الزمان
ترقية أستاذين و8 أساتذة مساعدين بهيئة التدريس في جامعة طنطا محافظ الغربية: إزالة 14 حالة تعدٍّ ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات ومخالفات البناء راندة المنشاوي: مصر شهدت خلال السنوات الماضية استثمارات غير مسبوقة في إنشاء المدن الجديدة وزيرة الإسكان: مصر تمتلك مقومات استثمارية قوية تجعلها واحدة من أكثر الأسواق جذبًا للاستثمار وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس أبحاث السياسات بالحزب الليبرالي الديمقراطي الياباني الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي بين وزيري خارجية مصر واليابان حول القضايا الإقليمية وزير الخارجية يلتقي وزير الدولة للاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني وزير الخارجية يلتقي بنواب البرلمان الياباني أعضاء جمعية الصداقة البرلمانية المصرية–اليابانية بقرار من رئيس مجلس الوزراء.. تعيين الدكتورة رحاب طه مساعدًا لرئيس الهيئة العامة للرقابة المالية وزير الصحة يبحث مع شركتي STM وRVG تعزيز التعاون في المشروعات القومية والتحول الرقمي وزير الشباب والرياضة يلتقي مسؤولي شركة دافينج الصينية لبحث التعاون وتوطين الصناعة بالمجال الرياضي مدبولي: الدولة لا تستهدف تقليل الدعم بل تريد أن يصل لمستحقيه بالفعل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

حفل لهاني شاكر ومسرحية السبنسة لسميحة أيوب على قناة وزارة الثقافة.. اليوم

يبث اليوم الأحد 16 مايو وفى التاسعة مساء حفلاً لأمير الغناء العربى هانى شاكر، وتعقبه مسرحية السبنسة تأليف سعد الدين وهبه وإخراج سعد أردش وبطولة سميحة أيوب، فردوس حسن، أحمد الجزايرلى.

مسرحية السبنسة تدور واقعيًا حول اكتشاف قنبلة ويقوم العسكري صابر شفيق نور الدين بالإبلاغ عن اكتشافه لها على "كوم الزبالة" المجاور لعشة الجميلة سلمى (سميحة أيوب) وأمها، وينقلب المركز ويأتي الحكمدار، وخبير القنابل، ويعلن الخبير كاذبًا بالطبع، طامعًا في مكافأة أن قطعة الحديد قنبلة شديدة الخطورة، كان يمكن أن تنسف كل ما يحيط بها، وتتكرر الفصول عارضة الصور المتعددة للفساد في كل شيء، والذي يمتد من الصغار إلى الكبار وتتجلى الشخصيات حية مليئة بالواقعية والحياة، كأننا نشهد أحداثا حقيقية لكنها تحدث في الماضي، وتتجلى عبقرية أداء شفيق نور الدين العسكري صابر الذي وجد القنبلة، وفؤاد شفيق الحكمدار خراب الذمة وسميحة أيوب سلمى الفلاحة النقية وسط هذا المستنقع العفن من الفساد، ويطمع فيها الجميع من اللحظة الأولى لظهورها وسط حشد السادة لكن قبل أن يأتي السادة، الذين تم إبلاغهم بالحادث الجلل ممثلا في اكتشاف القنبلة يعلن العسكري صابر للصول درويش أن القنبلة سرقت، أثناء ذهابه لقضاء حاجته.

 

ولا يستغرق الصول درويش وقتا طويلا في حل المشكلة، فيتناول قطعة الحديد التي يضعها فوق الأوراق، ويعطيها للعسكري صابر زاعما أنها القنبلة، ويظهر وجه المفارقة المضحكة أن خبير القنابل يعلن أنها قنبلة بالغة الخطورة، وأن العسكري الذي اكتشفها يستحق الترقية، ويقوم الحكمدار فعلا بترقية العسكري صابر ويأتي العمدة بالأبرياء الذين يلفّق لهم وضع القنبلة الزائفة، وتنتهي المهزلة بالقبض على ثلاثة من الأبرياء، بينهم شيخ الجامع الذي كان يفسر للمصلين قوله تعالى «إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة» ومنهم محفوظ العامل في مصنع الثلج محمود الحديني الذي طالب صاحب المصنع بالعدل ويتحرر ضمير العسكري صابر، فيقرر إعلان الحقيقة، فيُتهم بالجنون، وبالفعل يلبسونه قميص المجانين، ويتم ترحيله مع المتهمين على القطار، لكن بعد أن يوقفهم ناظر المحطة في أماكن حسب درجات القطار، فالمتهمون وصابر المسكين في الموقع الذي يواجه السبنسة أي آخر عربات القطار وأدنى درجاته، وقبيل أن يأتي القطار، يصرخ صابر الذي أصبح رمزا لضمير الشعب المتهور.

 

وأكد أن الحال لن يستمر على ما هو عليه، وأن الأحوال لابد أن تتحول، ويتغير وضع القاطرة، فتنقلب الأوضاع والأحوال رأسا على عقب، فتصبح «السبنسة» مع ركابها هى الدرجة الأولى، بينما تتحول مكانة درويش أفندى والبشوات والبكوات إلى «السبنسة» يعني أن البلد المظلوم المقموع لابد أن يثور، وأن القنبلة الحقيقية المختبئة في صدور المطحونين لابد أن تنفجر وتنتهي المسرحية، ونحن نسمع صوت صابر شفيق نور الدين كالنبوءة «برضه مش حتهرب يا درويش أفندى ولا أنت ولا البشوات والبهوات بتوعك.. حتهربوا تروحوا فين؟! القنبلة حتفرقع وتجيب عاليها واطيها، الأرض كلها قنابل القطر مليان قنابل بلدنا انزرعت قنابل خلاص وحتفرقع وتجيب اللي قدام ورا واللي ورا قدام.. البريمو حيبقى سبنسة والسبنسة حتبقى بريمو». ويدق جرس المحطة ويعلو صوت القطار، لكن صوت صابر لا يضيع بالرغم من إغلاق الستار.

click here click here click here nawy nawy nawy