الزمان
الحكومة تكشف محاور منتدى «مصر 2026».. بناء الإنسان والاقتصاد وريادة الأعمال في المقدمة الجيش السوداني يعلن إسقاط مسيرة استراتيجية قادمة من إثيوبيا في ولاية النيل الأزرق مصرع شاب صعقًا بالكهرباء أثناء عمله في الصرف الصحي بالفيوم.. والحزن يخيم على أهالي سنهور تركي آل الشيخ يعلق على الاعتداء على المعتمرين في مطار الرياض: «لا عهد ولا شيمة ولا دين» السيسي يكشف تفاصيل جولته الآسيوية: توقيع 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم مع 3 دول الرئيس السيسي: مصر تحظى باحترام دولي.. والبنية الأساسية جاهزة لاستيعاب الاستثمارات ضبط 15 سائق أتوبيس مدرسي يتعاطون المخدرات خلال شهر من بدء الدراسة لطلاب أولى ثانوي 2027.. المدارس تعلن تعليمات تشغيل التابلت والأوراق المطلوبة للاستلام «صناعة النواب» تبحث تداعيات وقف تصدير خامات المعادن إلى مصر.. و«التعليم» تناقش دعم تدريس الفرنسية يسرا اللوزي زوجة محمد رمضان في «عشماوي».. تغييرات مفاجئة في أبطال مسلسل رمضان 2027 ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي مواعيد اختبارات 550 فرصة عمل لشباب الصعيد بالعاشر من رمضان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

عضو البحوث الإسلامية: الإفتاء يتعلق ببيان حكم الله أما تنفيذه فيحتاج إلى سيف العدالة

الأستاذ الدكتور عبد النجار
الأستاذ الدكتور عبد النجار

قال الأستاذ الدكتور عبد النجار الأستاذ عضو مجمع البحوث الإسلامية: إن الإفتاء يتعلق ببيان حكم الله، أما تنفيذ الإفتاء يحتاج إلى سيف العدالة وقول القضاء.
وأضاف فضيلته ولا شك أن الإفتاء الجماعي هام في الوقت الحاضر، وهي أشد إلحاحا اليوم عن ذي قبل، حتى إنه يكاد يكون بديلًا عن الإفتاء الفردي.
ولفت فضيلته النظر إلى أنه قد أصبح العالم اليوم صغيرًا، يمكن للفرد أن يتابع الأحداث لحظة بلحظة، وربما أصبح العالم قرية واحدة، بل شارعًا واحدًا، ومن يدري فربما يكون العالم كالبيت الواحد.
وشدد د. النجار على أن مشكلات العالم أصبحت معقدة ومتداخلة والعلاقات الأسرية لم تعد كسابق عهدها في السير على مقتضيات الأعراف؛ فبعد أن كان الإيجاب والقبول كافيًا لإتمام العقد، اليوم تغيّر ذلك المعنى؛ فأصبح العقد يتم بين طرفين بينهما مسافات بعيدة.
أشار فضيلته إلى أن موضوعات التعاقد كانت بسيطة، واليوم تغيّر هذا المعنى وأصبحت متداخلة ومركبة تحتاج إلى تدخل خبير أو عالم، ومثل ذلك يصعب فيه الوصول إلى الرأي الشرعي الفردي، ومن ثم تنشأ الحاجة إلى الإفتاء الجماعي.
وأردف قائلًا: قال أسيادنا إن النصوص متناهية ووقائع الحياة غير متناهية؛ فكان لا بد من الاجتهاد والتعاون قصدًا لبيان الرأي الشرعي فيها.
وأكد فضيلته أن مجمع البحوث أكبر هيئة علمية في أول مؤتمر له منذ قرابة ستين عامًا قد نبّه على حفظ الدين بالإفتاء الجماعي، فجاء في قراره الأول سنة 1962 م أن القرآن والسنة النبوية الشريفة هما مصدرا الأحكام الشرعية، وأن السبيل لمواجهة الحوادث المتجددة ومراعاة المصالح أن يتخيّر المفتي من بين الأحكام الفقهية وإلا فالاجتهاد الجماعي المطلق، والمفتي إذا لم يقدر على تصور موضوع الفتوى فلن يقدر على الوصول إلى المنهج الصحيح.
واختتم فضيلته كلمته بقوله: إننا بحاجة إلى دراسة الفقه على نحو جديد، فمنهج الفقه المقارن أصبح بحاجة إلى تجديد، فدارسة الفقه المذهبي يمكن أن تشكل عقلية عصرية، وأعني بذلك الفقه المقارن بمذاهبه المختلفة، فلا يمكن أن أعزل الدراسات القانونية عن الدراسات الفقهية، هذا المفهوم يجب أن يتغير، ويجب أن تكون الدراسة شاملة لكل الآراء الفقهية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy