الزمان
جامعة المنيا تنظم قافلة طبية شاملة لقرية quot;قلباquot; بمركز ملوى وتوقع الكشف الطبي على ٤٥٠ مواطنًا محافظ الغربية: ضبط 6116 عبوة مستلزمات أسنان منتهية الصلاحية داخل شركة طبية بطنطا جاب الله يطالب بالإسراع من الإنتهاء من أعمال بناء وتشغيل المستشفى الجديد وضرورة إستلام وتشغيل عدد ٣١ وحدة صحية بالقرى القيادة المركزية: حاملة الطائرات جيرالد فورد تواصل عملياتها في بحر العرب إمبراطور وإمبراطورة اليابان يزوران هولندا وبلجيكا يونيو المقبل الخميس.. بدء الاحتفال بمولد السيدة العذراء في دير جبل الطير بسمالوط ترامب: كوبا تطلب المساعدة وسنتحدث معها عون: السعودية حريصة على استقرار وازدهار لبنان الصحة العالمية: معدات إعادة التأهيل الضرورية لمصابي قطاع غزة عالقة على الحدود كارباخال خارج حسابات إسبانيا للمونديال العراق يستعين بشركة تدقيق مستقلة لدمج قطاعه المصرفي في النظام المالي العالمي تعليق مثير من فليك على احتفال يامال بالعلم الفلسطيني
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

كيف أكفر عن الذنوب والخطايا خاصة إذا كانت من الكبائر؟.. الإفتاء تجيب

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: “كيف أكفر عن الذنوب والخطايا خاصة إذا كانت من الكبائر؟”.

وأجاب الدكتور أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: التكفير عن الذنوب والخطايا يكون بكثرة الاستغفار والعمل الصالح، قال تعالى "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ”.

وتابع أمين الفتوى خلال فيديو عبر قناة دار الإفتاء على يوتيوب أن المداومة على فعل الحسنات يكون سببا لذهاب إثم السيئات السابقة.

وأوضح "وسام" أن هناك نقطة مهمة وهي إذا تعلق بالمعصية حق لأحد من الناس فيجب رد هذه الحقوق إلى أصحابها.
قال الدكتور علي فخر، مدير إدارة الحساب الشرعي بدار الإفتاء، إن من أراد التوبة عليه أولًا الإقلاع عن الذنب ثم الندم عليه، مشيرًا إلى أن «كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون».

وأضاف «فخر» في فيديو البث المباشر لدار الإفتاء على صفحتها الرسمية على فيس بوك، ردًا على سؤال: أذنبت كثيرًا.. كيف أتوب؟ أن من خطوات التوبة النصوح كُره الذنب والمعصية وتركها وكثرة التوبة والاستغفار وأن يغضب الإنسان من نفسه بسبب تفريطه في حق الله.

وتابع أن شروط التوبة كذلك مراقبة النفس حتى لا تقع في هذا الذنب مرة أخرى، مضيفًا ضرورة الإكثار من الأعمال الصالحة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «وأتبع السيئة الحسنة تمحها»، وبقوله تعالى:«إن الحسنات يذهبن السيئات».

وأكمل أنه ينغي على التائب أن يحسن الظن بالله تعالى وأنه ودود كريم غفور رحيم يعفو عن السيئات؛ لقوله تعالى: ۞ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) ولقوله تعالى: « وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (25)».

click here click here click here nawy nawy nawy