الزمان
محافظ الإسكندرية يشهد احتفالية «يوم الوفاء للعالم الجليل الدكتور أحمد زويل» بكلية العلوم بالجامعة ضبط طالب بالقاهرة أنشأ صفحة على مواقع التواصل للترويج لبيع مخدر الآيس كشف حقيقة ادعاء سائق اتجار فرد شرطة بالمخدرات إصابة طالب بجرح شبه نافذ في الظهر على يد زميله بمطواة داخل مدرسة بالدقهلية وزير الإنتاج الحربي: تعميق التصنيع المحلي وخفض فاتورة الاستيراد أولوية.. وزيادة إنتاج السخانات وزير العمل يستقبل رئيس جامعة الجلالة لبحث تعزيز التعاون في الملفات المشتركة لجنة الحكام تحسم الجدل بشأن قمة الأهلي والزمالك: هدف الأحمر صحيح والأبيض لا يستحق ركلة جزاء المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: المخزون الاستراتيجي من القمح آمن ويكفي احتياجات المواطنين لعدة أشهر مقبلة وزير البترول: مصر تضع تأمين إمدادات الطاقة في مقدمة أولوياتها وزير الخارجية يبحث مع رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التايلاندية تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره اليوناني بشأن العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس النواب ورئيس الجمعية الوطنية التايلاندية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أنا مصر

قبل ساعات من الشرف.. رسالة شهيد في وداع والده

محمد المعتز ترك حروفا مكتوبة بالشوق إلى الجنة ..ودعوات الصبر والأمل

ترك بضع حروف مكتوبة بلهفة الاشتياق إلى الجنة وإلى وعد الله لمن قتل في سبيله ، فتجمعت رسالة عشق إلي والد زرع في نفس ابنه حب الوطن والشهادة ، ولكن الابن رفض حتى الرمق الأخير من حياته أن يخبر والده بتجنيده في رفح ، حيث الحرب الدائرة بين القوات المسلحة المصرية وعناصر تكفيرية وجهادية من هنا وهناك ، لا هدف لهم إلا تدمير دولة لن ترضخ أبدا .

القوات المسلحة رأت أنه لابد من تكريم شهيدها محمد المعتز رشاد، فأذاعت خطابة إلى والده في فيديو لا تملك عيونك أمامه سوى البكاء والفخر لأن بيننا رجال صدقوا الله يلبون نداء الوطن حتى ولو كان الثمن هو أرواحهم الطاهرة .

وبين مزيج من أصوات الرصاص والانفجار وموسيقى روحانية ، جاءت كلمات الشهيد محمد إلى والده والتي جاء فيها :

إلى أبى الغالي وحبيبي وأغلى أب في الدنيا ، أنا أسف يا أبي لأنني لم أخبرك أنني في رفح أقاتل في سبيل الله ..ولكن ذلك كان بدافع الخوف عليك وعلى صحتك .

وقال الشهيد لوالده :" والله أنا سعيد جدا ..كل حاجة في المكان ده جميلة ومباركة ..هي سينا كدا وحضرتك عارف ".

وكأن محمد كان يمهد خبر استشهاده لوالده قائلا"ولو انا استشهدت عاوزك تتأكد إني هكون في مكان جميل وسعيد ..إن شاء الله مع الشهداء والأنبياء والصالحين يارب" ثم اختتم خطابة بمنتهى الرأفة والحب بين الابن ووالده الذي ربما لن يتحمل خبر الفراق لذا فقد دعا له قائلا" ربنا يملأ قلبك بالصبر والإيمان وإن شاء الله في جنات رب العالمين الكريم الرحيم "

ابنك

محمد المعتز رشاد

click here click here click here nawy nawy nawy