الزمان
الصحة: ارتفاع عدد منشآت الرعاية الأولية المعتمدة من «GAHAR» إلى 142 منشأة وزير الخارجية يتابع سير العمل بقطاع التعاون الدولي انخفاض سعر الذهب اليوم بالمنتصف يضرب الجميع.. تراجع عيار 21 تحديث مباشر الآن لحظة بلحظة رئيس الوزراء يتابع مع وزير الإنتاج الحربي عددا من ملفات العمل والرؤية المستقبلية وزير الشباب والرياضة ومحافظ الإسكندرية يفتتحان ملعب بيبسي ستارز بالمدينة الشبابية بأبو قير محافظ الغربية يطلق شارة البدء لتوزيع ٣٠٠٠ كرتونة مواد غذائية تأجيل محاكمة البلوجر مداهم في قضية نشر محتوى غير أخلاقي عرضا حياتهما للخطر.. الداخلية تضبط قائدي سيارتين في الغردقة معرض فيصل للكتاب يحتفي بندوة..رمضان شهر الرحمات والبركات وزير الصناعة يبحث مع جنرال موتورز خططها التوسعية لتعزيز تنافسية صناعة السيارات في مصر وزير الصحة يستعرض حصاد إنجازات القطاع العلاجي خلال يناير 2026 وزير التخطيط يبحث مع السفير السوداني آليات دعم إعادة الإعمار ونقل الخبرات المصرية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

اتحاد الكتاب.. مرة أخرى

انتهت الجمعية العمومية الطارئة التى دعا إليها د. علاء عبدالهادى، رئيس ما يسمى اتحاد كتاب مصر، إلى المصير المتوقع لها وهو الفشل، إذ لم يحضرها سوى 2% من أعضاء الاتحاد، نتيجة لوضع عراقيل أمام مشاركة الأعضاء،  والانقسام الحاصل بوجود رئيسين ومجلسى إدارة يزعم كل منهما أنه الممثل الشرعى للاتحاد!

فمنذ الاستقالات الشهيرة لأعضاء مجلس الإدارة، تولدت حالة فريدة لم يعرفها الاتحاد منذ تأسيسه، إذ أدى الصراع على الكراسى إلى نشأة اتحادين موازيين كل منهما يدعى تمثيل الكتاب، أحدهما يترأسه د. علاء عبدالهادى، والآخر يترأسه د. حامد أبو أحمد، ولكل فريق مناصروه، وكل يزعم أنه الممثل الشرعى والوحيد لأعضاء الاتحاد، وكأن الاتحاد عزبة توارثها الفريقان عن أهاليهم واختصوا بها أنفسهما.

ويبقى الحل فى إصرار المخلصين من أبناء الاتحاد على عقد الجمعية العمومية فى موعدها فى الجمعة الأولى من شهر مارس، لانتخاب ممثلين حقيقيين للأعضاء، وإقصاء المتصارعين من الجانبين عن مجلس الإدارة، حفاظًا على هذا الكيان الذى يضم – على ما يفترض – صفوة مثقفى مصر، وحبذا لو تطوع السادة المتصارعون على كراسى مجلس الإدارة إلى اتخاذ زمام المبادرة والنأى بأنفسهم عن الترشح، حفاظًا على مستقبل الاتحاد وحتى لا يأتى يوم ونراه قد وضع تحت الحراسة.

إن انتخاب مجلس إدارة جديد هو الحل الوحيد لعبور اتحاد الكتاب أزمته الراهنة، وتنحى السادة المتصارعين بعيدًا، فقد طالت المهزلة، وفقد الأعضاء ثقتهم فى مجلسى الاتحاد الحاليين.

أيها السادة لقد آن الأوان لتترجلوا وتتركوا ركب الاتحاد لمن يخلصون فى قيادة مسيرته.

 

click here click here click here nawy nawy nawy