الزمان
وزير العمل ومحافظ الإسكندرية يشهدان تخريج دفعات جديدة من المتدربين من معهد الدون بوسكو معاهد الفراعنة تنظم يوما ترفيهيا لمجموعة من الأنشطة عن القطاع المصرفي الثلاثاء القادم..ندوة ”سيناء والهوية المصرية” بمكتبة القاهرة الكبرى احتفالا بأعياد تحرير سيناء الزراعة.. تتابع مشروعات تطوير الري والجمعيات الزراعية خلال جولة ميدانية بقنا محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف في مستهل زيارته لعروس الدلتا مصرع ربة منزل في حادث قطار بالبحيرة إعلان الفرق الفائزة في مسابقة تصميم مسار سياحي بإحدى القرى التراثية بإقليم الدلتا محافظ كفر الشيخ يتابع زراعة الأشجار بقلين ضمن المبادرة الرئاسية مصطفى مدبولي: «The Spine» نقلة نوعية تعكس ثقة عالمية في اقتصادها رغم التحديات إصابة طالبة بلدغة عقرب داخل مدرسة في الفيوم منتخب مصر 2008 يواجه سلوفاكيا على برونزية البحر المتوسط لكرة اليد جنح الجيزة تجدد حبس سيد مشاغب و5 آخرين لاتهامهم بالشغب وتعطيل الطريق العام 15 يوما
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

بالفيديو.. خبير: «ظريف» أراد إحراج النظام الإيراني والمرشد وراء استقالته

وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف
وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف

قال رئيس المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية، محمد محسن أبو النور، إن السبب الظاهري وراء استقالة وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، هو الزيارة التي قام بها الرئيس السوري، بشار الأسد، لطهران دون إبلاغه، وكانت بمثابة القشة الأخيرة التي قسمت ظهر البعير، مشيرا إلى أن هناك تراكمت أخرى كثيرة كانت على مدى أكثر من عام كانت وراء الاستقالة.


وأضاف أبو النور خلال لقاء له ببرنامج "وراء الحدث" على فضائية الغد، مع الإعلامي أحمد بصيلة، أنه كانت هناك توترات بين أفكار "ظريف" حول السياسة الخارجية الإيرانية تجاه أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وبين أفكار المرشد الأعلى لإيران، علي خامنئي، لافتا إلى أنه وفقا للدستور الإيراني فإن المرشد هو الذي يضع السياسة الخارجية وليس الرئيس، أي أن رئيس "ظريف" هو "خامنئي" وليس رئيس الدولة حسن روحاني.


وأوضح أبو النور أن "خامنئي" خرج قبل أيام وانتقد التوجهات الدبلوماسية الإيرانية تجاه الأوروبيين وشكك في نواياهم، وهو ما يعني أن المرشد ضرب خطاب وزير الخارجية في مقتل، خاصة أن "ظريف" كان يريد الإبقاء على الورقة الأوروبية بهدف عزل الولايات المتحدة.


وأشار أبو النور إلى أن هذا التناقض يعني أن "ظريف" ليس له محلاً في السياسة الخارجية الإيرانية، واصفاً الاستقالة بأنها إلقاء حجر في ماء راكد حتى يحدث أزمة دبلوماسية لإحراج النظام ولحفظ ماء وجهه أمام المجتمع الدولي والأوروبيين.

 

click here click here click here nawy nawy nawy