الزمان
تنسيق الأزهر 2026.. الطب 95.08% والهندسة 89.08% وفتح باب تعديل الترشيح غدًا سعر الدولار اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026.. استقرار العملة الأمريكية في البنوك كريم سالم: مشاركة مصر في قمة البريكس خطوة استراتيجية لتحويلها لمركز لوجستي عالمي قافلة طبية لصحة الفم والأسنان تخدم 109 حالات من مسني جمعية الباقيات الصالحات بالمقطم ليبيا تنفي استخدام قاعدة مصراتة لهجمات على سفن روسية.. ماذا قالت وزارة الدفاع؟ مودي يرحب بالرئيس السيسي في قمة بريكس.. ويؤكد دعم زيادة الاستثمارات الهندية في مصر مدرسة المتفوقين تستقبل طلاب الصف الأول الثانوي «عايز أعيش زي الناس».. عمر 32 سنة بلا شهادة ميلاد أو بطاقة شخصية بسبب زواج عرفي الحسيني أحمد يشيد بمبادرات ”مستقبل وطن”: الحزب يضع المواطن البسيط على رأس أولوياته أهالى قرية برقطا بالقليوبية يوزعون الشربات احتفالا باليوم الأول للعام الدراسي الجديد انطلاق أعمال الدورة الـ52 من مؤتمر العمل العربي بمشاركة 21 دولة محافظ أسيوط يحضر طابور الصباح ويشارك طلاب بني مر تحية العلم في أول أيام الدراسة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

حرمة الدماء

إن من القواعد المهمة فى الإسلام عصمة الدماء، بغض النظر عن انتماء الإنسان المذهبى والدينى؛ لأن الحفاظ عليها من أهم المقاصد الكبرى فى الإسلام، وقتل النفس البريئة يُعد من أعظم المحرمات، وأكبر الموبقات، وأشد المنكرات فى الإسلام.

إن القرآن الكريم اعتبر أن قتل نفس واحدة تُعادل قتل الناس جميعا، وأن إحياءها يُعادل إحيائهم كلهم، قال تعالى فى سورة المائدة: "من أجل ذلك كتبنا على بنى إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"، ولا شك أن حرمة دم المسلم أعظم عند الله من حرمة الكعبة، بل زوال الدنيا أهون عند الله من قتل المسلم، وقد تواترت الأحاديث الدالة على ذلك، وفيها من الترهيب ما يروع مَنْ كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

إن الحياة الآمنة من حق الإنسان، وهبه الله هذه الحياة؛ لعمران الأرض وصلاحها، وللعمل الصالح، بل الحياة الآمنة من حق البهائم والحيوان، فلا تقتل إلا لمنفعة ابن آدم، ويحرم أن تقتل عبثًا، فعن ابن عمر -رضى الله عنهما- أنه مر على فتية يرمون دجاجة، فنهرهم وفرقهم، وقال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن تتخذ البهائم هدفًا.

لقد نهى الإسلام عن المزاح بالسلاح والإشارة به إلى الدم المعصوم، قال صلى الله عليه وسلم: "لا يشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدرى أحدكم لعل الشيطان ينزع فى يده فيقع فى حفرة من النار".

وأتساءل: ما بال تلك الفئة الضالة ترتكس فى حمأة الجهل، ولا تصغى إلى نداء المولى -عز وجل- الذى عظّم حُرمة الإنسان، ونأى به عن مساقط الغلو والإجرام؟! ما لهؤلاء المجرمين قد افترستهم أفكار الضلال، واستقطبتهم موجات الوبال؟! أذلك ناتج عن عمى الفكر والبصيرة؟، أم ضحالة العلم والتربية؟، فأى دين وعقلية، بل أى مروءة وإنسانية تحمل على ارتكاب هذه الفظائع، والإقدام على تلك الفواجع؟ فأفٍّ ثم أّفٍّ لنفس تتوق لقتل الأبرياء، وتباً ليد تلذ لإراقة الدماء، وتناثر الأشلاء، ألا قاتل الله أعمال الإرهاب والإفساد.

وختاماً أقول: حرم الله الموبقات، وبين مفاسدها وأضرارها، فالقتل يهلك الحرث والنسل، وترتفع به البركة من الأرض.

حفظ الله أرض الكنانة، ونصر جندها، ورحم شهداءها، وأدام عليها الأمن والأمان فى ظل قيادتها الرشيدة.

click here click here click here nawy nawy nawy