الزمان
سعر الجنيه الإسترليني اليوم الإثنين 17 أغسطس 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي أسعار الدواجن اليوم الإثنين 17 أغسطس 2026.. بكام النهاردة؟ أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الإثنين 17 أغسطس 2026 أسعار الذهب اليوم الاثنين 17 أغسطس 2026 في مصر.. كم يبلغ عيار 21 الآن؟ وزير الصناعة من جنوب سيناء: رفع إنتاج سبائك «سيناء للمنجنيز» إلى 50 ألف طن سنويًا بحلول 2028 دار الإفتاء تحسم الجدل.. هل يجوز للمرأة السفر بدون محرم للحج والعمرة؟ إصابة عامل بطلق ناري في القدم بالدقهلية.. والتحقيقات تكشف تفاصيل الواقعة الصحة تحسم الجدل حول الأنسولين المحلي والمستورد.. 705 آلاف عبوة متوقعة في سبتمبر كريم عبدالباقي يشيد بزيارة قيادات وزارة العدل لمحكمة جنوب القاهرة ويؤكد أهمية متابعة تطوير منظومة العدالة الاتحاد الأوروبي يستعد لتوسيع عقوباته على روسيا.. كالاس: حزمة جديدة هي الأوسع منذ بدء الحرب د.سويلم يتابع موقف تشغيل منظومة المتغيرات المكانية بالوزارة لتعزيز المتابعة والحوكمة والتحول الرقمي تقرير بريطاني: 10 قواعد روسية سرية للمسيّرات تضع عواصم أوروبية في مرمى أسلحة موسكو
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

حفل لهاني شاكر ومسرحية السبنسة لسميحة أيوب على قناة وزارة الثقافة.. اليوم

يبث اليوم الأحد 16 مايو وفى التاسعة مساء حفلاً لأمير الغناء العربى هانى شاكر، وتعقبه مسرحية السبنسة تأليف سعد الدين وهبه وإخراج سعد أردش وبطولة سميحة أيوب، فردوس حسن، أحمد الجزايرلى.

مسرحية السبنسة تدور واقعيًا حول اكتشاف قنبلة ويقوم العسكري صابر شفيق نور الدين بالإبلاغ عن اكتشافه لها على "كوم الزبالة" المجاور لعشة الجميلة سلمى (سميحة أيوب) وأمها، وينقلب المركز ويأتي الحكمدار، وخبير القنابل، ويعلن الخبير كاذبًا بالطبع، طامعًا في مكافأة أن قطعة الحديد قنبلة شديدة الخطورة، كان يمكن أن تنسف كل ما يحيط بها، وتتكرر الفصول عارضة الصور المتعددة للفساد في كل شيء، والذي يمتد من الصغار إلى الكبار وتتجلى الشخصيات حية مليئة بالواقعية والحياة، كأننا نشهد أحداثا حقيقية لكنها تحدث في الماضي، وتتجلى عبقرية أداء شفيق نور الدين العسكري صابر الذي وجد القنبلة، وفؤاد شفيق الحكمدار خراب الذمة وسميحة أيوب سلمى الفلاحة النقية وسط هذا المستنقع العفن من الفساد، ويطمع فيها الجميع من اللحظة الأولى لظهورها وسط حشد السادة لكن قبل أن يأتي السادة، الذين تم إبلاغهم بالحادث الجلل ممثلا في اكتشاف القنبلة يعلن العسكري صابر للصول درويش أن القنبلة سرقت، أثناء ذهابه لقضاء حاجته.

 

ولا يستغرق الصول درويش وقتا طويلا في حل المشكلة، فيتناول قطعة الحديد التي يضعها فوق الأوراق، ويعطيها للعسكري صابر زاعما أنها القنبلة، ويظهر وجه المفارقة المضحكة أن خبير القنابل يعلن أنها قنبلة بالغة الخطورة، وأن العسكري الذي اكتشفها يستحق الترقية، ويقوم الحكمدار فعلا بترقية العسكري صابر ويأتي العمدة بالأبرياء الذين يلفّق لهم وضع القنبلة الزائفة، وتنتهي المهزلة بالقبض على ثلاثة من الأبرياء، بينهم شيخ الجامع الذي كان يفسر للمصلين قوله تعالى «إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة» ومنهم محفوظ العامل في مصنع الثلج محمود الحديني الذي طالب صاحب المصنع بالعدل ويتحرر ضمير العسكري صابر، فيقرر إعلان الحقيقة، فيُتهم بالجنون، وبالفعل يلبسونه قميص المجانين، ويتم ترحيله مع المتهمين على القطار، لكن بعد أن يوقفهم ناظر المحطة في أماكن حسب درجات القطار، فالمتهمون وصابر المسكين في الموقع الذي يواجه السبنسة أي آخر عربات القطار وأدنى درجاته، وقبيل أن يأتي القطار، يصرخ صابر الذي أصبح رمزا لضمير الشعب المتهور.

 

وأكد أن الحال لن يستمر على ما هو عليه، وأن الأحوال لابد أن تتحول، ويتغير وضع القاطرة، فتنقلب الأوضاع والأحوال رأسا على عقب، فتصبح «السبنسة» مع ركابها هى الدرجة الأولى، بينما تتحول مكانة درويش أفندى والبشوات والبكوات إلى «السبنسة» يعني أن البلد المظلوم المقموع لابد أن يثور، وأن القنبلة الحقيقية المختبئة في صدور المطحونين لابد أن تنفجر وتنتهي المسرحية، ونحن نسمع صوت صابر شفيق نور الدين كالنبوءة «برضه مش حتهرب يا درويش أفندى ولا أنت ولا البشوات والبهوات بتوعك.. حتهربوا تروحوا فين؟! القنبلة حتفرقع وتجيب عاليها واطيها، الأرض كلها قنابل القطر مليان قنابل بلدنا انزرعت قنابل خلاص وحتفرقع وتجيب اللي قدام ورا واللي ورا قدام.. البريمو حيبقى سبنسة والسبنسة حتبقى بريمو». ويدق جرس المحطة ويعلو صوت القطار، لكن صوت صابر لا يضيع بالرغم من إغلاق الستار.

click here click here click here nawy nawy nawy