الزمان
محافظة الإسكندرية تواصل إزالة الخطورة الداهمة بالعقارات حفاظًا على سلامة المواطنين الزراعة: طفرة غير مسبوقة في القطاع خلال 12 عامًا.. ومشروعات عملاقة تعزز الأمن الغذائي وتضاعف الإنتاج الصحة تحذر: شرب المياه ليس عند العطش فقط.. والمعهد القومي للتغذية يكشف فوائده الحيوية للجسم نقابة الأطباء تحيل طبيبة النساء والتوليد للتحقيق بعد فيديو مثير للجدل على مواقع التواصل حسين فهمي يكشف تفاصيل علاقته بمبارك: رفضت التظاهر ضده في أحداث يناير 2011 بدء اجتماعات مكثفة لشركات السياحة استعدادًا لموسم الحج والعمرة الجديد.. ومراجعة إيجابيات الموسم الماضي الصحة: فحص أكثر من 22 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي الأرصاد تحذر: موجة حرارة تضرب البلاد اليوم.. ورياح مثيرة للأتربة في جنوب سيناء والبحر الأحمر تعليمات عاجلة لطلاب الثانوية العامة قبل الامتحانات غدًا.. ممنوعات وضوابط صارمة داخل اللجان رابط مباشر.. إتاحة نتيجة الشهادة الإعدادية بالجيزة 2026 مجانًا وخطوات التظلم رسميًا التضامن تكشف حصاد التدخل السريع خلال 6 أشهر.. التعامل مع 373 بلاغًا لأطفال بلا مأوى ومعرضين للخطر بعد خسارة 130 جنيهًا.. أسعار الذهب اليوم السبت 20 يونيو 2026 تستقر في بداية التعاملات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

سعد الجمال يكتب: «مصر قلب العروبة»


لطالما كانت مصر مهد الحضارة والثقافة والعلم والمعرفة وأول أمة عرفها التاريخ ولازالت مصر تؤكد ريادتها في شتى نواحي النشاط الإنساني وتمد العالم بأسره بالنابهين في كل المجالات.


وإيمانا بدورها العروبي الذى حملت لواءه منذ فجر التاريخ مرورا بالحروب الصليبية والتتاريةوالصهيونية فلم تبخل مصر على أشقائها العرب عامة وفي الخليج العربي خاصة بأن ينهلوا من شبابها وخبراتها فأوفدت معلميها وأطباءها ومهندسيها وعمالها بل وحتي فلاحيها ليعلموا ويعالجوا ويبنوا ويشيدوا ويزرعوا وليضيئوا في كل البلاد وكان أبناؤها ولا يزالوا سفراء مشرقين لبلدهم في المساهمة في نهضة الأوطان العربية ونماذج للعاملين الكادحين علي رزقهم بكل الإخلاص والتفانى والحماس.


إذا كانت الشعوب العربية والخليجية فيما تحمله لمصر ولشعبها من كل الحب والتقدير والاحترام ايمانا بدورها وايمانا بأنها الشقيقة الكبري التي لاتتواني عن مد يدها لاشقائها فإننا سوف نجد أحيانا بعض أصوات مغرضة تتطاول على مصر وأبنائها مستغلين أى ظروف أو أحداث أستثنائية كما حدث مؤخرا في تفشى إنتشار وباء كورونا المستجد.


ولا يمكن أن يخفى علينا ارتباط تلك الأصوات الناشزة على قلتها وضعفها بأچندات معدة ضد الوطن من المتطرفين وجماعات الإسلام السياسي الذين يسعون لدس الوقيعة والفرقة داخل الوطن العربي كله.


وإذا كانت تلك الشرذمة الضئيلة حجما وقولا غير مدركه لمفاهيم التضامن العربي وللحس العروبى لمصالح شخصية ضيقة فإن ذلك وبالقطع لم ولن يؤثر في العلاقات التاريخية والحميمة والاستراتيجية التي تربط الشعوب العربية والخليجية بمصر علي المستوي الشعبي وعلي المستوي القيادي فإن حرص الرئيس السيسي وأشقاؤه العرب والخليجيون تحديداً علي توطيد العلاقات وتطويرها والسعى لمجالات أوسع وأرحب لصالح الشعوب والأمة العربية كلها.


فإننا نهيب بالشعوب والمواطنين الشرفاء في مصر وسائر العالم العربي أن يتصدوا لتلك المحاولات البائسة واليائسة للوقيعة والفساد وأن تزيد من ترابطها وتعاونها وتعاضدها لمواجهة قوي الشر
وإلى هؤلاء المغرضين البؤساء نقول إن علاقاتنا العربية _ العربية ستزداد رسوخا وقوة وستظل مصر ظهيرا لكل أشقائها في السلم والحرب والرخاء والشدة رغم أنف الحاقدين
ونذكركم بقوله تعالي {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}
صدق الله العظيم.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy