الزمان
تشكيل الإكوادور لمواجهة ألمانيا في كأس العالم السجن 6 سنوات لخبيرة تجميل أردنية حاولت تهريب مخدر الآيس عبر مطار القاهرة محمد أبو الغار: قصر العيني تاريخ وعقل الأمة الطبي.. ومنه انطلقت كل التطورات الحديثة في الطب موريتانيا: توقيع اتفاقية تعاون في المجالات القانونية والقضائية مع روسيا بيان خليجي أمريكي يشدد على ضرورة منع إيران من تطوير سلاح نووي وزير الخارجية الإيطالي يطالب إيران بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل جيش الاحتلال مدعيا تقليص قواته في لبنان: سحبنا عددا من الألوية قاليباف : أمريكا تزعم زورا أن أصولنا المجمدة ستشتري منتجاتها الزراعية وزير التخطيط: نستهدف رفع مساهمة الاستثمارات الخاصة إلى 65% بحلول 2030 السجن المؤبد لـ3 أشقاء قتلوا أرملة شقيقهم وشرعوا في قتل زوجها بالشرقية تقارير: مصطفى محمد يغيب عن تدريبات نانت دون علم النادي مصطفى بكري: الاعتداء على طبيبة أسنان شبرا الخيمة خروج عن كل الأعراف والقوانين والقيم الأخلاقية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

شيرين صبري رزق تكتب: سوءة الإرهاب

تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن.. هى كلمات لمثل بسيط اعتادت عليه الألسنة وباتت لا تجف عنه فى كثير من الأحوال.. وإن كنت أرى كلماته تنطبق بما تحمله من معانٍ صادمة حملتها رسالة الوطنية والإنسانية التى كانت محط أنظار العالم كله عقب الحادث الإرهابى، الذى شهدت عليه جدران المعهد القومى للأورام، الذى أسقط الأقنعة عن جماعات سفك الدماء، وبدت سوءاتها أمام الجميع.

إن رياح الوطنية والإنسانية، كانت وستظل هى المانع الحصين لسفينة الشرور التى استهوتها الأهواء باحثة عن فرص واهية لتسبح فى بحر من دماء المصريين، وظهر التكاتف والتلاحم فى ملحمة شعبية لا تتكرر ملامحها إلا على أرض العروبة، بأيادى كل المصريين عبر ملحمة عظيمة الوجود سطّر التاريخ حروفها من نور «فكان التلاحم والتكاتف من قِبل الحكومة والشعب بل وامتد هذا التلاحم للأشقاء العرب».. وكان الهدف الأسمى هو محاولة التخفيف من تداعيات المصاب الأليم الذى ألم بنا جميعا.

وطنية المصرى وإنسانيته كانت دافعا للسباق الزمنى لرفع السقالات فى غضون ساعات معدودة، لإعادة ترميم ما أتلفته جماعات سفك الدماء، إذ تلاحمت جهود العمال مع أيادى الأطباء لإعادة المبنى إلى رونقه داخليا وخارجيا، فنيا ومهنيا، لما يحمله من حيوية كبرى.

ملحمة الوطنية التى يتحدث عنها العالم وأبطالها المصريين، تجعلنا نقول فى فخر وعزة فى صوت واحد يترجمه العالم «هنا القاهرة»، التى قهرت وستظل تقهر فى كل وقت وحين كل من تسول له نفسه أن يقترب منها أو يفكر فى الإساءة إليها أو يقدم على إيذائها.

الحادث الإرهابى الذى شهدته جدران المعهد القومى للأورام.. عمل خسيس وجبان راح ضحيته العشرات من أهالينا ونحتسبهم عند المولى -عز وجل- شهداء وندعو لمن لحق به السوء أن تُكْتَب له النجاة والشفاء العاجل.

ولا يفوتنى هنا أن أؤكد وكلى يقين ودراية كاملة أن جيشنا وشرطتنا لن تتراجع عن الثأر لدماء الأبرياء من هؤلاء الكفرة الفجرة.

وفى النهاية أرفض وبشدة قاطعة الاتهامات التى واجهها الإعلام المصرى بأنه تخاذل وتأخر وتراجع عن تغطية الحادث، وأقول لهؤلاء: لا يمكن أن ننكر دور الإعلام ورسائله الصادمة للإرهاب الأسود، فما حققه إعلامنا فى هذا الحادث يستحق الإشادة، إذ لم يتباطأ فى تقديم العون فكان له دوره المثالى وهو ما لمسناه فى برنامج الإعلامى عمرو أديب، الذى استطاع أن يجمع التبرعات التى زادت على المبلغ المطلوب لإعادة ترميم المبنى فى أقل من نصف ساعة على الهواء.. فهذه مصر، وهؤلاء هم المصريون، وهذه مصر فى عيون العرب.

اللهم احفظ مصر من كل مكروه وسوء.

 

click here click here click here nawy nawy nawy