الزمان
فى ملتقى الهناجر الثقافي «العندليب صوت لا يغيب وحنين لا ينطفئ» جامعة أسوان ترسل رسالة طمأنينة للعالم.. الملتقى الدولي للسياحة الرياضية يعزز الأمن على ضفاف النيل محافظ الغربية في جولة صباحية لمتابعة أعمال النظافة ورفع الإشغالات بحي ثان طنطا استعدادًا لعيد القيامة المجيد الزراعةquot;: بمشاركة «أبطال التحدي».. ختام ناجح لأول برنامج تدريبي لتمكين ذوي الهمم في وقاية النباتات محافظ مطروح :تعظيم الاستفادة من المشروعات الاقتصادية وازالة العقبات للحفاظ على المال العام وزارة الداخلية تُنظم ورشتى عمل تدريبيتين لطلبة الجامعات المصرية وأعضاء الجمعيات والمؤسسات الأهلية.. تحت عنوان ”دور الجهاز الحكومى فى مواجهة مخططات إسقاط... اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الجنوب أفريقي لبحث التطورات الاقليمية وصول قوات باكستانية لقاعدة الملك عبدالعزيز الجوية أزمة وقود تصيب مطارات أوروبا بالشلل بعد ثلاث أسابيع من الان وفاة عريس ليلة زفافه بالغربية والحزن يسيطر علي أبناء قرية برما رئيس كوريا الجنوبية يفتح النار علي دولة الاحتلال ويتهمها بأنتهاك حقوق الانسان الدكتور عصام طبوشة يحذر : الحرب تتوسع وجبهات تُشعل الشرق الأوسط… 120 مليار دولار خسائر واحتمالات توسّع تتجاوز 60%
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أنا مصر

قبل ساعات من الشرف.. رسالة شهيد في وداع والده

محمد المعتز ترك حروفا مكتوبة بالشوق إلى الجنة ..ودعوات الصبر والأمل

ترك بضع حروف مكتوبة بلهفة الاشتياق إلى الجنة وإلى وعد الله لمن قتل في سبيله ، فتجمعت رسالة عشق إلي والد زرع في نفس ابنه حب الوطن والشهادة ، ولكن الابن رفض حتى الرمق الأخير من حياته أن يخبر والده بتجنيده في رفح ، حيث الحرب الدائرة بين القوات المسلحة المصرية وعناصر تكفيرية وجهادية من هنا وهناك ، لا هدف لهم إلا تدمير دولة لن ترضخ أبدا .

القوات المسلحة رأت أنه لابد من تكريم شهيدها محمد المعتز رشاد، فأذاعت خطابة إلى والده في فيديو لا تملك عيونك أمامه سوى البكاء والفخر لأن بيننا رجال صدقوا الله يلبون نداء الوطن حتى ولو كان الثمن هو أرواحهم الطاهرة .

وبين مزيج من أصوات الرصاص والانفجار وموسيقى روحانية ، جاءت كلمات الشهيد محمد إلى والده والتي جاء فيها :

إلى أبى الغالي وحبيبي وأغلى أب في الدنيا ، أنا أسف يا أبي لأنني لم أخبرك أنني في رفح أقاتل في سبيل الله ..ولكن ذلك كان بدافع الخوف عليك وعلى صحتك .

وقال الشهيد لوالده :" والله أنا سعيد جدا ..كل حاجة في المكان ده جميلة ومباركة ..هي سينا كدا وحضرتك عارف ".

وكأن محمد كان يمهد خبر استشهاده لوالده قائلا"ولو انا استشهدت عاوزك تتأكد إني هكون في مكان جميل وسعيد ..إن شاء الله مع الشهداء والأنبياء والصالحين يارب" ثم اختتم خطابة بمنتهى الرأفة والحب بين الابن ووالده الذي ربما لن يتحمل خبر الفراق لذا فقد دعا له قائلا" ربنا يملأ قلبك بالصبر والإيمان وإن شاء الله في جنات رب العالمين الكريم الرحيم "

ابنك

محمد المعتز رشاد

click here click here click here nawy nawy nawy