الزمان
وزير الخارجية يبحث التطورات في ليبيا مع المبعوثة الأممية اليوم.. آخر فرصة لتسجيل استمارة الشهادة الإعدادية 2027 إلكترونيًا.. والرابط الرسمي للتسجيل مصطفى أبو زهرة يكشف كواليس رحيل حسام حسن وتعيين علي ماهر.. ماذا قال العميد بعد إبلاغه بالقرار؟ التضامن الاجتماعي تحتفل بمرور 30 عامًا على التعاون بين مصر والمتطوعين اليابانيين كواليس رحيل حسام حسن عن منتخب مصر.. غضب داخل اتحاد الكرة وقرار الإقالة حُسم منذ أيام وزيرا خارجية مصر وتركيا يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد بالمنطقة حافز 750 جنيهًا وزيادة مكافآت النبطشيات 47%.. تفاصيل الحزمة المالية الجديدة للعاملين بالقطاع الصحي تراجع أسعار الفراخ والبيض اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. البيضاء تبدأ من 83 جنيهًا وكرتونة البيض بـ110 جنيهات سعر الدولار اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026 في البنوك المصرية.. تعرف على أسعار الشراء والبيع سعر الذهب اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6200 جنيه والجنيه الذهب بـ49.640 ألف الأرصاد تحذر من انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة اليوم.. أمطار ورياح واضطراب الملاحة بالبحر المتوسط اتحاد الكرة يوجه الشكر إلى حسام حسن ويكلف علي ماهر بتدريب المنتخب الوطني
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

سعد الجمال يكتب: «مصر قلب العروبة»


لطالما كانت مصر مهد الحضارة والثقافة والعلم والمعرفة وأول أمة عرفها التاريخ ولازالت مصر تؤكد ريادتها في شتى نواحي النشاط الإنساني وتمد العالم بأسره بالنابهين في كل المجالات.


وإيمانا بدورها العروبي الذى حملت لواءه منذ فجر التاريخ مرورا بالحروب الصليبية والتتاريةوالصهيونية فلم تبخل مصر على أشقائها العرب عامة وفي الخليج العربي خاصة بأن ينهلوا من شبابها وخبراتها فأوفدت معلميها وأطباءها ومهندسيها وعمالها بل وحتي فلاحيها ليعلموا ويعالجوا ويبنوا ويشيدوا ويزرعوا وليضيئوا في كل البلاد وكان أبناؤها ولا يزالوا سفراء مشرقين لبلدهم في المساهمة في نهضة الأوطان العربية ونماذج للعاملين الكادحين علي رزقهم بكل الإخلاص والتفانى والحماس.


إذا كانت الشعوب العربية والخليجية فيما تحمله لمصر ولشعبها من كل الحب والتقدير والاحترام ايمانا بدورها وايمانا بأنها الشقيقة الكبري التي لاتتواني عن مد يدها لاشقائها فإننا سوف نجد أحيانا بعض أصوات مغرضة تتطاول على مصر وأبنائها مستغلين أى ظروف أو أحداث أستثنائية كما حدث مؤخرا في تفشى إنتشار وباء كورونا المستجد.


ولا يمكن أن يخفى علينا ارتباط تلك الأصوات الناشزة على قلتها وضعفها بأچندات معدة ضد الوطن من المتطرفين وجماعات الإسلام السياسي الذين يسعون لدس الوقيعة والفرقة داخل الوطن العربي كله.


وإذا كانت تلك الشرذمة الضئيلة حجما وقولا غير مدركه لمفاهيم التضامن العربي وللحس العروبى لمصالح شخصية ضيقة فإن ذلك وبالقطع لم ولن يؤثر في العلاقات التاريخية والحميمة والاستراتيجية التي تربط الشعوب العربية والخليجية بمصر علي المستوي الشعبي وعلي المستوي القيادي فإن حرص الرئيس السيسي وأشقاؤه العرب والخليجيون تحديداً علي توطيد العلاقات وتطويرها والسعى لمجالات أوسع وأرحب لصالح الشعوب والأمة العربية كلها.


فإننا نهيب بالشعوب والمواطنين الشرفاء في مصر وسائر العالم العربي أن يتصدوا لتلك المحاولات البائسة واليائسة للوقيعة والفساد وأن تزيد من ترابطها وتعاونها وتعاضدها لمواجهة قوي الشر
وإلى هؤلاء المغرضين البؤساء نقول إن علاقاتنا العربية _ العربية ستزداد رسوخا وقوة وستظل مصر ظهيرا لكل أشقائها في السلم والحرب والرخاء والشدة رغم أنف الحاقدين
ونذكركم بقوله تعالي {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}
صدق الله العظيم.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy