الزمان
وزراء خارجية مصر والجزائر وتونس يعقدون اجتماعاً ثلاثياً بالجزائر ويصدرون بياناً مشتركاً وزير الخارجية يبحث مع نظيره الجزائري دفع التعاون الثنائي والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية وزير الصحة يبحث التعاون مع «تكنوويف» لتطوير الجراحات الروبوتية وتوطين أحدث التقنيات الطبية وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية تونس على هامش الاجتماع الوزاري لآلية دول الجوار الثلاثية حول ليبيا وزير الصحة يستقبل ممثلي «ميدترونيك» لبحث تعزيز التعاون في الجراحات الروبوتية والتكنولوجيا الطبية المتقدمة الاتحاد الدولي للمستشفيات يعلن فوز مصر بمقعد أفريقيا والشرق الأوسط بمجلس إدارة الاتحاد للمرة الثانية للفترة 2026–2029 وزير التموين يفتتح قمة مصر للتجزئة 2026 ويؤكد: تطوير التجارة الداخلية ركيزة لاستقرار الأسواق ودعم المنتج المحلي وزيرة الإسكان تستعرض جهود الدولة لتطوير قطاع مياه الشرب والصرف الصحي وتعزيز الأمن المائي وزير الشباب والرياضة يتابع حالة مصابي فريق ”الموهبة والبطل الأولمبي” للجودو ويوجه بتوفير كافة الإمكانيات الطبية مدبولي: تعزيز الأمن المائي يمثل أحد الأولويات الاستراتيجية للدولة تراجع أسعار الفضة في مصر اليوم الإثنين.. الجرام النقي يفقد 21.66% منذ بداية العام أسعار الأسماك اليوم الإثنين 26 أكتوبر 2026.. الجمبري بكام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

«السلوك النفسى للمجتمع المصرى»

ظهر فى الآونة الأخيرة العديد من جرائم القتل التى حملت تفاصيل فى غاية البشاعة والعنف، ولعل أبرزها تلك الفترة جريمة "قذافى" أو ما يعرف إعلامياً بـ"سفاح الجيزة"، تلك الجريمة تحديداً يجب التوقف أمامها كثيراً، لأن غرابتها تكمن فى التفاصيل، بالنظر للتركيبة النفسية لحالة "قذافى" نجد إصرافا غير عادى فى العنف وكأنه شخص تجرى الجريمة فى عروقه بدلاً من الدماء، وأرى أنه حالة يجب أن تدرس فى علم النفس لمعرفة أسباب تلك السلوكيات العنيفة، فنحن أمام قاتل غير عادى، شخص لا يحمل بداخله أى نوع من المشاعر الإنسانية أو الضمير تجعله ولو للحظة يتراجع عن القتل أو خلط الأنساب أو التزوير أو النصب أو السلوك العدوانى فقد تملكته شهوة القتل وحولته لسفاح يقتل كل من يقابله دون أى إحساس بالذنب، من المعروف أن السلوكيات العدوانية تنبع من عدة مشاعر، ولكن كيف تحقق كل هذا الكم من العنف داخل شخص لا يحمل أى ملامح للإنسانية أو المشاعر بداخله.

قد تكون جريمة "سفاح الجيزة" هى الأبرز، بالرغم من أن هناك العديد من الجرائم الأخرى التى لم تنل نفس الحجم من الاهتمام وتسليط الضوء، ولعل السبب فى ذلك يرجع لأن تلك الجريمة تحديداً لم يشهدها الشارع المصرى منذ أكثر من عشرون عاما، بل ولا يمكن حتى مقارنتها بحوادث العنف فى الماضى.

ظاهرة العنف بكافة أشكالها هى واحدة من أكثر السلوكيات الملازمة للعديد من الناس بالوقت الحالى، وهو ما يفسر حوادث العنف التى تقع بشكل شبه يومى، وهى ظاهرة خطيرة تهدد أمن المجتمع وحياة الإنسان، فالنماذج العدوانية لم تخلق بهذا العداء فالعنف سلوك مكتسب، إما عن طريق صفات تتعلق بالأبوين أى عامل وراثى أو سلوك عدوانى مكتسب لعدة عوامل وجهت الفرد للتصرف بعنف وسلبية، ولا يخفى أن انتشار الجريمة ازداد مع الظروف البيئية والتفكك الأسرى وضعف الوازع الدينى وغياب الدور المجتمعى والإعلامى فى التوعية بمخاطر الإدمان وكذلك ابتعاد الآباء والأمهات عن مراقبة سلوكيات الأطفال واضطراباتهم الشخصية، وهى عوامل فى منتهى الخطورة إن لم يتم الانتباه إليها ومعالجتها، لأن فقدانها يفقد الشعور بالأمان والاحتواء، وبالتالى تتطور الاضطرابات داخل الشخصية لتجعله بحاجة للمزيد من التعويض النفسى عن شعوره بالنقص أو الدونية، فيقرر تعويض ذلك عن طريق نمط عدوانى اندفاعى قاتل، وهو خطر يهدد الحياة النفسية للمحيطين به والمجتمع.

click here click here click here nawy nawy nawy