الزمان
البورصة المصرية تربح 45 مليار جنيه في أولى جلسات الأسبوع بدعم مشتريات الأجانب وزير التموين: احتياطي السكر يكفي لأكثر من 10 أشهر الثقافة تعلن عودة المهرجان القومي للسينما المصرية في دورته الـ25 “اليوبيل الفضي” برئاسة المنتج هشام سليمان وزيرة البيئة تلتقي نظيرها الهندي لبحث تعزيز التعاون البيئي بين البلدين وزير الإسكان يعقد اجتماعًا مع مسئولي شركة السويدي لدفع العمل بالمشروعات التي تنفذها الشركة بالمدن الجديدة مشاورات سياسية بين مصر وقبرص لدعم العلاقات الثنائية وبحث التطورات الإقليمية الخميس 29 يناير الجاري إجازة رسمية بمناسبة عيد ثورة 25 يناير وعيد الشرطة وزير قطاع الأعمال: شراكات جديدة مع الصناعات النسيجية لدعم القيمة المضافة للصناعة المصرية العثور على جثث 3 صغار داخل منزل مهجور بالمنوفية التخطيط: تسليم 10 مراكز تكنولوجية متنقلة لاستخراج صحيفة الحالة الجنائية إلكترونيًا رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمدينة المعرفة بالعاصمة الجديدة مشاورات سياسية لوزراء خارجية مصر واليونان وقبرص في إطار آلية التعاون الثلاثى
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

مطلوب وزير إعلام ينقذ المجتمع من الإنهيار !

محمد عبد المنصف
محمد عبد المنصف

كشفت الدراما الرمضانية عن فشل شديد في توجيه الإعلام المصري، لفكر المواطن فشهر رمضان فرصة سنوية يتجمع خلالها الأسرة حول الشاشة الفضية،  كان ينبغي  استثمارها في تثقيف المجتمع، فإذا بالمسلسلات تنحسر في " الأكشن" والكوميديا" غير الهادفة، مخلفة وراءها جيلا محبا للعنف غير ملتزم بأبسط المبادئ الأخلاقية.

فلم يتعرض أيا منها مثلا لبطولات الجيش المصري في التعامل مع الإرهاب، أو للخطر الذي يحيط بمصر من الشرق والغرب والجنوب ، وغابت تماما الأعمال الدينية التي كانت تبث في شبابنا القيم الدينية، وكذلك المسلسلات التاريخية التي تقدم القدوة الحسنة أمام الشباب، لتصبح  القدوة الوحيدة للشباب هي تجار المخدرات وحاملي السلاح، أخطر من ذلك ما حملته تلك الدراما من  سلوكيات منافية للآداب  لعدم خضوعها للرقابة حيث يستمر تصويرها أثناء شهر رمضان مما يجعل مراجعتها من قبل الرقابة أمر مستحيل.

واكب ذلك انتشار برامج المقالب التي  تمثل كارثة قومية، لأن تأثيرها على عقول الشباب أقوى من مفعول المخدرات، فهي بحق تقتل  الفكر لدي الشباب بل وتجعل منه انسانا تافها، ومن الخطير حقا فشل الإعلام في التعامل مع ما يتعرض له المجتمع المصري من هجمة شرسة بواسطة المواقع الإلحادية ، التي تدعو الي الكفر الصريح والإنحلال الأخلاقي ، بصورة أدت الي انتشار الزواج العرفي دون علم الأسرة وعدم احترام البنت لأهلها، وتفشت حالات الطلاق وتمزقت الأسر ، كما فشل في التعامل مع البيئة الخصبة التي يخرج منها الشباب الذي ينضم للجماعات الارهابية.

لقد مر نحو ربع قرن علي خصخصة الإعلام لم يكن خلالها القطاع الخاص قادرا  ولا  أمينا علي إدارة دفة الإعلام في مصر، وحان وقت التدخل المباشر للدولة للسيطرة علي الفوضي ، الاعلامية سواء بانتاجها  أعمالا ثقافية ، تساعد المجتمع علي تفهم  التحديات التي تمر بها المنطقة، وفي مقدمتها الصراعات التي تدور بين الدول الكبري علي أرض الإقليم أو بوقف عرض الدراما والبرامج الهابطة والا تعرض المجتمع للإنهيار.

يضاف الي ذلك ما اعلنه معهد المشاهدة الارضية بواشنطن من أن الموارد الأرضية لا تكفي لتلبية احتيجات أكثر من 50% من سكان الكرة الأرضية مما خلق نوعا من الصراع علي الموارد البترولية و الغذائية علي  حد سواء، الأمر الذي يؤكد أننا علي أبواب ركود عالمي جديد كذلك الذي ضرب العالم مطلع الثلاثينات من القرن العشرين مؤديا الي نشوب الحرب العالمية الثانية، وهو ما  يتطلب انتاج برامج ثقافية علي غرار عالم البحار" للدكتور حامد جوهر، و"العلم والايمان" لمصطفي محمود للاطلاع علي  تطورات الحياة علي سطح الأرض.

لقد أصبحت القنوات الحكومية عاجزة تماما عن منافسة القنوات الفضائية التي استقطبت الكوادر الاعلامية ، والأفكار الجاذبة للجمهور تاركة لماسبيرو الدمار رغم ما يملكه من كوادر بشرية لم تحسن الدولة استغلالها، فهل ستترك الدولة الإعلام غير المسؤول يقضي علي أهم عنصر في تحقيق النهضة الإقتصادية والإجتماعية ألا وهو الإنسان بما يملكه من مهارات تجعله قادر علي المنافسة في الأسواق العالمية، والأهم التزامه بقيم العمل الجاد التي تكسبه احترام العالم له..  رحم الله أمير الشعراء حين قال:  

انما الأمم الأخلاق ما بقيت    ...  فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

واذا أصيب القوم في أخلاقهم ... فأقم عليهم مأتما وعويلا

صلاح أمرك للأخلاق مرجعه .. فقوم النفس بالأخلاق تستقم

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy