الزمان
مؤتمر quot;الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة .. تحت رعاية الرئيس السيسي يناقش مؤسسات وسياسات تشكيل الهوية محافظ الغربية: يفتتح مدرسة «طلعت أبو المكارم» للتعليم الأساسي بتكلفة 20.8 مليون جنيه على مساحة 1407.7 مترًا ختام الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026».. احتفالية تجمع أبطال المنطقة في ليلة من الفخر والإنجاز بشرى حجيج تصل تونس لمتابعة نصف نهائي ونهائي كأس الأمم الأفريقية للكرة الطائرة نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية مالطا تعزيز التعاون العربي الأوروبي جوتيريش: غياب مقاعد دائمة لإفريقيا في مجلس الأمن غير عادل وزير النقل: بدء التشغيل التجريبي لأول قطاعات خط «السخنة – العلمين – مطروح» في أكتوبر المقبل لأول مرة بمطروح.. انطلاق الدراسة بكلية العلوم الازهرية بنين بفرع جامعة الأزهر أسعار باقات الإنترنت «أرضي وموبايل» اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 تخيفضات تصل لـ 25%.. «التموين» تضخ سلع مبادرة تخفيض الأسعار في 35 منفذًا تموينيًا بالجيزة هيئة التنمية الصناعية تعلن نتائج الطرح الأول للأراضي الصناعية بنظام ”الإيجار المنتهي بالتملك” عبر منصة مصر الصناعية الرقمية الري: تتخذ الاجراءات القانونية حيال مواطن القي مخلفات الصرف الصحي بترعة الكسرة بسوهاج
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

سعد الجمال يكتب: «مصر قلب العروبة»


لطالما كانت مصر مهد الحضارة والثقافة والعلم والمعرفة وأول أمة عرفها التاريخ ولازالت مصر تؤكد ريادتها في شتى نواحي النشاط الإنساني وتمد العالم بأسره بالنابهين في كل المجالات.


وإيمانا بدورها العروبي الذى حملت لواءه منذ فجر التاريخ مرورا بالحروب الصليبية والتتاريةوالصهيونية فلم تبخل مصر على أشقائها العرب عامة وفي الخليج العربي خاصة بأن ينهلوا من شبابها وخبراتها فأوفدت معلميها وأطباءها ومهندسيها وعمالها بل وحتي فلاحيها ليعلموا ويعالجوا ويبنوا ويشيدوا ويزرعوا وليضيئوا في كل البلاد وكان أبناؤها ولا يزالوا سفراء مشرقين لبلدهم في المساهمة في نهضة الأوطان العربية ونماذج للعاملين الكادحين علي رزقهم بكل الإخلاص والتفانى والحماس.


إذا كانت الشعوب العربية والخليجية فيما تحمله لمصر ولشعبها من كل الحب والتقدير والاحترام ايمانا بدورها وايمانا بأنها الشقيقة الكبري التي لاتتواني عن مد يدها لاشقائها فإننا سوف نجد أحيانا بعض أصوات مغرضة تتطاول على مصر وأبنائها مستغلين أى ظروف أو أحداث أستثنائية كما حدث مؤخرا في تفشى إنتشار وباء كورونا المستجد.


ولا يمكن أن يخفى علينا ارتباط تلك الأصوات الناشزة على قلتها وضعفها بأچندات معدة ضد الوطن من المتطرفين وجماعات الإسلام السياسي الذين يسعون لدس الوقيعة والفرقة داخل الوطن العربي كله.


وإذا كانت تلك الشرذمة الضئيلة حجما وقولا غير مدركه لمفاهيم التضامن العربي وللحس العروبى لمصالح شخصية ضيقة فإن ذلك وبالقطع لم ولن يؤثر في العلاقات التاريخية والحميمة والاستراتيجية التي تربط الشعوب العربية والخليجية بمصر علي المستوي الشعبي وعلي المستوي القيادي فإن حرص الرئيس السيسي وأشقاؤه العرب والخليجيون تحديداً علي توطيد العلاقات وتطويرها والسعى لمجالات أوسع وأرحب لصالح الشعوب والأمة العربية كلها.


فإننا نهيب بالشعوب والمواطنين الشرفاء في مصر وسائر العالم العربي أن يتصدوا لتلك المحاولات البائسة واليائسة للوقيعة والفساد وأن تزيد من ترابطها وتعاونها وتعاضدها لمواجهة قوي الشر
وإلى هؤلاء المغرضين البؤساء نقول إن علاقاتنا العربية _ العربية ستزداد رسوخا وقوة وستظل مصر ظهيرا لكل أشقائها في السلم والحرب والرخاء والشدة رغم أنف الحاقدين
ونذكركم بقوله تعالي {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}
صدق الله العظيم.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy