الزمان
القوات المسلحة تستقبل المشاركين بدورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط بعد تتويجهم بـ6 ميداليات المخرج محمود كريم أول الحضور للعرض الخاص لفيلمه ريد فلاج بونو يتعرض للإصابة قبل لقاء الهلال ونيوم من الفقر إلى المجد.. فينيسيوس يحكي رحلة الحلم فرانشيسكا ألبانيزي: إزالة إسرائيل للأنقاض في غزة قد يدمر أدلة على جرائم وحشية وزير الصحة يبحث فرص التعاون مع سيسكو في بناء القدرات والتحول الرقمي بالقطاع الصحي العرض المجري In Between يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي القضاء الإسباني يفتح تحقيقا في تدفق مهاجرين إلى سبتة محافظ المنيا يتابع 80 معرضا لأهلا مدارس ويوجه بضخ المستلزمات المدرسية والسلع الغذائية العرض الروسي ليزا المسكينة يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي حمزة عبد الكريم يسجل هدفا رائعا في تدريبات برشلونة ضربة قوية لإنتر ميلان قبل مواجهة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خير أجناد الأرض

 الأزهر يؤمن بعقيدة الشيخ خير أجناد الأرض السامية

الإمام عبدالحليم محمود يحتفل بـ«عيد الشهيد»

تواصل "الزمان" نشر وثائق المخطوطات النادرة الخاصة بتاريخ الأزهر وأعلامه الأجلاء، الذى يُعد قبلة العلوم والفنون الإسلامية، ومنارة ومرجعية للإسلام والمسلمين، ومنها صورة الإمام الراحل عبدالحليم محمود، شيخ الأزهر، وهو يجاوره بعض قيادات القوات المسلحة الباسلة فى عام 1972 تقريبًا، بمناسبة "يوم الشهيد" الذى تحتفل به مصر احتفاءً باستشهاد الفريق عبدالمنعم رياض.

ولن ينقطع دعم الأزهر الشريف، لخير أجناد الأرض، ما دام يقوده علماء أجلاء يعرفون المعنى الحقيقى للجندية المصرية، الذى يتعلق بعقيدتهم الراسخة أن جند مصر لهم دور بارز فى حماية مقدرات الشعب.

وروى عن الإمام عبدالحليم محمود، أنه قبيل حرب أكتوبر المجيدة سنة 1937، رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فى المنام يعبر قناة السويس ومعه علماء الأمة الإسلامية، مما جعله يستبشر خيرًا بتلك الرؤية، ويقينه بالنصر المظفر، وبعد أيام زف الإمام تلك البشرة للرئيس أنور السادات، واقترح عليه أن يأخذ قرار الحرب موقنًا بالنصر على اليهود.

لم يكتفِ الإمام عبدالحليم محمود، بل انطلق فور ملاقاة العدو إلى منبر الأزهر الشريف، وألقى خطبة عصماء توجه فيها إلى الجماهير والحكام، مبينا أن حربنا مع إسرائيل هى حرب فى سبيل الله، وأن الذى يموت فيها شهيدٌ وله الجنة، أما من تخلف عنها ثم مات فإنه يموت على شعبة من شعب النفاق، وكانت نتيجة الإعداد الجيد الذى قامت به القوات المسلحة، مضافا إليه طمأنة شيخ الأزهر، إلى الرئيس السادات، محفزَا إياه على شن الحرب ضد الاحتلال الإسرائيلى، الذى احتل جزءًا غاليًا من تراب الوطن، ما أسفر بالنصر المؤزر فى حرب رمضانية شاقة.

عبدالحليم محمود، الذى ارتبط اسمه بإعلاء كلمة الأزهر، وإعادة هيبته، والذى أنشأ آلاف المعاهد الأزهرية والمساجد، ليصبح عصره هو العصر الذهبى فى إنشاء الصروح العلمية الأزهرية، والذى استرد لمشيخة الأزهر مكانتها ومهابتها، وتوسع فى إنشاء المعاهد الأزهرية على نحو غير مسبوق، وجعل للأزهر رأيًا وبيانًا فى كل موقف وقضية، وهو الذى وقف فى وجه قانون الأحوال الشخصية وتصدى له، والذى استقبله الرئيس الأمريكى جيمى كارتر استقبالا رسميا، وهو أول من أدى صلاة الفريضة داخل أروقة الكونجرس.

ومات الإمام عبدالحليم محمود، دون أن يمتلك ثمن قبره، الذى لم يتأثر ببريق الحياة الزائف، وظل زاهدًا كما كان فى المظاهر، وبقى فى شقته الإيجار بحى الزيتون فى شمال القاهرة، رغم العروض التى انهالت عليه بعد توليه حقائب المشيخة، من الأصدقاء والمسئولين للانتقال إلى فيلا، لكنه رفض وظل يقيم فى منزله، ليضرب مثلا فى التواضع الذى لم يتغير بتغيير وضعه فى دنيا الوجاهة والمناصب.

click here click here click here nawy nawy nawy