الزمان
إستجابة فورية من الأجهزة الأمنية بالغربية لإستغاثة سيدة محافظ بورسعيد يوجه بتطوير منطقة ساحة مصر السياحية مركز حقوقي: إسرائيل تقتل نحو 5 فلسطينيين يوميا في غزة الثقافة تبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات التعليم والتدريب مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا ملتقى باب الريان بالجامع الأزهر: الوقت وعاء العمل ومحل تكليف الإنسان وزيرة البيئة تتابع آخر مستجدات جهود وإجراءات الوزارة للحد من استخدام الأكياس البلاستيكية صلاح يقود تشكيل ليفربول أمام نوتنجهام فورست رامز ليفل الوحش.. ماجدة خير الله تناشد أسماء جلال المطالبة بتعويض: كفى ابتذال ووقاحة الوحدات المحلية في بني سويف تكثف حملات النظافة وتواجه التعديات بالمراكز والمدن وزير التعليم: مفاوضات مع بريطانيا لإنشاء 100 مدرسة فنية جديدة إحالة أوراق المتهمين بقتل تاجر ماشية في البحيرة للمفتي.. والنطق بالحكم 27 أبريل المقبل قطاع المسرح يطلق النسخة العاشرة من برنامج هل هلالك بساحة الهناجر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

كاريكاتير

تفاصيل الصراع الخفى بين إيران وإسرائيل

 

تتصارع إسرائيل وإيران على من يقود الشرق الأوسط، وسط تحديات داخلية تعصف بالبلدين، اللذين يعتمدان على الدبلوماسية الدينية كطوق نجاة للاستمرار فى الحكم القمعى لشعوبهم، والاعتماد على سياسة الترهيب من العدو الخارجى.

وظهر ذلك جليًا بعد توقيع الاتفاق النووى الإيرانى بين إيران والدول الكبرى، على الرغم من معارضة تل أبيب، فإن أمريكا نفذت ما أرادت من خلال تحجيم دور إسرائيل قليلًا؛ لإتمام الاتفاق الذى يؤرق تل أبيب خشية تهديد أمن "إسرائيل" القومى، من خلال امتلاكها قنابل نووية تعصف بتل أبيب فى يوم من الأيام.

وارتأت إسرائيل، أن واشنطن «باعت» إيران من أجل الحفاظ على هيبتها، ولكن ردت الولايات المتحدة بأن التعاون بين إسرائيل وواشنطن سيستمر على ما يرام، بل وطالب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بزيادة المساعدات العسكرية التى تقدمها أمريكا للدولة الصهيونية، ولا تضيّع أى من الدولتين "إسرائيل وإيران"، فرصة على مستوى المحافل الدولية إلا وتهاجم إحداهما الأخرى، لإثبات وجهة نظرها.

وشنّ وزير الدفاع الإسرائيلى السابق، موشيه يعالون، و«نتنياهو» هجومًا على طهران فى وقت سابق، مشيرين إلى أنها تحاول أن تفتح جبهة ضد تل أبيب من هضبة الجولان بمساعدة حزب الله اللبنانى، للقيام بعمليات إرهابية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلى فى مزارع "شبعا" الواقعة جنوب لبنان.

 

وتحاول إسرائيل وإيران، أن يلعبا على وتر التحالفات فى المنطقة للوصول إلى غايتهما، فإيران تحاول تكوين تحالف مع روسيا وسوريا، للحفاظ على التوازن فى المنطقة، بينما تحاول إسرائيل التقرب أكثر إلى مصر والسعودية لمواجهة التحالف الشيعى فى المنطقة، ولكن كل يلعب من أجل مصلحته العليا.

 قال أحمد لاشين، الباحث المتخصص فى الشأن الإيرانى، إن هناك تشابهًا قويًا بين إيران وإسرائيل، فإسرائيل دولة نمت على أساس دينى عنصرى، وكذلك الدولة الإيرانية بعد عام 79، مع الاختلاف الحضارى بين المجتمع الإيرانى صاحب الأصول الحضارية القديمة، وبين مجتمع ليس له أصل كالمجتمع الإسرائيلى، لكن كلا الدولتين أساسهما دينى وعنصرى.

وأوضح «لاشين»، فى تصريحات لـ«الزمان»، أن بقاء أحدهما يستفيد من بقاء الآخر، على الرغم من الخلاف الفكرى والسياسى بين الدولتين، فإن كلاهما يعلم جيدًا أنه يستفيد من وجود النقيض له على الجانب الآخر، فكل دعايا النظام الإيرانى الموجهة ضد إسرائيل والعكس، هدفها تخويف المجتمعين من دولة أخرى لها أساس دينى مخالف.

وأضاف الباحث المتخصص فى الشأن الإيرانى: «إيران قفزت قفزة كبيرة جدًا فى مجال العلاقات الدولية مع القوى الغربية، مما أقلق إسرائيل محاولة فى أكثر من مناسبة وبتصريحات رسمية أن تهاجم الاتفاق النووى، وبالتالى تحولت العلاقات مع إيران إلى صراع مباشر على العديد من الأصعدة خاصة الاقتصادية منها والسياسية مثل الملف السورى، حيث تدعم إسرائيل بعض جبهات المعارضة السورية ضد الدعم المقدم من إيران لنظام الأسد، ولكن فى النهاية إسرائيل تدرك جيدًا وجوب صنع حالة من تصفير المشاكل مع إيران على الأقل فى الملف الاقتصادى؛ لأن إيران قد تتحول بين ليلة وضحاها إلى قوى اقتصادية ضخمة جدًا، خاصة بعد إتمام رفع العقوبات الاقتصادية، والتى تقدر بالمليارات، فالمنطقة ستشهد خلال الفترة المقبلة علاقات متوترة وبشدة على الجانب السياسى بين إيران وإسرائيل، فى مقابل تعاون اقتصادى غير معلن أو مسكوت عنه بين الدولتين، خاصة فى مجال التجارات النفطية، التى تحاول إيران منذ اللحظة الراهنة فرض سطوتها على السوق النفطى فى مقابل نفوذ الخليج، أو المملكة السعودية على وجه الخصوص». 

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy