الزمان
نقابة الأطباء تحيل طبيبة النساء والتوليد للتحقيق بعد فيديو مثير للجدل على مواقع التواصل حسين فهمي يكشف تفاصيل علاقته بمبارك: رفضت التظاهر ضده في أحداث يناير 2011 بدء اجتماعات مكثفة لشركات السياحة استعدادًا لموسم الحج والعمرة الجديد.. ومراجعة إيجابيات الموسم الماضي الصحة: فحص أكثر من 22 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي الأرصاد تحذر: موجة حرارة تضرب البلاد اليوم.. ورياح مثيرة للأتربة في جنوب سيناء والبحر الأحمر تعليمات عاجلة لطلاب الثانوية العامة قبل الامتحانات غدًا.. ممنوعات وضوابط صارمة داخل اللجان رابط مباشر.. إتاحة نتيجة الشهادة الإعدادية بالجيزة 2026 مجانًا وخطوات التظلم رسميًا التضامن تكشف حصاد التدخل السريع خلال 6 أشهر.. التعامل مع 373 بلاغًا لأطفال بلا مأوى ومعرضين للخطر بعد خسارة 130 جنيهًا.. أسعار الذهب اليوم السبت 20 يونيو 2026 تستقر في بداية التعاملات غدًا انطلاق امتحانات الثانوية العامة 2026.. المحافظات ترفع درجة الاستعداد القصوى وتجهيز اللجان بالكامل في أطول نهار بالعام.. البحوث الفلكية تعيد تجربة إراتوستينس التاريخية لقياس محيط الأرض بأسوان حالة تأهب في إسرائيل بعد الاشتباه بأول إصابة بفيروس إيبولا.. وعزل المريض بمستشفى في حيفا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

عضو البحوث الإسلامية: الإفتاء يتعلق ببيان حكم الله أما تنفيذه فيحتاج إلى سيف العدالة

الأستاذ الدكتور عبد النجار
الأستاذ الدكتور عبد النجار

قال الأستاذ الدكتور عبد النجار الأستاذ عضو مجمع البحوث الإسلامية: إن الإفتاء يتعلق ببيان حكم الله، أما تنفيذ الإفتاء يحتاج إلى سيف العدالة وقول القضاء.
وأضاف فضيلته ولا شك أن الإفتاء الجماعي هام في الوقت الحاضر، وهي أشد إلحاحا اليوم عن ذي قبل، حتى إنه يكاد يكون بديلًا عن الإفتاء الفردي.
ولفت فضيلته النظر إلى أنه قد أصبح العالم اليوم صغيرًا، يمكن للفرد أن يتابع الأحداث لحظة بلحظة، وربما أصبح العالم قرية واحدة، بل شارعًا واحدًا، ومن يدري فربما يكون العالم كالبيت الواحد.
وشدد د. النجار على أن مشكلات العالم أصبحت معقدة ومتداخلة والعلاقات الأسرية لم تعد كسابق عهدها في السير على مقتضيات الأعراف؛ فبعد أن كان الإيجاب والقبول كافيًا لإتمام العقد، اليوم تغيّر ذلك المعنى؛ فأصبح العقد يتم بين طرفين بينهما مسافات بعيدة.
أشار فضيلته إلى أن موضوعات التعاقد كانت بسيطة، واليوم تغيّر هذا المعنى وأصبحت متداخلة ومركبة تحتاج إلى تدخل خبير أو عالم، ومثل ذلك يصعب فيه الوصول إلى الرأي الشرعي الفردي، ومن ثم تنشأ الحاجة إلى الإفتاء الجماعي.
وأردف قائلًا: قال أسيادنا إن النصوص متناهية ووقائع الحياة غير متناهية؛ فكان لا بد من الاجتهاد والتعاون قصدًا لبيان الرأي الشرعي فيها.
وأكد فضيلته أن مجمع البحوث أكبر هيئة علمية في أول مؤتمر له منذ قرابة ستين عامًا قد نبّه على حفظ الدين بالإفتاء الجماعي، فجاء في قراره الأول سنة 1962 م أن القرآن والسنة النبوية الشريفة هما مصدرا الأحكام الشرعية، وأن السبيل لمواجهة الحوادث المتجددة ومراعاة المصالح أن يتخيّر المفتي من بين الأحكام الفقهية وإلا فالاجتهاد الجماعي المطلق، والمفتي إذا لم يقدر على تصور موضوع الفتوى فلن يقدر على الوصول إلى المنهج الصحيح.
واختتم فضيلته كلمته بقوله: إننا بحاجة إلى دراسة الفقه على نحو جديد، فمنهج الفقه المقارن أصبح بحاجة إلى تجديد، فدارسة الفقه المذهبي يمكن أن تشكل عقلية عصرية، وأعني بذلك الفقه المقارن بمذاهبه المختلفة، فلا يمكن أن أعزل الدراسات القانونية عن الدراسات الفقهية، هذا المفهوم يجب أن يتغير، ويجب أن تكون الدراسة شاملة لكل الآراء الفقهية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy