الزمان
جامعة طنطا تستقبل طلاب الثانوية العامة بالمرحلة الثانية للتنسيق الإلكتروني معرض السويس الرابع للكتاب يستعرض رحلة «السمسمية» من تراث المقاومة إلى اليونسكو محافظة الاسكندرية تنفي صلتها بالفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي ضوابط التحويل بين المعاهد الأزهرية والمدارس لعام 2027.. التعليم توضح كيفية الاستعلام عن المخالفات المرورية 2026 ورابط التظلم تنسيق الجامعات 2026.. قواعد وشروط تقليل الاغتراب وخطوات استخراج بطاقة الترشيح تحرك جديد في سعر الذهب عيار 21 الآن بالمنتصف.. المعدن الأصفر وصل كام؟ القنوات الناقلة لمباراة محمد صلاح الأولى مع طرابزون سبور في الدوري التركي محاولة أهلاوية أخيرة لضم محمد عبد المنعم في ميركاتو الصيف الأهلي يقترب من استعادة أكرم توفيق.. تسوية مالية تمهد لعودة اللاعب ضخ المياه بمحطة كفر العلو في القاهرة بعد انتهاء أعمال تحويل وربط الخطوط بدء تنسيق المرحلة الثانية اليوم.. تسجيل الرغبات بحد أدنى 68.75% علمي و64.06% أدبي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

كيف أكفر عن الذنوب والخطايا خاصة إذا كانت من الكبائر؟.. الإفتاء تجيب

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: “كيف أكفر عن الذنوب والخطايا خاصة إذا كانت من الكبائر؟”.

وأجاب الدكتور أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: التكفير عن الذنوب والخطايا يكون بكثرة الاستغفار والعمل الصالح، قال تعالى "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ”.

وتابع أمين الفتوى خلال فيديو عبر قناة دار الإفتاء على يوتيوب أن المداومة على فعل الحسنات يكون سببا لذهاب إثم السيئات السابقة.

وأوضح "وسام" أن هناك نقطة مهمة وهي إذا تعلق بالمعصية حق لأحد من الناس فيجب رد هذه الحقوق إلى أصحابها.
قال الدكتور علي فخر، مدير إدارة الحساب الشرعي بدار الإفتاء، إن من أراد التوبة عليه أولًا الإقلاع عن الذنب ثم الندم عليه، مشيرًا إلى أن «كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون».

وأضاف «فخر» في فيديو البث المباشر لدار الإفتاء على صفحتها الرسمية على فيس بوك، ردًا على سؤال: أذنبت كثيرًا.. كيف أتوب؟ أن من خطوات التوبة النصوح كُره الذنب والمعصية وتركها وكثرة التوبة والاستغفار وأن يغضب الإنسان من نفسه بسبب تفريطه في حق الله.

وتابع أن شروط التوبة كذلك مراقبة النفس حتى لا تقع في هذا الذنب مرة أخرى، مضيفًا ضرورة الإكثار من الأعمال الصالحة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «وأتبع السيئة الحسنة تمحها»، وبقوله تعالى:«إن الحسنات يذهبن السيئات».

وأكمل أنه ينغي على التائب أن يحسن الظن بالله تعالى وأنه ودود كريم غفور رحيم يعفو عن السيئات؛ لقوله تعالى: ۞ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) ولقوله تعالى: « وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (25)».

click here click here click here nawy nawy nawy