الزمان
رئيس الوزراء يتابع جهود تنمية وتطوير الساحل الشمالي الغربي وزير الصحة يلتقي رئيس ونائب رئيس حزب المؤتمر لبحث سبل التعاون والإشادة بجهود الارتقاء بالخدمات الطبية موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. جهز نفسك لتأخير الساعة 60 دقيقة من المنتج للمستهلك .. محافظ الإسكندرية يتفقد سوق اليوم الواحد للمزارعين بمنطقة زيزينيا بنطاق حى شرق. محافظ الغربية يُسلّم 7 عقود تقنين لأراضي أملاك الدولة للمستفيدين عبر المنصة الوطنية النائبة مروة حلاوة: نستهدف من «بريكس» التعاون في نقل التكنولوجيا الطبية وتعزيز الإنتاج الدوائي رغم صعود الدولار.. تراجع أسعار الذهب في المنتصف وعيار 21 يخسر 20 جنيهًا «بنعمة ربنا».. صابر الرباعي يضع لمساته النهائية على أغنيته الجديدة لطرحها قريبا ”الرقابة المالية” تؤهل مجموعة جديدة من ”الميسّرات” لدعم التمكين المالي للنساء الريفيات بالشراكة مع الأمم المتحدة وزير النقل يترأس أعمال الجمعية العمومية العادية وغير العادية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية محافظ الإسكندرية يتفقد جراج تشغيل وصيانة أتوبيسات هيئة النقل العام بمنطقة سيدي بشر وموقفي فيكتوريا وباكوس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أنا مصر

قبل ساعات من الشرف.. رسالة شهيد في وداع والده

محمد المعتز ترك حروفا مكتوبة بالشوق إلى الجنة ..ودعوات الصبر والأمل

ترك بضع حروف مكتوبة بلهفة الاشتياق إلى الجنة وإلى وعد الله لمن قتل في سبيله ، فتجمعت رسالة عشق إلي والد زرع في نفس ابنه حب الوطن والشهادة ، ولكن الابن رفض حتى الرمق الأخير من حياته أن يخبر والده بتجنيده في رفح ، حيث الحرب الدائرة بين القوات المسلحة المصرية وعناصر تكفيرية وجهادية من هنا وهناك ، لا هدف لهم إلا تدمير دولة لن ترضخ أبدا .

القوات المسلحة رأت أنه لابد من تكريم شهيدها محمد المعتز رشاد، فأذاعت خطابة إلى والده في فيديو لا تملك عيونك أمامه سوى البكاء والفخر لأن بيننا رجال صدقوا الله يلبون نداء الوطن حتى ولو كان الثمن هو أرواحهم الطاهرة .

وبين مزيج من أصوات الرصاص والانفجار وموسيقى روحانية ، جاءت كلمات الشهيد محمد إلى والده والتي جاء فيها :

إلى أبى الغالي وحبيبي وأغلى أب في الدنيا ، أنا أسف يا أبي لأنني لم أخبرك أنني في رفح أقاتل في سبيل الله ..ولكن ذلك كان بدافع الخوف عليك وعلى صحتك .

وقال الشهيد لوالده :" والله أنا سعيد جدا ..كل حاجة في المكان ده جميلة ومباركة ..هي سينا كدا وحضرتك عارف ".

وكأن محمد كان يمهد خبر استشهاده لوالده قائلا"ولو انا استشهدت عاوزك تتأكد إني هكون في مكان جميل وسعيد ..إن شاء الله مع الشهداء والأنبياء والصالحين يارب" ثم اختتم خطابة بمنتهى الرأفة والحب بين الابن ووالده الذي ربما لن يتحمل خبر الفراق لذا فقد دعا له قائلا" ربنا يملأ قلبك بالصبر والإيمان وإن شاء الله في جنات رب العالمين الكريم الرحيم "

ابنك

محمد المعتز رشاد

click here click here click here nawy nawy nawy