الزمان
عايدة إسماعيل تقيم حفل عشاء لوفود بطولة أفريقيا للأندية للكرة الطائرة سيدات بالقاهرة بعد أزمة تنفس وعملية في الوجه.. سارة نخلة تكشف تفاصيل صادمة عن حالتها الصحية وتطورات التعافي اثني عشر طالبا بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا يطلقون حملة توعية عن محادثات الذكاء الاصطناعي بين النساء محافظ الإسكندرية ووفد الاتحاد الأوروبي يتفقدان المنطقة الحرة العامة بنطاق حي العامرية رئيس جامعة المنيا يترأس لجنة اختيار عميد كلية الطب اللجنة العليا لترشيد ورفع كفاءة استخدام الطاقة بجامعة المنيا تقر حزمة قرارات استراتيجية لترشيد الاستهلاك الثقافة تحتفي باليوم العالمي للكتاب بفعاليات متنوعة وخصومات تصل إلى 30% على الإصدارات رئيس الوزراء يلتقي وزير العمل لاستعراض عدد من ملفات عمل الوزارة رئيس الوزراء يترأس اجتماع المجلس الأعلى للطاقة وزير الخارجية يلتقي المبعوث الياباني لملف إعادة بناء ومساعدات غزة نشاط فني مكثف لصلاح الجهيني : الأمير لأحمد عز وممسوس أعمال، قادمة لكاتب الخلية و أولاد رزق نجوم الفن والمجتمع في ندوة ثمرة طه إلياس لعبد الرحيم كمال و التي أدارها أشرف عشماوي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

شيرين صبري رزق تكتب: سوءة الإرهاب

تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن.. هى كلمات لمثل بسيط اعتادت عليه الألسنة وباتت لا تجف عنه فى كثير من الأحوال.. وإن كنت أرى كلماته تنطبق بما تحمله من معانٍ صادمة حملتها رسالة الوطنية والإنسانية التى كانت محط أنظار العالم كله عقب الحادث الإرهابى، الذى شهدت عليه جدران المعهد القومى للأورام، الذى أسقط الأقنعة عن جماعات سفك الدماء، وبدت سوءاتها أمام الجميع.

إن رياح الوطنية والإنسانية، كانت وستظل هى المانع الحصين لسفينة الشرور التى استهوتها الأهواء باحثة عن فرص واهية لتسبح فى بحر من دماء المصريين، وظهر التكاتف والتلاحم فى ملحمة شعبية لا تتكرر ملامحها إلا على أرض العروبة، بأيادى كل المصريين عبر ملحمة عظيمة الوجود سطّر التاريخ حروفها من نور «فكان التلاحم والتكاتف من قِبل الحكومة والشعب بل وامتد هذا التلاحم للأشقاء العرب».. وكان الهدف الأسمى هو محاولة التخفيف من تداعيات المصاب الأليم الذى ألم بنا جميعا.

وطنية المصرى وإنسانيته كانت دافعا للسباق الزمنى لرفع السقالات فى غضون ساعات معدودة، لإعادة ترميم ما أتلفته جماعات سفك الدماء، إذ تلاحمت جهود العمال مع أيادى الأطباء لإعادة المبنى إلى رونقه داخليا وخارجيا، فنيا ومهنيا، لما يحمله من حيوية كبرى.

ملحمة الوطنية التى يتحدث عنها العالم وأبطالها المصريين، تجعلنا نقول فى فخر وعزة فى صوت واحد يترجمه العالم «هنا القاهرة»، التى قهرت وستظل تقهر فى كل وقت وحين كل من تسول له نفسه أن يقترب منها أو يفكر فى الإساءة إليها أو يقدم على إيذائها.

الحادث الإرهابى الذى شهدته جدران المعهد القومى للأورام.. عمل خسيس وجبان راح ضحيته العشرات من أهالينا ونحتسبهم عند المولى -عز وجل- شهداء وندعو لمن لحق به السوء أن تُكْتَب له النجاة والشفاء العاجل.

ولا يفوتنى هنا أن أؤكد وكلى يقين ودراية كاملة أن جيشنا وشرطتنا لن تتراجع عن الثأر لدماء الأبرياء من هؤلاء الكفرة الفجرة.

وفى النهاية أرفض وبشدة قاطعة الاتهامات التى واجهها الإعلام المصرى بأنه تخاذل وتأخر وتراجع عن تغطية الحادث، وأقول لهؤلاء: لا يمكن أن ننكر دور الإعلام ورسائله الصادمة للإرهاب الأسود، فما حققه إعلامنا فى هذا الحادث يستحق الإشادة، إذ لم يتباطأ فى تقديم العون فكان له دوره المثالى وهو ما لمسناه فى برنامج الإعلامى عمرو أديب، الذى استطاع أن يجمع التبرعات التى زادت على المبلغ المطلوب لإعادة ترميم المبنى فى أقل من نصف ساعة على الهواء.. فهذه مصر، وهؤلاء هم المصريون، وهذه مصر فى عيون العرب.

اللهم احفظ مصر من كل مكروه وسوء.

 

click here click here click here nawy nawy nawy