الزمان
ندوة الصالون الثقافي: ”جيل يكتب العالم بطريقته” في معرض القاهرة الدولي للكتاب تجديد الخطاب الدعوي والإصلاحي في منهج الشعراوي.. كتاب جديد للدكتور محمد فتحي فرج ندوة كتاب «قادرون باختلاف.. دراسة إعلامية» توضح ما يحتاجونه من الإعلام وزيرا الري و وزيرة التضامن الاجتماعي يفتتحان ”مركز استقبال أبناء وبنات العاملين بالوزارة بالعاصمة الجديدة ”الزراعة” تتفقد البرامج البحثية وحقول التقاوي بالبحيرة لمتابعة حالة المحاصيل الشتوية في أول أيامه.. فعاليات فنية متنوعة على مسارح معرض القاهرة الدولي للكتاب فعاليات متنوعة في جناح الطفل بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ماتي فيشينك: أي إنسان لا يستطيع العيش دون التاريخ أو الشعر بعد التعدي عليها.. القصة الكاملة لأزمة محمود حجازي وزوجته المهن التمثيلية تكشف تطورات الحالة الصحية لـ عبد العزيز مخيون ملتقى القادة النسخة الثانية يختتم فعالياته بمشاركة نخبة من قيادات الأعمال وصُنّاع القرار وزير الرياضة: الدولة المصرية تدعم المدرب الوطني.. وعلاقتنا بالأشقاء إيجابية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أنا مصر

قبل ساعات من الشرف.. رسالة شهيد في وداع والده

محمد المعتز ترك حروفا مكتوبة بالشوق إلى الجنة ..ودعوات الصبر والأمل

ترك بضع حروف مكتوبة بلهفة الاشتياق إلى الجنة وإلى وعد الله لمن قتل في سبيله ، فتجمعت رسالة عشق إلي والد زرع في نفس ابنه حب الوطن والشهادة ، ولكن الابن رفض حتى الرمق الأخير من حياته أن يخبر والده بتجنيده في رفح ، حيث الحرب الدائرة بين القوات المسلحة المصرية وعناصر تكفيرية وجهادية من هنا وهناك ، لا هدف لهم إلا تدمير دولة لن ترضخ أبدا .

القوات المسلحة رأت أنه لابد من تكريم شهيدها محمد المعتز رشاد، فأذاعت خطابة إلى والده في فيديو لا تملك عيونك أمامه سوى البكاء والفخر لأن بيننا رجال صدقوا الله يلبون نداء الوطن حتى ولو كان الثمن هو أرواحهم الطاهرة .

وبين مزيج من أصوات الرصاص والانفجار وموسيقى روحانية ، جاءت كلمات الشهيد محمد إلى والده والتي جاء فيها :

إلى أبى الغالي وحبيبي وأغلى أب في الدنيا ، أنا أسف يا أبي لأنني لم أخبرك أنني في رفح أقاتل في سبيل الله ..ولكن ذلك كان بدافع الخوف عليك وعلى صحتك .

وقال الشهيد لوالده :" والله أنا سعيد جدا ..كل حاجة في المكان ده جميلة ومباركة ..هي سينا كدا وحضرتك عارف ".

وكأن محمد كان يمهد خبر استشهاده لوالده قائلا"ولو انا استشهدت عاوزك تتأكد إني هكون في مكان جميل وسعيد ..إن شاء الله مع الشهداء والأنبياء والصالحين يارب" ثم اختتم خطابة بمنتهى الرأفة والحب بين الابن ووالده الذي ربما لن يتحمل خبر الفراق لذا فقد دعا له قائلا" ربنا يملأ قلبك بالصبر والإيمان وإن شاء الله في جنات رب العالمين الكريم الرحيم "

ابنك

محمد المعتز رشاد

click here click here click here nawy nawy nawy