الجزائر: قيام الدولة الفلسطينية حتمية مركزية لا تقبل التلاعب أو المماطلة الانتهاء من ربط كل خدمات الحجاج على المسار السعودي للحج.. وبدء إصدار التأشيرات عائلات الأسرى الإسرائيليين: نتنياهو يقود الدولة إلى فشل كامل مصر ترفع وارداتها من القمح 36% خلال أول 4 أشهر من عام 2024 مصدر رفيع المستوى: مصر حذرت إسرائيل من تداعيات استمرار سيطرتها على معبر رفح الفصائل الفلسطينية تعلن وفاة أسير بريطاني بعد قصف إسرائيلي مكان احتجازه هيئة مترو الأنفاق تنفي حدوث حريق بقطار داخل محطة ماري جرجس بالخط الأول وزارة الأوقاف تقرر منع تصوير الجنازات داخل وخارج المساجد محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يفتتحان موسم حصاد القمح ويتفقدان الوحدات الإنتاجية بكلية الزراعة انطلاق فعاليات ملتقى الأقصر الدولى في دورته السابعة بمشاركة 20 فنانا حملات مكثفة بمحيط المدارس والجامعات لضبط مروجى المواد المخدرة ضبط تشكيل عصابي تخصص في النصب والاحتيال على المواطنين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

أفيقوا.. امتحانات الثانوية العامة أمن قومى

بكل تأكيد كانت حادثة تسريب امتحانات الثانوية العامة هي حديث الشارع ولما لا ؟ .. فكل الأسر المصرية تعانى الأمرين حتى توفر لأبنائها المناخ المناسب للوصول لتلك اللحظة من أجل وضعهم على الطريق الصحيح وتحديد مستقبلهم وتخريج عناصر مميزة تكون صالحة للوطن نافعة لأنفسهم والمجتمع .

ولكن يظل السؤال لمصلحة من تتم عمليات تسريب الامتحتانات ؟!

وأنا أوكد لكم أن هناك من يرغب في تدمير البلد ونشر الفوضى وتخريج أجيال غير صالحة للوطن أو القيام بالمهام التي ستقع على عاتقهم المرحلة المقبلة التي تحتاج إلى جهد وعرق وإخلاص وحب.

نعم إنهم يرغبون في نشر الفوضى ومحاولة ضرب استقرار مؤسسات البلد في تلك المرحلة الصعبة، ولكن كل هذا كله لا يعفينا من الاعتراف بالأخطاء التي قد نقع فيها، والتي تحتاج إلى الانتباه.

ولابد أن نتحرى الدقة في كل كبيرة وصغيرة ومتابعة كافة الأمور بداية من اختيار الشخصيات المسئولة والقائمة على تنفيذ المهام الصعبة والمهمة لأن امتحانات الثانوية بكل تأكيد هي مسالة أمن قومى.

فمنذ وقت ليس بالبعيد عانت القيادة السياسية من أزمة الطلاب المصريين المعتقلين في السودان بسبب تسريب أسئلة الامتحانات، والذي بعد جلسات مناقشات واتصالات مكثفة من قبل القيادة السياسية المصرية مع نظيرتها السودانية تم تدارك الموقف والإفراج عن بعض المحتجزين، وبذلك بصعوبة بالغة لأن مثل تلك القضايا تنظر إليها السلطات السودانية على أنها أمور تخص الأمن القومي للبلاد.

أفيقوا يرحمكم الله.. السودان اعتبرت تلك الظاهرة جريمة يدمر المجتمع، ونحن أصحاب الحضارة العريقة لازلنا ننظر لتلك الظاهرة على أنها مسألة هينة