الزمان
نائب محافظ مطروح يُجري جولة مفاجئة على مركز تكنولوجيا خدمة المواطنين ومبنى رعاية الأطفال والمستشفى العام. بالتعاون بين التنمية المحلية والغربية ومنصة «حوار» .. ندوة توعوية بقرية السملاوية بمركز زفتى للتعريف بالشمول المالي محافظ مطروح: استقبال 1189 رحلة طيران شارتر بمطارَي مرسى مطروح والعلمين الدوليين خلال الموسم السياحي لعام 2026 على هامش مشاركته في قمة البوسفور الـ17 بإسطنبول.. وزير الزراعة يبحث مع نظيره التركي تعزيز التعاون المشترك وزير السياحة والآثار يستكمل لقاءاته الرسمية بالعاصمة البريطانية لندن بلقاء رئيس هيئة قطر للسياحة مدبولي: توجيهات رئاسية بمواصلة تعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا وجذب الاستثمارات وتعزيز الصادرات رئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكول تعاون لتوفيق أوضاع عمال توصيل الطلبات ”الدليفري” وتوفير الحماية الاجتماعية لهم رئيس الوزراء يلتقي الوفد البحريني المشارك في أعمال اللجنة الحكومية المصرية البحرينية المشتركة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الموريتاني وزير الخارجية يبحث في اتصال مع نظيره السعودي مستجدات الأوضاع الإقليمية طرح فيلم «باظت خالص» في دور العرض السينمائي.. 18 نوفمبر شريهان تدعم إليسا برسالة: «بحبك وبحترمك جدًا وفخورة بيكي»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

كاريكاتير

تفاصيل الصراع الخفى بين إيران وإسرائيل

 

تتصارع إسرائيل وإيران على من يقود الشرق الأوسط، وسط تحديات داخلية تعصف بالبلدين، اللذين يعتمدان على الدبلوماسية الدينية كطوق نجاة للاستمرار فى الحكم القمعى لشعوبهم، والاعتماد على سياسة الترهيب من العدو الخارجى.

وظهر ذلك جليًا بعد توقيع الاتفاق النووى الإيرانى بين إيران والدول الكبرى، على الرغم من معارضة تل أبيب، فإن أمريكا نفذت ما أرادت من خلال تحجيم دور إسرائيل قليلًا؛ لإتمام الاتفاق الذى يؤرق تل أبيب خشية تهديد أمن "إسرائيل" القومى، من خلال امتلاكها قنابل نووية تعصف بتل أبيب فى يوم من الأيام.

وارتأت إسرائيل، أن واشنطن «باعت» إيران من أجل الحفاظ على هيبتها، ولكن ردت الولايات المتحدة بأن التعاون بين إسرائيل وواشنطن سيستمر على ما يرام، بل وطالب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بزيادة المساعدات العسكرية التى تقدمها أمريكا للدولة الصهيونية، ولا تضيّع أى من الدولتين "إسرائيل وإيران"، فرصة على مستوى المحافل الدولية إلا وتهاجم إحداهما الأخرى، لإثبات وجهة نظرها.

وشنّ وزير الدفاع الإسرائيلى السابق، موشيه يعالون، و«نتنياهو» هجومًا على طهران فى وقت سابق، مشيرين إلى أنها تحاول أن تفتح جبهة ضد تل أبيب من هضبة الجولان بمساعدة حزب الله اللبنانى، للقيام بعمليات إرهابية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلى فى مزارع "شبعا" الواقعة جنوب لبنان.

 

وتحاول إسرائيل وإيران، أن يلعبا على وتر التحالفات فى المنطقة للوصول إلى غايتهما، فإيران تحاول تكوين تحالف مع روسيا وسوريا، للحفاظ على التوازن فى المنطقة، بينما تحاول إسرائيل التقرب أكثر إلى مصر والسعودية لمواجهة التحالف الشيعى فى المنطقة، ولكن كل يلعب من أجل مصلحته العليا.

 قال أحمد لاشين، الباحث المتخصص فى الشأن الإيرانى، إن هناك تشابهًا قويًا بين إيران وإسرائيل، فإسرائيل دولة نمت على أساس دينى عنصرى، وكذلك الدولة الإيرانية بعد عام 79، مع الاختلاف الحضارى بين المجتمع الإيرانى صاحب الأصول الحضارية القديمة، وبين مجتمع ليس له أصل كالمجتمع الإسرائيلى، لكن كلا الدولتين أساسهما دينى وعنصرى.

وأوضح «لاشين»، فى تصريحات لـ«الزمان»، أن بقاء أحدهما يستفيد من بقاء الآخر، على الرغم من الخلاف الفكرى والسياسى بين الدولتين، فإن كلاهما يعلم جيدًا أنه يستفيد من وجود النقيض له على الجانب الآخر، فكل دعايا النظام الإيرانى الموجهة ضد إسرائيل والعكس، هدفها تخويف المجتمعين من دولة أخرى لها أساس دينى مخالف.

وأضاف الباحث المتخصص فى الشأن الإيرانى: «إيران قفزت قفزة كبيرة جدًا فى مجال العلاقات الدولية مع القوى الغربية، مما أقلق إسرائيل محاولة فى أكثر من مناسبة وبتصريحات رسمية أن تهاجم الاتفاق النووى، وبالتالى تحولت العلاقات مع إيران إلى صراع مباشر على العديد من الأصعدة خاصة الاقتصادية منها والسياسية مثل الملف السورى، حيث تدعم إسرائيل بعض جبهات المعارضة السورية ضد الدعم المقدم من إيران لنظام الأسد، ولكن فى النهاية إسرائيل تدرك جيدًا وجوب صنع حالة من تصفير المشاكل مع إيران على الأقل فى الملف الاقتصادى؛ لأن إيران قد تتحول بين ليلة وضحاها إلى قوى اقتصادية ضخمة جدًا، خاصة بعد إتمام رفع العقوبات الاقتصادية، والتى تقدر بالمليارات، فالمنطقة ستشهد خلال الفترة المقبلة علاقات متوترة وبشدة على الجانب السياسى بين إيران وإسرائيل، فى مقابل تعاون اقتصادى غير معلن أو مسكوت عنه بين الدولتين، خاصة فى مجال التجارات النفطية، التى تحاول إيران منذ اللحظة الراهنة فرض سطوتها على السوق النفطى فى مقابل نفوذ الخليج، أو المملكة السعودية على وجه الخصوص». 

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy