الزمان
محافظة الاسكندرية ترفع الرايات الحمراء علي شواطئ العجمي تحسبا لارتفاع مستوي موج البحر وزير الزراعة:يبحث مع الفاو دعم مبادرة احياء القرية المنتجة لتحقيق التنمية الريفية أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 في مصر.. كم يبلغ عيار 21 الآن؟ د.سويلم: تعزيز الحوكمة العالمية.. الطريق الى انشاء منظمة دولية للمياه تحت مظلة الأمم المتحدة ارتفاع أسعار العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي التعليم تعلن تخصصات 26 مدرسة فنية تكنولوجية في مجال الزراعة بـ14 محافظة وفاة عمة محمد صلاح.. وتشييع الجنازة بمسقط رأس الأسرة بالغربية الأرصاد تكشف طقس الثلاثاء.. حرارة ورطوبة مرتفعة ورياح مثيرة للأتربة تامر حسني: منتخب مصر شرفنا في كأس العالم.. وأعتبر أننا فزنا بالمباراة الأخيرة 10 دول أوروبية تعلن تأسيس تحالف دفاعي ضد الصواريخ الباليستية أسعار النفط تقفز 8% بعد إعلان ترامب إعادة حصار إيران بحريا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

مرصد الأزهر يستنكر الرسوم المسيئة التي عرضتها مدرسة باتلي جرامر البريطانية للرسول الكريم

يستنكر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف قيام أحد المدرسين في مدرسة (باتلي جرامر) ببريطانيا عرض رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد، صلى الله عليه وسلم، مؤكدا أن هذا التصرف فعل مشين وخطاب كراهية واستفزاز غير مبرر لمشاعر ما يقرب من ملياري نسمة من المسلمين حول العالم.

ويؤكد المرصد أنه في ظل ما يشهده العالم من معاناة جراء تأثيرات فيروس كورونا الذي حصد الآلاف من الأرواح، لايزال البعض يجدون فرصة للانزواء خلف براثن الحقد وتيارات الكراهية المتحزبة رافضين مبدأ قبول الآخر، مشددا على أنه من المشين حقا استفزاز مشاعر الآخر تحت ذريعة حرية التعبير عن الرأي.

والمرصد إذ يعبر عن عميق أسفه ورفضه التام لتكرار هذه الحوادث التي باتت تجسيدا واضحا لخلل جسيم في تلك المجتمعات، فإنه يدعو المؤسسات المعنية أن تتخذ كامل إجراءاتها لمجابهة تلك الظواهر المسيئة للرموز المقدسة، كما يطالب من جديد بسن تشريعات جديدة تعاقب المتسببين في تلك الفتن والمؤججين لها بدافع حرية التعبير، لا سيّما وقد بتنا في أمس الحاجة إلى الاحترام المتبادل بين أصحاب الديانات المختلفة وإرساء مبدأ الأخوة بدلا عن العداوة والبغضاء، مؤكدا على أن إيقاف المتسبب عن المشكلة عن العمل ليس هو الحل الناجع بل يجب أن يتعدى العلاج إلى سن تشريعات جديدة تضمن للجميع حقوقهم وتقينا شر المزيد من مثل تلك الحوادث البغيضة.

click here click here click here nawy nawy nawy