الزمان
محافظ الغربية يترأس اجتماع المجلس التنفيذي ويوافق على حزمة من القرارات الخدمية والتنموية لخدمة أهالينا مدبولي يتابع استعدادات المرحلة الثانية من «حياة كريمة».. وتوجيهات بسرعة تنفيذ المشروعات تطورات جديدة في قضايا هدير عبد الرازق.. وقف محاكمة غسل الأموال صحيفة تركية: مفاوضات بشكتاش مع وكيل محمد صلاح مستمرة.. وحقوق الصورة والإعلانات على طاولة التفاوض وزير التعليم العالي يكرّم رئيس جامعة أسوان تقديرًا لجهوده أبناء محمد صبري يبدأون مشوارهم الكروي مع البنك الأهلي.. وانضمام الثلاثي لقطاع الناشئين محافظ الإسكندرية يشهد فعاليات نادي الغوص والعروض البحرية والجوية احتفالًا بالعيد القومي ال 74 للمحافظة وزير الصناعة يتفقد 4 مصانع بالإسماعيلية.. ويؤكد: الصناعات الغذائية والهندسية تقود النمو وزيادة الصادرات وزير الزراعة.. اجتماعات تنسيقية موسعة بالشرقية والقليوبية لتعزيز دور التعاونيات في دعم المزارعين برعاية الرئيس السيسي.. انطلاق النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء سبتمبر المقبل البنتاجون يعلق عملياته العسكرية ضد إيران مؤقتًا.. مخاوف من استنزاف الصواريخ تفتح الباب للدبلوماسية وزير العمل ومحافظ البحر الأحمر :بيئة العمل الآمنة هي بوابة الاستثمار....وشراكة مصرية صينية لتعزيز الاقتصاد الأخضر.. وتوفير فرص العمل اللائق للشباب .
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

سياحة اللقاحات

اختطف وباء كوفيد- 19 العالم بأسره -فى قطاره الخاص- إلى دنيا مختلفة منذ عام ونصف تقريبا، ليرى الناس فى كل مكان وجها أو وجوها أخرى للحياة. وجوها ربما لم يتصورها أحد، ووجوها لم يتصورها البعض من الناس. وما زال العالم يكتشف جديدا كل يوم فى وباء كوفيد- 19، رغم مضى أكثر من عام على ظهور الوباء فى نهاية عام 2019. فهناك الوجه السياسى لكوفيد- 19، وهناك الوجه الاقتصادى لكوفيد- 19، وهناك الوجه الاجتماعى لكوفيد- 19، وهناك الوجه الفنى لكوفيد- 19، وهناك الوجه العلمى البحثى، وهناك الوجه الصحى بالطبع. وهذه أبرز الوجوه التى قد تبرز إلى مطالعة المتأمل فى حال العالم فى ظل وباء كوفيد- 19 للوهلة الأولى. وقد دفع وباء كوفيد- 19 العالم إلى ما بعد حدوده المعروفة، ليمتحن العالم فى صبره ومثابرته على العمل الدؤوب وعلى احتمال المكاره وعلى ابتكار الحلول من ناحية، وليقدم إلى العالم بعضا من فرص جديدة للتكسب وللحياة من ناحية أخرى. فسنة الحياة أن تأتى الراحة من قلب التعب، وأن يولد الجديد من رحم المعاناة. فهل خطر على بال أحد -قبل ظهور كوفيد- 19- أن يدعو إلى أو يسعى أحد إلى تنظيم ما يطلق عليه البعض الآن "سياحة اللقاحات"؟

لم يسمع أحد بسياحة اللقاحات من قبل، ربما لعدم وجود هذا العالم الذى نعيشه الآن فى ظل كوفيد- 19، والذى يتوقع له أيضا الاستمرار حولنا وفى حياتنا أجمعين لسنوات قادمة. أما الآن، وقد أدرك الكثيرون منا بعد إنكار -حول العالم وليس فى بلد معين- أن وباء كوفيد- 19 حقيقة مؤلمة وقاتلة وأن الاستعانة باللقاحات الطبية ضرورة لتعظيم فرص النجاة من الإصابة بالوباء، أو على الأقل للحد من خطورة الإصابة والشفاء منها، فقد أصبحت حاجة الناس إلى تناول اللقاح المناسب ماديا ومناعيا والآمن صحيا أمرا هاما. ومنبع أهمية تناول اللقاح هو تعلقها بحرية الحركة والسفر والعمل، مع ندرة اللقاحات العالمية المتفق على جودتها وأمانها وندرة الكميات المنتجة من هذه اللقاحات الجيدة أيضا. ولذلك نجد أن دولا -مثل إسرائيل وفقا لبعض تصريحات مسؤولين إسرائيليين رفيعى المستوى- قد تفكر فى الترويج لنوع جديد من السياحة، وهو سياحة اللقاحات. ومن الواضح أن سياحة اللقاحات هى نوع من محاولة تفكير الحكومات خارج الصندوق، لبث الدفء فى عروق الاقتصادات التى عانت كثيرا بسبب اضطرار الدول إلى سياسات الإغلاق، للحد من انتشار وباء كوفيد- 19.

click here click here click here nawy nawy nawy