الزمان
موعد طرح «الألبوم الفرفوش» لـ أحمد سعد أكرم حسني يعلن عن جولة جديدة لمسرحية «ماتصغروناش» في المحافظات مي كساب تشيد بفيلم ”إذما” مجلس حكماء المسلمين يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين إدانات خليجية وعربية للهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين الكويت: مقتل شخص وإصابة 63 آخرين نتيجة العدوان الإيراني وزير الخارجية يستعرض محددات السياسة الخارجية المصرية فى حوار تفاعلي بجامعة الأمم المتحدة فى طوكيو مصر تحصد شهادة دولية جديدة لتطور قطاع الطيران المدني واستضافة الفعاليات العالمية رئيس الوزراء يتابع مستجدات تطوير منظومة الدعم وتعزيز كفاءة برامج الحماية الاجتماعية وزيرة الإسكان تشارك غدًا في مؤتمر «مصر المستقبل: فرص الاستثمار والإصلاح الاقتصادي المستدام» بلندن وزير الصناعة يبحث مع سفير أيرلندا بالقاهرة فرص تعزيز التعاون الصناعي بين البلدين التضامن: فتح باب التقديم لمسابقة الأب القدوة لعام 2026 حتى الاثنين 15 يونيو الجاري
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

جبر أبوالنور يكتب: المؤسسات الإعلامية

لا يمكن لأحد أن يتخيل حال المؤسسات الصحفية والإعلامية وما وصلت إليه من سوء في الأوضاع الفنية والمهنية، وكذلك أيضا الإدارية رغم أن هناك عددا كبيرا من أصحاب الخبرات والأقلام القادرة على تغيير وتصحيح المسار مهما كانت الظروف.

نعم ففى المؤسسات الصحفية توجد طاقات بشرية غير عادية وإمكانيات معطلة تحت بند الروتين العقيم وغياب الشجاعة فى اتخاذ القرارات، ومنح كل الكفاءات الأماكن المناسبة لاستغلال أقصى طاقاتها.

التطورات التكنولوجية دائما ما تكون عاملا مساعدا فى انتشار الصحف وجذب القراء، ولكن الاستسلام للحياة النمطية جعل من التكنولوجيا والمواقع الإلكترونية سلاحا يحطم آمال الصحافة الورقية فى العودة.

الحل فى استغلال العقول والأدوات المتاحة والخروج عن الأطر النمطية ومنح الإبداعات مساحة من التنفيذ حتى نرى أفكارا تربط الصحف الورقية بالحياة العامة وهمومه واحتياجات الناس فى الشارع.

لن ينصلح حال الإعلام ما دام الدوران فى نفس المحيط سواء فى تغيير الأشخاص من هنا إلى هناك، والاعتماد على نفس الأسماء وعدم الدفع بالوجوه الجديدة والتجارب المتسعة.

الفترات الماضية كانت بعض القنوات الإعلامية... سببا فى العديد من المشكلات ولم يكونوا ظهيرا لجهود ونجاحات المؤسسات حتى أنها لم تبرز النجاحات ولم تكشف وتساعد فى البناء والتقدم والتقييم.

كل عام فى نفس الوقت ننتظر أن نشاهد خريطة جديدة فى الوسط الإعلامى بما يحقق ويشبع رغبات المشاهد والقارئ والمستمع، وأن تحقق المؤسسات الإعلامية والصحفية نجاحات تجعلها قادرة على المنافسة المحلية والعالمية فى ظل الحروب التى تواجهها البلد سواء من الداخل أو الخارج.

التطوير فى المؤسسات الصحفية خاصة والقومية يخفف الأعباء عن كاهل الدولة التى تتحمل أجزاء مالية كبيرة من ميزانية هذه المؤسسات رغم ما تمتلكها من أصول وكوادر يمكنها أن تنهض بهم والعودة للمنافسة.   

click here click here click here nawy nawy nawy