الزمان
جهاز مستقبل مصر يستعرض أحدث تكنولوجيات الري الذكي خلال أسبوع القاهرة للمياه 2026 موعد صرف معاشات شهر نوفمبر 2026.. التفاصيل الكاملة لنحو 11.5 مليون مستفيد شقق الإسكان الاجتماعي 2026.. آخر موعد للتقديم على «سكن لكل المصريين 9» بنظام الإيجار وزير التعليم يوافق على صرف 130 جنيهًا عن يوم العمل الفعلي للمشاركين في امتحانات الشهادة الإعدادية هيئة تنشيط السياحة تنظم قافلة ترويجية في رومانيا وبلغاريا يناير 2027 لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الإثنين 26 أكتوبر 2026 في البنوك الأرصاد تحذر من أمطار رعدية وسيول في عدة مناطق.. وتكشف موعد انخفاض درجات الحرارة سعر الدولار اليوم الإثنين 26 أكتوبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر اليورو اليوم الإثنين 26 أكتوبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي البورصة المصرية تستقبل 600 ألف مستثمر جديد خلال 2026.. وعمر رضوان يكشف التفاصيل سعر الجنيه الإسترليني اليوم الإثنين 26 أكتوبر 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي منال عوض: خطة عاجلة لتنفيذ توصيات منتدى مصر 2026 وتيسيرات جديدة في قانون التصالح بمخالفات البناء
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

حرمة الدماء

إن من القواعد المهمة فى الإسلام عصمة الدماء، بغض النظر عن انتماء الإنسان المذهبى والدينى؛ لأن الحفاظ عليها من أهم المقاصد الكبرى فى الإسلام، وقتل النفس البريئة يُعد من أعظم المحرمات، وأكبر الموبقات، وأشد المنكرات فى الإسلام.

إن القرآن الكريم اعتبر أن قتل نفس واحدة تُعادل قتل الناس جميعا، وأن إحياءها يُعادل إحيائهم كلهم، قال تعالى فى سورة المائدة: "من أجل ذلك كتبنا على بنى إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"، ولا شك أن حرمة دم المسلم أعظم عند الله من حرمة الكعبة، بل زوال الدنيا أهون عند الله من قتل المسلم، وقد تواترت الأحاديث الدالة على ذلك، وفيها من الترهيب ما يروع مَنْ كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

إن الحياة الآمنة من حق الإنسان، وهبه الله هذه الحياة؛ لعمران الأرض وصلاحها، وللعمل الصالح، بل الحياة الآمنة من حق البهائم والحيوان، فلا تقتل إلا لمنفعة ابن آدم، ويحرم أن تقتل عبثًا، فعن ابن عمر -رضى الله عنهما- أنه مر على فتية يرمون دجاجة، فنهرهم وفرقهم، وقال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن تتخذ البهائم هدفًا.

لقد نهى الإسلام عن المزاح بالسلاح والإشارة به إلى الدم المعصوم، قال صلى الله عليه وسلم: "لا يشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدرى أحدكم لعل الشيطان ينزع فى يده فيقع فى حفرة من النار".

وأتساءل: ما بال تلك الفئة الضالة ترتكس فى حمأة الجهل، ولا تصغى إلى نداء المولى -عز وجل- الذى عظّم حُرمة الإنسان، ونأى به عن مساقط الغلو والإجرام؟! ما لهؤلاء المجرمين قد افترستهم أفكار الضلال، واستقطبتهم موجات الوبال؟! أذلك ناتج عن عمى الفكر والبصيرة؟، أم ضحالة العلم والتربية؟، فأى دين وعقلية، بل أى مروءة وإنسانية تحمل على ارتكاب هذه الفظائع، والإقدام على تلك الفواجع؟ فأفٍّ ثم أّفٍّ لنفس تتوق لقتل الأبرياء، وتباً ليد تلذ لإراقة الدماء، وتناثر الأشلاء، ألا قاتل الله أعمال الإرهاب والإفساد.

وختاماً أقول: حرم الله الموبقات، وبين مفاسدها وأضرارها، فالقتل يهلك الحرث والنسل، وترتفع به البركة من الأرض.

حفظ الله أرض الكنانة، ونصر جندها، ورحم شهداءها، وأدام عليها الأمن والأمان فى ظل قيادتها الرشيدة.

click here click here click here nawy nawy nawy