الزمان
تطوير مقررات الترجمة في الجامعات المصرية بالأعلى للثقافة استعدادات غير مسبوقة لامتحانات الثانوية العامة بالغربية.. المحافظ يرفع درجة الجاهزية ويأمر بتأمين اللجان في اليوم العالمي للتصحر والجفاف.. الجيل الثاني لمنظومة المياه رؤية متكاملة لتعزيز التكيف مع التغيرات المناخية لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 في البنوك تراجع سعر الدولار اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي تراجع سعر اليورو اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي من جميع البنوك جامعة أسوان تهنئ الرئيس السيسي وكبار قيادات الدولة والأمة الإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ quot;نشر الوعي بأهمية البيئةquot; ندوة بالمجلس الأعلى للثقافة احتفالًا باليوم العالمي للبيئة محافظ مطروح يتفقد حلقة الأسماك بالميناء الشرقي ويوجه بإعلان الأسعار و فق حركة البيع محافظ الغربية: ضبط 9 أطنان عسل أبيض داخل مصنع غير مرخص خلال حملات مكثفة لسلامة الغذاء وزير الزراعة يلتقي رئيس اتحاد الصناعات لبحث التوسع في مبادرة quot;القرية المنتجة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

سعد الجمال يكتب: «مصر قلب العروبة»


لطالما كانت مصر مهد الحضارة والثقافة والعلم والمعرفة وأول أمة عرفها التاريخ ولازالت مصر تؤكد ريادتها في شتى نواحي النشاط الإنساني وتمد العالم بأسره بالنابهين في كل المجالات.


وإيمانا بدورها العروبي الذى حملت لواءه منذ فجر التاريخ مرورا بالحروب الصليبية والتتاريةوالصهيونية فلم تبخل مصر على أشقائها العرب عامة وفي الخليج العربي خاصة بأن ينهلوا من شبابها وخبراتها فأوفدت معلميها وأطباءها ومهندسيها وعمالها بل وحتي فلاحيها ليعلموا ويعالجوا ويبنوا ويشيدوا ويزرعوا وليضيئوا في كل البلاد وكان أبناؤها ولا يزالوا سفراء مشرقين لبلدهم في المساهمة في نهضة الأوطان العربية ونماذج للعاملين الكادحين علي رزقهم بكل الإخلاص والتفانى والحماس.


إذا كانت الشعوب العربية والخليجية فيما تحمله لمصر ولشعبها من كل الحب والتقدير والاحترام ايمانا بدورها وايمانا بأنها الشقيقة الكبري التي لاتتواني عن مد يدها لاشقائها فإننا سوف نجد أحيانا بعض أصوات مغرضة تتطاول على مصر وأبنائها مستغلين أى ظروف أو أحداث أستثنائية كما حدث مؤخرا في تفشى إنتشار وباء كورونا المستجد.


ولا يمكن أن يخفى علينا ارتباط تلك الأصوات الناشزة على قلتها وضعفها بأچندات معدة ضد الوطن من المتطرفين وجماعات الإسلام السياسي الذين يسعون لدس الوقيعة والفرقة داخل الوطن العربي كله.


وإذا كانت تلك الشرذمة الضئيلة حجما وقولا غير مدركه لمفاهيم التضامن العربي وللحس العروبى لمصالح شخصية ضيقة فإن ذلك وبالقطع لم ولن يؤثر في العلاقات التاريخية والحميمة والاستراتيجية التي تربط الشعوب العربية والخليجية بمصر علي المستوي الشعبي وعلي المستوي القيادي فإن حرص الرئيس السيسي وأشقاؤه العرب والخليجيون تحديداً علي توطيد العلاقات وتطويرها والسعى لمجالات أوسع وأرحب لصالح الشعوب والأمة العربية كلها.


فإننا نهيب بالشعوب والمواطنين الشرفاء في مصر وسائر العالم العربي أن يتصدوا لتلك المحاولات البائسة واليائسة للوقيعة والفساد وأن تزيد من ترابطها وتعاونها وتعاضدها لمواجهة قوي الشر
وإلى هؤلاء المغرضين البؤساء نقول إن علاقاتنا العربية _ العربية ستزداد رسوخا وقوة وستظل مصر ظهيرا لكل أشقائها في السلم والحرب والرخاء والشدة رغم أنف الحاقدين
ونذكركم بقوله تعالي {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}
صدق الله العظيم.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy