الزمان
ناشئات الكاميرون يهزمن الجزائر بثلاثة أشواط مقابل شوط في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا التعليم: موعد إعلان نتيجة الثانوية العامة لم يُحدد بعد رئيس الجهاز :يقود جولة ميدانية مكبرة بحي الشباب لمتابعة أعمال النظافة والصيانة ورفع كفاءة المرافق محافظ الإسكندرية يستقبل عددًا من القيادات التنفيذية والمحافظين ضمن احتفالات العيد القومي بقلعة قايتباي محافظ الغربية يتابع حملات الرقابة على مستلزمات الإنتاج الزراعي بعد ضبط عبوات من المبيدات والأسمدة المغشوشة الاتحاد الإيطالي يواصل البحث عن مدرب جديد.. كونتي ومانشيني وبيولي وبالادينو أبرز المرشحين كولر يخسر ويُنذر في أول مباراة بالدوري السويسري بعد مصرع طفلة بالقناطر الخيرية.. النائب سمير البيومي يطالب الحكومة بخطة عاجلة لوقف تكرار حوادث الغرق وزير خارجية إيران: زيلنسكي هاجم سفينة تجارية إيرانية بإيعاز من إسرائيل لجر أوروبا إلى الحرب بالاسم ورقم الجلوس.. أوائل الشهادة الثانوية الأزهرية بجنوب سيناء الغربية: اعتماد تحديث المخططات التفصيلية لـ65 قرية جديدة هيئة الرقابة المالية تعلن تفاصيل البرنامج التدريبي لمسئولي وكوادر الشركات المقيدة قيدًا مؤقتًا بالبورصة والمستهدفة بالطرح
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

حرمة الدماء

إن من القواعد المهمة فى الإسلام عصمة الدماء، بغض النظر عن انتماء الإنسان المذهبى والدينى؛ لأن الحفاظ عليها من أهم المقاصد الكبرى فى الإسلام، وقتل النفس البريئة يُعد من أعظم المحرمات، وأكبر الموبقات، وأشد المنكرات فى الإسلام.

إن القرآن الكريم اعتبر أن قتل نفس واحدة تُعادل قتل الناس جميعا، وأن إحياءها يُعادل إحيائهم كلهم، قال تعالى فى سورة المائدة: "من أجل ذلك كتبنا على بنى إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"، ولا شك أن حرمة دم المسلم أعظم عند الله من حرمة الكعبة، بل زوال الدنيا أهون عند الله من قتل المسلم، وقد تواترت الأحاديث الدالة على ذلك، وفيها من الترهيب ما يروع مَنْ كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

إن الحياة الآمنة من حق الإنسان، وهبه الله هذه الحياة؛ لعمران الأرض وصلاحها، وللعمل الصالح، بل الحياة الآمنة من حق البهائم والحيوان، فلا تقتل إلا لمنفعة ابن آدم، ويحرم أن تقتل عبثًا، فعن ابن عمر -رضى الله عنهما- أنه مر على فتية يرمون دجاجة، فنهرهم وفرقهم، وقال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن تتخذ البهائم هدفًا.

لقد نهى الإسلام عن المزاح بالسلاح والإشارة به إلى الدم المعصوم، قال صلى الله عليه وسلم: "لا يشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدرى أحدكم لعل الشيطان ينزع فى يده فيقع فى حفرة من النار".

وأتساءل: ما بال تلك الفئة الضالة ترتكس فى حمأة الجهل، ولا تصغى إلى نداء المولى -عز وجل- الذى عظّم حُرمة الإنسان، ونأى به عن مساقط الغلو والإجرام؟! ما لهؤلاء المجرمين قد افترستهم أفكار الضلال، واستقطبتهم موجات الوبال؟! أذلك ناتج عن عمى الفكر والبصيرة؟، أم ضحالة العلم والتربية؟، فأى دين وعقلية، بل أى مروءة وإنسانية تحمل على ارتكاب هذه الفظائع، والإقدام على تلك الفواجع؟ فأفٍّ ثم أّفٍّ لنفس تتوق لقتل الأبرياء، وتباً ليد تلذ لإراقة الدماء، وتناثر الأشلاء، ألا قاتل الله أعمال الإرهاب والإفساد.

وختاماً أقول: حرم الله الموبقات، وبين مفاسدها وأضرارها، فالقتل يهلك الحرث والنسل، وترتفع به البركة من الأرض.

حفظ الله أرض الكنانة، ونصر جندها، ورحم شهداءها، وأدام عليها الأمن والأمان فى ظل قيادتها الرشيدة.

click here click here click here nawy nawy nawy