الزمان
ضبط شخص انتحل صفة ضابط بالقوات المسلحة للنصب على المواطنين بزعم إنهاء إجراءات التجنيد مأساة في الغربة.. مقتل عامل مصري على يد زميله من نفس القرية في الدمام بسبب “خلاف على شماعة” محافظ مطروح ينعى والد رئيس الوزراء ويقدم خالص العزاء للدكتور مصطفى مدبولي عيار 21 يرتفع الآن.. سعر الذهب منتصف اليوم الاثنين محليًا وعالميًا غدا الثلاثاء.. الزراعة تُطلق الحملة القومية لتحصين الماشية ضد مرض الحمى القلاعية وحمي الوادي المتصدع بـ 13 قرشا.. تراجع سعر الدولار أمام الجنيه خلال منتصف تعاملات اليوم الإثنين مايا مرسي تصل المنيا لمتابعة “تكافل وكرامة” ومبادرة “ازرع” وبرنامج تعزيز المواطنة موسم الحج 2026.. أسعار برامج الرحلات السياحية وجمعيات التضامن الرئيس السيسي يتقدم جنازة والد رئيس الوزراء بمسجد المشير طنطاوي ويقدم التعازي مايا مرسي: مشروع “المواطنة” يعزز التماسك المجتمعي ويصل إلى 26 ألف أسرة بالمنيا الأرصاد: سحب ممطرة وأمطار خفيفة إلى متوسطة على السواحل وسيناء.. وطقس مائل للحرارة نهارًا زيادة سنوية 15% للإيجار القديم تبدأ سبتمبر 2026.. تطبيق تدريجي على 7 سنوات وفق قانون جديد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

شيرين صبري رزق تكتب: سوءة الإرهاب

تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن.. هى كلمات لمثل بسيط اعتادت عليه الألسنة وباتت لا تجف عنه فى كثير من الأحوال.. وإن كنت أرى كلماته تنطبق بما تحمله من معانٍ صادمة حملتها رسالة الوطنية والإنسانية التى كانت محط أنظار العالم كله عقب الحادث الإرهابى، الذى شهدت عليه جدران المعهد القومى للأورام، الذى أسقط الأقنعة عن جماعات سفك الدماء، وبدت سوءاتها أمام الجميع.

إن رياح الوطنية والإنسانية، كانت وستظل هى المانع الحصين لسفينة الشرور التى استهوتها الأهواء باحثة عن فرص واهية لتسبح فى بحر من دماء المصريين، وظهر التكاتف والتلاحم فى ملحمة شعبية لا تتكرر ملامحها إلا على أرض العروبة، بأيادى كل المصريين عبر ملحمة عظيمة الوجود سطّر التاريخ حروفها من نور «فكان التلاحم والتكاتف من قِبل الحكومة والشعب بل وامتد هذا التلاحم للأشقاء العرب».. وكان الهدف الأسمى هو محاولة التخفيف من تداعيات المصاب الأليم الذى ألم بنا جميعا.

وطنية المصرى وإنسانيته كانت دافعا للسباق الزمنى لرفع السقالات فى غضون ساعات معدودة، لإعادة ترميم ما أتلفته جماعات سفك الدماء، إذ تلاحمت جهود العمال مع أيادى الأطباء لإعادة المبنى إلى رونقه داخليا وخارجيا، فنيا ومهنيا، لما يحمله من حيوية كبرى.

ملحمة الوطنية التى يتحدث عنها العالم وأبطالها المصريين، تجعلنا نقول فى فخر وعزة فى صوت واحد يترجمه العالم «هنا القاهرة»، التى قهرت وستظل تقهر فى كل وقت وحين كل من تسول له نفسه أن يقترب منها أو يفكر فى الإساءة إليها أو يقدم على إيذائها.

الحادث الإرهابى الذى شهدته جدران المعهد القومى للأورام.. عمل خسيس وجبان راح ضحيته العشرات من أهالينا ونحتسبهم عند المولى -عز وجل- شهداء وندعو لمن لحق به السوء أن تُكْتَب له النجاة والشفاء العاجل.

ولا يفوتنى هنا أن أؤكد وكلى يقين ودراية كاملة أن جيشنا وشرطتنا لن تتراجع عن الثأر لدماء الأبرياء من هؤلاء الكفرة الفجرة.

وفى النهاية أرفض وبشدة قاطعة الاتهامات التى واجهها الإعلام المصرى بأنه تخاذل وتأخر وتراجع عن تغطية الحادث، وأقول لهؤلاء: لا يمكن أن ننكر دور الإعلام ورسائله الصادمة للإرهاب الأسود، فما حققه إعلامنا فى هذا الحادث يستحق الإشادة، إذ لم يتباطأ فى تقديم العون فكان له دوره المثالى وهو ما لمسناه فى برنامج الإعلامى عمرو أديب، الذى استطاع أن يجمع التبرعات التى زادت على المبلغ المطلوب لإعادة ترميم المبنى فى أقل من نصف ساعة على الهواء.. فهذه مصر، وهؤلاء هم المصريون، وهذه مصر فى عيون العرب.

اللهم احفظ مصر من كل مكروه وسوء.

 

click here click here click here nawy nawy nawy