الزمان
رئيس جامعة طنطا يهنئ الدكتور محمد حنتيرة باختياره ” طبيباً مثاليا” لعام 2026 على مستوى الغربية نائب محافظ مطروح يتابع مشروع إنشاء وحدة مرور براني الجديدة ويتفقد مستشفى براني ويلتقي رؤساء القرى محافظ الغربية: تطوير شامل لمنظومة النظافة والمتابعة المستمرة للمتغيرات المكانية وإزالة التعديات الزراعة: فحص وعلاج 1862 رأس ماشية وتقديم خدمات بيطرية مجانية لصغار المربين في قرى أسيوط بيتكوين تتجاوز 80 ألف دولار بدعم مؤسساتي وتشريعات مرتقبة تعزز الزخم في سوق العملات الرقمية الداخلية تكشف ملابسات فيديو تعدي سيدة على شخص أمام محطة مترو بالنزهة مدير منظمة الصحة العالمية يصل إسبانيا لمتابعة حالة تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية تجديد حبس البلوجر دنيا فؤاد 15 يومًا في اتهام بجمع تبرعات بزعم إصابتها بالسرطان الإحصاء: ارتفاع التبادل التجاري بين مصر وفرنسا إلى 2.96 مليار دولار خلال 2025 أجواء إيمانية مؤثرة في استقبال حجاج القرعة بالمدينة المنورة.. وابتهالات داخل الفندق تخطف القلوب مصر تتجاوز 109 ملايين نسمة.. زيادة مليون مواطن خلال 267 يومًا ترامب: أتمنى تمديد الهدنة بين روسيا وأوكرانيا.. واتفاق على وقف إطلاق النار وتبادل أسرى
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

حرمة الدماء

إن من القواعد المهمة فى الإسلام عصمة الدماء، بغض النظر عن انتماء الإنسان المذهبى والدينى؛ لأن الحفاظ عليها من أهم المقاصد الكبرى فى الإسلام، وقتل النفس البريئة يُعد من أعظم المحرمات، وأكبر الموبقات، وأشد المنكرات فى الإسلام.

إن القرآن الكريم اعتبر أن قتل نفس واحدة تُعادل قتل الناس جميعا، وأن إحياءها يُعادل إحيائهم كلهم، قال تعالى فى سورة المائدة: "من أجل ذلك كتبنا على بنى إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"، ولا شك أن حرمة دم المسلم أعظم عند الله من حرمة الكعبة، بل زوال الدنيا أهون عند الله من قتل المسلم، وقد تواترت الأحاديث الدالة على ذلك، وفيها من الترهيب ما يروع مَنْ كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

إن الحياة الآمنة من حق الإنسان، وهبه الله هذه الحياة؛ لعمران الأرض وصلاحها، وللعمل الصالح، بل الحياة الآمنة من حق البهائم والحيوان، فلا تقتل إلا لمنفعة ابن آدم، ويحرم أن تقتل عبثًا، فعن ابن عمر -رضى الله عنهما- أنه مر على فتية يرمون دجاجة، فنهرهم وفرقهم، وقال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن تتخذ البهائم هدفًا.

لقد نهى الإسلام عن المزاح بالسلاح والإشارة به إلى الدم المعصوم، قال صلى الله عليه وسلم: "لا يشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدرى أحدكم لعل الشيطان ينزع فى يده فيقع فى حفرة من النار".

وأتساءل: ما بال تلك الفئة الضالة ترتكس فى حمأة الجهل، ولا تصغى إلى نداء المولى -عز وجل- الذى عظّم حُرمة الإنسان، ونأى به عن مساقط الغلو والإجرام؟! ما لهؤلاء المجرمين قد افترستهم أفكار الضلال، واستقطبتهم موجات الوبال؟! أذلك ناتج عن عمى الفكر والبصيرة؟، أم ضحالة العلم والتربية؟، فأى دين وعقلية، بل أى مروءة وإنسانية تحمل على ارتكاب هذه الفظائع، والإقدام على تلك الفواجع؟ فأفٍّ ثم أّفٍّ لنفس تتوق لقتل الأبرياء، وتباً ليد تلذ لإراقة الدماء، وتناثر الأشلاء، ألا قاتل الله أعمال الإرهاب والإفساد.

وختاماً أقول: حرم الله الموبقات، وبين مفاسدها وأضرارها، فالقتل يهلك الحرث والنسل، وترتفع به البركة من الأرض.

حفظ الله أرض الكنانة، ونصر جندها، ورحم شهداءها، وأدام عليها الأمن والأمان فى ظل قيادتها الرشيدة.

click here click here click here nawy nawy nawy