الزمان
وزيرة التضامن الاجتماعي تهنئ فريق ”حلم” المصري بالتتويج ببطولة العالم لكرة القدم الدامجة في الولايات المتحدة الأمريكية عطل مفاجئ يضرب واتساب.. مستخدمون يواجهون صعوبة في إرسال الصور والفيديوهات وزير التخطيط ومحافظ البحيرة يتفقدان مشروع إنشاء المدرسة المصرية اليابانية بمدينة دمنهور«» ”معلومات الوزراء” يصدر تقريراً معلوماتياً حول اللوجستيات الخضراء محليًا وعالميًا رئيس الوزراء يتابع جهود توافر المخزون الاستراتيجي من السلع والمنتجات الأساسية تظلمات الثانوية العامة 2026.. التعليم تعلن موعد ومكان الاطلاع على أوراق الإجابة للطلاب منحة الزواج 2026.. الشروط والأوراق المطلوبة وخطوات الحصول على معاش سنة كاملة «علاء الدين» تنظم مهرجانًا ثقافيًا وفنيًا لأطفال الزمالك الخميس.. ورش حكي ورسم وعروض ماريونيت حقيقة وقوع زلزال يومي 4 و5 أغسطس.. «البحوث الفلكية» تحسم الجدل وتوجه رسالة للمواطنين «مصر الخير» تنتهي من تطوير وتأهيل 1000 منزل للأسر الأولى بالرعاية في 10 محافظات وظائف خالية 2026.. «كهرباء جنوب القاهرة» تعلن وظائف قيادية و«فرصنا» تطرح فرصًا برواتب تصل إلى 16 ألف جنيه أسعار الأسماك اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 .. الجمبري بكام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

سعد الجمال يكتب: «مصر قلب العروبة»


لطالما كانت مصر مهد الحضارة والثقافة والعلم والمعرفة وأول أمة عرفها التاريخ ولازالت مصر تؤكد ريادتها في شتى نواحي النشاط الإنساني وتمد العالم بأسره بالنابهين في كل المجالات.


وإيمانا بدورها العروبي الذى حملت لواءه منذ فجر التاريخ مرورا بالحروب الصليبية والتتاريةوالصهيونية فلم تبخل مصر على أشقائها العرب عامة وفي الخليج العربي خاصة بأن ينهلوا من شبابها وخبراتها فأوفدت معلميها وأطباءها ومهندسيها وعمالها بل وحتي فلاحيها ليعلموا ويعالجوا ويبنوا ويشيدوا ويزرعوا وليضيئوا في كل البلاد وكان أبناؤها ولا يزالوا سفراء مشرقين لبلدهم في المساهمة في نهضة الأوطان العربية ونماذج للعاملين الكادحين علي رزقهم بكل الإخلاص والتفانى والحماس.


إذا كانت الشعوب العربية والخليجية فيما تحمله لمصر ولشعبها من كل الحب والتقدير والاحترام ايمانا بدورها وايمانا بأنها الشقيقة الكبري التي لاتتواني عن مد يدها لاشقائها فإننا سوف نجد أحيانا بعض أصوات مغرضة تتطاول على مصر وأبنائها مستغلين أى ظروف أو أحداث أستثنائية كما حدث مؤخرا في تفشى إنتشار وباء كورونا المستجد.


ولا يمكن أن يخفى علينا ارتباط تلك الأصوات الناشزة على قلتها وضعفها بأچندات معدة ضد الوطن من المتطرفين وجماعات الإسلام السياسي الذين يسعون لدس الوقيعة والفرقة داخل الوطن العربي كله.


وإذا كانت تلك الشرذمة الضئيلة حجما وقولا غير مدركه لمفاهيم التضامن العربي وللحس العروبى لمصالح شخصية ضيقة فإن ذلك وبالقطع لم ولن يؤثر في العلاقات التاريخية والحميمة والاستراتيجية التي تربط الشعوب العربية والخليجية بمصر علي المستوي الشعبي وعلي المستوي القيادي فإن حرص الرئيس السيسي وأشقاؤه العرب والخليجيون تحديداً علي توطيد العلاقات وتطويرها والسعى لمجالات أوسع وأرحب لصالح الشعوب والأمة العربية كلها.


فإننا نهيب بالشعوب والمواطنين الشرفاء في مصر وسائر العالم العربي أن يتصدوا لتلك المحاولات البائسة واليائسة للوقيعة والفساد وأن تزيد من ترابطها وتعاونها وتعاضدها لمواجهة قوي الشر
وإلى هؤلاء المغرضين البؤساء نقول إن علاقاتنا العربية _ العربية ستزداد رسوخا وقوة وستظل مصر ظهيرا لكل أشقائها في السلم والحرب والرخاء والشدة رغم أنف الحاقدين
ونذكركم بقوله تعالي {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}
صدق الله العظيم.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy