الزمان
وزير التخطيط يعقد لقاءات مكثفة مع مسؤولي الحكومات والمؤسسات الدولية في العاصمة الأذربيجانية وزير العمل ورئيس جامعة القاهرة يبحثان التعاون في التدريب المهني وتأهيل الطلاب والخريجين لسوق العمل آخر موعد للتقديم في الصف الأول الابتدائي ورياض الأطفال بالمدارس الرسمية والرسمية لغات وزير الخارجية يبحث التطورات الاقليمية مع نظرائه من الولايات المتحدة وباكستان وقطر والسعودية والإمارات وتركيا سعر الذهب اليوم بالمنتصف.. ارتفاع عيار 21 إلى 6175 جنيهًا ما سر استمرار الحب بعد الزواج؟.. مصطفى شعبان يكشف فيلم 7dogs يحتفظ بصدارة شباك التذاكر بإيرادات 2.1 مليون جنيه قبل بدء الماراثون.. «التعليم» تحدد ضوابط امتحانات الثانوية العامة 2026 وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر مع لبنان فى اتصال مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني وزير الخارجية يلتقي الوفد الطبي المصري العائد من تنزانيا وكينيا صابر الرباعي: أفكر في اعتزال الغناء خلال 5 سنوات.. ولا أريد الوصول لمرحلة العجز منتخب مصر ينتظر نتيجة التقرير الطبي لحسم مشاركة أحمد فتوح بمباراة نيوزيلندا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أنا مصر

قبل ساعات من الشرف.. رسالة شهيد في وداع والده

محمد المعتز ترك حروفا مكتوبة بالشوق إلى الجنة ..ودعوات الصبر والأمل

ترك بضع حروف مكتوبة بلهفة الاشتياق إلى الجنة وإلى وعد الله لمن قتل في سبيله ، فتجمعت رسالة عشق إلي والد زرع في نفس ابنه حب الوطن والشهادة ، ولكن الابن رفض حتى الرمق الأخير من حياته أن يخبر والده بتجنيده في رفح ، حيث الحرب الدائرة بين القوات المسلحة المصرية وعناصر تكفيرية وجهادية من هنا وهناك ، لا هدف لهم إلا تدمير دولة لن ترضخ أبدا .

القوات المسلحة رأت أنه لابد من تكريم شهيدها محمد المعتز رشاد، فأذاعت خطابة إلى والده في فيديو لا تملك عيونك أمامه سوى البكاء والفخر لأن بيننا رجال صدقوا الله يلبون نداء الوطن حتى ولو كان الثمن هو أرواحهم الطاهرة .

وبين مزيج من أصوات الرصاص والانفجار وموسيقى روحانية ، جاءت كلمات الشهيد محمد إلى والده والتي جاء فيها :

إلى أبى الغالي وحبيبي وأغلى أب في الدنيا ، أنا أسف يا أبي لأنني لم أخبرك أنني في رفح أقاتل في سبيل الله ..ولكن ذلك كان بدافع الخوف عليك وعلى صحتك .

وقال الشهيد لوالده :" والله أنا سعيد جدا ..كل حاجة في المكان ده جميلة ومباركة ..هي سينا كدا وحضرتك عارف ".

وكأن محمد كان يمهد خبر استشهاده لوالده قائلا"ولو انا استشهدت عاوزك تتأكد إني هكون في مكان جميل وسعيد ..إن شاء الله مع الشهداء والأنبياء والصالحين يارب" ثم اختتم خطابة بمنتهى الرأفة والحب بين الابن ووالده الذي ربما لن يتحمل خبر الفراق لذا فقد دعا له قائلا" ربنا يملأ قلبك بالصبر والإيمان وإن شاء الله في جنات رب العالمين الكريم الرحيم "

ابنك

محمد المعتز رشاد

click here click here click here nawy nawy nawy