الزمان
وزير الشباب والرياضة يفتتح الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026» مستشار وزير الدفاع اليمني: تعدد الجبهات يستنزف الحوثيين.. والمليشيات تتكبد خسائر كبيرة السكة الحديد: محافظة البحيرة تضم 50 محطة مركزية ورئيسية وصغيرة رئيس مجلس الشيوخ يلتقي قيادات صينية رفيعة في بكين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين من الصحة العالمية إلى مجلس حقوق الإنسان.. أبرز المنظمات التي انسحب منها ترامب أو أوقف تمويلها حزب روسي معارض: مراقب للانتخابات الروسية يفقد الوعي أثناء اعتقال الشرطة له ناجويا تدشن الألعاب الآسيوية بحفل مبهر بعد استعدادات مضطربة نقص ناقلات النفط العملاقة يرفع تكلفة شحن البرميل 26 دولارا ويغير خريطة الإمدادات المدير الرياضي لبرشلونة: نراقب المواهب عالميًا.. وحمزة عبد الكريم نموذجًا قائد اليونيفيل يحذر من صعوبات تسليم المواقع للجيش اللبناني قبل الانسحاب: إسرائيل تسيطر على الغالبية قوات الاحتلال تحتجز فلسطينيين بينهم نساء وأطفال غربي بيت لحم عموتة يحدد أولوياته للانتقالات الشتوية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

نعم.. لدينا شرطة في خدمة الشعب

جبر أبو النور
جبر أبو النور

حقيقة كالشمس لا بد أن يعلمها الجميع مبنية على أساس صلب لا شعارات براقة وأحلام زائفة ألا وهى أننا لدينا جهاز شرطى بمعنى الكلمة أصبح درع وسيف الشعب فى أصعب المواقف والأزمات التى نواجهها.

ولا يخفى علينا ما تعرض له الشارع خلال الأيام القليلة الماضية من أزمات دون مقدمات كما حدث فى الارتفاع غير المبرر لأسعار البطاطس وتصدى الأجهزة الأمنية لها بكل قوة والكشف الفورى عن أصحاب الأزمة والعمل على إنهائها بشكل سريع فى غضون 24 ساعة حتى تم طرح كميات كبيرة بأسعار تقارب أقل من النصف.

الأزمة التى حدثت بدون لازمة كشفت حجم الحرب التى تواجهها الداخلية بمختلف قطاعاتها كل لحظة وأنها قادرة على مواجهة أى حدث والعمل على تصحيح الأوضاع والكشف عن الجناة الحقيقيين لعدم تكرارها ثانية.

والمتابع لمواقف الداخلية خلال الفترات الأخيرة يرى أنه بالفعل أصبح لدينا جهاز شرطة على أعلى درجة من الكفاءة وفى خدمة الشعب.. أمر يدعو للفخر وإن كان ما شاهدناه فى أزمة البطاطس جزءا من المليون.

ففى كل القطاعات أصبحت أجهزة الأمن تضرب بيد من حديد لفرض القانون والكشف عن مافيا التحكم فى قوت الشعب وعصابات السرقات للسيارات والدراجات وخاطفى الأطفال ومروعى الأمن.

الناظر لمن حوله يرى أنهم لا يألون جهدا أبدا يعملون ليل نهار وليهنأ المواطن بحياة آمنة بعيدة عن الرعب والقلق، بل لم يقف دورهم عند هذا الحد فشاركوا الشعب فى أزماته الصحية بتوجيه القوافل الطبية وفى المدارس من تخفيف الأعباء بسداد المصروفات المدرسية وفى كل مناحى الحياة واصبح هناك شرطى يعمل على راحة المواطن فى كل لحظة وحين.

كل التوفيق لرجل الوطن المخلصين.. سيروا على بركة الله.  

click here click here click here nawy nawy nawy