الزمان
فصائل عراقية ويمنية تلوح باستعدادها لشن هجمات وسط تصاعد التوترات بين أمريكا وإيران سموتريتش مهددا نتنياهو: فلنحل الكنيست إذا لم نصوت على الميزانية وزير الإسكان يبحث دعم مشاركة المطورين العقاريين المصريين في السوق البحرينية مركز حقوقي تابع للاحتلال: سجون إسرائيل تحولت إلى شبكة معسكرات تعذيب الاقتصادية تبرئ صانعة المحتوى نورهان حفظي من تهمة بث محتوى خادش الاحتلال يقتحم شارع المطار شمال القدس ويشرع في عملية عسكرية رسميًا.. هيثم شعبان مديرا فنيا لحرس الحدود تشريعية النواب توافق على تعديلات قانون الكهرباء من حيث المبدأ السعودية وبولندا توقعان مذكرة لإنشاء مجلس تعاون وتبحثان اتفاق غزة وزير العمل يبحث مع نظيره الأرميني تعزيز التعاون وتوفير العمالة المصرية المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات يتفقد موسم الصيد ويعلن افتتاح المعمل المركزي بمزرعة برسيق السمكية وزير الأوقاف يطلق أول برنامج رقمي لإدارة حركة التنقلات في تاريخ الوزارة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

رشفة مياه تُحيى ركاب قطار في «عاشوراء»

مياه للعطشان.. اللي عاوز يشرب ببلاش.. من غير فلوس يا باشا

كلمات كان يرددها إحدى فاعلي الخير، بخط قطار القاهرة الزقازيق.. فالشمس الحارقة وارتفاع درجة الحرارة الملهب، أرهق الناس وجعلهم يلهثون من العطش، يرجون ولو رشفة ماء يتعطف بها أحد عليهم، لكن القطار كان شبه الصحراء الجرداء لخلوه من الماء.

حالف بعض الناس الحظ، ووجدو قليل من الماء مع أحد الركاب، لكنها كانت ساخنة، ينقصها معلقتي بن وقليل من السكر لتعطيك قهوة ساخنة بـ"وش".

وسرعان ما رأى الناس ملاكا يمدهم بمياه مثلجة، تنشرح لها الصدر، ويعطش لها البئر، وتسر بها الأنفس، والمفاجأة أن المياه دون مقابل، فقط لا يريد هذا الرجل الكريم سوى الدعاء في هذا اليوم الفضيل "عاشوراء".

وعلل بذلك أنه غير قادر على صيام هذا اليوم المبارك، لظروف صحية، فأراد أن يفعل شيئا لوجه الله ربما يضاعف الله ثوابه، ببركة "عاشوراء".

وبالفعل كان يرى ذلك الرجل، الدعاء والمحبة في أعين لكل من أسقاهم، وكأنما يريدون أن يقولوا له، أرسلك الله إلينا لنحيا من بعد موت.

وها نحن نسأل أنفسنا الآن ماذا أعددنا من خير في هذا اليوم المبارك.

click here click here click here nawy nawy nawy