الزمان
السيطرة على حريق محدود داخل مدرسة بحدائق الأهرام.. وإخلاء الطلاب دون إصابات الإسكان: زراعة أكثر من 1.9 مليون شجرة بالمدن الجديدة ضمن مبادرة «100 مليون شجرة» اشتباه في تخريب متعمد.. تعطل حركة القطارات في هولندا تفاصيل مصرع عم الفنان حمدي الميرغني بطلق ناري في أسوان.. والتحقيقات تكشف الملابسات رئيس برشلونة يدافع عن لامين يامال ويؤكد: يستحق الكرة الذهبية رسميًا: أليانز أرينا وكامب نو يستضيفان نهائي دوري أبطال أوروبا 2028 و2029 التشكيل المتوقع للأهلي أمام أبو قير للأسمدة الليلة في الدوري المصري السيسي يستقبل ولي العهد السعودي.. شراكة مصرية سعودية تمتد من الطاقة إلى الاستثمارات وزيرا الشباب والرياضة والتضامن يشهدان مؤتمر الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026» أتوبيسات موديل 2022 وGPS إلزامي.. ضوابط مشددة لرحلات العمرة البرية موسم 1448هـ جنايات القاهرة تقرر إدراج جماعة الإخوان واثنين من المتهمين على قوائم الإرهاب لمدة 5 سنوات الأمن يكشف ملابسات فيديو مشاجرة أسرة في قليوب.. مشادة بسبب طلب أموال
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

سعد الجمال يكتب: «مصر قلب العروبة»


لطالما كانت مصر مهد الحضارة والثقافة والعلم والمعرفة وأول أمة عرفها التاريخ ولازالت مصر تؤكد ريادتها في شتى نواحي النشاط الإنساني وتمد العالم بأسره بالنابهين في كل المجالات.


وإيمانا بدورها العروبي الذى حملت لواءه منذ فجر التاريخ مرورا بالحروب الصليبية والتتاريةوالصهيونية فلم تبخل مصر على أشقائها العرب عامة وفي الخليج العربي خاصة بأن ينهلوا من شبابها وخبراتها فأوفدت معلميها وأطباءها ومهندسيها وعمالها بل وحتي فلاحيها ليعلموا ويعالجوا ويبنوا ويشيدوا ويزرعوا وليضيئوا في كل البلاد وكان أبناؤها ولا يزالوا سفراء مشرقين لبلدهم في المساهمة في نهضة الأوطان العربية ونماذج للعاملين الكادحين علي رزقهم بكل الإخلاص والتفانى والحماس.


إذا كانت الشعوب العربية والخليجية فيما تحمله لمصر ولشعبها من كل الحب والتقدير والاحترام ايمانا بدورها وايمانا بأنها الشقيقة الكبري التي لاتتواني عن مد يدها لاشقائها فإننا سوف نجد أحيانا بعض أصوات مغرضة تتطاول على مصر وأبنائها مستغلين أى ظروف أو أحداث أستثنائية كما حدث مؤخرا في تفشى إنتشار وباء كورونا المستجد.


ولا يمكن أن يخفى علينا ارتباط تلك الأصوات الناشزة على قلتها وضعفها بأچندات معدة ضد الوطن من المتطرفين وجماعات الإسلام السياسي الذين يسعون لدس الوقيعة والفرقة داخل الوطن العربي كله.


وإذا كانت تلك الشرذمة الضئيلة حجما وقولا غير مدركه لمفاهيم التضامن العربي وللحس العروبى لمصالح شخصية ضيقة فإن ذلك وبالقطع لم ولن يؤثر في العلاقات التاريخية والحميمة والاستراتيجية التي تربط الشعوب العربية والخليجية بمصر علي المستوي الشعبي وعلي المستوي القيادي فإن حرص الرئيس السيسي وأشقاؤه العرب والخليجيون تحديداً علي توطيد العلاقات وتطويرها والسعى لمجالات أوسع وأرحب لصالح الشعوب والأمة العربية كلها.


فإننا نهيب بالشعوب والمواطنين الشرفاء في مصر وسائر العالم العربي أن يتصدوا لتلك المحاولات البائسة واليائسة للوقيعة والفساد وأن تزيد من ترابطها وتعاونها وتعاضدها لمواجهة قوي الشر
وإلى هؤلاء المغرضين البؤساء نقول إن علاقاتنا العربية _ العربية ستزداد رسوخا وقوة وستظل مصر ظهيرا لكل أشقائها في السلم والحرب والرخاء والشدة رغم أنف الحاقدين
ونذكركم بقوله تعالي {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}
صدق الله العظيم.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy