الزمان
محافظ الغربية يرفع درجة الاستعداد لاستقبال عيد الأضحى بتشديد الرقابة على الأسواق والمجازر والخدمات الحيوية الحكومة تبدأ صرف مرتبات مايو 2026 اعتبارًا من الثلاثاء قبل عيد الأضحى تخصيص رحلات مكيفة وفاخرة من القاهرة إلى أسوان خلال الفترة من 21 مايو حتى 7 يونيو لتخفيف الزحام الزراعة: تحليل 38 ألف عينة من متبقيات المبيدات خلال إبريل د.نيفين لبيب تتبني حملة ظل..ضل بدعم من المجلس الأعلي للثقافة دار الإفتاء توضح أعمال الحج يوم التروية وحكم الطواف بالكرسي المتحرك درجات الحرارة تتجاوز 40 بالقاهرة و44 بجنوب الصعيد.. وتحذيرات عاجلة لمرضى الحساسية والصدر ضمن استعدادات الإسكندرية لفصل الصيف.. الانتهاء من أعمال التخطيط الأرضي بطريق الكورنيش شوبير يكشف حقيقة طلب إمام عاشور المساواة بـ زيزو وتريزيجيه في الأهلي تفاصيل صادمة.. إحالة أم وابنتيها للجنايات بتهمة تزوير مفردات مرتب الأب لزيادة النفقة بأسيوط استقرار أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه اليوم السبت.. الدولار يسجل 52.97 للبيع انخفاض أسعار الفراخ البيضاء والساسو بالأسواق.. واتحاد المنتجين يكشف حقيقة وصول كرتونة البيض لـ70 جنيهًا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

عضو البحوث الإسلامية: الإفتاء يتعلق ببيان حكم الله أما تنفيذه فيحتاج إلى سيف العدالة

الأستاذ الدكتور عبد النجار
الأستاذ الدكتور عبد النجار

قال الأستاذ الدكتور عبد النجار الأستاذ عضو مجمع البحوث الإسلامية: إن الإفتاء يتعلق ببيان حكم الله، أما تنفيذ الإفتاء يحتاج إلى سيف العدالة وقول القضاء.
وأضاف فضيلته ولا شك أن الإفتاء الجماعي هام في الوقت الحاضر، وهي أشد إلحاحا اليوم عن ذي قبل، حتى إنه يكاد يكون بديلًا عن الإفتاء الفردي.
ولفت فضيلته النظر إلى أنه قد أصبح العالم اليوم صغيرًا، يمكن للفرد أن يتابع الأحداث لحظة بلحظة، وربما أصبح العالم قرية واحدة، بل شارعًا واحدًا، ومن يدري فربما يكون العالم كالبيت الواحد.
وشدد د. النجار على أن مشكلات العالم أصبحت معقدة ومتداخلة والعلاقات الأسرية لم تعد كسابق عهدها في السير على مقتضيات الأعراف؛ فبعد أن كان الإيجاب والقبول كافيًا لإتمام العقد، اليوم تغيّر ذلك المعنى؛ فأصبح العقد يتم بين طرفين بينهما مسافات بعيدة.
أشار فضيلته إلى أن موضوعات التعاقد كانت بسيطة، واليوم تغيّر هذا المعنى وأصبحت متداخلة ومركبة تحتاج إلى تدخل خبير أو عالم، ومثل ذلك يصعب فيه الوصول إلى الرأي الشرعي الفردي، ومن ثم تنشأ الحاجة إلى الإفتاء الجماعي.
وأردف قائلًا: قال أسيادنا إن النصوص متناهية ووقائع الحياة غير متناهية؛ فكان لا بد من الاجتهاد والتعاون قصدًا لبيان الرأي الشرعي فيها.
وأكد فضيلته أن مجمع البحوث أكبر هيئة علمية في أول مؤتمر له منذ قرابة ستين عامًا قد نبّه على حفظ الدين بالإفتاء الجماعي، فجاء في قراره الأول سنة 1962 م أن القرآن والسنة النبوية الشريفة هما مصدرا الأحكام الشرعية، وأن السبيل لمواجهة الحوادث المتجددة ومراعاة المصالح أن يتخيّر المفتي من بين الأحكام الفقهية وإلا فالاجتهاد الجماعي المطلق، والمفتي إذا لم يقدر على تصور موضوع الفتوى فلن يقدر على الوصول إلى المنهج الصحيح.
واختتم فضيلته كلمته بقوله: إننا بحاجة إلى دراسة الفقه على نحو جديد، فمنهج الفقه المقارن أصبح بحاجة إلى تجديد، فدارسة الفقه المذهبي يمكن أن تشكل عقلية عصرية، وأعني بذلك الفقه المقارن بمذاهبه المختلفة، فلا يمكن أن أعزل الدراسات القانونية عن الدراسات الفقهية، هذا المفهوم يجب أن يتغير، ويجب أن تكون الدراسة شاملة لكل الآراء الفقهية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy