الزمان
رئيس الوزراء يُتابع مستجدات مشروع إنشاء مركز عالمي لتخزين وتوريد وتجارة الحبوب والزيوت في مصر جولات تفقدية يومية لرئيس مدينة العبور لمتابعة نسب تنفيذ مشروعات تطوير الطرق والأرصفة بالمدينة إعلاميون عرب: quot;رادسquot; يستعد لبطولة قوية لصناعة أبطال جدد في ألعاب القوى رئيس الوزراء يلتقي الرئيس التنفيذي لشركة ”فاليو” الفرنسية عروس البحر المتوسط تتزين استعدادًا للاحتفال ..بيوم تأسيس الإسكندرية محافظ الغربية تحصين 185,283 حيوانًا ضد الجلد العقدي وجدري الأغنام ويؤكد بنسبة تغطية بلغت 103٪ وزيرا الصحة والسياحة يبحثان استراتيجية تكاملية للارتقاء بالخدمات الطبية للسائحين مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يمنح عصام عمر وأحمد الدنف جائزة هيباتيا الذهبية وزيرة الإسكان تشارك في اجتماع لجنة الإسكان بمجلس النواب لاستعراض استراتيجية عمل الوزارة الرئيس اللبناني: لن يشاركنا أو يحل مكاننا أحد في المفاوضات مع إسرائيل الرئيس الإيراني: الحرب ليست في مصلحة أحد وندعو للمسار الدبلوماسي الأردن يؤكد أهمية تكثيف الجهود للتوصل إلى تهدئة شاملة تعيد الاستقرار للمنطقة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

بالفيديو.. خبير: «ظريف» أراد إحراج النظام الإيراني والمرشد وراء استقالته

وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف
وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف

قال رئيس المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية، محمد محسن أبو النور، إن السبب الظاهري وراء استقالة وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، هو الزيارة التي قام بها الرئيس السوري، بشار الأسد، لطهران دون إبلاغه، وكانت بمثابة القشة الأخيرة التي قسمت ظهر البعير، مشيرا إلى أن هناك تراكمت أخرى كثيرة كانت على مدى أكثر من عام كانت وراء الاستقالة.


وأضاف أبو النور خلال لقاء له ببرنامج "وراء الحدث" على فضائية الغد، مع الإعلامي أحمد بصيلة، أنه كانت هناك توترات بين أفكار "ظريف" حول السياسة الخارجية الإيرانية تجاه أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وبين أفكار المرشد الأعلى لإيران، علي خامنئي، لافتا إلى أنه وفقا للدستور الإيراني فإن المرشد هو الذي يضع السياسة الخارجية وليس الرئيس، أي أن رئيس "ظريف" هو "خامنئي" وليس رئيس الدولة حسن روحاني.


وأوضح أبو النور أن "خامنئي" خرج قبل أيام وانتقد التوجهات الدبلوماسية الإيرانية تجاه الأوروبيين وشكك في نواياهم، وهو ما يعني أن المرشد ضرب خطاب وزير الخارجية في مقتل، خاصة أن "ظريف" كان يريد الإبقاء على الورقة الأوروبية بهدف عزل الولايات المتحدة.


وأشار أبو النور إلى أن هذا التناقض يعني أن "ظريف" ليس له محلاً في السياسة الخارجية الإيرانية، واصفاً الاستقالة بأنها إلقاء حجر في ماء راكد حتى يحدث أزمة دبلوماسية لإحراج النظام ولحفظ ماء وجهه أمام المجتمع الدولي والأوروبيين.

 

click here click here click here nawy nawy nawy