الزمان
1 مارس… إعادة تشغيل مطار سوهاج الدولي بعد تطوير شامل ورفع كفاءة متكاملة العبرة بالخشوع وحضور القلب.. ما العدد الأنسب لـ ركعات صلاة التراويح؟ إمام بالأوقاف يجيب برواية حفص وابن وردان وابن ذكوان وشعبة.. آلاف المصلين يحيون الليلة التاسعة من رمضان بالجامع الأزهر الرئيس السيسي يجري اتصالا هاتفيا بشيخ الأزهر للاطمئنان على صحته الأرصاد: طقس الجمعة مائل للبرودة نهارا شديد البرودة ليلا على أغلب الأنحاء.. والعظمى بالقاهرة 19 الشناوي يحرس مرمى الأهلي أمام زد غدا.. الأوقاف تفتتح 35 مسجدا في 16 محافظة مدبولي يوجه بالمتابعة الميدانية الدائمة للأسواق للتأكد من استدامة توافر السلع بالكميات اللازمة السياحة: توقيع اتفاقية مع الشركة المنظمة لبورصة لندن الدولية لتكون مصر شريكا رئيسيا لعام 2026 التعليم: إعادة فتح باب تسجيل استمارة امتحانات الثانوية العامة على موقع الوزارة حتى الثلاثاء المقبل المالية: 601.9 مليار جنيه فائضًا أوليًا بالموازنة خلال 7 أشهر النائب محمد فؤاد: الضرائب ضرورة.. ولكن الأزمة في عدالة التحصيل وجودة الخدمات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أنا مصر

قبل ساعات من الشرف.. رسالة شهيد في وداع والده

محمد المعتز ترك حروفا مكتوبة بالشوق إلى الجنة ..ودعوات الصبر والأمل

ترك بضع حروف مكتوبة بلهفة الاشتياق إلى الجنة وإلى وعد الله لمن قتل في سبيله ، فتجمعت رسالة عشق إلي والد زرع في نفس ابنه حب الوطن والشهادة ، ولكن الابن رفض حتى الرمق الأخير من حياته أن يخبر والده بتجنيده في رفح ، حيث الحرب الدائرة بين القوات المسلحة المصرية وعناصر تكفيرية وجهادية من هنا وهناك ، لا هدف لهم إلا تدمير دولة لن ترضخ أبدا .

القوات المسلحة رأت أنه لابد من تكريم شهيدها محمد المعتز رشاد، فأذاعت خطابة إلى والده في فيديو لا تملك عيونك أمامه سوى البكاء والفخر لأن بيننا رجال صدقوا الله يلبون نداء الوطن حتى ولو كان الثمن هو أرواحهم الطاهرة .

وبين مزيج من أصوات الرصاص والانفجار وموسيقى روحانية ، جاءت كلمات الشهيد محمد إلى والده والتي جاء فيها :

إلى أبى الغالي وحبيبي وأغلى أب في الدنيا ، أنا أسف يا أبي لأنني لم أخبرك أنني في رفح أقاتل في سبيل الله ..ولكن ذلك كان بدافع الخوف عليك وعلى صحتك .

وقال الشهيد لوالده :" والله أنا سعيد جدا ..كل حاجة في المكان ده جميلة ومباركة ..هي سينا كدا وحضرتك عارف ".

وكأن محمد كان يمهد خبر استشهاده لوالده قائلا"ولو انا استشهدت عاوزك تتأكد إني هكون في مكان جميل وسعيد ..إن شاء الله مع الشهداء والأنبياء والصالحين يارب" ثم اختتم خطابة بمنتهى الرأفة والحب بين الابن ووالده الذي ربما لن يتحمل خبر الفراق لذا فقد دعا له قائلا" ربنا يملأ قلبك بالصبر والإيمان وإن شاء الله في جنات رب العالمين الكريم الرحيم "

ابنك

محمد المعتز رشاد

click here click here click here nawy nawy nawy