الزمان
تعرف على مواعيد غلق المحال العامة والمراكز التجارية والمطاعم والمنشآت بمحافظة الإسكندرية محافظ الغربية يوجه رؤساء المراكز بتكثيف المتابعة الميدانية لضمان الالتزام بمواعيد غلق المحلات نجم الراب مروان بابلو يحي حفلا غنائيا يوم 24 ابريل بالاسكندرية النائب إيهاب منصور ينتقد رفع أسعار تذاكر المترو والقطارات محافظة الإسكندرية تُكثف حملاتها للتصدي للبناء المخالف بعدد من الأحياء وتؤكد: لا تهاون مع المخالفين هيئة الكتاب تصدر «الشخصية الحائرة بين السواء والاضطراب النفسي» لـ خالد محمد عبد الغني الزراعة:تعقد ورشة عمل بالتعاون مع ”الفاو” لمراجعة الدليل الحقلي لمكافحة الطفيليات في الماشية طريقة إضافة المواليد على بطاقات التموين في 2026 | الشروط والخطوات «عمرها ما اشترت ملابس جاهزة».. سحر رامي: بصمم وأخيط كل ملابسي بنفسي النائب ياسر عرفة يطالب برفع كفاءة شبكة الصرف الزراعي لحماية 350 فدانًا من الأراضي في قريتي أتريس وكفر أبو الحديد مي عز الدين تطمئن جمهورها على حالتها الصحية هيدي كرم بإطلالة كاجوال جذابة على إنستجرام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

السيسي يلتقي رئيس البرتغال على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

قال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، التقى مارسيلو دى سوزا، رئيس البرتغال، على هامش المشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي وقت سابق، ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، كلمة في أعمال قمة التنمية المستدامة، بالجلسة الثانية لحوار القادة بعنوان "تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة".

وأكد الرئيس السيسي خلال كلمته، أن مصر وضعت محور التنمية المستدامة في مقدمة أولوياتها الوطنية، فكانت في طليعة الدول التي تبنت خططاً وطنية، تتكامل وتسهم في تنفيذ أجندة الأمم المتحدة 2030.

وجاء نص كلمة الرئيس السيسي كالآتي:

السيدات والسادة رؤساء الدول والحكومات، السيدات والسادة، يسعدني أن أتواجد بينكم اليوم، لتبادل وجهات النظر بعد مرور أربع سنوات، على اعتماد الأجندة الأممية للتنمية المستدامة، التي تُعد أحد أهم إنجازات مسيرة التعاون الدولي التنموي، وأحد ركائز العمل الدولي متعدد الأطراف.

فلا شك أن السنوات الأخيرة، شهدت إنجازات ومقاربات جديدة، ساهمت في تطوير مفاهيم ومعطيات التنمية، إلا أن الطريق مازال طويلاً للوصول إلى ما توافقنا عليه، حيث أصبحت التحديات الاقتصادية والاجتماعية، والإنسانية والسياسية والأمنية المعاصرة، تتشابك في آثارها مع بعضها البعض، بما يعزز يوماً بعد يوم من وحدة مصيرنا المشترك، وأهمية العمل الجماعي، وإقامة الشراكات الجادة على جميع المستويات.

ومن هذا المنطلق، تتطلب جهود الإسراع بتحقيق أهداف التنمية المستدامة التحرك في المحاور التالية:

الأول: البناء على الالتزام السياسي من جانب جميع الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والإقليمية إزاء هذه القضية الحيوية، وحشد الجهود نحو استدامة العمل الجماعي الجاد، لبلوغ غاياتها وفقاً للأولويات الوطنية للدول.

الثاني: مضاعفة الجهود الرامية لتوفير التمويل اللازم، من خلال تهيئة مناخ دولي موات.. ومحفز.. لتدفق الموارد اللازمة، على نحو يتناسب مع مستوى الطموح المأمول، ومع حجم التحديات القائمة، وذلك دون مشروطية سياسية، أو محاولات لفرض نماذج معينة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

الثالث: سرعة تنفيذ المقاربات والاستراتيجيات الرامية إلى رفع قدرات الدول على النهوض، وعلى رأسها زيادة كفاءة المؤسسات الوطنية، ودعم القدرات البشرية، وتكثيف الروابط بين العلوم والتكنولوجيا وبين جميع أركان العملية التنموية.

السيد الرئيس،

اتساقاً مع ما تقدم، فقد وضعت مصر محور التنمية المستدامة في مقدمة أولوياتها الوطنية، فكانت في طليعة الدول التي تبنت خططاً وطنية، تتكامل وتسهم في تنفيذ أجندة الأمم المتحدة 2030، وتَجَسَّدَ ذلك في استراتيجية التنمية المستدامة “رؤية مصر 2030″، التي تستند إلى محرك أساسي يتمثل في برنامج طموح للإصلاح الاقتصادي، نجح في تحقيق العديد من النتائج والمؤشرات الإيجابية على جميع الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، بما عزز من حقوق الإنسان للمواطن المصري بمفهومها الشامل.

وتستهدف تلك الجهود توفير فرص العمل، وتمكين المرأة والشباب، جنباً إلى جنب مع الارتقاء بقطاعي الصحة، والتعليم، ومحاولة تعزيز الصلة الوثيقة بين بناء قدراتنا التكنولوجية والنهوض بمجمل أوضاعنا الاقتصادية والاجتماعية، بما يمثل شرطاً أساسياً لأي تحرك جاد لتحقيق التنمية والاستثمار في البشر. كما لم نغفل عن الاستجابة للتحديات البيئية، وفي مقدمتها مواجهة تداعيات المناخ.

السيد الرئيس،

مثلما توافقنا على المستوى الدولي على أهداف تنموية محددة للأمم المتحدة، فقد أدركت قارتنا الإفريقية أهمية صياغة رؤيتها التي تلبي طموحات واحتياجات شعوبها من خلال أجندة “إفريقيا 2063″، ولا شك أن للمجتمع الدولي مصلحة في دعم هذا الإطار التنموي، ليس فقط بدافع التضامن، ولكن كذلك من منطلق وحدة المصير المشترك، وكذا بالنظر إلى الآثار الإيجابية لنجاح جهود التنمية في أفريقيا على الاقتصاد العالمي ككل، وعلى نجاح رؤيتنا الأممية لتحقيق التنمية المستدامة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy