الزمان
وزيرة البيئة توجه بتكثيف الرقابة الميدانية ومتابعة الالتزام البيئى للمنشآت الصناعية البابا تواضروس الثاني ووزير الثقافة يطلقان مبادرات للحفاظ على التراث القبطي وترسيخ قيم الانتماء لدى الشباب توفير 7293 فرصة عمل جديدة في 65 شركة بـ 12 محافظة.. والتقديم خلال يناير 2026 وزير الإسكان يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات ”حياة كريمة” لتطوير قرى الريف المصري موعد مباراة مصر وبنين اليوم في كأس الأمم الأفريقية 2025 مواعيد مباريات اليوم الاثنين والقنوات الناقلة.. أبرزها مواجهة مصر وبنين بأمم أفريقيا وزير التعليم العالي يستقبل سفير طاجكستان شروط وحدات الطعام المتنقلة بالقانون الجديد والاجراءات المطلوبة تزامنًا مع العمرة.. سعر الريال السعودي اليوم الإثنين 5 يناير 2026 في البنوك سعر الدولار اليوم الإثنين 5 يناير 2026 في البنوك.. تحديث لحظي طريقة سحرية تساعدك في تقليل استهلاك البطارية من خلال إعدادات الهاتف بلاغ للنائب العام ضد استشاري تجميل شهير بسبب ملامسة اجساد النساء والتحرش بهن
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

«السلوك النفسى للمجتمع المصرى»

ظهر فى الآونة الأخيرة العديد من جرائم القتل التى حملت تفاصيل فى غاية البشاعة والعنف، ولعل أبرزها تلك الفترة جريمة "قذافى" أو ما يعرف إعلامياً بـ"سفاح الجيزة"، تلك الجريمة تحديداً يجب التوقف أمامها كثيراً، لأن غرابتها تكمن فى التفاصيل، بالنظر للتركيبة النفسية لحالة "قذافى" نجد إصرافا غير عادى فى العنف وكأنه شخص تجرى الجريمة فى عروقه بدلاً من الدماء، وأرى أنه حالة يجب أن تدرس فى علم النفس لمعرفة أسباب تلك السلوكيات العنيفة، فنحن أمام قاتل غير عادى، شخص لا يحمل بداخله أى نوع من المشاعر الإنسانية أو الضمير تجعله ولو للحظة يتراجع عن القتل أو خلط الأنساب أو التزوير أو النصب أو السلوك العدوانى فقد تملكته شهوة القتل وحولته لسفاح يقتل كل من يقابله دون أى إحساس بالذنب، من المعروف أن السلوكيات العدوانية تنبع من عدة مشاعر، ولكن كيف تحقق كل هذا الكم من العنف داخل شخص لا يحمل أى ملامح للإنسانية أو المشاعر بداخله.

قد تكون جريمة "سفاح الجيزة" هى الأبرز، بالرغم من أن هناك العديد من الجرائم الأخرى التى لم تنل نفس الحجم من الاهتمام وتسليط الضوء، ولعل السبب فى ذلك يرجع لأن تلك الجريمة تحديداً لم يشهدها الشارع المصرى منذ أكثر من عشرون عاما، بل ولا يمكن حتى مقارنتها بحوادث العنف فى الماضى.

ظاهرة العنف بكافة أشكالها هى واحدة من أكثر السلوكيات الملازمة للعديد من الناس بالوقت الحالى، وهو ما يفسر حوادث العنف التى تقع بشكل شبه يومى، وهى ظاهرة خطيرة تهدد أمن المجتمع وحياة الإنسان، فالنماذج العدوانية لم تخلق بهذا العداء فالعنف سلوك مكتسب، إما عن طريق صفات تتعلق بالأبوين أى عامل وراثى أو سلوك عدوانى مكتسب لعدة عوامل وجهت الفرد للتصرف بعنف وسلبية، ولا يخفى أن انتشار الجريمة ازداد مع الظروف البيئية والتفكك الأسرى وضعف الوازع الدينى وغياب الدور المجتمعى والإعلامى فى التوعية بمخاطر الإدمان وكذلك ابتعاد الآباء والأمهات عن مراقبة سلوكيات الأطفال واضطراباتهم الشخصية، وهى عوامل فى منتهى الخطورة إن لم يتم الانتباه إليها ومعالجتها، لأن فقدانها يفقد الشعور بالأمان والاحتواء، وبالتالى تتطور الاضطرابات داخل الشخصية لتجعله بحاجة للمزيد من التعويض النفسى عن شعوره بالنقص أو الدونية، فيقرر تعويض ذلك عن طريق نمط عدوانى اندفاعى قاتل، وهو خطر يهدد الحياة النفسية للمحيطين به والمجتمع.

click here click here click here nawy nawy nawy