الزمان
توقيع كتاب الإعلامي الشهير عبدالله يسري في فن الحوار التليفزيوني ”حاورت هؤلاء” بفلسفة ”الجمهورية الجديدة”.. رئيس جامعة طنطا يختتم دورة ”إعداد القادة” لترسيخ التميز الحكومي محافظ الغربية يثمن مسيرة دكتور محمد سلام المهنية ويشيد بإسهاماته في تطوير المستشفيات العامة ”الزراعة” تواصل حملات التفتيش والرقابة على مراكز بيع وتداول المستحضرات البيطرية رابط نتيجة الشهادة الإعدادية في الإسماعيلية الترم الأول.. ظهرت الان وزير الإسكان يعقد اجتماعاً مع مسؤولي ”سيتي إيدج” لبحث موقف تطوير وتشغيل الشواطئ بمدينة العلمين الجديدة الأرصاد الجوية تكشف تفاصيل طقس غدًا الخميس رغم الارتفاع.. اعرف أرخص سعر سبيكة الذهب اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026 فى مصر تراجع متواصل في سعر الدولار اليوم بالمنتصف وباقي العملات قفزة عالمية في أسعار الذهب.. المعدن الأصفر يناطح الطماطم في يوم الوفاء والنصف من شعبان.. نقابة الغزل والنسيج تكرم قدامي العاملين بحليج الأقطان تشكيل الزمالك المتوقع أمام كهرباء الإسماعيلية فى الدوري
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خير أجناد الأرض

 الأزهر يؤمن بعقيدة الشيخ خير أجناد الأرض السامية

الإمام عبدالحليم محمود يحتفل بـ«عيد الشهيد»

تواصل "الزمان" نشر وثائق المخطوطات النادرة الخاصة بتاريخ الأزهر وأعلامه الأجلاء، الذى يُعد قبلة العلوم والفنون الإسلامية، ومنارة ومرجعية للإسلام والمسلمين، ومنها صورة الإمام الراحل عبدالحليم محمود، شيخ الأزهر، وهو يجاوره بعض قيادات القوات المسلحة الباسلة فى عام 1972 تقريبًا، بمناسبة "يوم الشهيد" الذى تحتفل به مصر احتفاءً باستشهاد الفريق عبدالمنعم رياض.

ولن ينقطع دعم الأزهر الشريف، لخير أجناد الأرض، ما دام يقوده علماء أجلاء يعرفون المعنى الحقيقى للجندية المصرية، الذى يتعلق بعقيدتهم الراسخة أن جند مصر لهم دور بارز فى حماية مقدرات الشعب.

وروى عن الإمام عبدالحليم محمود، أنه قبيل حرب أكتوبر المجيدة سنة 1937، رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فى المنام يعبر قناة السويس ومعه علماء الأمة الإسلامية، مما جعله يستبشر خيرًا بتلك الرؤية، ويقينه بالنصر المظفر، وبعد أيام زف الإمام تلك البشرة للرئيس أنور السادات، واقترح عليه أن يأخذ قرار الحرب موقنًا بالنصر على اليهود.

لم يكتفِ الإمام عبدالحليم محمود، بل انطلق فور ملاقاة العدو إلى منبر الأزهر الشريف، وألقى خطبة عصماء توجه فيها إلى الجماهير والحكام، مبينا أن حربنا مع إسرائيل هى حرب فى سبيل الله، وأن الذى يموت فيها شهيدٌ وله الجنة، أما من تخلف عنها ثم مات فإنه يموت على شعبة من شعب النفاق، وكانت نتيجة الإعداد الجيد الذى قامت به القوات المسلحة، مضافا إليه طمأنة شيخ الأزهر، إلى الرئيس السادات، محفزَا إياه على شن الحرب ضد الاحتلال الإسرائيلى، الذى احتل جزءًا غاليًا من تراب الوطن، ما أسفر بالنصر المؤزر فى حرب رمضانية شاقة.

عبدالحليم محمود، الذى ارتبط اسمه بإعلاء كلمة الأزهر، وإعادة هيبته، والذى أنشأ آلاف المعاهد الأزهرية والمساجد، ليصبح عصره هو العصر الذهبى فى إنشاء الصروح العلمية الأزهرية، والذى استرد لمشيخة الأزهر مكانتها ومهابتها، وتوسع فى إنشاء المعاهد الأزهرية على نحو غير مسبوق، وجعل للأزهر رأيًا وبيانًا فى كل موقف وقضية، وهو الذى وقف فى وجه قانون الأحوال الشخصية وتصدى له، والذى استقبله الرئيس الأمريكى جيمى كارتر استقبالا رسميا، وهو أول من أدى صلاة الفريضة داخل أروقة الكونجرس.

ومات الإمام عبدالحليم محمود، دون أن يمتلك ثمن قبره، الذى لم يتأثر ببريق الحياة الزائف، وظل زاهدًا كما كان فى المظاهر، وبقى فى شقته الإيجار بحى الزيتون فى شمال القاهرة، رغم العروض التى انهالت عليه بعد توليه حقائب المشيخة، من الأصدقاء والمسئولين للانتقال إلى فيلا، لكنه رفض وظل يقيم فى منزله، ليضرب مثلا فى التواضع الذى لم يتغير بتغيير وضعه فى دنيا الوجاهة والمناصب.

click here click here click here nawy nawy nawy