الزمان
محمد الرويني: المصداقية والالتزام سر النجاح في عالم الاستثمار العقاري.. والابتعاد عن الشائعات ضرورة في الوقت الراهن خالد عيش: حديث الرئيس عن الأمن الغذائي بقمة بريكس يعكس رؤية مصرية لحماية المواطن ودعم الصناعة الوطنية الصين تتصدر واردات مصر من دول بريكس بـ10.4 مليار دولار خلال 6 أشهر أزمة الأدوية في إيران تتفاقم.. نقص مئات الأصناف وارتفاع قياسي في الأسعار التعليم العالي تمد التقديم لطلاب الشهادات المعادلة العربية والأجنبية حتى 17 سبتمبر معلمة رياضيات تستغيث بعد استبعادها من مسابقة المعلمين بسبب الوزن.. «اجتزت كل الاختبارات» مدبولي من بلطيم: دعم قوي لمصانع مستلزمات الإنتاج وتقليل الاعتماد على الاستيراد محافظ الغربية يتفقد انتظام الدراسة وحضور الطلاب مع انطلاق أول أيام العام الدراسي quot;الزراعةquot;: مصر تستعد لاستضافة الاجتماع الثالث والثلاثين لشبكة صحة الحيوان لدول البحر المتوسط في ديسمبر المقبل اعترافات المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس بالتجمع.. أخفى الجثامين وحاول طمس آثار الجريمة تقليل اغتراب طلاب STEM ومدارس النيل.. التنسيق يفتح باب التحويلات إلكترونيًا السيسي في قمة بريكس: تطوير مركز للحبوب واللوجستيات لتعزيز الأمن الغذائي لمصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

كيف أكفر عن الذنوب والخطايا خاصة إذا كانت من الكبائر؟.. الإفتاء تجيب

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: “كيف أكفر عن الذنوب والخطايا خاصة إذا كانت من الكبائر؟”.

وأجاب الدكتور أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: التكفير عن الذنوب والخطايا يكون بكثرة الاستغفار والعمل الصالح، قال تعالى "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ”.

وتابع أمين الفتوى خلال فيديو عبر قناة دار الإفتاء على يوتيوب أن المداومة على فعل الحسنات يكون سببا لذهاب إثم السيئات السابقة.

وأوضح "وسام" أن هناك نقطة مهمة وهي إذا تعلق بالمعصية حق لأحد من الناس فيجب رد هذه الحقوق إلى أصحابها.
قال الدكتور علي فخر، مدير إدارة الحساب الشرعي بدار الإفتاء، إن من أراد التوبة عليه أولًا الإقلاع عن الذنب ثم الندم عليه، مشيرًا إلى أن «كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون».

وأضاف «فخر» في فيديو البث المباشر لدار الإفتاء على صفحتها الرسمية على فيس بوك، ردًا على سؤال: أذنبت كثيرًا.. كيف أتوب؟ أن من خطوات التوبة النصوح كُره الذنب والمعصية وتركها وكثرة التوبة والاستغفار وأن يغضب الإنسان من نفسه بسبب تفريطه في حق الله.

وتابع أن شروط التوبة كذلك مراقبة النفس حتى لا تقع في هذا الذنب مرة أخرى، مضيفًا ضرورة الإكثار من الأعمال الصالحة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «وأتبع السيئة الحسنة تمحها»، وبقوله تعالى:«إن الحسنات يذهبن السيئات».

وأكمل أنه ينغي على التائب أن يحسن الظن بالله تعالى وأنه ودود كريم غفور رحيم يعفو عن السيئات؛ لقوله تعالى: ۞ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) ولقوله تعالى: « وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (25)».

click here click here click here nawy nawy nawy