الزمان
قبل ما تمون عربيتك.. اعرف أسعار البنزين والسولار اليوم الجمعة 6 فبراير 2026 تراجع أسعار الفضة اليوم الجمعة 6 فبراير 2026 في مصر وعالميًا قفزة عالية| سعر سبيكة الذهب اليوم الجمعة 6 فبراير 2026.. كم قيمة السبيكة الـ 5 جرامات؟ وزير الخارجية المصري يتلقى اتصالًا من نظيره الأوكراني لمناقشة تعزيز التعاون وتطورات الأزمة محافظ القاهرة يعتمد خطة هيئة النقل العام لشهر رمضان 2026: مد ساعات العمل وإطلاق الخدمة الليلية لضمان سيولة المرور الرويني: الاستثمار العقاري أفضل وسيلة لصناعة الثروة والذهب يحافظ عليها المنسق الإعلامي لمنتخب مصر: مواجهة السنغال الأصعب وأخبار تهديد إمام عاشور لا أساس لها محامي سوزي الأردنية يعلن خروجها من السجن بعد استكمال إجراءات الإفراج والد طفل دمياط ضحية «حقنة البنج»: ابني كان متوفى منذ ساعتين والمستشفى أخفت الحقيقة الأوقاف توضح الحكم الشرعي لصيام النصف الثاني من شعبان.. آراء فقهية بين الجواز والكراهة والتحريم 10 ساعات داخل الزنزانة.. لقطات سرية تكشف تفاصيل جديدة عن احتجاز غيسلين ماكسويل قبل محاكمتها أسعار السجائر اليوم في مصر.. استقرار منتجات الشرقية للدخان وارتفاع المستورد بعد قرارات فبراير 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

شيرين صبري رزق تكتب: سوءة الإرهاب

تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن.. هى كلمات لمثل بسيط اعتادت عليه الألسنة وباتت لا تجف عنه فى كثير من الأحوال.. وإن كنت أرى كلماته تنطبق بما تحمله من معانٍ صادمة حملتها رسالة الوطنية والإنسانية التى كانت محط أنظار العالم كله عقب الحادث الإرهابى، الذى شهدت عليه جدران المعهد القومى للأورام، الذى أسقط الأقنعة عن جماعات سفك الدماء، وبدت سوءاتها أمام الجميع.

إن رياح الوطنية والإنسانية، كانت وستظل هى المانع الحصين لسفينة الشرور التى استهوتها الأهواء باحثة عن فرص واهية لتسبح فى بحر من دماء المصريين، وظهر التكاتف والتلاحم فى ملحمة شعبية لا تتكرر ملامحها إلا على أرض العروبة، بأيادى كل المصريين عبر ملحمة عظيمة الوجود سطّر التاريخ حروفها من نور «فكان التلاحم والتكاتف من قِبل الحكومة والشعب بل وامتد هذا التلاحم للأشقاء العرب».. وكان الهدف الأسمى هو محاولة التخفيف من تداعيات المصاب الأليم الذى ألم بنا جميعا.

وطنية المصرى وإنسانيته كانت دافعا للسباق الزمنى لرفع السقالات فى غضون ساعات معدودة، لإعادة ترميم ما أتلفته جماعات سفك الدماء، إذ تلاحمت جهود العمال مع أيادى الأطباء لإعادة المبنى إلى رونقه داخليا وخارجيا، فنيا ومهنيا، لما يحمله من حيوية كبرى.

ملحمة الوطنية التى يتحدث عنها العالم وأبطالها المصريين، تجعلنا نقول فى فخر وعزة فى صوت واحد يترجمه العالم «هنا القاهرة»، التى قهرت وستظل تقهر فى كل وقت وحين كل من تسول له نفسه أن يقترب منها أو يفكر فى الإساءة إليها أو يقدم على إيذائها.

الحادث الإرهابى الذى شهدته جدران المعهد القومى للأورام.. عمل خسيس وجبان راح ضحيته العشرات من أهالينا ونحتسبهم عند المولى -عز وجل- شهداء وندعو لمن لحق به السوء أن تُكْتَب له النجاة والشفاء العاجل.

ولا يفوتنى هنا أن أؤكد وكلى يقين ودراية كاملة أن جيشنا وشرطتنا لن تتراجع عن الثأر لدماء الأبرياء من هؤلاء الكفرة الفجرة.

وفى النهاية أرفض وبشدة قاطعة الاتهامات التى واجهها الإعلام المصرى بأنه تخاذل وتأخر وتراجع عن تغطية الحادث، وأقول لهؤلاء: لا يمكن أن ننكر دور الإعلام ورسائله الصادمة للإرهاب الأسود، فما حققه إعلامنا فى هذا الحادث يستحق الإشادة، إذ لم يتباطأ فى تقديم العون فكان له دوره المثالى وهو ما لمسناه فى برنامج الإعلامى عمرو أديب، الذى استطاع أن يجمع التبرعات التى زادت على المبلغ المطلوب لإعادة ترميم المبنى فى أقل من نصف ساعة على الهواء.. فهذه مصر، وهؤلاء هم المصريون، وهذه مصر فى عيون العرب.

اللهم احفظ مصر من كل مكروه وسوء.

 

click here click here click here nawy nawy nawy