الزمان
آبي أحمد: وصول إثيوبيا إلى البحر قضية وجودية تتعلق بالأمن القومي للبلاد التعليم تنفي فرض 25 ألف جنيه لأداء امتحانات مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية الأوقاف في يوم الأمم المتحدة: السلام والتعايش والحوار ركائز الاستقرار بثالث انتصار تواليًا.. عماد النحاس يقود الوحدات لملاحقة صدارة الدوري الأردني متحدث الخارجية: لا نجامل أحدا في رفض ترسيم الحدود التركية الليبية.. والمذكرة تمس منطقتنا الاقتصادية طرق حجز تذاكر القطارات دون التوجه إلى المحطة الكاتبة الألمانية كريستينه فونّيكه تتسلم جائزة جورج بوشنر الأدبية لعام 2026 هاني سويلم: كل وزير يغادر منتدى مصر بتكليفات واضحة وإجراءات مطلوب تنفيذها جنوب سيناء.. انقطاع المياه عن شرق رأس سدر بسبب كسر بخط رئيسي مجلس الوزراء: منتدى مصر يستهدف تحسين جودة حياة المواطنين الداخلية تكشف ملابسات وفاة سيدة إثر اصطدام سيارة بها بالدقهلية وحقيقة تعاطي المتهمين المخدرات الجيش اليمني يعلن تنفيذ 736 عملية استهداف لمواقع الحوثيين خلال 24 ساعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

جويريني في واشنطن.. إيطاليا تصدر الأمن إلى العالم

وزير الدفاع الإيطالي
وزير الدفاع الإيطالي

استقبل وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن نظيره الإيطالي لورينزو جويريني في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، مؤكداً أن إيطاليا دولة مصدرة للأمن في العالم، مضيفاً: "ونحن نقدر دورها ومساهمتها على الساحة الدولية"، فيما يعد استثمار للدور الريادي التي يمكن لروما أن تضطلع به في هذه اللحظة التاريخية الخاصة بين القيادة الأوروبية لرئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي وتعميق العلاقات مع حليفه فيما وراء البحار.

 

وقال جويريني إنه تم عقد اجتماع "شامل ومفيد جداً ومثمر" في واشنطن، وتعد هذه هي الزيارة الرسمية الثانية للولايات المتحدة بعد زيارة يناير 2020. كما يعد هذا أول لقاء وجهاً لوجه لأوستن مع زميل أجنبي منذ اندلاع الأزمة في أفغانستان، مع أجندة ثرية احتلت القضية الأفغانية فيها الصدارة.

 

وفي المقام الأول، تبادل أوستن وجويريني الشكر لعمل القوات المسلحة خلال الأسابيع الأخيرة للانسحاب من أفغانستان، فيما يتواصل التنسيق حتى في أكثر مراحل الاجلاء حساسية من العاصمة الأفغانية كابول.

 

وأضاف الوزير الأمريكي: "ممتنون بشكل خاص لإيطاليا لاستضافتها مؤقتًا اللاجئين الأفغان في قاعدة سيجونيلا.. إنها شهادة على قيمة تعاوننا الطويل"، فيما شكر جويريني واشنطن على قيادتها والعمل الكبير دائماً من أجل الأمن الدولي، بحسب موقع "ديكود 39" الإيطالي.

 

كما جرى التركيز على المراحل التالية من استكمال الانسحاب فضلاً عن مكافحة الإرهاب. وأضاف أوستن: "سنواصل التشاور في المستقبل مع إيطاليا وحلفاء حلف الناتو الآخرين والمجتمع الدولي".

 

وتابع جويريني أن هدف محاربة الإرهاب تحقق، كما أضحى وجود القاعدة غير فعال مع استهداف الرؤوس و ضمان أن أفغانستان لم تعد خلال هذه السنوات العشرين ملاذاً آمنًا للإرهاب العالمي. وقال أوستن إن "إيطاليا من أقرب حلفائنا وقد كنتم دائما ترحبون بقواتنا المسلحة بطريقة خاصة".

 

كما ناقش الجانبان الوضع في العراق، فيما ستتولى إيطاليا في العام المقبل قيادة مهمة حلف الناتو المعززة بأهداف التدريب التي ترث مهام التحالف العالمي ضد تنطيم داعش وتتواصل بالتوازي مع الرغبة الأمريكية في تقليص التزامها في البلاد.

 

يأتي هذا فيما أبرزت الأزمة في أفغانستان أهمية عملية التفكير الاستراتيجي الناتو 2030 التي أطلقها الأمين العام ينس ستولتنبرغ وجعلتها أكثر وضوحًا.

 

وشدد جويريني على أن أفغانستان تفرض "تعزيز الدفاع الأوروبي مع تولي المسؤولية حين يكون ذلك ضروريا ولكن تحت مظلة العلاقات عبر الأطلسي وحلف شمال الأطلسي".

 

كما تم التطرق إلى المسائل الأكثر تحديدًا للتعاون الثنائي ومنها التعاون الصناعي، حيث العلاقة راسخة عبر تواجد الشركات الإيطالية ليوناردو وفينكانتيري في الولايات المتحدة.

 

من جهته، قال السفير الإيطالي أليساندرو مينوتو ريزو، النائب السابق للأمين العام لحلف الناتو ورئيس كلية دفاع الناتو بروما، إن إيطاليا ستدير مهمة الناتو الجديدة في العراق حيث تحل محل الولايات المتحدة وتعد حساسة جداً من وجهة نظر عملياتية و سياسية، مشيراً في الوقت نفسه إلى إدارة إيطاليا لسنوات مدرسة أريستمايا العسكرية التي كانت تدرب القوات المسلحة العراقية.

 

وأشار إلى أن إيطاليا كانت حاضرة في أفغانستان منذ البداية في إطار الأمم المتحدة ثم في حلف الناتو. كما شاركت دائمًا في جميع الأنشطة حتى عندما كان الحلفاء الآخرون ينسحبون.

 

ونسق الممثل المدني لحلف الناتو السفير ستيفانو بونتيكورفو، في الأيام الأخيرة، الإجلاء الجوي، فيما أنقذ الجسر الجوي الذي تم تنظيمه في غضون ساعات 5000 مواطن أفغاني هم حاليا لاجئين في إيطاليا.

 

وتطرق ريزو للسخاء الإيطالي في استخدام الجانب الأمريكي للأراضي الإيطالية مثل قاعدة أفيانو و سيجونيلا في صقلية المستخدمة أيضًا في العمليات الأفغانية.

 

وكشف أن الحكومة الإيطالية ترغب في استخدام الإطار الواسع لمجموعة العشرين من أجل تعزيز إطار سلام والتقدم الاقتصادي، في طريقة للضغط على الحكومة الجديدة في كابول حتى تحترم حقوق الإنسان وعلى الأقل شكل من أشكال التعددية.

 

واعتبر أن الحلف الأطلسي يظل مركز ثقل الجهد المشترك، فيما هناك عملية إصلاح جارية يعتبرها الرأي العام أكثر أهمية من أي وقت بعد الأحداث المأساوية في أفغانستان، موضحاً أنه على الصعيد السياسي يريد أن يشارك الحلف بشكل أكبر في تعزيز الدول العربية وشمال إفريقيا حيث هناك العديد من التهديدات.

 

https://formiche.net/2021/09/guerini-austin-incontro-pentagono/

 

https://formiche.net/2021/09/guerini-nato-italia/

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy