الزمان
تحالف الطريق الديمقراطي يعلن مرشحيه لرئاسة ووكالة مجلس النواب وزير الاتصالات: سنوفر 75 ألف وظيفة خلال 3 سنوات.. واختبارات مبادرة الرواد الرقميون ليست للرفض وزير الاتصالات: نستهدف زيادة الصادرات الرقمية لـ9 مليارات دولار بحلول 2028 فرار عائلات فلسطينية من قرى في غور الأردن بسبب عنف المستوطنين تايمز أوف إسرائيل: الغارات الإسرائيلية استهدفت 7 مواقع لحزب الله في جنوب لبنان مسئولون أمريكيون: 4 خيارات على طاولة ترامب للتعامل مع إيران بعد تجديد أمريكا تحذير السفر.. فنزويلا: البلاد تنعم بالسلام كوبا تتهم أمريكا بالتصرف بطريقة إجرامية بعد تهديد ترامب صلاح وماني.. صراع الأرقام يشعل قمة مصر والسنغال بأمم أفريقيا رسالة رئيس اتحاد كوت ديفوار بعد توديع أمم أفريقيا ضد منتخب مصر أحمد موسى يطالب بالثأر الكروي من السنغال: خرجونا من كأس العالم وخدوا مننا أمم إفريقيا.. التالتة بتاعتنا الهجرة الدولية: 570 نازحا من كادوقلي بولاية جنوب كردفان السودانية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

كيف أكفر عن الذنوب والخطايا خاصة إذا كانت من الكبائر؟.. الإفتاء تجيب

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: “كيف أكفر عن الذنوب والخطايا خاصة إذا كانت من الكبائر؟”.

وأجاب الدكتور أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: التكفير عن الذنوب والخطايا يكون بكثرة الاستغفار والعمل الصالح، قال تعالى "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ”.

وتابع أمين الفتوى خلال فيديو عبر قناة دار الإفتاء على يوتيوب أن المداومة على فعل الحسنات يكون سببا لذهاب إثم السيئات السابقة.

وأوضح "وسام" أن هناك نقطة مهمة وهي إذا تعلق بالمعصية حق لأحد من الناس فيجب رد هذه الحقوق إلى أصحابها.
قال الدكتور علي فخر، مدير إدارة الحساب الشرعي بدار الإفتاء، إن من أراد التوبة عليه أولًا الإقلاع عن الذنب ثم الندم عليه، مشيرًا إلى أن «كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون».

وأضاف «فخر» في فيديو البث المباشر لدار الإفتاء على صفحتها الرسمية على فيس بوك، ردًا على سؤال: أذنبت كثيرًا.. كيف أتوب؟ أن من خطوات التوبة النصوح كُره الذنب والمعصية وتركها وكثرة التوبة والاستغفار وأن يغضب الإنسان من نفسه بسبب تفريطه في حق الله.

وتابع أن شروط التوبة كذلك مراقبة النفس حتى لا تقع في هذا الذنب مرة أخرى، مضيفًا ضرورة الإكثار من الأعمال الصالحة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «وأتبع السيئة الحسنة تمحها»، وبقوله تعالى:«إن الحسنات يذهبن السيئات».

وأكمل أنه ينغي على التائب أن يحسن الظن بالله تعالى وأنه ودود كريم غفور رحيم يعفو عن السيئات؛ لقوله تعالى: ۞ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) ولقوله تعالى: « وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (25)».

click here click here click here nawy nawy nawy