الزمان
اللجنة المصرية بغزة: أكثر من 1000 متطوع يعملون على مدار الساعة لتوزيع المساعدات على الأسر الفلسطينية نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يتوجه إلى أبوظبي للمشاركة في معرض ومؤتمر ”أديبك 2026” وزير التخطيط يبحث مع بعثة البنك الإسلامي للتنمية إعداد الاستراتيجية القطرية المشتركة (2027-2031) مدبولي يتفقد تطوير ميدان الفلكي بالقاهرة.. خطة لإحياء القاهرة الخديوية وتحسين الصورة البصرية للعاصمة رئيس الوزراء يفتتح جلسة التداول على أسهم ”بنك القاهرة” بمشاركة محافظ البنك المركزي وعدد من المسئولين اتصال بين وزير الخارجية ونظيره القطري حول مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود التهدئة وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات وملفات العمل بمدينة أكتوبر الجديدة ضبط 11 شخصًا لاستغلال الأطفال في التسول وبيع السلع بالقاهرة.. والعثور على 12 طفلًا بصحبتهم وزير الصحة يبدأ جولته في كوريا الجنوبية بتفقد مركز «أسان» الطبي.. ويبحث آفاق التعاون الصحي وزير المالية: تحفيز الاستثمار في شتى القطاعات يتصدر أولوياتنا حاول تفادي حفرة.. ضبط سائق توك توك صدم عامل توصيل وتسبب في بتر ساقه بالإسكندرية خلال جولته بميدان الفلكي: رئيس الوزراء يتفقد تطبيق منظومة الأكشاك الموحدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

«السلوك النفسى للمجتمع المصرى»

ظهر فى الآونة الأخيرة العديد من جرائم القتل التى حملت تفاصيل فى غاية البشاعة والعنف، ولعل أبرزها تلك الفترة جريمة "قذافى" أو ما يعرف إعلامياً بـ"سفاح الجيزة"، تلك الجريمة تحديداً يجب التوقف أمامها كثيراً، لأن غرابتها تكمن فى التفاصيل، بالنظر للتركيبة النفسية لحالة "قذافى" نجد إصرافا غير عادى فى العنف وكأنه شخص تجرى الجريمة فى عروقه بدلاً من الدماء، وأرى أنه حالة يجب أن تدرس فى علم النفس لمعرفة أسباب تلك السلوكيات العنيفة، فنحن أمام قاتل غير عادى، شخص لا يحمل بداخله أى نوع من المشاعر الإنسانية أو الضمير تجعله ولو للحظة يتراجع عن القتل أو خلط الأنساب أو التزوير أو النصب أو السلوك العدوانى فقد تملكته شهوة القتل وحولته لسفاح يقتل كل من يقابله دون أى إحساس بالذنب، من المعروف أن السلوكيات العدوانية تنبع من عدة مشاعر، ولكن كيف تحقق كل هذا الكم من العنف داخل شخص لا يحمل أى ملامح للإنسانية أو المشاعر بداخله.

قد تكون جريمة "سفاح الجيزة" هى الأبرز، بالرغم من أن هناك العديد من الجرائم الأخرى التى لم تنل نفس الحجم من الاهتمام وتسليط الضوء، ولعل السبب فى ذلك يرجع لأن تلك الجريمة تحديداً لم يشهدها الشارع المصرى منذ أكثر من عشرون عاما، بل ولا يمكن حتى مقارنتها بحوادث العنف فى الماضى.

ظاهرة العنف بكافة أشكالها هى واحدة من أكثر السلوكيات الملازمة للعديد من الناس بالوقت الحالى، وهو ما يفسر حوادث العنف التى تقع بشكل شبه يومى، وهى ظاهرة خطيرة تهدد أمن المجتمع وحياة الإنسان، فالنماذج العدوانية لم تخلق بهذا العداء فالعنف سلوك مكتسب، إما عن طريق صفات تتعلق بالأبوين أى عامل وراثى أو سلوك عدوانى مكتسب لعدة عوامل وجهت الفرد للتصرف بعنف وسلبية، ولا يخفى أن انتشار الجريمة ازداد مع الظروف البيئية والتفكك الأسرى وضعف الوازع الدينى وغياب الدور المجتمعى والإعلامى فى التوعية بمخاطر الإدمان وكذلك ابتعاد الآباء والأمهات عن مراقبة سلوكيات الأطفال واضطراباتهم الشخصية، وهى عوامل فى منتهى الخطورة إن لم يتم الانتباه إليها ومعالجتها، لأن فقدانها يفقد الشعور بالأمان والاحتواء، وبالتالى تتطور الاضطرابات داخل الشخصية لتجعله بحاجة للمزيد من التعويض النفسى عن شعوره بالنقص أو الدونية، فيقرر تعويض ذلك عن طريق نمط عدوانى اندفاعى قاتل، وهو خطر يهدد الحياة النفسية للمحيطين به والمجتمع.

click here click here click here nawy nawy nawy