الزمان
ملامح حزمة الحماية الاجتماعية قبل اعلانها من جانب الحكومة حسام المندوه يطمئن جماهير الزمالك: سنفتح باب القيد مع بداية الموسم الجديد رغم الأزمة المالية تجديد حبس عامل 15 يومًا لاتهامه بقتل زوجته عرفيًا وإلقائها من شرفة منزله بالمرج نورهان حفظي امام المحكمة اليوم لنظر قرار قضائي جديد بعد ثبوت تعاطيها المخدرات اعلي عائد للشهادات بالبنك الاهلي لمدة عام وصرف العائد شهريا رئيس الحكومة يعلن اليوم عن حزمة الحماية الاجتماعية للموظفين والمعاشات استقرار سعر الدولار ببداية تعاملات البنوك المصرية اليوم الأحد 15-2-2026 الاعلان اليوم عن حزمة حماية اجتماعية جديدة ونصيب العاملين بالدولة من الزيادات بشير التابعي يتوقع تتويج الأهلي بالدوري: «هيكسبه وهو نايم في البيت» جورجينا تحتفل بعيد الحب مع كريستيانو رونالدو بصورة رومانسية شائعة وفاة الدكتور حسام موافي تشعل السوشيال.. والحقيقة الكاملة وزير الخارجية الأمريكي: ترامب مستعد للقاء خامنئي إذا طُلب منه ذلك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

اشتباكات في باريس على هامش تظاهرة ضد عنف الشرطة

اندلعت صدامات ليل الثلاثاء في باريس على هامش تظاهرة محظورة شارك فيها حوالى 20 ألف شخص للاحتجاج على عنف الشرطة الفرنسية، ونظمت بمبادرة من أقارب شاب أسود قتل أثناء توقيفه في 2016.

وعلى الرّغم من أنّ السلطات حظرت هذه التظاهرة بسبب أزمة فيروس كورونا المستجدّ، إلا أن المنظّمين أصرّوا على إجرائها للتنديد بعنف الشرطة، في احتجاج يندرج في سياق ما تشهده الولايات المتّحدة منذ أسبوع من تظاهرات عنيفة وأعمال شغب احتجاجاً على مقتل المواطن الأسود جورج فلويد اختناقاً تحت ركبة شرطي أبيض في مدينة مينيابوليس الأمريكية.

وعلى هامش التظاهرة، التي جرت أمام مقر المحكمة في شمال شرق باريس، دارت صدامات بين قوات الأمن وجمع من المحتجين تخلّلها إلقاء مقذوفات وإقامة حواجز ومتاريس واستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع.

وخلال التظاهرة ألقت آسا تراوري؛ شقيقة آداما تراوري، الشاب الأسود الذي قتل أثناء توقيفه في العاصمة الفرنسية في 2016، كلمة خاطبت فيها المتظاهرين بالقول "اليوم، عندما نناضل من أجل جورج فلويد، نناضل من أجل آداما تراوري". وردّ المتظاهرون بالقول "ثورة" و"الجميع يكرهون الشرطة".

ورفع المتظاهرون لافتات كتب على بعضها بالإنجليزية "حياة السود قيّمة" وبالفرنسية "صمت=اختناقا" و"فلنضع حداً لاستعمار الشرطة".

وقدّرت الشرطة أعداد المتظاهرين في باريس بحوالى 20 ألف شخص.

ولم تكن تظاهرة باريس الوحيدة التي شهدتها فرنسا أمس الثلاثاء للاحتجاج على عنف الشرطة، إذ جرت في مدن فرنسية عدة تظاهرات مماثلة، بينها تظاهرة في ليل (شمال) شارك فيها 2500 شخص وأخرى في مرسيليا (جنوب) شارك فيها 1800 شخص.

وتخلّلت المواجهات بين المحتجين والشرطة في باريس إلقاء مقذوفات على القوات الأمنية، التي ردّت باستخدام الغاز المسيل للدموع.

وبعدما تفرّق المتظاهرون، اندلعت اشتباكات متفرّقة بين قوات الأمن ومجموعات صغيرة من المحتجين الذين رشقوا الشرطة بالحجارة لتردّ الأخيرة عليهم باستخدام بنادق الكرات الوامضة ضدّهم.

وسرعان ما تحولت الشوارع المجاورة إلى ما يشبه ساحة حرب، إذ نصب المحتجون حواجز وأحرقوا دراجات هوائية ورشقوا سيارات الشرطة بالحجارة والقوارير وأضرموا النار في عدد من حاويات النفايات والمتاريس، مما استدعى تدخّل فرق الإطفاء لإخماد النيران.

وفي منطقة كليشي المجاورة حطّم محتجون زجاج مركز الشرطة البلدية.

وجرت هذه التظاهرات في اليوم الذي صدر فيه تقرير طبي أعدّ بطلب من عائلة آداما تراوري يتّهم عناصر الدرك بالتسبب في وفاة الشاب الأسود، في اتّهام سارع محامي الدرك إلى التشكيك فيه.

وفي 19 يوليو 2016 توفي تراوري داخل ثكنة للدرك بعد ساعتين من توقيفه في منطقة باريس في ختام عملية مطاردة أمنية نجح في مرحلة أولى في الإفلات منها.

click here click here click here nawy nawy nawy