الزمان
الداخلية تكشف ملابسات فيديو الشخص المتجرد في البحيرة.. وتؤكد معاناته من مرض نفسي استقرار أسعار الفراخ اليوم الأحد 31 مايو 2026.. البيضاء تبدأ من 70 جنيهًا والبلدي تسجل 122 جنيهًا للمستهلك بعد شهر من الآن.. تطبيق الحد الأدنى للأجور 8 آلاف جنيه للعاملين بالدولة ورفع الحافز الإضافي بشرى للمواطنين.. الطماطم بـ 5 جنيهات للكيلو في الاسواق .. تفاصيل طقس حار على القاهرة والوجه البحري وشديد الحرارة جنوبًا.. وفرص ضعيفة لأمطار خفيفة بالسواحل الشمالية روسيا تعلن إسقاط 216 مسيرة أوكرانية فوق 11 منطقة وبحر آزوف خلال ليلة واحدة الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين يشارك في مؤتمر العمل الدولي بجنيف ممثلًا لعمال المملكة بوتابوفا تفجر مفاجأة مدوية وتقصي كوكو جوف من رولان جاروس السلطات الصحية البرازيلية تحقق في حالة اشتباه بالإصابة إيبولا الاتحاد العربي لمكافحة التبغ يحذر من استهداف الأطفال بمنتجات النيكوتين المنكهة: بها مواد قد تؤدي للإدمان ديكلان رايس يدعم زميليه بعد إهدار ركلتي ترجيح بنهائي الأبطال وقفة بتونس تضامنا مع غزة ضد استمرار القصف والحصار أيام العيد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

«السلوك النفسى للمجتمع المصرى»

ظهر فى الآونة الأخيرة العديد من جرائم القتل التى حملت تفاصيل فى غاية البشاعة والعنف، ولعل أبرزها تلك الفترة جريمة "قذافى" أو ما يعرف إعلامياً بـ"سفاح الجيزة"، تلك الجريمة تحديداً يجب التوقف أمامها كثيراً، لأن غرابتها تكمن فى التفاصيل، بالنظر للتركيبة النفسية لحالة "قذافى" نجد إصرافا غير عادى فى العنف وكأنه شخص تجرى الجريمة فى عروقه بدلاً من الدماء، وأرى أنه حالة يجب أن تدرس فى علم النفس لمعرفة أسباب تلك السلوكيات العنيفة، فنحن أمام قاتل غير عادى، شخص لا يحمل بداخله أى نوع من المشاعر الإنسانية أو الضمير تجعله ولو للحظة يتراجع عن القتل أو خلط الأنساب أو التزوير أو النصب أو السلوك العدوانى فقد تملكته شهوة القتل وحولته لسفاح يقتل كل من يقابله دون أى إحساس بالذنب، من المعروف أن السلوكيات العدوانية تنبع من عدة مشاعر، ولكن كيف تحقق كل هذا الكم من العنف داخل شخص لا يحمل أى ملامح للإنسانية أو المشاعر بداخله.

قد تكون جريمة "سفاح الجيزة" هى الأبرز، بالرغم من أن هناك العديد من الجرائم الأخرى التى لم تنل نفس الحجم من الاهتمام وتسليط الضوء، ولعل السبب فى ذلك يرجع لأن تلك الجريمة تحديداً لم يشهدها الشارع المصرى منذ أكثر من عشرون عاما، بل ولا يمكن حتى مقارنتها بحوادث العنف فى الماضى.

ظاهرة العنف بكافة أشكالها هى واحدة من أكثر السلوكيات الملازمة للعديد من الناس بالوقت الحالى، وهو ما يفسر حوادث العنف التى تقع بشكل شبه يومى، وهى ظاهرة خطيرة تهدد أمن المجتمع وحياة الإنسان، فالنماذج العدوانية لم تخلق بهذا العداء فالعنف سلوك مكتسب، إما عن طريق صفات تتعلق بالأبوين أى عامل وراثى أو سلوك عدوانى مكتسب لعدة عوامل وجهت الفرد للتصرف بعنف وسلبية، ولا يخفى أن انتشار الجريمة ازداد مع الظروف البيئية والتفكك الأسرى وضعف الوازع الدينى وغياب الدور المجتمعى والإعلامى فى التوعية بمخاطر الإدمان وكذلك ابتعاد الآباء والأمهات عن مراقبة سلوكيات الأطفال واضطراباتهم الشخصية، وهى عوامل فى منتهى الخطورة إن لم يتم الانتباه إليها ومعالجتها، لأن فقدانها يفقد الشعور بالأمان والاحتواء، وبالتالى تتطور الاضطرابات داخل الشخصية لتجعله بحاجة للمزيد من التعويض النفسى عن شعوره بالنقص أو الدونية، فيقرر تعويض ذلك عن طريق نمط عدوانى اندفاعى قاتل، وهو خطر يهدد الحياة النفسية للمحيطين به والمجتمع.

click here click here click here nawy nawy nawy