الزمان
غدا الاثنين..مكتبة القاهرة الكبري بالزمالك تنظم ندوة عن الموسيقي النفسية مجلة بحوث الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي بمعهد الإسكندرية العالي للإعلام تحصد أعلى تقييم في تصنيف المجلات العلمية المصرية استمرار أكبر حملة للقضاء على التراكمات التاريخية بالمحلة الكبرى.. ورفع ٢٦٠ طنًا من المخلفات خلال يوم واحد الأسطول الخامس الأمريكي يوقف عمليات البحث عن بحار مفقود في بحر العرب تحقيقات واقعة قتل شخص لطفله في حلوان: المتهم استغل أبناءه في أعمال التسول واعتاد ضربهم وزيرة الإسكان تتوجه إلى الحي المتميز بمدينة بدر لمتابعة الأعمال الجارية امتحانات الثانوية العامة في بني سويف.. ضبط أكثر من 60 طالبا وطالبة بحوزتهم سماعات غش وزير الاستثمار يشهد افتتاح المركز الرقمي لكوكاكولا لتعزيز الابتكار والتكنولوجيا للمرة الثانية.. تأجيل محاكمة موظفة بجنوب سيناء بتهمة تزوير بيانات بطاقة زميلتها للحصول على قرض لسبتمبر المقبل بلدية غزة: العجز المائي وصل 70% ونقص الوقود والزيوت يُهدد بتوقف ما تبقى من آبار رئيس الوزراء يتابع الاستعدادات الجارية لبدء تنفيذ مشروعات المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

سعد الجمال يكتب: «مصر قلب العروبة»


لطالما كانت مصر مهد الحضارة والثقافة والعلم والمعرفة وأول أمة عرفها التاريخ ولازالت مصر تؤكد ريادتها في شتى نواحي النشاط الإنساني وتمد العالم بأسره بالنابهين في كل المجالات.


وإيمانا بدورها العروبي الذى حملت لواءه منذ فجر التاريخ مرورا بالحروب الصليبية والتتاريةوالصهيونية فلم تبخل مصر على أشقائها العرب عامة وفي الخليج العربي خاصة بأن ينهلوا من شبابها وخبراتها فأوفدت معلميها وأطباءها ومهندسيها وعمالها بل وحتي فلاحيها ليعلموا ويعالجوا ويبنوا ويشيدوا ويزرعوا وليضيئوا في كل البلاد وكان أبناؤها ولا يزالوا سفراء مشرقين لبلدهم في المساهمة في نهضة الأوطان العربية ونماذج للعاملين الكادحين علي رزقهم بكل الإخلاص والتفانى والحماس.


إذا كانت الشعوب العربية والخليجية فيما تحمله لمصر ولشعبها من كل الحب والتقدير والاحترام ايمانا بدورها وايمانا بأنها الشقيقة الكبري التي لاتتواني عن مد يدها لاشقائها فإننا سوف نجد أحيانا بعض أصوات مغرضة تتطاول على مصر وأبنائها مستغلين أى ظروف أو أحداث أستثنائية كما حدث مؤخرا في تفشى إنتشار وباء كورونا المستجد.


ولا يمكن أن يخفى علينا ارتباط تلك الأصوات الناشزة على قلتها وضعفها بأچندات معدة ضد الوطن من المتطرفين وجماعات الإسلام السياسي الذين يسعون لدس الوقيعة والفرقة داخل الوطن العربي كله.


وإذا كانت تلك الشرذمة الضئيلة حجما وقولا غير مدركه لمفاهيم التضامن العربي وللحس العروبى لمصالح شخصية ضيقة فإن ذلك وبالقطع لم ولن يؤثر في العلاقات التاريخية والحميمة والاستراتيجية التي تربط الشعوب العربية والخليجية بمصر علي المستوي الشعبي وعلي المستوي القيادي فإن حرص الرئيس السيسي وأشقاؤه العرب والخليجيون تحديداً علي توطيد العلاقات وتطويرها والسعى لمجالات أوسع وأرحب لصالح الشعوب والأمة العربية كلها.


فإننا نهيب بالشعوب والمواطنين الشرفاء في مصر وسائر العالم العربي أن يتصدوا لتلك المحاولات البائسة واليائسة للوقيعة والفساد وأن تزيد من ترابطها وتعاونها وتعاضدها لمواجهة قوي الشر
وإلى هؤلاء المغرضين البؤساء نقول إن علاقاتنا العربية _ العربية ستزداد رسوخا وقوة وستظل مصر ظهيرا لكل أشقائها في السلم والحرب والرخاء والشدة رغم أنف الحاقدين
ونذكركم بقوله تعالي {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}
صدق الله العظيم.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy