الزمان
تحرك ميداني للتعامل مع سقوط أجزاء من العقارات وأعطال المرافق وحوادث الطرق في ظل التقلبات الجوية بالاسكندرية quot;الزراعةquot; تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثاني من اكتوبر الجاري فيديو الزحام أمام شباك مطبوعات التأمين بشبرا الخيمة يثير الجدل.. ومطالب بالتحقيق بتوجيهات محافظ الإسكندرية.. جهود التضامن الاجتماعي تنجح في لمّ شمل طفل بأسرته بعد 3 أشهر بالشارع النساء يسألن.. فمن يجيب؟ دراسة بريطانية تقودها باحثة مصرية تكشف تحديات حملات التوعية بسرطان الثدي عبر فيسبوك نتنياهو يغلق الباب أمام طموحات بن غفير.. الدفاع والأمن القومي في قبضة الليكود نائب وزير الزراعة: تمكين المرأة الريفية اقتصاديا أولوية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة الأسرة المصرية كريم سالم: المجالس المحلية خط الدفاع الأول عن حقوق المواطنين الخدمية وزير الإنتاج الحربي يتابع تنفيذ مشروعات «حياة كريمة».. ويوجه بتسريع معدلات الإنجاز شرطة دبي تضم لامبورجيني تيميراريو لأسطولها الخارق.. بقوة 920 حصانًا وتسارع في 2.7 ثانية تذاكر المتحف المصري الكبير 2026.. الأسعار الجديدة ومواعيد التطبيق والحجز الإلكتروني برواتب تصل 40 ألف جنيه.. «العمل» توفر وظائف لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

بدر عياد يلتقي رفيقة دربه في المرحلة الابتدائية

التقى الكاتب الصحفي بدر عياد المحرر الأمني والعسكري، برفيقة دربه في المرحلة الابتدائية "سكينة"، وذلك عن طريق الصدفة أثناء تغطيته الصحفية لإحدى الوقائع في مدينة شبرامنت.

وقال "عياد" إنه لم يصدق إن يرى سكينة بهذه الحالة وقد شابها الكبر رغم أن عمرها لم يتجاوز الـ36 عاما، منوها إلى إنه أصابها الذهول عند وجدها جالسة صدفة في أحد الأماكن في مدينة شبرامنت.

وداعب عياد سكينة قائلا: "أزيك ياسكينة .. انتي كنت معاي في المدرسة في المرحلة الابتدائية".. لترد عليه: أيوه ياباشا انت حبيبنا وبنتشرف بيك".

وأكد عياد أن سكينة كانت بنت جميلة وشقية وكان الجميع يحبها لخفة دمها وحلاوة روحها المرحة البسيطة، مشيرا إلي أنه سعيدا جدا بأنها رأها بعد تلك السنوات الكثيرة.

وأشار عياد إلي أن كل يوم يمر في هذا الحياة ونحن في صحة وراحة بال هو فضل من الله عز وجل، متمنيا من الله أن يدوم عليه الصحة والعافية وعلي أحبابه وأصدقائه.

واختتم عياد حديثه قائلا: "ليت أيام الطفولة البرئية تعود.. فكنا بسطاء صادقين علي الفطرة التي خلقنا به الله"، أما الآن أصبحنا في زمن المصالح والأحقاد والنفاق الإ من رحم ربي.

click here click here click here nawy nawy nawy