الزمان
وزير الاستثمار يبحث مع السفير الفرنسي سبل تعزيز الاستثمارات وتعميق الشراكة الاقتصادية قوافل الخير تصل الغربية.. «مستقبل وطن» يطلق مبادرة «وطن» في طنطا لتطوير المدارس وتجهيز 150 عروسة وزير التخطيط: انخفاض معدل البطالة إلى 5.8% والتركيز على ”جودة الوظائف” ومواءمة المهارات مع الذكاء الاصطناعي القصة الكاملة لأزمة رمضان صبحي.. من اختبار المنشطات إلى الإيقاف حتى 2029 محمد صلاح على رأس قائمة كباتن منتخب مصر في غياب الشناوي وتريزيجيه بدء تسليم قطع الأراضي السكنية بالمرحلة العاشرة بمشروع «بيت الوطن» بمدينة العبور الجديدة 4 أكتوبر المقبل المجلس القومي للمرأة يقود المشاركة المصرية في معرض «ميزون أند أوبجيه» بباريس وزير الصناعة يتفقد مصنعين للخرسانة سابقة الإجهاد ومستحضرات التجميل بالمنطقة الصناعية بمدينة العاشر من رمضان رئيس الوزراء يتوجه إلى نيويورك لترؤس وفد مصر في اجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة قصة حب حتى الموت.. وفاة ربة منزل بالفيوم بعد 15 يوماً من رحيل زوجها تثير حزن السوشيال ميديا خلف الزناتي : مبادرة جديدة لترسيخ الانتماء بالمدارس الأرصاد تعلن سيطرة الأجواء الخريفية وأمطار ونشاط للرياح بهذه المناطق
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

نائب رئيس جامعة الأزهر: التجديد من مظاهر الرحمة وسنة كونية وضرورة حتمية

قال الدكتور يوسف عامر، نائب رئيس جامعة الأزهر لشئون التعليم والطلاب، إن التجديد مظهرٌ من مظاهرِ الرحمةِ، والتي تتجلى أيضا في كونها سنةً كونيةً متناغمةً مع طبائعِ المُكوَّنات، وهو ضرورةٌ حتميةٌ بدَت جليةً واضحةً في ثراثنا الإسلامي.

وأضاف خلال مؤتمر "دور الأزهر في الإصلاح والتجديد ومواجهة الفكر المنحرف"، الذي عقد الاثنين، بكلية أًصول الدين بجامعة الأزهر بطنطا، أن وفاءَالشريعة بمصالح العبادِيجعلُها مَرنةً تستوعبُ المتغيراتِ الزمانيةِ والمكانيةِ مما يستلزمُ منهجًا رشيدًا، تَمثّلَ ذلك في المنهجِ الأزهَرِيِّ، الذي هو نِتاجُ عُقولٍ مُستقرةٍ مُستوعِبةٍ ناضجةٍ قدَّمت -ولا تزال- نِتاجا ضخما ثرِيًّا في مختلفِ جوانبِ العُلومِ الإسلاميةِ على مدارِ تاريخِ الأزهرِ المجيدِ ومسيرتِهِ الفريدَةِ المتميزةِ، وهو إذ يحملُ على عاتقه ذلك الحضورَ الفاعلَ في نوازلِ العصرِ يسعى إلى تحقيقِ مقاصِدِ الشريعةِ الغراءِ، وعلى رأسِها تحقيقُ مصالحِ العبادِ وما ينفعُهم، وتلك غايةُ ما تسعى إليه هِممُ المُصلحين من كلِّ اتجاهٍ، لافتا إلى أن هذا المنهجُ قائمٌ في أساسه على الإنصافِ والانتصافِ والنقدِ، بل ونقدِ النقدِ، لا الانتقاء والنقض.

وأضاف أن التجديدَ المنشود هو القائم على استيعاب التراثِ والاستفادةِ من مناهجِهِ والوقوفِ على نماذجِه المعرفيةِ، وهو الذي يُراعي فِقهَ النصِّ وإدراكَه إدراكًا صحيحًا وفقَ مُرادِ اللهِ ورسولِهِ بقدرِ الطاقةِ والوسع.

وأكد أهمية صناعةٍ عقليةٍ ناقدةٍ رشيدةٍ، تجعلُ الطالبَ يُميزُ الصحيحَ ويقفُ بما تعلمه من مناهجِنا العِلْميةِ الرصينةِفي وجهِ دعواتِ التَّغريبِ والتطرفِ والانحلالِ والإلحادِ والموجاتِ، وكذلك احتواءَ الطلابِ بالنقاشِ الهادفِ المثمرِ.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy