الزمان
لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الإثنين 13 يوليو 2026 في البنوك سعر الدولار اليوم الإثنين 13 يوليو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر اليورو اليوم الإثنين 13 يوليو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الإثنين 13 يوليو 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي من جميع البنوك بعد تراجع في سعر الفراخ البيضاء.. أسعار الدواجن اليوم الإثنين 13-7-2026 للمستهلك أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الإثنين 13 يوليو 2026 تحذير عاجل لطلاب الثانوية والإعدادية.. نقابة التمريض تكشف حقيقة أكاديميات تمنح وعودًا وهمية بمزاولة المهنة نقابة الصحفيين تفتح باب القيد تحت التمرين أول أغسطس.. ووقف القيد من 8 صحف كامل الوزير يوجه بتقارير عاجلة عن صيانة وتجديد خطوط السكة الحديد.. ويؤكد: سلامة الركاب خط أحمر الإحصاء: عدد سكان العالم يصل إلى 8.3 مليار نسمة.. ومصر الأولى عربيًا والـ13 عالميًا وزير العمل يختتم مقابلات المتقدمين لـ46 وظيفة قيادية بديوان الوزارة ومديريات العمل هل الحب حرام؟.. دار الإفتاء تحسم الجدل وتوضح الحكم الشرعي للعلاقات بين الشباب والفتيات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

سعد الجمال يكتب: «مصر قلب العروبة»


لطالما كانت مصر مهد الحضارة والثقافة والعلم والمعرفة وأول أمة عرفها التاريخ ولازالت مصر تؤكد ريادتها في شتى نواحي النشاط الإنساني وتمد العالم بأسره بالنابهين في كل المجالات.


وإيمانا بدورها العروبي الذى حملت لواءه منذ فجر التاريخ مرورا بالحروب الصليبية والتتاريةوالصهيونية فلم تبخل مصر على أشقائها العرب عامة وفي الخليج العربي خاصة بأن ينهلوا من شبابها وخبراتها فأوفدت معلميها وأطباءها ومهندسيها وعمالها بل وحتي فلاحيها ليعلموا ويعالجوا ويبنوا ويشيدوا ويزرعوا وليضيئوا في كل البلاد وكان أبناؤها ولا يزالوا سفراء مشرقين لبلدهم في المساهمة في نهضة الأوطان العربية ونماذج للعاملين الكادحين علي رزقهم بكل الإخلاص والتفانى والحماس.


إذا كانت الشعوب العربية والخليجية فيما تحمله لمصر ولشعبها من كل الحب والتقدير والاحترام ايمانا بدورها وايمانا بأنها الشقيقة الكبري التي لاتتواني عن مد يدها لاشقائها فإننا سوف نجد أحيانا بعض أصوات مغرضة تتطاول على مصر وأبنائها مستغلين أى ظروف أو أحداث أستثنائية كما حدث مؤخرا في تفشى إنتشار وباء كورونا المستجد.


ولا يمكن أن يخفى علينا ارتباط تلك الأصوات الناشزة على قلتها وضعفها بأچندات معدة ضد الوطن من المتطرفين وجماعات الإسلام السياسي الذين يسعون لدس الوقيعة والفرقة داخل الوطن العربي كله.


وإذا كانت تلك الشرذمة الضئيلة حجما وقولا غير مدركه لمفاهيم التضامن العربي وللحس العروبى لمصالح شخصية ضيقة فإن ذلك وبالقطع لم ولن يؤثر في العلاقات التاريخية والحميمة والاستراتيجية التي تربط الشعوب العربية والخليجية بمصر علي المستوي الشعبي وعلي المستوي القيادي فإن حرص الرئيس السيسي وأشقاؤه العرب والخليجيون تحديداً علي توطيد العلاقات وتطويرها والسعى لمجالات أوسع وأرحب لصالح الشعوب والأمة العربية كلها.


فإننا نهيب بالشعوب والمواطنين الشرفاء في مصر وسائر العالم العربي أن يتصدوا لتلك المحاولات البائسة واليائسة للوقيعة والفساد وأن تزيد من ترابطها وتعاونها وتعاضدها لمواجهة قوي الشر
وإلى هؤلاء المغرضين البؤساء نقول إن علاقاتنا العربية _ العربية ستزداد رسوخا وقوة وستظل مصر ظهيرا لكل أشقائها في السلم والحرب والرخاء والشدة رغم أنف الحاقدين
ونذكركم بقوله تعالي {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}
صدق الله العظيم.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy