الزمان
مسئول مطلع لرويترز: قطر استُهدفت حتى الآن بـ44 صاروخا و8 مسيرات خلال الهجمات الإيرانية في خضم التصعيد.. بيروت تكشف عن رسالة أمريكية بخصوص فتح جبهة لبنان عدد كبير من الأشخاص يتظاهرون في عدة مدن ألمانية للاحتجاج على القيادة الإيرانية من بينهم مرموش.. توقف مباراة مانشستر سيتي وليدز بسبب الإفطار الرئيس السيسي يؤكد تضامن مصر مع العراق ويرفض الزج به في التصعيد الحالي رئيس القطاع الديني بالأوقاف: القرآن يحمل من الآيات والدلالات ما يهدي الإنسان ويقوم سلوكه استهداف مطار الكويت بطائرة مسيّرة وسقوط إصابات بين العاملين سوريا: ندين الاعتداءات الإيرانية على سيادة وأمن عدة دول عربية عمليات جنى الأرباح تضغط على الأسهم القيادية بالبورصة بعد موجة صعود قوية تعرف على توصيات صندوق النقد للاقتصاد المصرى باسم سمرة: الحب والاحترام بين الزملاء يظهر على الشاشة.. وبحب هاني سلامة ومكي وإمام وزير الصحة يوجه بتسريع توريد مفاصل الركبة والحوض لإنهاء قوائم انتظار جراحات تغيير المفاصل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

اشتباكات في باريس على هامش تظاهرة ضد عنف الشرطة

اندلعت صدامات ليل الثلاثاء في باريس على هامش تظاهرة محظورة شارك فيها حوالى 20 ألف شخص للاحتجاج على عنف الشرطة الفرنسية، ونظمت بمبادرة من أقارب شاب أسود قتل أثناء توقيفه في 2016.

وعلى الرّغم من أنّ السلطات حظرت هذه التظاهرة بسبب أزمة فيروس كورونا المستجدّ، إلا أن المنظّمين أصرّوا على إجرائها للتنديد بعنف الشرطة، في احتجاج يندرج في سياق ما تشهده الولايات المتّحدة منذ أسبوع من تظاهرات عنيفة وأعمال شغب احتجاجاً على مقتل المواطن الأسود جورج فلويد اختناقاً تحت ركبة شرطي أبيض في مدينة مينيابوليس الأمريكية.

وعلى هامش التظاهرة، التي جرت أمام مقر المحكمة في شمال شرق باريس، دارت صدامات بين قوات الأمن وجمع من المحتجين تخلّلها إلقاء مقذوفات وإقامة حواجز ومتاريس واستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع.

وخلال التظاهرة ألقت آسا تراوري؛ شقيقة آداما تراوري، الشاب الأسود الذي قتل أثناء توقيفه في العاصمة الفرنسية في 2016، كلمة خاطبت فيها المتظاهرين بالقول "اليوم، عندما نناضل من أجل جورج فلويد، نناضل من أجل آداما تراوري". وردّ المتظاهرون بالقول "ثورة" و"الجميع يكرهون الشرطة".

ورفع المتظاهرون لافتات كتب على بعضها بالإنجليزية "حياة السود قيّمة" وبالفرنسية "صمت=اختناقا" و"فلنضع حداً لاستعمار الشرطة".

وقدّرت الشرطة أعداد المتظاهرين في باريس بحوالى 20 ألف شخص.

ولم تكن تظاهرة باريس الوحيدة التي شهدتها فرنسا أمس الثلاثاء للاحتجاج على عنف الشرطة، إذ جرت في مدن فرنسية عدة تظاهرات مماثلة، بينها تظاهرة في ليل (شمال) شارك فيها 2500 شخص وأخرى في مرسيليا (جنوب) شارك فيها 1800 شخص.

وتخلّلت المواجهات بين المحتجين والشرطة في باريس إلقاء مقذوفات على القوات الأمنية، التي ردّت باستخدام الغاز المسيل للدموع.

وبعدما تفرّق المتظاهرون، اندلعت اشتباكات متفرّقة بين قوات الأمن ومجموعات صغيرة من المحتجين الذين رشقوا الشرطة بالحجارة لتردّ الأخيرة عليهم باستخدام بنادق الكرات الوامضة ضدّهم.

وسرعان ما تحولت الشوارع المجاورة إلى ما يشبه ساحة حرب، إذ نصب المحتجون حواجز وأحرقوا دراجات هوائية ورشقوا سيارات الشرطة بالحجارة والقوارير وأضرموا النار في عدد من حاويات النفايات والمتاريس، مما استدعى تدخّل فرق الإطفاء لإخماد النيران.

وفي منطقة كليشي المجاورة حطّم محتجون زجاج مركز الشرطة البلدية.

وجرت هذه التظاهرات في اليوم الذي صدر فيه تقرير طبي أعدّ بطلب من عائلة آداما تراوري يتّهم عناصر الدرك بالتسبب في وفاة الشاب الأسود، في اتّهام سارع محامي الدرك إلى التشكيك فيه.

وفي 19 يوليو 2016 توفي تراوري داخل ثكنة للدرك بعد ساعتين من توقيفه في منطقة باريس في ختام عملية مطاردة أمنية نجح في مرحلة أولى في الإفلات منها.

click here click here click here nawy nawy nawy