الزمان
التموين تتيح تحديث بيانات بطاقات الدعم في 500 مكتب بريد.. تمهيدًا لتقديم تظلمات 2026 المهندس كريم سالم : 45 مليار جنيه لمشروعات المياه والصرف بـ«حياة كريمة» يعكس أولوية تحسين جودة الحياة في الريف الأردن يسقط طائرة مسيرة جديدة بعد اختراقها المجال الجوي وسط تصاعد التوتر الإقليمي محمد صلاح يبتعد عن بشكتاش.. فرج عامر يعلن فشل الصفقة والسبب يعود للخلافات المالية موعد صرف معاشات أغسطس 2026.. أماكن الحصول على المستحقات ورابط الاستعلام بالزيادة الجديدة في لفتة وفاء وتقدير.. النقابة العامة للعاملين بالنيابات والمحاكم تحتفي بالأستاذ أحمد زكي بمناسبة بلوغه سن الكمال الوظيفي انخفاض درجات الحرارة يخفف الأجواء.. خبير مناخ يكشف السبب ويحذر من موجات حارة جديدة موعد إجازة المولد النبوي الشريف 2026.. هل تُرحّل إلى الخميس؟ وزير الري من اليابان: البحث العلمي ركيزة لإدارة المياه ومواجهة مخاطر الفيضانات والتغيرات المناخية مع ارتفاع الحرارة.. طرق فعالة لعلاج حساسية الجلد والطفح الصيفي والوقاية منه مفاوضات أمريكية بين لبنان وإسرائيل في روما أغسطس المقبل.. تحركات لإنهاء حالة الحرب سعر اليورو اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

مرصد الأزهر يستنكر الرسوم المسيئة التي عرضتها مدرسة باتلي جرامر البريطانية للرسول الكريم

يستنكر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف قيام أحد المدرسين في مدرسة (باتلي جرامر) ببريطانيا عرض رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد، صلى الله عليه وسلم، مؤكدا أن هذا التصرف فعل مشين وخطاب كراهية واستفزاز غير مبرر لمشاعر ما يقرب من ملياري نسمة من المسلمين حول العالم.

ويؤكد المرصد أنه في ظل ما يشهده العالم من معاناة جراء تأثيرات فيروس كورونا الذي حصد الآلاف من الأرواح، لايزال البعض يجدون فرصة للانزواء خلف براثن الحقد وتيارات الكراهية المتحزبة رافضين مبدأ قبول الآخر، مشددا على أنه من المشين حقا استفزاز مشاعر الآخر تحت ذريعة حرية التعبير عن الرأي.

والمرصد إذ يعبر عن عميق أسفه ورفضه التام لتكرار هذه الحوادث التي باتت تجسيدا واضحا لخلل جسيم في تلك المجتمعات، فإنه يدعو المؤسسات المعنية أن تتخذ كامل إجراءاتها لمجابهة تلك الظواهر المسيئة للرموز المقدسة، كما يطالب من جديد بسن تشريعات جديدة تعاقب المتسببين في تلك الفتن والمؤججين لها بدافع حرية التعبير، لا سيّما وقد بتنا في أمس الحاجة إلى الاحترام المتبادل بين أصحاب الديانات المختلفة وإرساء مبدأ الأخوة بدلا عن العداوة والبغضاء، مؤكدا على أن إيقاف المتسبب عن المشكلة عن العمل ليس هو الحل الناجع بل يجب أن يتعدى العلاج إلى سن تشريعات جديدة تضمن للجميع حقوقهم وتقينا شر المزيد من مثل تلك الحوادث البغيضة.

click here click here click here nawy nawy nawy