الزمان
النائب ممدوح جاب الله : مصر تقوم بدور كبير وفعال لدعم قضايا الأمة العربية سعر الدولار الآن في البنوك.. تحرك جديد بمنتصف تعاملات الثلاثاء 14 يوليو 2026 ارتفاع سعر الذهب في منتصف تعاملات اليوم الثلاثاء.. اعرف وصل كام؟ أمريكا تكرم أستاذة بطب قصر العيني.. الدكتورة عالية عبد الفتاح تفوز بالميدالية الذهبية للتأثير العالمي في طب القلب النووي 2026 وزارة التنمية المحلية والبيئة تفتح باب التقديم لبرامج الماجستير والدكتوراه للعاملين بخصومات تصل لـ45% ضبط 60 طن أغذية فاسدة بالجيزة.. بينها 15 طن دواجن غير صالحة للاستهلاك في كرداسة محمد إمام: لا أقارن نفسي بأحد.. ولو ركزت مع غيري مش هشتغل مصطفى كامل: لن أسمح بزرع الفتنة بيني وبين أبناء الشرقية بين ذكريات ”الصاوي” وحفل مرتقب.. ”بلاك تيما” تحتفل بمرور 22 عاماً على تأسيسها «فيفا» يقلص قضايا الزمالك لـ8 فقط سيلتك يقترب من ضم هيثم حسن.. اتفاق مبدئي مع اللاعب ومفاوضات مستمرة مع ريال أوفييدو «بحثًا عن صلاح والنني جديدين».. المقاولون العرب يفعل دور اللجان لاستكشاف المواهب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

حرمة الدماء

إن من القواعد المهمة فى الإسلام عصمة الدماء، بغض النظر عن انتماء الإنسان المذهبى والدينى؛ لأن الحفاظ عليها من أهم المقاصد الكبرى فى الإسلام، وقتل النفس البريئة يُعد من أعظم المحرمات، وأكبر الموبقات، وأشد المنكرات فى الإسلام.

إن القرآن الكريم اعتبر أن قتل نفس واحدة تُعادل قتل الناس جميعا، وأن إحياءها يُعادل إحيائهم كلهم، قال تعالى فى سورة المائدة: "من أجل ذلك كتبنا على بنى إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"، ولا شك أن حرمة دم المسلم أعظم عند الله من حرمة الكعبة، بل زوال الدنيا أهون عند الله من قتل المسلم، وقد تواترت الأحاديث الدالة على ذلك، وفيها من الترهيب ما يروع مَنْ كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

إن الحياة الآمنة من حق الإنسان، وهبه الله هذه الحياة؛ لعمران الأرض وصلاحها، وللعمل الصالح، بل الحياة الآمنة من حق البهائم والحيوان، فلا تقتل إلا لمنفعة ابن آدم، ويحرم أن تقتل عبثًا، فعن ابن عمر -رضى الله عنهما- أنه مر على فتية يرمون دجاجة، فنهرهم وفرقهم، وقال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن تتخذ البهائم هدفًا.

لقد نهى الإسلام عن المزاح بالسلاح والإشارة به إلى الدم المعصوم، قال صلى الله عليه وسلم: "لا يشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدرى أحدكم لعل الشيطان ينزع فى يده فيقع فى حفرة من النار".

وأتساءل: ما بال تلك الفئة الضالة ترتكس فى حمأة الجهل، ولا تصغى إلى نداء المولى -عز وجل- الذى عظّم حُرمة الإنسان، ونأى به عن مساقط الغلو والإجرام؟! ما لهؤلاء المجرمين قد افترستهم أفكار الضلال، واستقطبتهم موجات الوبال؟! أذلك ناتج عن عمى الفكر والبصيرة؟، أم ضحالة العلم والتربية؟، فأى دين وعقلية، بل أى مروءة وإنسانية تحمل على ارتكاب هذه الفظائع، والإقدام على تلك الفواجع؟ فأفٍّ ثم أّفٍّ لنفس تتوق لقتل الأبرياء، وتباً ليد تلذ لإراقة الدماء، وتناثر الأشلاء، ألا قاتل الله أعمال الإرهاب والإفساد.

وختاماً أقول: حرم الله الموبقات، وبين مفاسدها وأضرارها، فالقتل يهلك الحرث والنسل، وترتفع به البركة من الأرض.

حفظ الله أرض الكنانة، ونصر جندها، ورحم شهداءها، وأدام عليها الأمن والأمان فى ظل قيادتها الرشيدة.

click here click here click here nawy nawy nawy