الزمان
وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشارى الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية مستجدات الأوضاع الإقليمية وزير الخارجية يجتمع بقيادات وأعضاء القطاع الاقتصادي بالوزارة وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نظيره الفرنسي سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية د.سويلم يبحث التعاون مع جامعة أريزونا في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والأقمار الصناعية لدعم منظومة المياه مفاجأة تجمع أسماء أبو اليزيد وليلى أحمد زاهر.. انتظار طفلتين في توقيت واحد حمادة هلال عن عمرو دياب: «الهضبة أخويا الكبير وعِشرة عمر من صغري» عموتة يضع شروط عودة إمام عاشور.. ويكشف سر ريمونتادا الأهلي أمام الشرقية إنبي ميسي ورونالدو يتصدران قائمة الأكثر تسجيلًا للهاتريك في موسم واحد بالقرن الـ21 أسعار الفضة اليوم الإثنين 24 أغسطس 2026 في مصر.. تحركات جديدة بالسوق استجابة فورية لشكاوى المواطنين.. والتعامل العاجل مع هبوط أرضي بكوبري جامعة الاسكندرية أسعار الأسماك اليوم الإثنين 24 أغسطس 2026.. الجمبري بكام فرص عمل بالأردن.. وزير العمل يسلم عقودًا للشباب بعد اجتياز اختبارات العمالة الزراعية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

عضو البحوث الإسلامية: الإفتاء يتعلق ببيان حكم الله أما تنفيذه فيحتاج إلى سيف العدالة

الأستاذ الدكتور عبد النجار
الأستاذ الدكتور عبد النجار

قال الأستاذ الدكتور عبد النجار الأستاذ عضو مجمع البحوث الإسلامية: إن الإفتاء يتعلق ببيان حكم الله، أما تنفيذ الإفتاء يحتاج إلى سيف العدالة وقول القضاء.
وأضاف فضيلته ولا شك أن الإفتاء الجماعي هام في الوقت الحاضر، وهي أشد إلحاحا اليوم عن ذي قبل، حتى إنه يكاد يكون بديلًا عن الإفتاء الفردي.
ولفت فضيلته النظر إلى أنه قد أصبح العالم اليوم صغيرًا، يمكن للفرد أن يتابع الأحداث لحظة بلحظة، وربما أصبح العالم قرية واحدة، بل شارعًا واحدًا، ومن يدري فربما يكون العالم كالبيت الواحد.
وشدد د. النجار على أن مشكلات العالم أصبحت معقدة ومتداخلة والعلاقات الأسرية لم تعد كسابق عهدها في السير على مقتضيات الأعراف؛ فبعد أن كان الإيجاب والقبول كافيًا لإتمام العقد، اليوم تغيّر ذلك المعنى؛ فأصبح العقد يتم بين طرفين بينهما مسافات بعيدة.
أشار فضيلته إلى أن موضوعات التعاقد كانت بسيطة، واليوم تغيّر هذا المعنى وأصبحت متداخلة ومركبة تحتاج إلى تدخل خبير أو عالم، ومثل ذلك يصعب فيه الوصول إلى الرأي الشرعي الفردي، ومن ثم تنشأ الحاجة إلى الإفتاء الجماعي.
وأردف قائلًا: قال أسيادنا إن النصوص متناهية ووقائع الحياة غير متناهية؛ فكان لا بد من الاجتهاد والتعاون قصدًا لبيان الرأي الشرعي فيها.
وأكد فضيلته أن مجمع البحوث أكبر هيئة علمية في أول مؤتمر له منذ قرابة ستين عامًا قد نبّه على حفظ الدين بالإفتاء الجماعي، فجاء في قراره الأول سنة 1962 م أن القرآن والسنة النبوية الشريفة هما مصدرا الأحكام الشرعية، وأن السبيل لمواجهة الحوادث المتجددة ومراعاة المصالح أن يتخيّر المفتي من بين الأحكام الفقهية وإلا فالاجتهاد الجماعي المطلق، والمفتي إذا لم يقدر على تصور موضوع الفتوى فلن يقدر على الوصول إلى المنهج الصحيح.
واختتم فضيلته كلمته بقوله: إننا بحاجة إلى دراسة الفقه على نحو جديد، فمنهج الفقه المقارن أصبح بحاجة إلى تجديد، فدارسة الفقه المذهبي يمكن أن تشكل عقلية عصرية، وأعني بذلك الفقه المقارن بمذاهبه المختلفة، فلا يمكن أن أعزل الدراسات القانونية عن الدراسات الفقهية، هذا المفهوم يجب أن يتغير، ويجب أن تكون الدراسة شاملة لكل الآراء الفقهية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy