الزمان
ضبط شخص سرق جهازي لاب توب من داخل محل تجاري بالإسكندرية بقيمة 35 جنيهًا.. هبوط جديد في سعر الذهب اليوم منتصف التعاملات محمد رمضان يهنئ طلاب الثانوية العامة برسالة خاصة: «الإفراج» من رفض الترشيح لقيادة ”الجرار الزراعي”.. كواليس لم تحكى من قبل بين ليلى علوي ومحمد خان يوفنتوس يزاحم سان جيرمان وأستون فيلا لحسم صفقة الياباني زيون سوزوكي الأهلي يتعاقد مع الجزائري منصف بقرار لمدة 3 مواسم ”الصيام المتقطع والماء البارد”.. بيدري يكشف سر تخلصه من الإصابات في برشلونة الشركة الوطنية للغاز الطبيعي تعلن عن ملئ مادة ذات رائحة مميزة غجا الأربعاء ببرج العرب معرض فني بالتعاون بين الأعلى للثقافة وممشى أهل مصر في وفاء النيل وزير الري يبحث مع المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الياباني لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦، التنسيق المشترك في الإعداد للمؤتمر شريان مروري جديد يربط قرى زفتى والسنطة وييسر حركة المواطنين.. ,محافظ الغربية يتابع أعمال رصف طريق سنباط–شرشابه أسعار الفضة في مصر اليوم 28 يوليو 2026.. الجرام النقي يسجل هذا الرقم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

سعد الجمال يكتب: «مصر قلب العروبة»


لطالما كانت مصر مهد الحضارة والثقافة والعلم والمعرفة وأول أمة عرفها التاريخ ولازالت مصر تؤكد ريادتها في شتى نواحي النشاط الإنساني وتمد العالم بأسره بالنابهين في كل المجالات.


وإيمانا بدورها العروبي الذى حملت لواءه منذ فجر التاريخ مرورا بالحروب الصليبية والتتاريةوالصهيونية فلم تبخل مصر على أشقائها العرب عامة وفي الخليج العربي خاصة بأن ينهلوا من شبابها وخبراتها فأوفدت معلميها وأطباءها ومهندسيها وعمالها بل وحتي فلاحيها ليعلموا ويعالجوا ويبنوا ويشيدوا ويزرعوا وليضيئوا في كل البلاد وكان أبناؤها ولا يزالوا سفراء مشرقين لبلدهم في المساهمة في نهضة الأوطان العربية ونماذج للعاملين الكادحين علي رزقهم بكل الإخلاص والتفانى والحماس.


إذا كانت الشعوب العربية والخليجية فيما تحمله لمصر ولشعبها من كل الحب والتقدير والاحترام ايمانا بدورها وايمانا بأنها الشقيقة الكبري التي لاتتواني عن مد يدها لاشقائها فإننا سوف نجد أحيانا بعض أصوات مغرضة تتطاول على مصر وأبنائها مستغلين أى ظروف أو أحداث أستثنائية كما حدث مؤخرا في تفشى إنتشار وباء كورونا المستجد.


ولا يمكن أن يخفى علينا ارتباط تلك الأصوات الناشزة على قلتها وضعفها بأچندات معدة ضد الوطن من المتطرفين وجماعات الإسلام السياسي الذين يسعون لدس الوقيعة والفرقة داخل الوطن العربي كله.


وإذا كانت تلك الشرذمة الضئيلة حجما وقولا غير مدركه لمفاهيم التضامن العربي وللحس العروبى لمصالح شخصية ضيقة فإن ذلك وبالقطع لم ولن يؤثر في العلاقات التاريخية والحميمة والاستراتيجية التي تربط الشعوب العربية والخليجية بمصر علي المستوي الشعبي وعلي المستوي القيادي فإن حرص الرئيس السيسي وأشقاؤه العرب والخليجيون تحديداً علي توطيد العلاقات وتطويرها والسعى لمجالات أوسع وأرحب لصالح الشعوب والأمة العربية كلها.


فإننا نهيب بالشعوب والمواطنين الشرفاء في مصر وسائر العالم العربي أن يتصدوا لتلك المحاولات البائسة واليائسة للوقيعة والفساد وأن تزيد من ترابطها وتعاونها وتعاضدها لمواجهة قوي الشر
وإلى هؤلاء المغرضين البؤساء نقول إن علاقاتنا العربية _ العربية ستزداد رسوخا وقوة وستظل مصر ظهيرا لكل أشقائها في السلم والحرب والرخاء والشدة رغم أنف الحاقدين
ونذكركم بقوله تعالي {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}
صدق الله العظيم.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy