الزمان
حملة مكبرة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بمحيط أسواق تحيا مصر في شرق مدينة نصر فرق التدخل السريع بالتضامن تنقذ أطفالًا وأسرًا بلا مأوى في 6 محافظات وتعيد مواطنًا لأسرته علامات تكشف وجود ثعبان داخل المنزل.. خبراء يحذرون من الاقتراب منه امتحانات الدور الثاني 2026 لصفوف النقل تنطلق اليوم.. تعرف على المواعيد والقواعد المنظمة منحة العمالة غير المنتظمة 2026.. بدء صرف 3000 جنيه للمستحقين عبر مكاتب البريد في 27 محافظة الأرصاد تحذر من طقس شديد الحرارة ورطوبة مرتفعة حتى الأربعاء.. شبورة مائية ورياح على بعض المناطق تنسيق الجامعات 2026.. بدء التسجيل لاختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة والكليات المؤهلة خافيير ميلي يغيب عن نهائي كأس العالم 2026.. الرئيس الأرجنتيني يتمسك بطقوس ”الحظ” قبل مواجهة إسبانيا الحكومة تتحرك لتوسيع مظلة التأمينات.. بشرى لأصحاب المهن الحرة والعمالة غير المنتظمة والمصريين بالخارج انخفاض أسعار الدواجن اليوم السبت.. تراجع الفراخ البيضاء والبانيه واستقرار أسعار البيض بالأسواق سعر الدولار اليوم السبت 18 يوليو 2026 أمام الجنيه المصري.. استقرار في البنوك خلال الإجازة الأسبوعية عبير صبري تفتح قلبها وتكشف أسرارها بعد الانفصال: ”هذا هو عقابي لأي شخص أذاني”
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خير أجناد الأرض

 الأزهر يؤمن بعقيدة الشيخ خير أجناد الأرض السامية

الإمام عبدالحليم محمود يحتفل بـ«عيد الشهيد»

تواصل "الزمان" نشر وثائق المخطوطات النادرة الخاصة بتاريخ الأزهر وأعلامه الأجلاء، الذى يُعد قبلة العلوم والفنون الإسلامية، ومنارة ومرجعية للإسلام والمسلمين، ومنها صورة الإمام الراحل عبدالحليم محمود، شيخ الأزهر، وهو يجاوره بعض قيادات القوات المسلحة الباسلة فى عام 1972 تقريبًا، بمناسبة "يوم الشهيد" الذى تحتفل به مصر احتفاءً باستشهاد الفريق عبدالمنعم رياض.

ولن ينقطع دعم الأزهر الشريف، لخير أجناد الأرض، ما دام يقوده علماء أجلاء يعرفون المعنى الحقيقى للجندية المصرية، الذى يتعلق بعقيدتهم الراسخة أن جند مصر لهم دور بارز فى حماية مقدرات الشعب.

وروى عن الإمام عبدالحليم محمود، أنه قبيل حرب أكتوبر المجيدة سنة 1937، رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فى المنام يعبر قناة السويس ومعه علماء الأمة الإسلامية، مما جعله يستبشر خيرًا بتلك الرؤية، ويقينه بالنصر المظفر، وبعد أيام زف الإمام تلك البشرة للرئيس أنور السادات، واقترح عليه أن يأخذ قرار الحرب موقنًا بالنصر على اليهود.

لم يكتفِ الإمام عبدالحليم محمود، بل انطلق فور ملاقاة العدو إلى منبر الأزهر الشريف، وألقى خطبة عصماء توجه فيها إلى الجماهير والحكام، مبينا أن حربنا مع إسرائيل هى حرب فى سبيل الله، وأن الذى يموت فيها شهيدٌ وله الجنة، أما من تخلف عنها ثم مات فإنه يموت على شعبة من شعب النفاق، وكانت نتيجة الإعداد الجيد الذى قامت به القوات المسلحة، مضافا إليه طمأنة شيخ الأزهر، إلى الرئيس السادات، محفزَا إياه على شن الحرب ضد الاحتلال الإسرائيلى، الذى احتل جزءًا غاليًا من تراب الوطن، ما أسفر بالنصر المؤزر فى حرب رمضانية شاقة.

عبدالحليم محمود، الذى ارتبط اسمه بإعلاء كلمة الأزهر، وإعادة هيبته، والذى أنشأ آلاف المعاهد الأزهرية والمساجد، ليصبح عصره هو العصر الذهبى فى إنشاء الصروح العلمية الأزهرية، والذى استرد لمشيخة الأزهر مكانتها ومهابتها، وتوسع فى إنشاء المعاهد الأزهرية على نحو غير مسبوق، وجعل للأزهر رأيًا وبيانًا فى كل موقف وقضية، وهو الذى وقف فى وجه قانون الأحوال الشخصية وتصدى له، والذى استقبله الرئيس الأمريكى جيمى كارتر استقبالا رسميا، وهو أول من أدى صلاة الفريضة داخل أروقة الكونجرس.

ومات الإمام عبدالحليم محمود، دون أن يمتلك ثمن قبره، الذى لم يتأثر ببريق الحياة الزائف، وظل زاهدًا كما كان فى المظاهر، وبقى فى شقته الإيجار بحى الزيتون فى شمال القاهرة، رغم العروض التى انهالت عليه بعد توليه حقائب المشيخة، من الأصدقاء والمسئولين للانتقال إلى فيلا، لكنه رفض وظل يقيم فى منزله، ليضرب مثلا فى التواضع الذى لم يتغير بتغيير وضعه فى دنيا الوجاهة والمناصب.

click here click here click here nawy nawy nawy