الزمان
وزير الخارجية يلتقي المدير العالمي لقطاع المياه بمجموعة البنك الدولي لبحث تعزيز التعاون وزير الخارجية يلتقي المدير التنفيذي لمؤسسة التمويل الدولية هيئة الكتاب تشارك بمعرض في مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة» بالفيوم لتعزيز ثقافة التعلم المستمر د. سامح عوض الله، في تصنيف AD Scientific Index لدراسات الإعلام بجامعة عين شمس لعام 2026 وزير الخارجية يلتقي المدير المنتدب للوكالة الدولية لضمان الاستثمار محافظ مطروح يتابع إنارة شارع الريفية بمرسى مطروح لتيسير حركة المواطنين وزير الخارجية يلتقي نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط رضا حجازي: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل التعليم ويعزز دور الجامعات في صناعة المستقبل عدي الدباغ يوجه رسالة إلى وسام أبو علي بعد إصابته بالصليبي محكمة استئناف تأمر قاضيا بإنهاء تحقيق بشأن ازدراء المحكمة ضد إدارة ترامب حزب الله يقصف 13 منطقة في شمال إسرائيل بالصواريخ بعد دقائق من انطلاق محادثات واشنطن بورنموث يعلن رحيل مدربه بنهاية الموسم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أنا مصر

قبل ساعات من الشرف.. رسالة شهيد في وداع والده

محمد المعتز ترك حروفا مكتوبة بالشوق إلى الجنة ..ودعوات الصبر والأمل

ترك بضع حروف مكتوبة بلهفة الاشتياق إلى الجنة وإلى وعد الله لمن قتل في سبيله ، فتجمعت رسالة عشق إلي والد زرع في نفس ابنه حب الوطن والشهادة ، ولكن الابن رفض حتى الرمق الأخير من حياته أن يخبر والده بتجنيده في رفح ، حيث الحرب الدائرة بين القوات المسلحة المصرية وعناصر تكفيرية وجهادية من هنا وهناك ، لا هدف لهم إلا تدمير دولة لن ترضخ أبدا .

القوات المسلحة رأت أنه لابد من تكريم شهيدها محمد المعتز رشاد، فأذاعت خطابة إلى والده في فيديو لا تملك عيونك أمامه سوى البكاء والفخر لأن بيننا رجال صدقوا الله يلبون نداء الوطن حتى ولو كان الثمن هو أرواحهم الطاهرة .

وبين مزيج من أصوات الرصاص والانفجار وموسيقى روحانية ، جاءت كلمات الشهيد محمد إلى والده والتي جاء فيها :

إلى أبى الغالي وحبيبي وأغلى أب في الدنيا ، أنا أسف يا أبي لأنني لم أخبرك أنني في رفح أقاتل في سبيل الله ..ولكن ذلك كان بدافع الخوف عليك وعلى صحتك .

وقال الشهيد لوالده :" والله أنا سعيد جدا ..كل حاجة في المكان ده جميلة ومباركة ..هي سينا كدا وحضرتك عارف ".

وكأن محمد كان يمهد خبر استشهاده لوالده قائلا"ولو انا استشهدت عاوزك تتأكد إني هكون في مكان جميل وسعيد ..إن شاء الله مع الشهداء والأنبياء والصالحين يارب" ثم اختتم خطابة بمنتهى الرأفة والحب بين الابن ووالده الذي ربما لن يتحمل خبر الفراق لذا فقد دعا له قائلا" ربنا يملأ قلبك بالصبر والإيمان وإن شاء الله في جنات رب العالمين الكريم الرحيم "

ابنك

محمد المعتز رشاد

click here click here click here nawy nawy nawy