الزمان
أمين عام حلف الناتو يدافع عن خفض أمريكا أصولها العسكرية المخصصة للحلفاء الأوروبيين مساعد رئيس الوزراء: أطلقنا وثيقة سياسة الملكية بسبب قلق القطاع الخاص بتنامي دور الدولة في الاقتصاد وزير التخطيط: التمويل الإسلامي أداة فاعلة لتعزيز الاستثمار والتجارة وتمكين القطاع الخاص محافظ الغربية ينهي شكوى مواطنة في قطور.. ويوجه بتعديل خط الصرف وفق منسوب منزلها اتحاد الناشرين المصريين يشكل هيئة مكتبه ولجانه النوعية بالإجماع ترامب: الاتفاق مع إيران بمثابة جدار أمام السلاح النووي إسبانيا: قاضي التحقيقات يرفض طلبات مصادرة جواز سفر ثاباتيرو بعد ثلاثية الجزائر.. ليونيل ميسي آلة تدمير الأرقام القياسية في كأس العالم الزمالك يشكر الرئيس السيسي بعد حل أزمة أرض أكتوبر افتتاح مكتب للتصديقات والخدمات القنصلية في محافظة البحر الأحمر رئيس حي المناخ ببورسعيد تقود حملة لإزالة الإشغالات والتعديات بشارع محمد سرحان الرئيس السيسي أمام قمة السبع: حوكمة الذكاء الاصطناعي ضرورة لضمان نشر آمن وعادل للتكنولوجيا وتعظيم فوائدها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

جبر أبوالنور يكتب: المؤسسات الإعلامية

لا يمكن لأحد أن يتخيل حال المؤسسات الصحفية والإعلامية وما وصلت إليه من سوء في الأوضاع الفنية والمهنية، وكذلك أيضا الإدارية رغم أن هناك عددا كبيرا من أصحاب الخبرات والأقلام القادرة على تغيير وتصحيح المسار مهما كانت الظروف.

نعم ففى المؤسسات الصحفية توجد طاقات بشرية غير عادية وإمكانيات معطلة تحت بند الروتين العقيم وغياب الشجاعة فى اتخاذ القرارات، ومنح كل الكفاءات الأماكن المناسبة لاستغلال أقصى طاقاتها.

التطورات التكنولوجية دائما ما تكون عاملا مساعدا فى انتشار الصحف وجذب القراء، ولكن الاستسلام للحياة النمطية جعل من التكنولوجيا والمواقع الإلكترونية سلاحا يحطم آمال الصحافة الورقية فى العودة.

الحل فى استغلال العقول والأدوات المتاحة والخروج عن الأطر النمطية ومنح الإبداعات مساحة من التنفيذ حتى نرى أفكارا تربط الصحف الورقية بالحياة العامة وهمومه واحتياجات الناس فى الشارع.

لن ينصلح حال الإعلام ما دام الدوران فى نفس المحيط سواء فى تغيير الأشخاص من هنا إلى هناك، والاعتماد على نفس الأسماء وعدم الدفع بالوجوه الجديدة والتجارب المتسعة.

الفترات الماضية كانت بعض القنوات الإعلامية... سببا فى العديد من المشكلات ولم يكونوا ظهيرا لجهود ونجاحات المؤسسات حتى أنها لم تبرز النجاحات ولم تكشف وتساعد فى البناء والتقدم والتقييم.

كل عام فى نفس الوقت ننتظر أن نشاهد خريطة جديدة فى الوسط الإعلامى بما يحقق ويشبع رغبات المشاهد والقارئ والمستمع، وأن تحقق المؤسسات الإعلامية والصحفية نجاحات تجعلها قادرة على المنافسة المحلية والعالمية فى ظل الحروب التى تواجهها البلد سواء من الداخل أو الخارج.

التطوير فى المؤسسات الصحفية خاصة والقومية يخفف الأعباء عن كاهل الدولة التى تتحمل أجزاء مالية كبيرة من ميزانية هذه المؤسسات رغم ما تمتلكها من أصول وكوادر يمكنها أن تنهض بهم والعودة للمنافسة.   

click here click here click here nawy nawy nawy