الزمان
تحرك ميداني للتعامل مع سقوط أجزاء من العقارات وأعطال المرافق وحوادث الطرق في ظل التقلبات الجوية بالاسكندرية quot;الزراعةquot; تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثاني من اكتوبر الجاري فيديو الزحام أمام شباك مطبوعات التأمين بشبرا الخيمة يثير الجدل.. ومطالب بالتحقيق بتوجيهات محافظ الإسكندرية.. جهود التضامن الاجتماعي تنجح في لمّ شمل طفل بأسرته بعد 3 أشهر بالشارع النساء يسألن.. فمن يجيب؟ دراسة بريطانية تقودها باحثة مصرية تكشف تحديات حملات التوعية بسرطان الثدي عبر فيسبوك نتنياهو يغلق الباب أمام طموحات بن غفير.. الدفاع والأمن القومي في قبضة الليكود نائب وزير الزراعة: تمكين المرأة الريفية اقتصاديا أولوية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة الأسرة المصرية كريم سالم: المجالس المحلية خط الدفاع الأول عن حقوق المواطنين الخدمية وزير الإنتاج الحربي يتابع تنفيذ مشروعات «حياة كريمة».. ويوجه بتسريع معدلات الإنجاز شرطة دبي تضم لامبورجيني تيميراريو لأسطولها الخارق.. بقوة 920 حصانًا وتسارع في 2.7 ثانية تذاكر المتحف المصري الكبير 2026.. الأسعار الجديدة ومواعيد التطبيق والحجز الإلكتروني برواتب تصل 40 ألف جنيه.. «العمل» توفر وظائف لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الموجة الثانية لـ”كورونا”

بدأ البعض يتحدث عن قرب قدوم موجة ثانية من انتشار فيروس كورونا خلال الفترة المقبلة، فالبعض يؤكد حدوثها مع بداية فصل الشتاء، والبعض الآخر يشكك فى حدوثها.

ولكن فى كل الأحوال علينا الانتباه والاستعداد والقيام بكل الإجراءات الاحترازية، حتى لا تحدث زيادة جديدة فى أعداد المصابين، عن طريق الإجراءات التى حددتها الدولة ووزارة الصحة.

الأيام القليلة المقبلة ستشهد عودة العام الدراسى الجديد وزيادة بالتأكيد فى المواصلات، وهو ما يجعل ضرورة الحذر الفترة الحالية التى تشهد فيها البلاد حالة من الاستقرار فى أعداد الإصابات، لا بد أن نجهز أنفسنا تحسبا لموجة ثانية عن طريق تجهيز المستشفيات والأجهزة والمعدات وغيرها من متطلبات حدوث الموجة الثانية.

أيضا بدأ فتح تصدير الأدوات الطبية والكحوليات والكمامات وغيرها من الأدوات التى تستخدم فى الوقاية، وهو ما يدعو للانتباه، هل مع حدوث موجة ثانية سيكون لدينا احتياطى يكفى حتى لا يحدث معاناة كما حدث لأول مرة مع بداية انتشار الفيروس؟

عمليات المراقبة والمتابعة للوسائل العامة تحتاج لجهد أكبر، خاصة الأتوبيسات والمترو حتى لا تكون فرص انتشار الفيروس أكبر.

وكذلك المراقبة على المدارس، خاصة أثناء ساعات الدخول والخروج من المدرسة وعمليات التزاحم وعمليات التعقيم وعدم دخول الطلبة للفصول إلا بارتداء الكمامات وغيرها من الإجراءات التى تحمى الجميع.

كل هذه الأمور تحتاج للاهتمام، حتى يتم التوصل للعقاقير التى سيتم بها علاج هذا الفيروس والتى من المقرر أن تكون فى المتناول خلال الشهور المقبلة.

click here click here click here nawy nawy nawy