الزمان
وزير العمل يبحث مع رئيس «الوطنية لمكافحة الهجرة» توفير فرص عمل آمنة للشباب هاني غيوبة.. كفيف يحصل على ماجستير الذكاء الاصطناعي ويبتكر برنامجًا للتواصل مع الصم مصرع 41 شخصًا وإنقاذ 49 آخرين في غرق قارب ببحيرة تانجانيقا وفاة زوجة شادي محمد السابقة.. رئيس جهاز الكرة النسائية بالأهلي ينعاها بكلمات مؤثرة فصل الخريف يبدأ فلكيًا في مصر.. موعد الاعتدال الخريفي وسبب تساوي الليل والنهار ضبط خريج زراعة داخل مستشفى بني سويف الجامعي بعد انتحاله صفة طالب امتياز سعر اليورو اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي أسعار الدواجن اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026.. بكام النهاردة؟ أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 في 10 محافظات.. الأوقاف تفتتح 13 مسجدًا اليوم الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة اليوم: «حرمة تصوير الأفراد بدون إذن.. والبيئة نعمة ربانية»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

محلل سياسي: دبلوماسية السيسي ستنتصر على بلطجة أردوغان

 الكاتب والمحلل السياسي محمود الشناوي
الكاتب والمحلل السياسي محمود الشناوي

قال الكاتب والمحلل السياسي محمود الشناوي مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الاوسط أن دبلوماسية الرئيس عبد الفتاح السيسي سوف تنتصر على بلطجة رجب أردوغان  لأن تلك الدبلوماسية تستند إلى حقوق تاريخية ومعايير تراعي منظومة العلاقات الدولية ، مؤكدا أنه لم يعد مسموحا التجاوز على أي حق من الحقوق المصرية في ظل قيادة الرئيس السيسي.

وأضاف الشناوي خلال لقائه في برنامج هنا ماسبيرو المذاع على التليفزيون المصري أن هناك مقارنة الان بين شخص الرئيس السيسي الذي يعرف مبادىء العلاقات الدولية ويحترمه العالم وبين شخصية الرئيس التركي الذي يعتبر شخصية وظيفية سوف ينتهى دورها قريبا بعد أن فقدت احترام العالم .

وأشار إلى أن خيار المواجهة في منظومة علاقات مصر الخارجية في العهد الجديد بقيادة الرئيس السيسي أصبح الخيار الاخير لأن هناك دولة قوية يحكمها رئيس قوي تدرك جيدا حدود حقوقها ومكامن قوتها، وأن أي دولة تفكر في المواجهة مع مصر سوف تفكر ألف مرة لان مصر ليست دولة صغيرة عسكريا أو سياسيا أو أمنيا.

وأوضح أن خيار المواجهة العسكرية في أي ملف بات الخيار الاخير بسبب ما تمتلكه مصر من مقدرات تاريخية وحقوق أصيلة ودبلوماسية قوية قادرة على نيل الحقوق خاصة وأن الحق المصري في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي بات مدعوما بالقوة المسلحة التي يخشاها الجميع.

ووصف الشناوي ما جرى من اتفاق بين رئيس الوزراء الليبي فائز السراج والرئيس التركي أردوغان بأن من لا يملك أعطى من لا يستحق ، لأن شرعية السرج تستند إلى اتفاق الصخيرات الذي لا يقر أي اتفاقية دولية توقعها الحكومة الليبية ما لم تحظى بموافقة البرلمان وهو ما لم يحدث.

وقال أن أردوغان يريد تقنين ما يمكن أن نسميه ب "البلطجة الاردوغانية" ، مشيرا إلى أن تركيا تحصل بالفعل على جزء كبير من احتياجاتها من البنزين والمحروقات بفضل علاقات نظام أردوغان الوثيقة بالميليشيات الجهادية التي تسيطر على عدد كبير من حقول انتاج النفط وموانيء التصدير في الساحل الليبي .

ونوه بأن تركيا تمارس سرقة علنية لثروات الشعب الليبي ثمنا لدعم الميليشيات المسيطرة على حكومة السراج ، لكنها تريد أن تقنن تلك السرقة من خلال اتفاقيات تحظى بحماية قانونية لا تكرس فقط السرقة الجارية للثروات الليبية ولكن السيطرة على ثروة الغاز المائية في المنطقة الاقتصادية المتشاركة مع اليونان ومصر في البحر المتوسط .

ولفت الشناوي إلى أن تركيا وهي دولة غير متشاطئة مع ليبيا لا تكتفي من خلال تلك الاتفاقيات بسرقة الثروات الليبية ولكن أيضا ابتلاع الحقوق اليونانية والمصرية في تلك الثروات ، حيث تشير التقديرات إلى أن غاز المتوسط يمكن أن يكفى العالم لمدة مائة عام وهو ما يعني ثروة تقدر بتريليونات الدولارات .

وشدد على أن اردوغان يسعى من وراء سرقة الثروات الليبية أن يسند ظهره المتهاوي بسبب سياساته الخرقاء في المنطقة العربية وغيرها من مناطق العالم ، إلا أن المجتمع الدولي لا يمكن أن يتجاوز على الحق المصري رغم أهمية تركيا لاوروبا والناتو طالما توجد مصر يحكمها الرئيس عبد الفتاح السيسي .

click here click here click here nawy nawy nawy