الزمان
وزير الري يستعرض جهود الدولة المصرية لتعزيز الأمن المائي والغذائي، ومواجهة التغيرات المناخية وزير الزراعة: نستهدف الوصول بالمساحة الزراعية إلى 12 مليون فدان والصادرات الزراعية لـ 10 ملايين طن بحلول 2030 مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك الأمسية الأولى للفنون التشكيلية بالأعلى للثقافة تناقش فان جوخ بين السينما والنقد الفني محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية الأسبق ورئيس الطرق الصوفية للمشاركة في احتفالية مولد السيد البدوي رئيس جمعية مسافرون : المهرجانات الفنية تدعم السياحة ومهرجان الجونة يعزز التدفقات العربية والخليجية للبحر الأحمر محافظ الإسكندرية يتفقد موقع العقار المنهار بحي شرق ويوجّه بسرعة صرف التعويضات وتوفير سكن بديل للأسر المتضررة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 إلى 1534 شهيدا مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا مدبولي: الرئيس السيسي يعلن عن برنامج كبير للوحدات الإيجارية والإسكان الاجتماعي قريبا وزيرا الصناعة والاستثمار يبحثان مع منتجي الحديد ومصانع الدرفلة تحديات القطاع وسبل التغلب عليها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

نائب رئيس جامعة الأزهر: التجديد من مظاهر الرحمة وسنة كونية وضرورة حتمية

قال الدكتور يوسف عامر، نائب رئيس جامعة الأزهر لشئون التعليم والطلاب، إن التجديد مظهرٌ من مظاهرِ الرحمةِ، والتي تتجلى أيضا في كونها سنةً كونيةً متناغمةً مع طبائعِ المُكوَّنات، وهو ضرورةٌ حتميةٌ بدَت جليةً واضحةً في ثراثنا الإسلامي.

وأضاف خلال مؤتمر "دور الأزهر في الإصلاح والتجديد ومواجهة الفكر المنحرف"، الذي عقد الاثنين، بكلية أًصول الدين بجامعة الأزهر بطنطا، أن وفاءَالشريعة بمصالح العبادِيجعلُها مَرنةً تستوعبُ المتغيراتِ الزمانيةِ والمكانيةِ مما يستلزمُ منهجًا رشيدًا، تَمثّلَ ذلك في المنهجِ الأزهَرِيِّ، الذي هو نِتاجُ عُقولٍ مُستقرةٍ مُستوعِبةٍ ناضجةٍ قدَّمت -ولا تزال- نِتاجا ضخما ثرِيًّا في مختلفِ جوانبِ العُلومِ الإسلاميةِ على مدارِ تاريخِ الأزهرِ المجيدِ ومسيرتِهِ الفريدَةِ المتميزةِ، وهو إذ يحملُ على عاتقه ذلك الحضورَ الفاعلَ في نوازلِ العصرِ يسعى إلى تحقيقِ مقاصِدِ الشريعةِ الغراءِ، وعلى رأسِها تحقيقُ مصالحِ العبادِ وما ينفعُهم، وتلك غايةُ ما تسعى إليه هِممُ المُصلحين من كلِّ اتجاهٍ، لافتا إلى أن هذا المنهجُ قائمٌ في أساسه على الإنصافِ والانتصافِ والنقدِ، بل ونقدِ النقدِ، لا الانتقاء والنقض.

وأضاف أن التجديدَ المنشود هو القائم على استيعاب التراثِ والاستفادةِ من مناهجِهِ والوقوفِ على نماذجِه المعرفيةِ، وهو الذي يُراعي فِقهَ النصِّ وإدراكَه إدراكًا صحيحًا وفقَ مُرادِ اللهِ ورسولِهِ بقدرِ الطاقةِ والوسع.

وأكد أهمية صناعةٍ عقليةٍ ناقدةٍ رشيدةٍ، تجعلُ الطالبَ يُميزُ الصحيحَ ويقفُ بما تعلمه من مناهجِنا العِلْميةِ الرصينةِفي وجهِ دعواتِ التَّغريبِ والتطرفِ والانحلالِ والإلحادِ والموجاتِ، وكذلك احتواءَ الطلابِ بالنقاشِ الهادفِ المثمرِ.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy