الزمان
هشام يكن يتولى تدريب منتخب إريتريا ضياء رشوان يستقبل تركي آل الشيخ ويؤكد عمق العلاقات التاريخية بين مصر والسعودية محمد نجاتي: وافقت على أدوار فنية أقل من مستواي المهني جمال العدل يكشف سبب التعاون مع يسرا لأكثر من 20 سنة: توالي النجاحات والتفاهم محافظ المنوفية يناقش الخطة الاستثمارية 2025 - 2026.. ويوجه بتسريع تنفيذ كوبري الباجور هشام يكن: ناصر منسي يستحق فرصة مع منتخب مصر محمد نجاتي: فخور بتقديم دور ابن هذين النجمين.. ولا أفضل تقديم السير الذاتية بالسينما أو الدراما أمين البحوث الإسلامية: النبي عاش مشغولا بأمته وعليها الارتباط به محبة واقتداءً واهتداءً منظمة فنزويلية تؤكد إطلاق سراح 16 سجينا بعد توقيع قانون العفو في فنزويلا فيلم معركة تلو الأخرى يفوز بست جوائز من جوائز بافتا السينمائية البريطانية وكالة ناسا تعيد صاروخا تعتزم إرساله إلى القمر لإجراء مزيد من أعمال الإصلاح قبل إطلاقه سبب عدم معاقبة مروان عطية بالإيقاف في مباراة سموحة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بحجة كورونا.. إسرائيل تستخدم وحدة «الكوماندوز» لجمع بيانات المصابين

قالت صحيفة «هآرتس» العبرية، اليوم الأربعاء، إنه بعد ارتفاع عدد الإصابات إلى 5591 حالة، والفحوصات المحدودة التي تم إجراؤها للأشخاص، فإنه يسود انعدام نظام في البيانات، وأن هذا الوضع أثار علامات استفهام كبيرة في حكومة الاحتلال، على مدى مصداقية إجراءات الفحصوصات وتجميع البيانات، التي من شأنها المساعدة في اتخاذ قرارات مواجهة انتشار الفيروس.

وتابعت الصحيفة، أن هذا الوضع الذي يسوده عدم الثقة؛ دفع الحكومة إلى اتخاذ قرار بتجنيد وحدة «كوماندوز» الإسرائيلية – هو لواء من الجيش الإسرائيلي مكرس بالكامل للعمليات الخاصة_ ، بالإضافة إلى جهات أخرى من الاستخبارات العسكرية ومن بينها الوحدات التكنولوجية، لمساعدة وزارة الصحة في جمع المعطيات.

وأوضح تقرير نشرته «يديعوت أحرونوت»، اليوم، أن رئيس الوحدة التكنولوجية في دائرة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية، لم تذكر اسمه ولكنها رمزت إليه بحرف "ج"، وهو يعمل في الحالات العادية في أبحاث تتعلق بالأسلحة لدى جهات مثل "حزب الله" و"فيلق القدس" وإيران وحماس، أصبح الآن يقسم وقته بين عمله في الجيش وعمله في وزارة الصحة، ليتضح بذلك أن الجيش الإسرائيلي يتدخل بشكل كبير في عمل وزارة الصحة، من خلال استخدام أساليب التجسس العسكرية بزعم مكافحة انتشار كورونا.

click here click here click here nawy nawy nawy