الزمان
الإيجار يبدأ من 1500 جنيه.. تفاصيل برنامج جديد لطرح وحدات الإسكان الاجتماعي اشتباكات قرب القصر الرئاسي في النيجر.. الحرس الجمهوري يتصدى لمتمردين كشف أثري جديد بسقارة.. مقبرة من عصر الدولة القديمة وأكثر من 100 تمثال أوشابتي حسن هيكل يطرح «المقايضة الكبرى» لمعالجة الدين العام المحلي: استبدال أصول الدولة بالديون إخلاء مقر مجلس الدولة بالرحاب بعد الاشتباه في جسم غريب.. واستدعاء خبراء المفرقعات للفحص استشاري نفسي يحذر: السوشيال ميديا تهدد تقدير الذات وتزيد القلق والاكتئاب ضبط 4 أطنان دقيق في حملات تموينية على المخابز خلال 24 ساعة الداخلية تضبط 124 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة.. وفحص 900 سائق السجن 5 سنوات لرئيس الإكوادور الأسبق لينين مورينو بتهمة الرشوة «حمى كسر العظام» تثير القلق في أمريكا.. عشرات الإصابات بحمى الضنك في فلوريدا بنك مصر يوضح حقيقة الإجراءات الأمريكية ضد فرعه بالإمارات.. ويؤكد: مركزنا المالي قوي التضامن تطلق أول منظومة رقمية متكاملة للأسر البديلة ومؤسسات الرعاية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

محلل سياسي: دبلوماسية السيسي ستنتصر على بلطجة أردوغان

 الكاتب والمحلل السياسي محمود الشناوي
الكاتب والمحلل السياسي محمود الشناوي

قال الكاتب والمحلل السياسي محمود الشناوي مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الاوسط أن دبلوماسية الرئيس عبد الفتاح السيسي سوف تنتصر على بلطجة رجب أردوغان  لأن تلك الدبلوماسية تستند إلى حقوق تاريخية ومعايير تراعي منظومة العلاقات الدولية ، مؤكدا أنه لم يعد مسموحا التجاوز على أي حق من الحقوق المصرية في ظل قيادة الرئيس السيسي.

وأضاف الشناوي خلال لقائه في برنامج هنا ماسبيرو المذاع على التليفزيون المصري أن هناك مقارنة الان بين شخص الرئيس السيسي الذي يعرف مبادىء العلاقات الدولية ويحترمه العالم وبين شخصية الرئيس التركي الذي يعتبر شخصية وظيفية سوف ينتهى دورها قريبا بعد أن فقدت احترام العالم .

وأشار إلى أن خيار المواجهة في منظومة علاقات مصر الخارجية في العهد الجديد بقيادة الرئيس السيسي أصبح الخيار الاخير لأن هناك دولة قوية يحكمها رئيس قوي تدرك جيدا حدود حقوقها ومكامن قوتها، وأن أي دولة تفكر في المواجهة مع مصر سوف تفكر ألف مرة لان مصر ليست دولة صغيرة عسكريا أو سياسيا أو أمنيا.

وأوضح أن خيار المواجهة العسكرية في أي ملف بات الخيار الاخير بسبب ما تمتلكه مصر من مقدرات تاريخية وحقوق أصيلة ودبلوماسية قوية قادرة على نيل الحقوق خاصة وأن الحق المصري في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي بات مدعوما بالقوة المسلحة التي يخشاها الجميع.

ووصف الشناوي ما جرى من اتفاق بين رئيس الوزراء الليبي فائز السراج والرئيس التركي أردوغان بأن من لا يملك أعطى من لا يستحق ، لأن شرعية السرج تستند إلى اتفاق الصخيرات الذي لا يقر أي اتفاقية دولية توقعها الحكومة الليبية ما لم تحظى بموافقة البرلمان وهو ما لم يحدث.

وقال أن أردوغان يريد تقنين ما يمكن أن نسميه ب "البلطجة الاردوغانية" ، مشيرا إلى أن تركيا تحصل بالفعل على جزء كبير من احتياجاتها من البنزين والمحروقات بفضل علاقات نظام أردوغان الوثيقة بالميليشيات الجهادية التي تسيطر على عدد كبير من حقول انتاج النفط وموانيء التصدير في الساحل الليبي .

ونوه بأن تركيا تمارس سرقة علنية لثروات الشعب الليبي ثمنا لدعم الميليشيات المسيطرة على حكومة السراج ، لكنها تريد أن تقنن تلك السرقة من خلال اتفاقيات تحظى بحماية قانونية لا تكرس فقط السرقة الجارية للثروات الليبية ولكن السيطرة على ثروة الغاز المائية في المنطقة الاقتصادية المتشاركة مع اليونان ومصر في البحر المتوسط .

ولفت الشناوي إلى أن تركيا وهي دولة غير متشاطئة مع ليبيا لا تكتفي من خلال تلك الاتفاقيات بسرقة الثروات الليبية ولكن أيضا ابتلاع الحقوق اليونانية والمصرية في تلك الثروات ، حيث تشير التقديرات إلى أن غاز المتوسط يمكن أن يكفى العالم لمدة مائة عام وهو ما يعني ثروة تقدر بتريليونات الدولارات .

وشدد على أن اردوغان يسعى من وراء سرقة الثروات الليبية أن يسند ظهره المتهاوي بسبب سياساته الخرقاء في المنطقة العربية وغيرها من مناطق العالم ، إلا أن المجتمع الدولي لا يمكن أن يتجاوز على الحق المصري رغم أهمية تركيا لاوروبا والناتو طالما توجد مصر يحكمها الرئيس عبد الفتاح السيسي .

click here click here click here nawy nawy nawy