الزمان
سفير تركيا يهنئ إيطاليا بعيدها الوطني ويؤكد أهمية الشراكة الثلاثية بين مصر وتركيا وإيطاليا محافظ مطروح يصدر قرارًا بحظر سير التوك توك والتروسيكل ..نقل الأفراد ...بشارعي الإسكندرية والكورنيش د.سويلم يشهد انعقاد quot;ورشة عمل متابعة الموسم الصيفي ٢٠٢٦ لمحافظتي بني سويف والمنياquot; وزير الخارجية يلتقي برئيس متحف مين-أون للموسيقى ويقوم بجولة تفقدية في المتحف وزير الخارجية يلتقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم وزير الخارجية يلتقي عدداً من الوزراء وكبار المسؤولين وصناع القرار في اليابان 800 جنيه عن مارس وأبريل.. موعد صرف الدعم الإضافي بمنحة التموين 2026 ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه في منتصف تعاملات اليوم الأربعاء انخفاض سعر الذهب في مصر بالمنتصف متأثرًا بالتوترات الجيوسياسية وتراجعه عالميا موعد طرح «الألبوم الفرفوش» لـ أحمد سعد أكرم حسني يعلن عن جولة جديدة لمسرحية «ماتصغروناش» في المحافظات مي كساب تشيد بفيلم ”إذما”
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما الفرق بين زكاة الفطر وزكاة المال والصدقة؟.. «البحوث الإسلامية» يرد

زكاة الفطر
زكاة الفطر

بين مجمع البحوث الإسلامية الفرق بين زكاة الفطر وزكاة المال والصدقة، عبر صفحته الرسمية على فيس بوك.

وقال إن زكاة الفطر متعلقة بالأبدان، وتجب على من تلزمه النفقة، ويكفي في وجودها أن يكون الشخص عنده قوت يومه، وتصرف للفقراء والمساكين فقط.

وأشار إلى أن زكاة المال متعلقة بالمال،وتجب على من يمتلكه،ويشترط لجوبها النصاب والحول، وتتنوع مصارفها إلى الأصناف الثمانية وما يندرج تحتها.

وأوضح أن الصدقة تكون تطوعا وليست واجبة، وتختلف الصدقة عن الزكاة في أنها يجوز دفعها لغير المصارف الثمانية، فيجوز دفعها للمصالح العامة ولغير المسلم وللوالدين ونحو ذلك.
مصارف زكاة الفطر بالتفصيل

الفقراء: والمفرد: فقير، وهو المحتاج في اللغة، والفَقْر ضدّ الغِنى، أمّا الفقير في الاصطلاح الشرعيّ؛ فهو مَن لا يجد ما يكفيه، أو يجد بالكسب، أو غيره، بعض ما يكفيه، ممّا يقلّ عن نصف حاجته.

المساكين: والمفرد: مسكين، ويرجع إلى الجذر اللغوي سَكَنَ، وسكن الشيء؛ أي ذهبت حركته، ومنه: المسكين؛ لسكونه إلى الناس، والمسكنة تأتي بمعنى: الخضوع والقَهْر، أما المساكين في الاصطلاح الشرعيّ؛ فهم الذين يجدون أكثر كفايتهم، أو نصفها، من كسبٍ، أو غير ذلك، إلّا أنّهم لا يجدون كفايتهم، وكفاية مَن تلزمه نفقتهم كلّها.

واختلف العلماء في الفرق بين المسكين والفقير في أيهما أحوج؛ فذهب الإمام مالك إلى أنّ المسكين أشدّ حاجةً من الفقير، لأنّ المسكين هو الساكن عن الحركة، أي الذي لا يَقْدر على العمل والكسب، أمّا الفقير فقادر على العمل والكسب، وذهب الشافعيّة والحنابلة إلى أنّ الفقير أشد حاجةً من المسكين؛ مستدلّين بقول الله -تعالى- في سورة الكهف: «أَمَّا السَّفينَةُ فَكانَت لِمَساكينَ يَعمَلونَ فِي البَحرِ».

فقد ذكرت الآية الكريمة أن المساكين يعملون في البحر، وهو عملٌ يحتاج قوّةً، فكيف يكونون غير قادرين على الكسب، وقالوا إنّ السفينة للمساكين؛ فلا يكونون بذلك أقلّ حالًا من الفقراء، وردّ الحنفيّة والمالكيّة على ذلك بقولهم إنّ المقصود من الآية الكريمة أنّ المساكين يعملون في السفينة مقابل أجرٍ، أو أنّهم من ركّابها، لا أنّهم مالكوها.

العاملون عليها: وهم القائمون بالأعمال المُتعلّقة بالزكاة، من جمعها، أو حفظها، أو الكتابة لموجوداتها، فيعطون من الزكاة مقابل عملهم عليها.

المُؤلّفة قلوبهم: وهم السَّادة المُطاعون في أقوامهم ممّن يُرجى إسلامهم، أو إسلام أقوامهم بإسلامهم؛ فيُعْطَون ترغيبًا لهم، أو ممّن يُخشى شرُّه؛ فيُعْطون لِما في إعطائهم من مصلحةٍ ومنفعةٍ للإسلام والمسلمين.

الرِّقاب: وهم العبيد الذي كانوا يدفعون لأسيادهم ثمنًا؛ لقاء حرّيتهم، ويُطلق عليهم: المُكاتِبين، فيجوز دفع الزكاة لهم، أو الرّقاب المسلمة التي تقع في الحَبْس، فيُدفَع من الزكاة؛ لفكّها وتحريرها.

الغارمون: وهم المدينون الذين تحمّلوا دَينًا؛ إمّا لدفعهم مالًا في سبيل إصلاحٍ بين متخاصمين؛ لإنهاء الخصومة بينهم، فيُعْطون من الزكاة؛ حتى يتقوَّوا، ويزيد عزمهم على الإصلاح بين المُتخاصمين، وقد يكون الغارم هو المَدين الذي أُعسِر، ولا يملك المال لِسداد دَيْنه؛ فيجوز إعطاؤه من الزكاة؛ ليسُدَّ دَيْنه.

في سبيل الله: فيُعطى المقاتلون في سبيل الله من أموال الزكاة ما يُعينهم في القتال، من السلاح والعتاد، أو النفقة له ولعائلته؛ ليتقوّى على القتال ويتفرّغ له، مع العلم أن الجهاد لا يكون إلا تحت راية دولة وبأمر من حاكمها وليس بيد فئة تبغي كما يفعل داعش والإرهابيون، ومن العلماء من قال إنّ المُتفرّغ لطلب العلم داخلٌ في هذا المصرف من مصارف الزكاة -في سبيل الله-، وهناك من أدخل في هذا المصرف الفقير الذي لا يملك مالًا لأداء الحجّ، فيُعطى من الزكاة ما يكفيه ليُؤدّي الحجّ.

ابن السبيل: وهو الغريب المسافر الذي انقطعت به الطريق في غير بلده، ولا مال له، فيُعطى قَدْرًا من مال الزكاة يُوصله إلى بلده.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy