الزمان
وزيرة الإسكان تتفقد أعمال تطوير الحي المتميز وموقف تنفيذ رافع مياه لري المسطحات الخضراء رئيس الوزراء يشارك في الجلسة الافتتاحية للنقاش العام للشق رفيع المستوى من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية ونظيره الأمريكي يؤكدان أهمية تعزيز التشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك وزير الخارجية يلتقي رئيس مجموعة البنك الدولي وزير التموين يبحث مع وفد بنك الاستثمار الأوروبي تعزيز التعاون ومشروعات الأمن الغذائي لأول مرة.. ”الرقابة المالية” تصدر المعايير المصرية لتقييم الآلات والمعدات والبنية التحتية بدء التشغيل التجريبي لـ”موقف النقل الداخلي” وإجراء التجهيزات النهائية لمركز المؤتمرات والمعارض الدولية بمدينة العلمين الجديدة وزير الاتصالات: إطلاق استراتيجية وطنية متكاملة لمراكز البيانات بنهاية العام الحالي وزير الشباب والرياضة يشهد مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارة وشركة روابط الرياضية لدعم وتسويق الأبطال والاتحادات الرياضية ضبط محل تجاري بالقاهرة الجديدة لتجارة الأدوات الكهربائية واللمبات والكشافات مجهولة المصدر تحمل بيانات فنية مُضللة وزراء خارجية مصر وعدد من الدول يعربون عن بالغ القلق إزاء استمرار المعاناة بغزة وزير التعليم العالي: الدولة بقيادة الرئيس السيسي تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير منظومة البحث العلمي وتعزيز الابتكار
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خير أجناد الأرض

 الأزهر يؤمن بعقيدة الشيخ خير أجناد الأرض السامية

الإمام عبدالحليم محمود يحتفل بـ«عيد الشهيد»

تواصل "الزمان" نشر وثائق المخطوطات النادرة الخاصة بتاريخ الأزهر وأعلامه الأجلاء، الذى يُعد قبلة العلوم والفنون الإسلامية، ومنارة ومرجعية للإسلام والمسلمين، ومنها صورة الإمام الراحل عبدالحليم محمود، شيخ الأزهر، وهو يجاوره بعض قيادات القوات المسلحة الباسلة فى عام 1972 تقريبًا، بمناسبة "يوم الشهيد" الذى تحتفل به مصر احتفاءً باستشهاد الفريق عبدالمنعم رياض.

ولن ينقطع دعم الأزهر الشريف، لخير أجناد الأرض، ما دام يقوده علماء أجلاء يعرفون المعنى الحقيقى للجندية المصرية، الذى يتعلق بعقيدتهم الراسخة أن جند مصر لهم دور بارز فى حماية مقدرات الشعب.

وروى عن الإمام عبدالحليم محمود، أنه قبيل حرب أكتوبر المجيدة سنة 1937، رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فى المنام يعبر قناة السويس ومعه علماء الأمة الإسلامية، مما جعله يستبشر خيرًا بتلك الرؤية، ويقينه بالنصر المظفر، وبعد أيام زف الإمام تلك البشرة للرئيس أنور السادات، واقترح عليه أن يأخذ قرار الحرب موقنًا بالنصر على اليهود.

لم يكتفِ الإمام عبدالحليم محمود، بل انطلق فور ملاقاة العدو إلى منبر الأزهر الشريف، وألقى خطبة عصماء توجه فيها إلى الجماهير والحكام، مبينا أن حربنا مع إسرائيل هى حرب فى سبيل الله، وأن الذى يموت فيها شهيدٌ وله الجنة، أما من تخلف عنها ثم مات فإنه يموت على شعبة من شعب النفاق، وكانت نتيجة الإعداد الجيد الذى قامت به القوات المسلحة، مضافا إليه طمأنة شيخ الأزهر، إلى الرئيس السادات، محفزَا إياه على شن الحرب ضد الاحتلال الإسرائيلى، الذى احتل جزءًا غاليًا من تراب الوطن، ما أسفر بالنصر المؤزر فى حرب رمضانية شاقة.

عبدالحليم محمود، الذى ارتبط اسمه بإعلاء كلمة الأزهر، وإعادة هيبته، والذى أنشأ آلاف المعاهد الأزهرية والمساجد، ليصبح عصره هو العصر الذهبى فى إنشاء الصروح العلمية الأزهرية، والذى استرد لمشيخة الأزهر مكانتها ومهابتها، وتوسع فى إنشاء المعاهد الأزهرية على نحو غير مسبوق، وجعل للأزهر رأيًا وبيانًا فى كل موقف وقضية، وهو الذى وقف فى وجه قانون الأحوال الشخصية وتصدى له، والذى استقبله الرئيس الأمريكى جيمى كارتر استقبالا رسميا، وهو أول من أدى صلاة الفريضة داخل أروقة الكونجرس.

ومات الإمام عبدالحليم محمود، دون أن يمتلك ثمن قبره، الذى لم يتأثر ببريق الحياة الزائف، وظل زاهدًا كما كان فى المظاهر، وبقى فى شقته الإيجار بحى الزيتون فى شمال القاهرة، رغم العروض التى انهالت عليه بعد توليه حقائب المشيخة، من الأصدقاء والمسئولين للانتقال إلى فيلا، لكنه رفض وظل يقيم فى منزله، ليضرب مثلا فى التواضع الذى لم يتغير بتغيير وضعه فى دنيا الوجاهة والمناصب.

click here click here click here nawy nawy nawy