الزمان
رونالدو يعلن نهاية مشواره في كأس العالم: مونديال 2026 كان الأخير.. وأغادر وضميري مرتاح صلاح في مواجهة ميسي.. تاريخ مواجهات نجم مصر وأسطورة الأرجنتين قبل قمة كأس العالم 2026 محمود شوقي: بلجيكا من أقوى منتخبات مونديال 2026.. وخروج جميع الدول المستضيفة مفاجأة البطولة مدبولي يتابع معدلات تنفيذ مشروع رأس الحكمة ويؤكد الالتزام بالجدول الزمني للتطوير هيئة الدواء تناقش توطين صناعة المستحضرات الحيوية ومراجعة تسعير الأدوية خلال اجتماع برئاسة وزير الصحة النيابة الإدارية تأمر بإحالة ثلاثة من مسؤولي الوحدة المحلية لمركز ومدينة طهطا إلى المحاكمة التأديبية العاجلة لإهدار أكثر من أربعة ملايين جنيه... الرئيس السيسي يشهد استعراض جاهزية أجهزة الدولة لمواجهة الأزمات والكوارث اليوم محافظ القاهرة ووزير الشباب والرياضة يشاركان الجماهير متابعة مباراة مصر والأرجنتين بمركز شباب الساحل جامعة القاهرة تنظم قافلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي بالتعاون مع مبادرة «100 مليون صحة» 13 و14 يوليو أسعار الدواجن اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026 .. الفراخ البيضاء بكام؟ أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026 وزير الري يتابع الموقف التنفيذي للمشروع القومي لضبط نهر النيل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

سعد الجمال يكتب: «مصر قلب العروبة»


لطالما كانت مصر مهد الحضارة والثقافة والعلم والمعرفة وأول أمة عرفها التاريخ ولازالت مصر تؤكد ريادتها في شتى نواحي النشاط الإنساني وتمد العالم بأسره بالنابهين في كل المجالات.


وإيمانا بدورها العروبي الذى حملت لواءه منذ فجر التاريخ مرورا بالحروب الصليبية والتتاريةوالصهيونية فلم تبخل مصر على أشقائها العرب عامة وفي الخليج العربي خاصة بأن ينهلوا من شبابها وخبراتها فأوفدت معلميها وأطباءها ومهندسيها وعمالها بل وحتي فلاحيها ليعلموا ويعالجوا ويبنوا ويشيدوا ويزرعوا وليضيئوا في كل البلاد وكان أبناؤها ولا يزالوا سفراء مشرقين لبلدهم في المساهمة في نهضة الأوطان العربية ونماذج للعاملين الكادحين علي رزقهم بكل الإخلاص والتفانى والحماس.


إذا كانت الشعوب العربية والخليجية فيما تحمله لمصر ولشعبها من كل الحب والتقدير والاحترام ايمانا بدورها وايمانا بأنها الشقيقة الكبري التي لاتتواني عن مد يدها لاشقائها فإننا سوف نجد أحيانا بعض أصوات مغرضة تتطاول على مصر وأبنائها مستغلين أى ظروف أو أحداث أستثنائية كما حدث مؤخرا في تفشى إنتشار وباء كورونا المستجد.


ولا يمكن أن يخفى علينا ارتباط تلك الأصوات الناشزة على قلتها وضعفها بأچندات معدة ضد الوطن من المتطرفين وجماعات الإسلام السياسي الذين يسعون لدس الوقيعة والفرقة داخل الوطن العربي كله.


وإذا كانت تلك الشرذمة الضئيلة حجما وقولا غير مدركه لمفاهيم التضامن العربي وللحس العروبى لمصالح شخصية ضيقة فإن ذلك وبالقطع لم ولن يؤثر في العلاقات التاريخية والحميمة والاستراتيجية التي تربط الشعوب العربية والخليجية بمصر علي المستوي الشعبي وعلي المستوي القيادي فإن حرص الرئيس السيسي وأشقاؤه العرب والخليجيون تحديداً علي توطيد العلاقات وتطويرها والسعى لمجالات أوسع وأرحب لصالح الشعوب والأمة العربية كلها.


فإننا نهيب بالشعوب والمواطنين الشرفاء في مصر وسائر العالم العربي أن يتصدوا لتلك المحاولات البائسة واليائسة للوقيعة والفساد وأن تزيد من ترابطها وتعاونها وتعاضدها لمواجهة قوي الشر
وإلى هؤلاء المغرضين البؤساء نقول إن علاقاتنا العربية _ العربية ستزداد رسوخا وقوة وستظل مصر ظهيرا لكل أشقائها في السلم والحرب والرخاء والشدة رغم أنف الحاقدين
ونذكركم بقوله تعالي {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}
صدق الله العظيم.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy