الزمان
وزير الخارجية يلتقي مع المستشار الفيدرالي النمساوي ويسلم رسالة خطية من فخامة رئيس الجمهورية نائب محافظ مطروح يقود حملة نظافة وتوعية بمنطقة الطبية لمتابعة انتظام منظومة الجمع السكني محافظ مطروح يتفقد مركز العزيمة لعلاج وتأهيل الإدمان ويوجه بتكثيف التوعية ودعم خدماته العلاجية محافظ الغربية: حملات سلامة الغذاء تُسقط مصنعًا غير مرخص وتضبط نصف طن سناكس مجهول المصدر قبل وصوله للمستهلكين quot;متبقيات المبيداتquot; ينظم برنامجًا تدريبيًا متقدمًا لفريق اختبارات الكفاءة لتعزيز التميز وفق أحدث المواصفات الدولية رئيس الوزراء يتفقد مشروع نفق الطريق الساحلي ”بو غاز نيو مارينا” بشرى للمتقدمين الجدد.. «التضامن» تصرف أول دفعة من دعم «تكافل وكرامة» اليوم سعر الدولار اليوم في بنك مصر منتصف الأربعاء 15 يوليو 2026 لمدة 15 يومًا.. تعرف على إجراءات تقديم طلب تظلمات الدبلومات الفنية 2026 رئيس الوزراء يتوجه لمدينة العلمين الجديدة ومركز مارينا السياحي لتفقد وافتتاح عدد من المشروعات التنموية والعمرانية رابط الاستعلام عن المخالفات المرورية برقم اللوحة عبر موقع النيابة العامة بعد هبوطه عالميًا.. تعرف على سعر الذهب اليوم بالمنتصف في مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

أمين البحوث الإسلامية: المسؤولية التضامنية بين كل البشر ضرورة ملحة لحماية كوكب الأرض

أمين البحوث الإسلامية
أمين البحوث الإسلامية

شارك الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. نظير عياد في الجلسة الافتتاحية لفعاليات المؤتمر الذي تعقده المؤسسة المصرية العربية للاستثمار والابتكار والتنمية الصناعية؛ بمشاركة مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، تحت عنوان: "الاستراتيجية العربية للحد من مخاطر التغيرات المناخية"، برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر، الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، ومعالي الأستاذ الدكتور: خالد عبد الغفار وزير الصحة، ومعالي الدكتورة: نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، واللواء خالد فودة- محافظ جنوب سيناء, ووزارة السياحة، والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والمركز القومي للبحوث، وإشراف د. حسين درويش رئيس المؤتمر، د. لمياء سليم أمين عام المؤتمر والمتحدث باسم المؤسسة.

وقال الأمين العام في كلمته إن هذا المؤتمر ليمثل أهمية كبرى في إطار اهتمام الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمجالات البحث العلمي خاصة ما يتعلق بعلوم المناخ والبيئة وقضايا الفلك والفضاء، كما أن ما تناقشه محاور هذا المؤتمر وجلساته التي تدور حول التحديات المناخية المتجددة والفرص المتاحة لإحلالها بما ينعكس على معدلات التنمية، يؤكد أن الدولة المصرية بقيادة فخامة السيد الرئيس تسير نحو تطور مهم يسعى لاستثمار كل مواردها الطبيعية وإمكاناتها في خدمة المجتمع وتلبية احتياجاته، مضيفا أنه يمثل خطوة مهمة في هذا الجانب، ويؤكد على دور المؤسسات الدينية والعلمية ومؤسسات المجتمع المدني في مواجهة نحو هذه القضية.

أضاف عياد أنه على الرغم من إدراكنا أن المسؤولية الأساسية تتحملها تلك الدول الكبرى، التي تتسبب ممارساتها الجائرة بحق الطبيعة بتدمير التوازن البيئي، إلا أننا على الجانب الآخر نؤمن أيضا بالمسؤولية التضامنية بين كل البشر؛ لحماية كوكب الأرض، ونؤمن بأهمية وعي المجتمعات الإنسانية في الحفاظ على البيئة، ولما لرجال الدين من تأثير كبير في مجتمعاتهم، فإنه تقع عليهم مسؤوليةٌ كبيرةٌ في توجيه السلوك الإنساني نحو التصدي للأخطار البيئية المحدقة بعالمنا.

أوضح الأمين العام أن الفكر الديني حينما يهتم بقضية (التغيرات المناخية)، فإنما ينطلق من مبدأ سام، ورسالة إلهية، تظهر واضحة جلية في قول الله تبارك وتعالى: {هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها} [هود: 61]. فالأمر بعمارة الأرض والنهي عن الإفساد فيها جزءٌ من الرسالة الإلهية التي حملها الأنبياء إلى أقوامهم، مشيرا إلى أن آيات القرآن الكريم جاءت لتبين أن الأنبياء - عليهم السلام- قد نهوا أقوامهم عن كل أشكال الفساد أجمع في (البر أو البحر أو الهواء)، ولم ينهوهم عن إفساد الدين فحسب، وأن علماء الإسلام لديهم إرثٌ ديني حضاري متميزٌ، يمكنهم من المشاركة الفاعلة في إرشاد المجتمعات؛ للحفاظ على البيئة، والتعامل الرشيد مع الثروات الطبيعية، فالدين الإسلامي اعتبر الإنسان مستخلفا على الأرض، ومطالبا بعمارتها والاعتناء بها، وفي المقابل حذر من الإفساد في هذه الأرض، أو تهديد استقرار الحياة على سطحها.

أشار عياد إلى أن سوء التعامل البشري مع الطبيعة الإلهية لازال يهدد الكون بكوراث لا حصر لها، وإنني من خلال هذه المنصة ألقي الضوء على أبرز تلك الكوارث؛ يأتي في مقدمتها (الاحتباس الحراري)، وقد أكدت الدراسات العلمية مدى انعكاساته السلبية على مكونات الطبيعة (المائية)؛ وصار العالم كله يترقب بقلق وحذر الأخبار الواردة من القطبين عن ذوبان رصيد الأرض من الجليد، وما سيتبع ذلك من آثار كارثية قد تصل وفقا لتوقعات بعض الدراسات إلى حد إغراق واختفاء عشرات المدن الساحلية. بل والأخطر من ذلك؛ التأثير السلبي على ثروة العالم من المياه العذبة، وغير ذلك من التأثيرات الخطيرة التي تهدد الجميع، موضحا أن مما يستدعي الأسف أن الأطماع الاقتصادية، والرغبة في تحقيق المنافع الفردية تتغلب كثيرا على الأبعاد الإنسانية في التعامل مع التغيرات المناخية الحديثة، فعندما ننظر إلى ظواهر كـ(زيادة نسبة التصحر)، و(نقص كفاءة الإنتاج الزراعي في العالم) نجد أن النفعية الفردية تدفع الإنسان بغير وعي نحو التعدي على الأراضي الزراعية وعدم زراعتها والانتفاع بها، والتغول على الغابات بتجريفها، وتقطيع أشجارها، دون التفات لما يترتب على ذلك من آثار وخيمة على العالم أجمع.
وأكد الأمين العام أن اعتبار الأبعاد الإنسانية والأخلاقية لقضية (التغيرات المناخية)، لم تعد مجرد خيار مطروح، بل صارت ضرورة حتمية ولازمة من أجل مستقبل البشرية في هذا العالم، فما يعانيه العالم المعاصر اليوم من أزمة مناخية تركةٌ ثقيلةٌ ورثناها من أجيال قديمة أساءت التعامل مع الطبيعة في ثورتها الصناعية، ولو استمر الحال على ما نحن فيه فإننا حينئذ نرتكب (جناية وإثما) في حق أنفسنا وفي حق الأجيال القادمة لن يغفره لنا التاريخ، والدولة التي تسيء التفاعل مع الطبيعة لا تجني وحدها تبعات وزرها، بل تحمله كل دول العالم، فإن تركناها، هلكت وهلكنا، وإن منعناها نجت ونجونا، مضيفا أنه قد آن الآوان لتوافق كل (الدول والمؤسسات) بلا استثناء لاتخاذ إجراءات صارمة لدعم مشروعات للطاقة النظيفة، وزيادة المساحات الخضراء، والعمل على إصدار التشريعات والقوانين اللازمة للحد من ظواهر التلوث، والإفساد غير الواعي للبيئة والمناخ، وأخذ الحيطة والحذر من تبعات (التغيرات المناخية) على مستقبل العالم!
أضاف عياد أن الأزهر الشريف يدرك دوره الكبير في مجال المحافظة على البيئة، بعدما باتت قضية التغير المناخي تهدد العالم، وانطلاقا من وعي رجال الأزهر بمخاطر التغيرات المناخية التي تواجهها الكرة الأرضية؛ حيث شارك فضيلة الإمام الأكبر عام 2012م، بمناسبة احتفالية اليوم العالمي للبيئة، في مبادرات جمعته بالبابا تواضروس الثاني، تهدف إلى زيادة الوعي حول خطر التلوث البيئي، وفي أبريل عام 2020م، في احتفالية يوم الأرض العالمي.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy