رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

وزير الخارجية يلتقي نظيره الألماني على هامش زيارته الحالية إلى باريس

 

 

التقى وزير الخارجية سامح شكري، اليوم11 مارس الجاري، خلال زيارته الحالية إلى باريس مع نظيره الألماني هايكو ماس، وذلك في إطار حرص الجانبين على دورية التشاور لدفع العلاقات الثنائية قُدمًا، وتبادل الرؤى حيال الأوضاع الإقليمية، ومستجدات ملف سد النهضة.

وصرح السفير أحمد حافظ المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزيرين أكدا خلال اللقاء على المستوى المتميز الذي وصلتإليه العلاقات الثنائية بين القاهرة وبرلين على كافة الأصعدة، وتطلعهما إلى تعزيزها بما يحقق مصالح البلدين. كما جرى تناول مُجمل العلاقات الاقتصاديةوالتجارية، حيث استعرض الوزير شكري مع نظيره الألماني الإنجازات المتوالية التينجحت مصر في تحقيقها خلال الفترة الماضية، ومسيرة التطوير الشاملة التي تتحقق علىأرض الواقع في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، فضلًا عن جهود مصراتصالًا بمكافحة الإرهاب والفكر المُتشدد؛ معربًا عن تطلع مصر لتعزيز الاستفادة منالتكنولوجيا الألمانية في مختلف القطاعات التنموية لاسيما الطاقة والنقل.

وأضاف حافظ أن اللقاء شهد تبادلًاللرؤى حيال التطورات الإقليمية، بما في ذلك القضية الفلسطينية، وسبل تعظيمالاستفادة من الاجتماع الرباعي المنعقد اليوم في باريس حول عملية السلام، بهدفالعمل على خلق مناخ مُواتٍ لانخراط الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في عمليةتفاوضية شاملة.

وتطرق الوزيران خلال اللقاء كذلك إلىمُستجدات الأزمة الليبية، حيث أكد الوزير شكري على ثوابت موقف مصر القائم علىضرورة تحقيق تسوية سياسية شاملة للأزمة في ليبيا تُرسخ الحفاظ على وحدتها، وتصونمقدرات شعبها، وتضمن خروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، مجددًا ترحيبمصر بنيل الحكومة المؤقتة لثقة مجلس النواب لفترة انتقالية، وصولًا إلى عقدالانتخابات في موعدها المُحدد نهاية العام الجاري؛ مشيرًا في الوقت ذاته إلى جهودمصر لدفع المسار الاقتصادي لتحقيق صالح الشعب الليبي الشقيق.

هذا، وقد أطلع الوزير شكري نظيرهالألماني على تطورات ملف سد النهضة، انتهاءً بالمقترح المُقدم من جمهورية السودانالشقيقة، والذي أيدته مصر، والداعي إلى تطوير آلية المفاوضات من خلال تشكيل رباعيةدولية بقيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية بصفتها الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، وبمشاركة الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة الأمريكية، حيث أكد الوزير شكري على أهمية انخراط الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن وصولًا إلى حل تفاوضي لقضية سد النهضة.