الزمان
الأزهر للفتوى يوجه رسالة مهمة للآباء: احترموا مشاعر أبنائكم ليحسنوا اتخاذ قراراتهم تطورات جديدة في أزمة الفنانة وفاء عامر بعد تبرئتها من الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي استقرار أسعار الفراخ البيضاء اليوم الأحد 7 يونيو 2026.. والكيلو للمستهلك يبدأ من 75 جنيهًا استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 7 يونيو 2026.. وعيار 21 يسجل 6480 جنيهًا ارتفاع طفيف في سعر الدولار أمام الجنيه المصري بالبنوك اليوم الأحد 7 يونيو 2026 الطقس : تراجع الحرارة 4 درجات على القاهرة وشمال البلاد.. وفرص ضعيفة لأمطار خفيفة على السواحل الشمالية ناقد رياضي: خسارة مصر أمام البرازيل جرس إنذار مبكر قبل مواجهة بلجيكا في كأس العالم 2026 النيابة تتحفظ على أموال صبري نخنوخ وآخرين وتدرجهم على قوائم الممنوعين من السفر في قضية غسل أموال وزير الري يتابع تنفيذ المشروع القومي لتأهيل المنشآت المائية رئيس جامعة المنيا يستقبل وزير الأوقاف ويبحث سبل التعاون المشترك في تدريب وتأهيل الدعاة محافظ الغربية يتفقد لجان امتحانات الدبلومات الفنية الصناعية والتجارية بطنطا رئيس جامعة المنيا يتفقد أعمال التوسعات بمستشفى طب وجراحة العيون ويُشيد بنجاح 114 عملية زراعة قرنية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

«السلوك النفسى للمجتمع المصرى»

ظهر فى الآونة الأخيرة العديد من جرائم القتل التى حملت تفاصيل فى غاية البشاعة والعنف، ولعل أبرزها تلك الفترة جريمة "قذافى" أو ما يعرف إعلامياً بـ"سفاح الجيزة"، تلك الجريمة تحديداً يجب التوقف أمامها كثيراً، لأن غرابتها تكمن فى التفاصيل، بالنظر للتركيبة النفسية لحالة "قذافى" نجد إصرافا غير عادى فى العنف وكأنه شخص تجرى الجريمة فى عروقه بدلاً من الدماء، وأرى أنه حالة يجب أن تدرس فى علم النفس لمعرفة أسباب تلك السلوكيات العنيفة، فنحن أمام قاتل غير عادى، شخص لا يحمل بداخله أى نوع من المشاعر الإنسانية أو الضمير تجعله ولو للحظة يتراجع عن القتل أو خلط الأنساب أو التزوير أو النصب أو السلوك العدوانى فقد تملكته شهوة القتل وحولته لسفاح يقتل كل من يقابله دون أى إحساس بالذنب، من المعروف أن السلوكيات العدوانية تنبع من عدة مشاعر، ولكن كيف تحقق كل هذا الكم من العنف داخل شخص لا يحمل أى ملامح للإنسانية أو المشاعر بداخله.

قد تكون جريمة "سفاح الجيزة" هى الأبرز، بالرغم من أن هناك العديد من الجرائم الأخرى التى لم تنل نفس الحجم من الاهتمام وتسليط الضوء، ولعل السبب فى ذلك يرجع لأن تلك الجريمة تحديداً لم يشهدها الشارع المصرى منذ أكثر من عشرون عاما، بل ولا يمكن حتى مقارنتها بحوادث العنف فى الماضى.

ظاهرة العنف بكافة أشكالها هى واحدة من أكثر السلوكيات الملازمة للعديد من الناس بالوقت الحالى، وهو ما يفسر حوادث العنف التى تقع بشكل شبه يومى، وهى ظاهرة خطيرة تهدد أمن المجتمع وحياة الإنسان، فالنماذج العدوانية لم تخلق بهذا العداء فالعنف سلوك مكتسب، إما عن طريق صفات تتعلق بالأبوين أى عامل وراثى أو سلوك عدوانى مكتسب لعدة عوامل وجهت الفرد للتصرف بعنف وسلبية، ولا يخفى أن انتشار الجريمة ازداد مع الظروف البيئية والتفكك الأسرى وضعف الوازع الدينى وغياب الدور المجتمعى والإعلامى فى التوعية بمخاطر الإدمان وكذلك ابتعاد الآباء والأمهات عن مراقبة سلوكيات الأطفال واضطراباتهم الشخصية، وهى عوامل فى منتهى الخطورة إن لم يتم الانتباه إليها ومعالجتها، لأن فقدانها يفقد الشعور بالأمان والاحتواء، وبالتالى تتطور الاضطرابات داخل الشخصية لتجعله بحاجة للمزيد من التعويض النفسى عن شعوره بالنقص أو الدونية، فيقرر تعويض ذلك عن طريق نمط عدوانى اندفاعى قاتل، وهو خطر يهدد الحياة النفسية للمحيطين به والمجتمع.

click here click here click here nawy nawy nawy