الزمان
مندوب الصين بالأمم المتحدة: حصار أمريكا لمضيق هرمز تصرف غير مسئول.. ونرفض الاعتداء على دول الخليج مندوب مصر بالأمم المتحدة: لا توجد حلول عسكرية لأزمة الحرب.. واستهداف البنى التحتية انتهاك جسيم للقانون الدولي وزير التخطيط يبحث مع قيادات البنك الدولي تفعيل مرفق ضمان تمويل البنية التحتية في مصر لجذب الاستثمارات مصر ترحب بإعلان الرئيس الأمريكي التوصل لوقف إطلاق النار فى لبنان الشقيق رئيس الوزراء اللبناني يوجّه الشكر لجهود مصر في الحفاظ علي سيادة لبنان وزير الخارجية يلتقي عضو لجنتي العلاقات الخارجية والاعتمادات بمجلس الشيوخ الأمريكي الجيش اللبناني يدعو السكان إلى توخي الحذر قبيل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ترامب: يبدو أننا نتجه لعقد اتفاق رائع مع إيران.. وسيكون بدون سلاح نووي السفارة الفلسطينية بالقاهرة تحيي يوم الأسير الفلسطيني أوسكار كاردوزو يعلن اعتزاله رسميا الزمالك يرد على تصريحات ديميتري ياكوفليف لاعب فريق الطائرة بالنادي الشوالي معلقا على مباراة الزمالك وشباب بلوزداد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أنا مصر

قبل ساعات من الشرف.. رسالة شهيد في وداع والده

محمد المعتز ترك حروفا مكتوبة بالشوق إلى الجنة ..ودعوات الصبر والأمل

ترك بضع حروف مكتوبة بلهفة الاشتياق إلى الجنة وإلى وعد الله لمن قتل في سبيله ، فتجمعت رسالة عشق إلي والد زرع في نفس ابنه حب الوطن والشهادة ، ولكن الابن رفض حتى الرمق الأخير من حياته أن يخبر والده بتجنيده في رفح ، حيث الحرب الدائرة بين القوات المسلحة المصرية وعناصر تكفيرية وجهادية من هنا وهناك ، لا هدف لهم إلا تدمير دولة لن ترضخ أبدا .

القوات المسلحة رأت أنه لابد من تكريم شهيدها محمد المعتز رشاد، فأذاعت خطابة إلى والده في فيديو لا تملك عيونك أمامه سوى البكاء والفخر لأن بيننا رجال صدقوا الله يلبون نداء الوطن حتى ولو كان الثمن هو أرواحهم الطاهرة .

وبين مزيج من أصوات الرصاص والانفجار وموسيقى روحانية ، جاءت كلمات الشهيد محمد إلى والده والتي جاء فيها :

إلى أبى الغالي وحبيبي وأغلى أب في الدنيا ، أنا أسف يا أبي لأنني لم أخبرك أنني في رفح أقاتل في سبيل الله ..ولكن ذلك كان بدافع الخوف عليك وعلى صحتك .

وقال الشهيد لوالده :" والله أنا سعيد جدا ..كل حاجة في المكان ده جميلة ومباركة ..هي سينا كدا وحضرتك عارف ".

وكأن محمد كان يمهد خبر استشهاده لوالده قائلا"ولو انا استشهدت عاوزك تتأكد إني هكون في مكان جميل وسعيد ..إن شاء الله مع الشهداء والأنبياء والصالحين يارب" ثم اختتم خطابة بمنتهى الرأفة والحب بين الابن ووالده الذي ربما لن يتحمل خبر الفراق لذا فقد دعا له قائلا" ربنا يملأ قلبك بالصبر والإيمان وإن شاء الله في جنات رب العالمين الكريم الرحيم "

ابنك

محمد المعتز رشاد

click here click here click here nawy nawy nawy