الزمان
رئيس جامعة المنيا يتفقد أعمال التوسعات بمستشفى طب وجراحة العيون ويُشيد بنجاح 114 عملية زراعة قرنية الزراعة:إنتاج 3700 طن من منتجات التدوير بالمجازر المعتمدة على مستوى الجمهورية شهر مايو وزير الخارجية يبحث مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار دعم الإصلاح الاقتصادي والاستثمار في مصر التضامن: عودة أكثر من 6700 حاج من حجاج الجمعيات الأهلية إلى أرض الوطن مدبولي يتفقد هيئة النقل العام بالقاهرة لمتابعة منظومة التطوير وتحسين الخدمة للمواطنين ميسي يدخل عالم المليارديرات ويحطم رقم رونالدو التعليم العالي: فتح باب التقديم لمنح دراسية بالهند وباكستان ورومانيا للعام الجامعي 2026 -2027 بوتين: الهجمات التي شنتها أوكرانيا على مدينة سانت بطرسبرج تسببت في «بعض الضرر» على الاقتصاد السيسي يؤكد أهمية تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتحقيق رؤية الدولة في تطوير مجال الصحية وزير العمل يبحث مع “العمل الدولية” بجنيف تعزيز التعاون في التشغيل والحماية الاجتماعية الرئيس السيسي يوجه بالإسراع في ميكنة التأمين الصحي الشامل ودعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالمنشآت الصحية بعد الجدل الواسع.. جامعة العاصمة تقيم عرضا لمسرحية الدحديرة غدا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

مطلوب وزير إعلام ينقذ المجتمع من الإنهيار !

محمد عبد المنصف
محمد عبد المنصف

كشفت الدراما الرمضانية عن فشل شديد في توجيه الإعلام المصري، لفكر المواطن فشهر رمضان فرصة سنوية يتجمع خلالها الأسرة حول الشاشة الفضية،  كان ينبغي  استثمارها في تثقيف المجتمع، فإذا بالمسلسلات تنحسر في " الأكشن" والكوميديا" غير الهادفة، مخلفة وراءها جيلا محبا للعنف غير ملتزم بأبسط المبادئ الأخلاقية.

فلم يتعرض أيا منها مثلا لبطولات الجيش المصري في التعامل مع الإرهاب، أو للخطر الذي يحيط بمصر من الشرق والغرب والجنوب ، وغابت تماما الأعمال الدينية التي كانت تبث في شبابنا القيم الدينية، وكذلك المسلسلات التاريخية التي تقدم القدوة الحسنة أمام الشباب، لتصبح  القدوة الوحيدة للشباب هي تجار المخدرات وحاملي السلاح، أخطر من ذلك ما حملته تلك الدراما من  سلوكيات منافية للآداب  لعدم خضوعها للرقابة حيث يستمر تصويرها أثناء شهر رمضان مما يجعل مراجعتها من قبل الرقابة أمر مستحيل.

واكب ذلك انتشار برامج المقالب التي  تمثل كارثة قومية، لأن تأثيرها على عقول الشباب أقوى من مفعول المخدرات، فهي بحق تقتل  الفكر لدي الشباب بل وتجعل منه انسانا تافها، ومن الخطير حقا فشل الإعلام في التعامل مع ما يتعرض له المجتمع المصري من هجمة شرسة بواسطة المواقع الإلحادية ، التي تدعو الي الكفر الصريح والإنحلال الأخلاقي ، بصورة أدت الي انتشار الزواج العرفي دون علم الأسرة وعدم احترام البنت لأهلها، وتفشت حالات الطلاق وتمزقت الأسر ، كما فشل في التعامل مع البيئة الخصبة التي يخرج منها الشباب الذي ينضم للجماعات الارهابية.

لقد مر نحو ربع قرن علي خصخصة الإعلام لم يكن خلالها القطاع الخاص قادرا  ولا  أمينا علي إدارة دفة الإعلام في مصر، وحان وقت التدخل المباشر للدولة للسيطرة علي الفوضي ، الاعلامية سواء بانتاجها  أعمالا ثقافية ، تساعد المجتمع علي تفهم  التحديات التي تمر بها المنطقة، وفي مقدمتها الصراعات التي تدور بين الدول الكبري علي أرض الإقليم أو بوقف عرض الدراما والبرامج الهابطة والا تعرض المجتمع للإنهيار.

يضاف الي ذلك ما اعلنه معهد المشاهدة الارضية بواشنطن من أن الموارد الأرضية لا تكفي لتلبية احتيجات أكثر من 50% من سكان الكرة الأرضية مما خلق نوعا من الصراع علي الموارد البترولية و الغذائية علي  حد سواء، الأمر الذي يؤكد أننا علي أبواب ركود عالمي جديد كذلك الذي ضرب العالم مطلع الثلاثينات من القرن العشرين مؤديا الي نشوب الحرب العالمية الثانية، وهو ما  يتطلب انتاج برامج ثقافية علي غرار عالم البحار" للدكتور حامد جوهر، و"العلم والايمان" لمصطفي محمود للاطلاع علي  تطورات الحياة علي سطح الأرض.

لقد أصبحت القنوات الحكومية عاجزة تماما عن منافسة القنوات الفضائية التي استقطبت الكوادر الاعلامية ، والأفكار الجاذبة للجمهور تاركة لماسبيرو الدمار رغم ما يملكه من كوادر بشرية لم تحسن الدولة استغلالها، فهل ستترك الدولة الإعلام غير المسؤول يقضي علي أهم عنصر في تحقيق النهضة الإقتصادية والإجتماعية ألا وهو الإنسان بما يملكه من مهارات تجعله قادر علي المنافسة في الأسواق العالمية، والأهم التزامه بقيم العمل الجاد التي تكسبه احترام العالم له..  رحم الله أمير الشعراء حين قال:  

انما الأمم الأخلاق ما بقيت    ...  فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

واذا أصيب القوم في أخلاقهم ... فأقم عليهم مأتما وعويلا

صلاح أمرك للأخلاق مرجعه .. فقوم النفس بالأخلاق تستقم

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy