الزمان
إدانات عربية وخليجية لمحاولة اقتحام السفارة الإماراتية في دمشق ملك البحرين: الاعتداءات الإيرانية ”غير مبررة” ويجب وقفها فورا الجيش الإسرائيلي يعلن ضرب 120 هدفا في وسط وغرب إيران سلطنة عُمان وإيران تبحثان ضمان انسيابية الملاحة في مضيق هرمز العراق يشكر إيران على السماح بمرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز ترامب: الثلاثاء يوم استهداف محطات الكهرباء والجسور في إيران الأونروا: نتعرض لحملات تشويه تهدف إلى تقويض عملنا وتشويه صورتنا رئيس الوزراء يتابع مع وزير المالية عددًا من ملفات العمل وزير التعليم: ندرس تخصيص باقات رقمية آمنة للطلاب دون سن 18 عامًا وزير الخارجية يستقبل وفدًا من غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة لبحث سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية رئيس الوزراء يتابع مع وزيرى المالية والبترول عددًا من ملفات العمل المشترك جامعة المنيا تبدأ استقبال وفود الجامعات المشاركة بـquot;ملتقى الحضارات للطلاب الوافدين من 26 جنسية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

جبر أبوالنور يكتب: المؤسسات الإعلامية

لا يمكن لأحد أن يتخيل حال المؤسسات الصحفية والإعلامية وما وصلت إليه من سوء في الأوضاع الفنية والمهنية، وكذلك أيضا الإدارية رغم أن هناك عددا كبيرا من أصحاب الخبرات والأقلام القادرة على تغيير وتصحيح المسار مهما كانت الظروف.

نعم ففى المؤسسات الصحفية توجد طاقات بشرية غير عادية وإمكانيات معطلة تحت بند الروتين العقيم وغياب الشجاعة فى اتخاذ القرارات، ومنح كل الكفاءات الأماكن المناسبة لاستغلال أقصى طاقاتها.

التطورات التكنولوجية دائما ما تكون عاملا مساعدا فى انتشار الصحف وجذب القراء، ولكن الاستسلام للحياة النمطية جعل من التكنولوجيا والمواقع الإلكترونية سلاحا يحطم آمال الصحافة الورقية فى العودة.

الحل فى استغلال العقول والأدوات المتاحة والخروج عن الأطر النمطية ومنح الإبداعات مساحة من التنفيذ حتى نرى أفكارا تربط الصحف الورقية بالحياة العامة وهمومه واحتياجات الناس فى الشارع.

لن ينصلح حال الإعلام ما دام الدوران فى نفس المحيط سواء فى تغيير الأشخاص من هنا إلى هناك، والاعتماد على نفس الأسماء وعدم الدفع بالوجوه الجديدة والتجارب المتسعة.

الفترات الماضية كانت بعض القنوات الإعلامية... سببا فى العديد من المشكلات ولم يكونوا ظهيرا لجهود ونجاحات المؤسسات حتى أنها لم تبرز النجاحات ولم تكشف وتساعد فى البناء والتقدم والتقييم.

كل عام فى نفس الوقت ننتظر أن نشاهد خريطة جديدة فى الوسط الإعلامى بما يحقق ويشبع رغبات المشاهد والقارئ والمستمع، وأن تحقق المؤسسات الإعلامية والصحفية نجاحات تجعلها قادرة على المنافسة المحلية والعالمية فى ظل الحروب التى تواجهها البلد سواء من الداخل أو الخارج.

التطوير فى المؤسسات الصحفية خاصة والقومية يخفف الأعباء عن كاهل الدولة التى تتحمل أجزاء مالية كبيرة من ميزانية هذه المؤسسات رغم ما تمتلكها من أصول وكوادر يمكنها أن تنهض بهم والعودة للمنافسة.   

click here click here click here nawy nawy nawy