الزمان
الزراعة تستعرض لجنة مبيدات الآفات الزراعية اجرت 1919 اجراء تنظيما خلال أبريل الجمعة ..quot;بابيون باندquot; تحيي حفلاً موسيقياً بقبة الغوري شيكو يعلن انتهاء تصوير الجزء الخامس من مسلسل «اللعبة» برسالة مؤثرة بعد «الحضن شوك».. شيرين عبد الوهاب تشوق جمهورها لأغنيتها الجديدة «تباعًا تباعًا» الحكومة تبدأ دراسة التحول إلى الدعم النقدي.. وصرف «تكافل وكرامة» الجمعة المقبلة ماكرون يزور مصر غدًا لافتتاح الحرم الجديد لجامعة سنجور بالإسكندرية مدبولي يتابع حصاد قافلة طبية مجانية بأسيوط.. توقيع الكشف على آلاف المواطنين وإجراء عمليات رمد حريم ناصر.. عمل سينمائي عربي جديد يجمع الكوميديا والدراما الاجتماعية وصول أول أفواج حجاج الجمعيات الأهلية إلى المدينة المنورة.. و«التضامن» تتابع تقديم الخدمات محافظة مطروح تتابع تصريف المياه بشاطئ العوام صحة الإسكندرية تعلن بدء تقديم الولادة الطبيعية الأولى مجانًا بـ8 مستشفيات حكومية أتيليه جدة يستضيف معرض الخط العربي quot;مائياتquot; للفنان عبدالله فتيني.. الاثنين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

القومية والاستقرار والاضطراب

إن التمسك بالثوابت التى أجمع العالم عليها - مثل عدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول الأخرى ، وعدم جواز المطالبة بالحقوق التاريخية فى أراضى الغير ، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية ، واحترام سبادة الدول على أراضيها ، واحترام وحدة أراضى الدول وعدم المساس بها - ليس اختيارا اذا كان العالم يريد العيش فى سلام ويريد تجنب الصراعات وتجنب الحروب والدمار القليل قبل الكثير .

فقليل الدمار هو خسارة عظيمة كما لو كان كبيرا ، فدمار قرية مثله مثل دمار كل القرى حول العالم . ومقتل شخص - دون مبرر - كمقتل الناس جميعا : مؤلم مؤلم وموجع لكل القلوب غير المنكرة للحق .

وهذا هو السبب وراء أتفاق كل الأطراف المتباينة المشارب على تلك الثوابت كحد أدنى يحول بين العالم وبين الوقوع فى صراعات مدمرة جديدة ويحول دون الخسائر البشرية المؤلمة على أيدى البشر أنفسهم .

فاذا كانت تلك الثوابت التى اتفق عليها العالم أجمع تقريبا ضرورية ، فمن الضرورة أيضا التراجع عن كل محاولات التحايل على تلك الثوابت - بالطرق المختلفة وبشكل أو آخر - لأن تلك المحاولات تأخذ شكلها ولونها الأصليين فى أقرب فرصة ممكنة ، وتتحول إلى الاعتداء المجسد على الثوابت الحيوية للسلام والتوافق حول العالم .

من صور التحايل المحتملة على الثوابت العالمية المتفق عليها لتحقيق أهداف سياسية بعيدة أو استراتيجية : دعوى حماية الأقليات التى تشكل جزءا من شعب أخرى ودولة أخرى وتقيم على جزء من اقليم تلك الدولة . كذلك قد يكون من أمثلة نماذج التحايل على تلك الثوابت العالمية : كل ما قد يتخذ من خطوات لخنق وحصار دولة ما بما قد يمثل أو يشكل واقعا جديدا ويغير موازين القوى لصالح الدولة أو الدول القائمة بالحصار العلنى أو شبه العلنى - فى مواجهة الدولة المحاصرة - مثل قبول انضمام أو طلب انضمام الدولة أو الدول المحيطة بدولة ما الى تحالفات عسكرية فى حالة عداء حقيقى أو محتمل مع الدولة أو الدول المحاصرة .

فكما لا يقبل الحصار المرسوم المخطط للحط من قدرات الدولة المحاصرة على حماية نقسها ووضعها فى موضع ضعف وأقل تميزا سياسيا وعسكريا فى مواجهة الدولة أو الدول القائمة بالحصار ، لا يقبل العقل أيضا استخدام مسألة الأقليات وروابطها الثقافية والعرقية للاغارة على أراضى الدول الأخرى ذات السبادة واقتطاع جزء منها أو تشجيع تلك الأقلية أو الأقليات لتحرى الانفصال عن الدولة الأم مع أو بدون السعى الى الانضمام الى الدولة المشجعة على الانفصال المشار إليها .

ونظرة قريبة الى اللوحتين أو المثلين المطروحين قد تشير بوضوح الى الدور السلبى القوى للقومية وللفكر القومى ودواعى النزوع الى التفوق القومى والسيطرة كسبب وكمحرك مؤثر وفعال وراء تحركات الدول المعنية فى المثلين .

والقومية ومشاعر الارتباط بالدولة وبالوطن وحب الوطن وكبرياء الوطن كلها دوافع ممتازة ونافذة اذا ما سلكت طريقا منتجا ورشيدا فى خدمة البلاد وفى تشجيع شعبها على تطوير كفاءته وأدائه وزيادة إنتاجه - فى كل المناحى - وتحقيق الأهداف الوطنية وإعلاء اسم الدولة عاليا .

وذات المشاعر قد تصبح خطيرة ومؤدية ربما الى عواقب وخيمة فى المستقبل والحاضر فيما يتعلق بالاستقرار والاضطراب فى البلاد المعنية . وقد لا تخدم تلك المشاعر - فى بعض الأحيان - أحدا الا أشخاصا يحلمون بأنفسهم ولأنفسهم قبل كل شىء .

click here click here click here nawy nawy nawy