الزمان
الخارجية تتابع تطورات اختطاف سفينة على متنها بحارة مصريون أمام السواحل الصومالية وزير العدل يستقبل سفير دولة الهند لبحث تعزيز التعاون القضائي الثنائي وزير التعليم يستقبل سفير أستراليا بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون في مجال تطوير التعليم الفني وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن القومي البريطاني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وزير العدل يستقبل سفير المملكة المغربية لبحث تطوير آفاق التعاون القضائي المشترك نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يهنئ فخامة الرئيس بذكرى ثورة 30 يونيو المجيدة ”فوربس” تشيد بالمتحف المصري الكبير وتؤكد: ”أحدث جواهر مصر السياحية.. وثالث أكثر المتاحف زيارة في العالم مصر تدين الاعتداءات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية وتؤكد دعمها الكامل لسوريا ”تضامن النواب” تطالب بحوكمة العمل الأهلي لضمان وصول التبرعات لمستحقيها ووقف مخالفات الجمعيات الأهلية وزيرة التضامن الاجتماعي تستقبل رئيسة مؤسستي التنمية المجتمعية وصندوق ”جراسا ماشيل” وزيرا الخارجية والعمل يبحثان تعزيز التعاون في ملف العمالة المصرية بالخارج موعد صرف معاشات تكافل وكرامة لشهر يوليو 2026.. هل هناك زيادة جديدة؟
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

محلل سياسي: دبلوماسية السيسي ستنتصر على بلطجة أردوغان

 الكاتب والمحلل السياسي محمود الشناوي
الكاتب والمحلل السياسي محمود الشناوي

قال الكاتب والمحلل السياسي محمود الشناوي مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الاوسط أن دبلوماسية الرئيس عبد الفتاح السيسي سوف تنتصر على بلطجة رجب أردوغان  لأن تلك الدبلوماسية تستند إلى حقوق تاريخية ومعايير تراعي منظومة العلاقات الدولية ، مؤكدا أنه لم يعد مسموحا التجاوز على أي حق من الحقوق المصرية في ظل قيادة الرئيس السيسي.

وأضاف الشناوي خلال لقائه في برنامج هنا ماسبيرو المذاع على التليفزيون المصري أن هناك مقارنة الان بين شخص الرئيس السيسي الذي يعرف مبادىء العلاقات الدولية ويحترمه العالم وبين شخصية الرئيس التركي الذي يعتبر شخصية وظيفية سوف ينتهى دورها قريبا بعد أن فقدت احترام العالم .

وأشار إلى أن خيار المواجهة في منظومة علاقات مصر الخارجية في العهد الجديد بقيادة الرئيس السيسي أصبح الخيار الاخير لأن هناك دولة قوية يحكمها رئيس قوي تدرك جيدا حدود حقوقها ومكامن قوتها، وأن أي دولة تفكر في المواجهة مع مصر سوف تفكر ألف مرة لان مصر ليست دولة صغيرة عسكريا أو سياسيا أو أمنيا.

وأوضح أن خيار المواجهة العسكرية في أي ملف بات الخيار الاخير بسبب ما تمتلكه مصر من مقدرات تاريخية وحقوق أصيلة ودبلوماسية قوية قادرة على نيل الحقوق خاصة وأن الحق المصري في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي بات مدعوما بالقوة المسلحة التي يخشاها الجميع.

ووصف الشناوي ما جرى من اتفاق بين رئيس الوزراء الليبي فائز السراج والرئيس التركي أردوغان بأن من لا يملك أعطى من لا يستحق ، لأن شرعية السرج تستند إلى اتفاق الصخيرات الذي لا يقر أي اتفاقية دولية توقعها الحكومة الليبية ما لم تحظى بموافقة البرلمان وهو ما لم يحدث.

وقال أن أردوغان يريد تقنين ما يمكن أن نسميه ب "البلطجة الاردوغانية" ، مشيرا إلى أن تركيا تحصل بالفعل على جزء كبير من احتياجاتها من البنزين والمحروقات بفضل علاقات نظام أردوغان الوثيقة بالميليشيات الجهادية التي تسيطر على عدد كبير من حقول انتاج النفط وموانيء التصدير في الساحل الليبي .

ونوه بأن تركيا تمارس سرقة علنية لثروات الشعب الليبي ثمنا لدعم الميليشيات المسيطرة على حكومة السراج ، لكنها تريد أن تقنن تلك السرقة من خلال اتفاقيات تحظى بحماية قانونية لا تكرس فقط السرقة الجارية للثروات الليبية ولكن السيطرة على ثروة الغاز المائية في المنطقة الاقتصادية المتشاركة مع اليونان ومصر في البحر المتوسط .

ولفت الشناوي إلى أن تركيا وهي دولة غير متشاطئة مع ليبيا لا تكتفي من خلال تلك الاتفاقيات بسرقة الثروات الليبية ولكن أيضا ابتلاع الحقوق اليونانية والمصرية في تلك الثروات ، حيث تشير التقديرات إلى أن غاز المتوسط يمكن أن يكفى العالم لمدة مائة عام وهو ما يعني ثروة تقدر بتريليونات الدولارات .

وشدد على أن اردوغان يسعى من وراء سرقة الثروات الليبية أن يسند ظهره المتهاوي بسبب سياساته الخرقاء في المنطقة العربية وغيرها من مناطق العالم ، إلا أن المجتمع الدولي لا يمكن أن يتجاوز على الحق المصري رغم أهمية تركيا لاوروبا والناتو طالما توجد مصر يحكمها الرئيس عبد الفتاح السيسي .

click here click here click here nawy nawy nawy