الزمان
الأرصاد تحذر من تغيرات الطقس خلال الأيام المقبلة.. انخفاض الحرارة وأمطار مجلس الوزراء: إجراءات ترشيد الإنفاق الحكومي المقترحة لن تمس احتياجات الإنتاج والتصنيع والقطاع الخدمي الادعاء الألماني يقاضي 3 نشطاء حاولوا تعطيل الطائرة الخاصة للمستشار ميرتس بالشراكة مع القطاع الخاص.. الإسكان الاجتماعي: طرح 20 ألف شقة قبل نهاية العام الجيش السوداني: تكبيد الدعم السريع وحلفائها خسائر فادحة بالنيل الأزرق بمشاركة الأهلي والزمالك.. فتح باب حجز تذاكر مباريات دور الـ32 لكأس مصر وزير الأوقاف يوجه بضم أوائل الدارسين ببرنامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها إلى منحة الأعلى للشئون الإسلامية جامعة طنطا الأهلية تعلن القائمة النهائية للمرشحين لشغل منصب رئيس الجامعة خالد عبدالحميد جعفر يعلن ترشحه لمنصب نائب رئيس نادي الشرقية الرياضي استرداد 238 فدانا من أراضي أملاك الدولة بالحي الثاني في العلمين الجديدة قمصان يحشد نجوم المقاولون لمواجهة الأهلي في كأس الرابطة ضبط 265 حالة إشغال وتشميع محلين مخالفين خلال حملة في حي شرق بالإسكندرية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

اللواء سعد الجمال يكتب: عن «القمة الإسلامية»

لواء سعد الجمال
لواء سعد الجمال

في رحاب الكعبه المشرفي في مدينة مكة المكرمة اجتماع قاده المسلمين ملوك و رؤساء وامراء 57 دوله ةعضاء في منظمة التعاون الإسلامى ، ويكون اجتماعهم امتدادا للقمتين الطارئتين الخليجية والعربية و تزامنا معهما في وجه تحديات تواجه أمتنا الإسلامية والعربية على حد سواء، وإذا كانت الأحداث الأخيرة من اعتداءات حوثيه إيرانية على منشآت نفطيه سعودية أو تخريب ناقلات بترولية بالمياه الإقليمية لدولة الإمارات ملحة وحاضرة باعتبارها تهديدا للأمن القومي الخليجي والعربى بل وللملاحه الدوليه.

إلا أن المجتمعون لم يغفلوا القضيه المركزية للعرب الا وهى القضية الفلسطينية، ودعم وتأييد كافة الحقوق المشروعه للشعب الفلسطيني وأولها حق إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقيه وكذا التأكيد على عروبة بيت المقدس ورفض أى قرارات باعتبارها عاصمة لإسرائيل والتعامل بحسم مع الدول التى نقلت سفارات بلادها إلى القدس، كما أشار الرئيس السيسى فى كلمته أنه قد آن الأوان لعودة المفاوضات وإنهاء الإحتلال والتمسك بحق الدولتين.

وكما ذكر الرئيس السيسي العالم كله بمأساة مسلمى الروهينجا المضطهدين من شعب ميانمار وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤلياته قبلهم، كما أوضح خادم الحرمين الشريفين أنه من المؤسف أن النازحين واللاجئين حول العالم معظمهم من المسلمين.

ورفض المؤتمر وبشده أى قرارات غير قانونيه تتعلق بالسياده الاسرائيليه على الجولان الوادى المحتل مع التنديد بالسلوك الإيرانى فى المنطقة والمحاولات المستمره لزعزعة الاستقرار والتدخل في الشئون الداخليه للدول العربية.

وأكد المجتمعون على إستمرار محاربة التطرف والإرهاب فى شتى المجالات وكل الوسائل، وفى الواقع فإن القمم الثلاث المتتاليه التى عقدت بمكه المكرمه قد عكست واقع المنطقه والمسار الذى يجب إتباعه لمواجهة التحديات والمخاطر التي نحيط بها

 لواء سعد الجمال عضو مجلس النواب نائب رئيس البرلمان العربي.

click here click here click here nawy nawy nawy