الزمان
محافظ الإسكندرية:يهنئ المشاط بتعيينها وكيلاً للأمين العام للأمم المتحدة وأميناً تنفيذياً لـ ”الإسكوا” تراجع أسعار الفضة في مصر 1.66% خلال يومين.. وعيار 999 يسجل 129.87 جنيه أسعار الأسماك اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026 في الأسواق.. الموز بكام وزير الخارجية ببحث مع الجانب الفلسطيني تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة الشاعر والموسيقار أحمد الشوكي سفيرًا للشعر والموسيقى بالأمم المتحدة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026 أسعار السجائر اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة احتفالية توزيع جوائز مسابقات المركز القومي للمسرح “بالأعلى للثقافة” محافظ الغربية: حملات تموينية مكثفة تضبط 2186 عبوة غذائية وجبن منتهية الصلاحية و5 طن زيت هالك وزير الداخلية يهنئ رئيس أركان حرب القوات المسلحة بمناسبة ذكرى تحرير سيناء وزير الداخلية يهنئ القوات المسلحة بمناسبة الاحتفال بذكرى تحرير سيناء
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

حرمة الدماء

إن من القواعد المهمة فى الإسلام عصمة الدماء، بغض النظر عن انتماء الإنسان المذهبى والدينى؛ لأن الحفاظ عليها من أهم المقاصد الكبرى فى الإسلام، وقتل النفس البريئة يُعد من أعظم المحرمات، وأكبر الموبقات، وأشد المنكرات فى الإسلام.

إن القرآن الكريم اعتبر أن قتل نفس واحدة تُعادل قتل الناس جميعا، وأن إحياءها يُعادل إحيائهم كلهم، قال تعالى فى سورة المائدة: "من أجل ذلك كتبنا على بنى إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"، ولا شك أن حرمة دم المسلم أعظم عند الله من حرمة الكعبة، بل زوال الدنيا أهون عند الله من قتل المسلم، وقد تواترت الأحاديث الدالة على ذلك، وفيها من الترهيب ما يروع مَنْ كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

إن الحياة الآمنة من حق الإنسان، وهبه الله هذه الحياة؛ لعمران الأرض وصلاحها، وللعمل الصالح، بل الحياة الآمنة من حق البهائم والحيوان، فلا تقتل إلا لمنفعة ابن آدم، ويحرم أن تقتل عبثًا، فعن ابن عمر -رضى الله عنهما- أنه مر على فتية يرمون دجاجة، فنهرهم وفرقهم، وقال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن تتخذ البهائم هدفًا.

لقد نهى الإسلام عن المزاح بالسلاح والإشارة به إلى الدم المعصوم، قال صلى الله عليه وسلم: "لا يشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدرى أحدكم لعل الشيطان ينزع فى يده فيقع فى حفرة من النار".

وأتساءل: ما بال تلك الفئة الضالة ترتكس فى حمأة الجهل، ولا تصغى إلى نداء المولى -عز وجل- الذى عظّم حُرمة الإنسان، ونأى به عن مساقط الغلو والإجرام؟! ما لهؤلاء المجرمين قد افترستهم أفكار الضلال، واستقطبتهم موجات الوبال؟! أذلك ناتج عن عمى الفكر والبصيرة؟، أم ضحالة العلم والتربية؟، فأى دين وعقلية، بل أى مروءة وإنسانية تحمل على ارتكاب هذه الفظائع، والإقدام على تلك الفواجع؟ فأفٍّ ثم أّفٍّ لنفس تتوق لقتل الأبرياء، وتباً ليد تلذ لإراقة الدماء، وتناثر الأشلاء، ألا قاتل الله أعمال الإرهاب والإفساد.

وختاماً أقول: حرم الله الموبقات، وبين مفاسدها وأضرارها، فالقتل يهلك الحرث والنسل، وترتفع به البركة من الأرض.

حفظ الله أرض الكنانة، ونصر جندها، ورحم شهداءها، وأدام عليها الأمن والأمان فى ظل قيادتها الرشيدة.

click here click here click here nawy nawy nawy