الزمان
الزراعة: 67 ألف زائر لحدائق الحيوان بالمحافظات والاسماك خلال أول يومين من عيد الفطر الزراعة: تزيل تعديات في المهد بمراقبات السويس والإسماعيلية وبنجر السكر خلال إجازة العيد محافظ الغربية يتابع حملات النظافة المكثفة خلال عيد الفطر ويوجه بتكثيف العمل لتظهر بالشكل اللائق الزراعة: تتابع الاستعداد المبكر لزراعة القطن بكفر الشيخ الأهلي يستعد لحسم موقعة الترجي باستاد القاهرة.. تاريخ مواجهات حافل قبل إياب ربع نهائي أفريقيا 18 لاعبًا مصريًا يشاركون في بطولة أوبتاسيا للإسكواش بإنجلترا.. عسل والحمامي يدافعان عن اللقب تامر عبد الحميد يسخر من زيزو بعد خسارة الأهلي أمام الترجي وخروج دوري أبطال أفريقيا تصعيد على الحدود اللبنانية.. حزب الله يستهدف تجمعات للجيش الإسرائيلي وصفارات إنذار في مستوطنات الشمال تصعيد متبادل.. إسرائيل تتحدث عن دمار في عراد وإيران تنفي استهداف دييغو غارسيا وتتوعد برد واسع مواعيد قطارات القاهرة – الإسكندرية والعكس اليوم.. جدول كامل للقطارات المكيفة والروسية 5 حالات تؤدي لرفض طلب التصالح في مخالفات البناء.. تعرف عليها قبل التقديم محافظ المنيا يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة الطقس السيئ وسقوط الأمطار
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

حرمة الدماء

إن من القواعد المهمة فى الإسلام عصمة الدماء، بغض النظر عن انتماء الإنسان المذهبى والدينى؛ لأن الحفاظ عليها من أهم المقاصد الكبرى فى الإسلام، وقتل النفس البريئة يُعد من أعظم المحرمات، وأكبر الموبقات، وأشد المنكرات فى الإسلام.

إن القرآن الكريم اعتبر أن قتل نفس واحدة تُعادل قتل الناس جميعا، وأن إحياءها يُعادل إحيائهم كلهم، قال تعالى فى سورة المائدة: "من أجل ذلك كتبنا على بنى إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"، ولا شك أن حرمة دم المسلم أعظم عند الله من حرمة الكعبة، بل زوال الدنيا أهون عند الله من قتل المسلم، وقد تواترت الأحاديث الدالة على ذلك، وفيها من الترهيب ما يروع مَنْ كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

إن الحياة الآمنة من حق الإنسان، وهبه الله هذه الحياة؛ لعمران الأرض وصلاحها، وللعمل الصالح، بل الحياة الآمنة من حق البهائم والحيوان، فلا تقتل إلا لمنفعة ابن آدم، ويحرم أن تقتل عبثًا، فعن ابن عمر -رضى الله عنهما- أنه مر على فتية يرمون دجاجة، فنهرهم وفرقهم، وقال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن تتخذ البهائم هدفًا.

لقد نهى الإسلام عن المزاح بالسلاح والإشارة به إلى الدم المعصوم، قال صلى الله عليه وسلم: "لا يشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدرى أحدكم لعل الشيطان ينزع فى يده فيقع فى حفرة من النار".

وأتساءل: ما بال تلك الفئة الضالة ترتكس فى حمأة الجهل، ولا تصغى إلى نداء المولى -عز وجل- الذى عظّم حُرمة الإنسان، ونأى به عن مساقط الغلو والإجرام؟! ما لهؤلاء المجرمين قد افترستهم أفكار الضلال، واستقطبتهم موجات الوبال؟! أذلك ناتج عن عمى الفكر والبصيرة؟، أم ضحالة العلم والتربية؟، فأى دين وعقلية، بل أى مروءة وإنسانية تحمل على ارتكاب هذه الفظائع، والإقدام على تلك الفواجع؟ فأفٍّ ثم أّفٍّ لنفس تتوق لقتل الأبرياء، وتباً ليد تلذ لإراقة الدماء، وتناثر الأشلاء، ألا قاتل الله أعمال الإرهاب والإفساد.

وختاماً أقول: حرم الله الموبقات، وبين مفاسدها وأضرارها، فالقتل يهلك الحرث والنسل، وترتفع به البركة من الأرض.

حفظ الله أرض الكنانة، ونصر جندها، ورحم شهداءها، وأدام عليها الأمن والأمان فى ظل قيادتها الرشيدة.

click here click here click here nawy nawy nawy