الزمان
الصحة تكشف الحصيلة النهائية لحادث الدواويس.. 25 مصابًا ونقل 18 للمستشفى أحمد الشرع: رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب يمهد لمرحلة جديدة من التنمية وإعادة الإعمار قرينة رئيس الجمهورية تهنئ الشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بذكرى المولد النبوي الشريف لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 في البنوك تراجع سعر الدولار اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 في البنوك.. تحديث لحظي تراجع سعر اليورو اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي رئيس الوزراء يتابع جهود تطوير منظومة عمل الطلاب الوافدين بنك ناصر الاجتماعي يتيح تمويل المصروفات الدراسية لتخفيف الأعباء عن الأسرة المصرية وزير الخارجية يستقبل نائب رئيس دولة فلسطين ويبحثان تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية أسعار الدواجن اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026.. بكام النهاردة؟ أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

مرصد الأزهر يستنكر الرسوم المسيئة التي عرضتها مدرسة باتلي جرامر البريطانية للرسول الكريم

يستنكر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف قيام أحد المدرسين في مدرسة (باتلي جرامر) ببريطانيا عرض رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد، صلى الله عليه وسلم، مؤكدا أن هذا التصرف فعل مشين وخطاب كراهية واستفزاز غير مبرر لمشاعر ما يقرب من ملياري نسمة من المسلمين حول العالم.

ويؤكد المرصد أنه في ظل ما يشهده العالم من معاناة جراء تأثيرات فيروس كورونا الذي حصد الآلاف من الأرواح، لايزال البعض يجدون فرصة للانزواء خلف براثن الحقد وتيارات الكراهية المتحزبة رافضين مبدأ قبول الآخر، مشددا على أنه من المشين حقا استفزاز مشاعر الآخر تحت ذريعة حرية التعبير عن الرأي.

والمرصد إذ يعبر عن عميق أسفه ورفضه التام لتكرار هذه الحوادث التي باتت تجسيدا واضحا لخلل جسيم في تلك المجتمعات، فإنه يدعو المؤسسات المعنية أن تتخذ كامل إجراءاتها لمجابهة تلك الظواهر المسيئة للرموز المقدسة، كما يطالب من جديد بسن تشريعات جديدة تعاقب المتسببين في تلك الفتن والمؤججين لها بدافع حرية التعبير، لا سيّما وقد بتنا في أمس الحاجة إلى الاحترام المتبادل بين أصحاب الديانات المختلفة وإرساء مبدأ الأخوة بدلا عن العداوة والبغضاء، مؤكدا على أن إيقاف المتسبب عن المشكلة عن العمل ليس هو الحل الناجع بل يجب أن يتعدى العلاج إلى سن تشريعات جديدة تضمن للجميع حقوقهم وتقينا شر المزيد من مثل تلك الحوادث البغيضة.

click here click here click here nawy nawy nawy