الزمان
غياب مهند لاشين يربك حسابات منتخب مصر قبل مواجهة أستراليا في مونديال 2026 كشف أثري جديد بالإسماعيلية: مقابر ومناطق سكنية وأفران تعود لعصر الانتقال الثاني بتل الكوع في ذكرى ثورة 30 يونيو.. مسيرة التنمية تتواصل بالغربية.. المحافظ يعيد 11 فدانًا للإنتاج الزراعي بعد إزالة 120 ألف طن تشوينات موجة حر غير مسبوقة تضرب أوروبا.. ذوبان إشارات المرور وارتفاع وفيات الإجهاد الحراري وزير الزراعة: حققنا 10 ملايين طن قمح موسم 2026 الحسيني أحمد: تعديلات الضريبة على الدخل خطوة مهمة لتعزيز الثقة وتحفيز الاستثمار وتبسيط المنظومة الضريبية مسؤول إسرائيلي: ارتفاع حاد في الهجمات السيبرانية الإيرانية خلال العمليات العسكرية الأخيرة هبوط أسعار الفضة في مصر اليوم.. عيار 999 يسجل 103 جنيهات لجان البرلمان العربي الأربع تختتم اجتماعاتها بالقاهرة تمهيدًا للجلسة العامة الثلاثاء أسعار الأسماك اليوم الإثنين 29 يونيو 2026 .. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الإثنين 29 يونيو 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الإثنين 29 يونيو 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

حرمة الدماء

إن من القواعد المهمة فى الإسلام عصمة الدماء، بغض النظر عن انتماء الإنسان المذهبى والدينى؛ لأن الحفاظ عليها من أهم المقاصد الكبرى فى الإسلام، وقتل النفس البريئة يُعد من أعظم المحرمات، وأكبر الموبقات، وأشد المنكرات فى الإسلام.

إن القرآن الكريم اعتبر أن قتل نفس واحدة تُعادل قتل الناس جميعا، وأن إحياءها يُعادل إحيائهم كلهم، قال تعالى فى سورة المائدة: "من أجل ذلك كتبنا على بنى إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"، ولا شك أن حرمة دم المسلم أعظم عند الله من حرمة الكعبة، بل زوال الدنيا أهون عند الله من قتل المسلم، وقد تواترت الأحاديث الدالة على ذلك، وفيها من الترهيب ما يروع مَنْ كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

إن الحياة الآمنة من حق الإنسان، وهبه الله هذه الحياة؛ لعمران الأرض وصلاحها، وللعمل الصالح، بل الحياة الآمنة من حق البهائم والحيوان، فلا تقتل إلا لمنفعة ابن آدم، ويحرم أن تقتل عبثًا، فعن ابن عمر -رضى الله عنهما- أنه مر على فتية يرمون دجاجة، فنهرهم وفرقهم، وقال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن تتخذ البهائم هدفًا.

لقد نهى الإسلام عن المزاح بالسلاح والإشارة به إلى الدم المعصوم، قال صلى الله عليه وسلم: "لا يشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدرى أحدكم لعل الشيطان ينزع فى يده فيقع فى حفرة من النار".

وأتساءل: ما بال تلك الفئة الضالة ترتكس فى حمأة الجهل، ولا تصغى إلى نداء المولى -عز وجل- الذى عظّم حُرمة الإنسان، ونأى به عن مساقط الغلو والإجرام؟! ما لهؤلاء المجرمين قد افترستهم أفكار الضلال، واستقطبتهم موجات الوبال؟! أذلك ناتج عن عمى الفكر والبصيرة؟، أم ضحالة العلم والتربية؟، فأى دين وعقلية، بل أى مروءة وإنسانية تحمل على ارتكاب هذه الفظائع، والإقدام على تلك الفواجع؟ فأفٍّ ثم أّفٍّ لنفس تتوق لقتل الأبرياء، وتباً ليد تلذ لإراقة الدماء، وتناثر الأشلاء، ألا قاتل الله أعمال الإرهاب والإفساد.

وختاماً أقول: حرم الله الموبقات، وبين مفاسدها وأضرارها، فالقتل يهلك الحرث والنسل، وترتفع به البركة من الأرض.

حفظ الله أرض الكنانة، ونصر جندها، ورحم شهداءها، وأدام عليها الأمن والأمان فى ظل قيادتها الرشيدة.

click here click here click here nawy nawy nawy