الزمان
استدرجته عبر سناب شات وصورته عاريًا لابتزازه.. حبس سيدة وزوجها 4 أيام في كرداسة ضبط خفير بتهمة فرض إتاوات على المقاولين تحت تهديد السلاح في التبين الزراعة: إصدار 359 ترخيصًا لمشروعات الثروة الحيوانية والداجنة خلال النصف الأول من أكتوبر مبادرة إحلال السيارات 2026.. الشروط والأوراق المطلوبة وقيمة الحافز الأخضر وموعد التقديم السعودية ترحب ببيان مجلس الأمن بشأن الهجمات ضدها.. وتؤكد حقها في الدفاع عن أمنها وظائف مشروع الضبعة النووية 2026.. رواتب تصل إلى 40 ألف جنيه وتوفير السكن والتأمين الشامل لأبناء قنا بتكلفة 50 مليون جنيه.. الصرف الصحي بالقاهرة تنفذ مشروعات لتطوير الشبكات استعدادًا لموسم الأمطار ارتفاع أسعار الأرز الشعير 1000 جنيه للطن خلال أسبوعين.. ومسؤول يكشف مفاجأة بشأن المحصول المتبقي لدى المزارعين زلزال بقوة 9.9 ريختر يرعب اليابانيين.. والأرصاد تتراجع وتعتذر بعد اكتشاف خطأ في الإنذار خلاف على عجن العيش ينتهي بجريمة قت.ل في منشأة ناصر.. فران ينهي حياة زميله بـ«كتر» وزير الخارجية العراقي: خسائر العراق من الحرب الأمريكية الإيرانية تصل إلى 60 مليار دولار أحمد الريان: الحج المباشر فرصة جديدة للراغبين في أداء المناسك 2027 بعد انتهاء القرعة السياحية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

سعد الجمال يكتب: «مصر قلب العروبة»


لطالما كانت مصر مهد الحضارة والثقافة والعلم والمعرفة وأول أمة عرفها التاريخ ولازالت مصر تؤكد ريادتها في شتى نواحي النشاط الإنساني وتمد العالم بأسره بالنابهين في كل المجالات.


وإيمانا بدورها العروبي الذى حملت لواءه منذ فجر التاريخ مرورا بالحروب الصليبية والتتاريةوالصهيونية فلم تبخل مصر على أشقائها العرب عامة وفي الخليج العربي خاصة بأن ينهلوا من شبابها وخبراتها فأوفدت معلميها وأطباءها ومهندسيها وعمالها بل وحتي فلاحيها ليعلموا ويعالجوا ويبنوا ويشيدوا ويزرعوا وليضيئوا في كل البلاد وكان أبناؤها ولا يزالوا سفراء مشرقين لبلدهم في المساهمة في نهضة الأوطان العربية ونماذج للعاملين الكادحين علي رزقهم بكل الإخلاص والتفانى والحماس.


إذا كانت الشعوب العربية والخليجية فيما تحمله لمصر ولشعبها من كل الحب والتقدير والاحترام ايمانا بدورها وايمانا بأنها الشقيقة الكبري التي لاتتواني عن مد يدها لاشقائها فإننا سوف نجد أحيانا بعض أصوات مغرضة تتطاول على مصر وأبنائها مستغلين أى ظروف أو أحداث أستثنائية كما حدث مؤخرا في تفشى إنتشار وباء كورونا المستجد.


ولا يمكن أن يخفى علينا ارتباط تلك الأصوات الناشزة على قلتها وضعفها بأچندات معدة ضد الوطن من المتطرفين وجماعات الإسلام السياسي الذين يسعون لدس الوقيعة والفرقة داخل الوطن العربي كله.


وإذا كانت تلك الشرذمة الضئيلة حجما وقولا غير مدركه لمفاهيم التضامن العربي وللحس العروبى لمصالح شخصية ضيقة فإن ذلك وبالقطع لم ولن يؤثر في العلاقات التاريخية والحميمة والاستراتيجية التي تربط الشعوب العربية والخليجية بمصر علي المستوي الشعبي وعلي المستوي القيادي فإن حرص الرئيس السيسي وأشقاؤه العرب والخليجيون تحديداً علي توطيد العلاقات وتطويرها والسعى لمجالات أوسع وأرحب لصالح الشعوب والأمة العربية كلها.


فإننا نهيب بالشعوب والمواطنين الشرفاء في مصر وسائر العالم العربي أن يتصدوا لتلك المحاولات البائسة واليائسة للوقيعة والفساد وأن تزيد من ترابطها وتعاونها وتعاضدها لمواجهة قوي الشر
وإلى هؤلاء المغرضين البؤساء نقول إن علاقاتنا العربية _ العربية ستزداد رسوخا وقوة وستظل مصر ظهيرا لكل أشقائها في السلم والحرب والرخاء والشدة رغم أنف الحاقدين
ونذكركم بقوله تعالي {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}
صدق الله العظيم.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy