الزمان
محافظ الغربية يترأس اجتماع المجلس التنفيذي ويوافق على حزمة من القرارات الخدمية والتنموية لخدمة أهالينا مدبولي يتابع استعدادات المرحلة الثانية من «حياة كريمة».. وتوجيهات بسرعة تنفيذ المشروعات تطورات جديدة في قضايا هدير عبد الرازق.. وقف محاكمة غسل الأموال صحيفة تركية: مفاوضات بشكتاش مع وكيل محمد صلاح مستمرة.. وحقوق الصورة والإعلانات على طاولة التفاوض وزير التعليم العالي يكرّم رئيس جامعة أسوان تقديرًا لجهوده أبناء محمد صبري يبدأون مشوارهم الكروي مع البنك الأهلي.. وانضمام الثلاثي لقطاع الناشئين محافظ الإسكندرية يشهد فعاليات نادي الغوص والعروض البحرية والجوية احتفالًا بالعيد القومي ال 74 للمحافظة وزير الصناعة يتفقد 4 مصانع بالإسماعيلية.. ويؤكد: الصناعات الغذائية والهندسية تقود النمو وزيادة الصادرات وزير الزراعة.. اجتماعات تنسيقية موسعة بالشرقية والقليوبية لتعزيز دور التعاونيات في دعم المزارعين برعاية الرئيس السيسي.. انطلاق النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء سبتمبر المقبل البنتاجون يعلق عملياته العسكرية ضد إيران مؤقتًا.. مخاوف من استنزاف الصواريخ تفتح الباب للدبلوماسية وزير العمل ومحافظ البحر الأحمر :بيئة العمل الآمنة هي بوابة الاستثمار....وشراكة مصرية صينية لتعزيز الاقتصاد الأخضر.. وتوفير فرص العمل اللائق للشباب .
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

أرشيف الأمة

الصديق الأستاذ محمد حسام على حسن أرسل لى مصححًا معلومة تاريخية وردت فى لقاء أجراه قبل فترة الإعلامى وائل الإبراشى مع النائب المستشار مرتضى منصور، حيث أشار الأخير إلى أن انتخابه ونجله لعضوية مجلس النواب مثّل سابقة هى الأولى من نوعها دخلت موسوعة جينيس للأرقام القياسية بنجاح أب وابنه فى الفوز بعضوية برلمان واحد معًا.

  فالمعلومة التى أوردها النائب خطأ تاريخى، فقبل ثورة 23 يوليو 1952، كان فى البرلمان النائب عبدالسلام فهمى وابنه المناضل الدكتور عزيز فهمى عضو حزب الوفد عن الطليعة الوفدية، وكان مناضلًا صلبًا قويًا وشاعرًا وطنيًا مرهف الحس عاشقًا لمصر، ولهذا كان من القلائل الذى كرمتهم ثورة 23 يوليو 1952، برغم وفاته فى حادث مشبوه قبل الثورة.

أسوق هذه المعلومة للتأكيد على أهمية الوعى بالتاريخ، الذى بات فى السنوات الأخيرة خاضعًا للأهواء، بلا حسيب ولا رقيب، فالمعلومة التاريخية ينبغى أن تحفظ وتسجل وتناقش وتحلل، سواء أكانت سلبية أم إيجابية، فالتاريخ ليس ملكًا للأجيال الحاضرة فقط، فمن حق الأجيال اللاحقة أن تعرف تاريخها بخيره وشره، فهو ليس مقطوعة أدبية يجزئها جيل ويعرضها على هواه، ولكنه حقيقة مجردة ينبغى أن تسجل بأمانة وحرفية وتجرد من الهوى.

التاريخ يا سادة ليس مجالًا للعبث والتزوير والتفاخر الكاذب، فهو أرشيف الأمة، وبقدر عظمة الأمة ووعيها، يجىء تاريخها خاليًا من الشوائب التى يضعها المزيفون للوعى.

click here click here click here nawy nawy nawy