الزمان
أسعار الدواجن اليوم الجمعة 3 يوليو 2026 .. الفراخ البيضاء بكام؟ عبد المنعم سعيد: 30 يونيو نقطة تحول فارقة وبداية مشروع إصلاحي شامل أعاد تشكيل الدولة المصرية أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الجمعة 3 يوليو 2026 مصر للطيران تستهدف رفع أسطولها إلى 125 طائرة بحلول 2031 ضمن خطة تحديث شاملة استقرار أسعار السجائر في مصر اليوم.. «ميريت» بـ111 جنيهًا و«كليوباترا» عند 48 جنيهًا غدًا.. ثاني جلسات محاكمة التيك توكر «أم مكة» في قضية غسل أموال أمام المحكمة الاقتصادية وزارة الأوقاف: الالتزام بقواعد المرور عبادة وحفظٌ للنفس.. وصناعة الوعي المروري مسؤولية دينية ووطنية بعد 27 عامًا من «صعيدي في الجامعة الأمريكية».. محمد هنيدي ومنى زكي يعودان في «الجواهرجي» استقرار سعر الجنيه الذهب في مصر مع بداية تعاملات الجمعة 3 يوليو 2026 حقيقة مشادة فندق بعثة منتخب مصر في أمريكا.. إبراهيم حسن يتدخل لحماية مشجع وتوضيح رسمي للواقعة مصير رغيف الخبز المدعم بعد التحول للدعم النقدي.. التموين توضح الآلية والتكلفة اليومية «حقوق جامعة العاصمة» تطرح برنامج الدراسات القانونية باللغة الفرنسية لتأهيل خريجين لسوق العمل الدولي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

كيف أكفر عن الذنوب والخطايا خاصة إذا كانت من الكبائر؟.. الإفتاء تجيب

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: “كيف أكفر عن الذنوب والخطايا خاصة إذا كانت من الكبائر؟”.

وأجاب الدكتور أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: التكفير عن الذنوب والخطايا يكون بكثرة الاستغفار والعمل الصالح، قال تعالى "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ”.

وتابع أمين الفتوى خلال فيديو عبر قناة دار الإفتاء على يوتيوب أن المداومة على فعل الحسنات يكون سببا لذهاب إثم السيئات السابقة.

وأوضح "وسام" أن هناك نقطة مهمة وهي إذا تعلق بالمعصية حق لأحد من الناس فيجب رد هذه الحقوق إلى أصحابها.
قال الدكتور علي فخر، مدير إدارة الحساب الشرعي بدار الإفتاء، إن من أراد التوبة عليه أولًا الإقلاع عن الذنب ثم الندم عليه، مشيرًا إلى أن «كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون».

وأضاف «فخر» في فيديو البث المباشر لدار الإفتاء على صفحتها الرسمية على فيس بوك، ردًا على سؤال: أذنبت كثيرًا.. كيف أتوب؟ أن من خطوات التوبة النصوح كُره الذنب والمعصية وتركها وكثرة التوبة والاستغفار وأن يغضب الإنسان من نفسه بسبب تفريطه في حق الله.

وتابع أن شروط التوبة كذلك مراقبة النفس حتى لا تقع في هذا الذنب مرة أخرى، مضيفًا ضرورة الإكثار من الأعمال الصالحة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «وأتبع السيئة الحسنة تمحها»، وبقوله تعالى:«إن الحسنات يذهبن السيئات».

وأكمل أنه ينغي على التائب أن يحسن الظن بالله تعالى وأنه ودود كريم غفور رحيم يعفو عن السيئات؛ لقوله تعالى: ۞ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) ولقوله تعالى: « وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (25)».

click here click here click here nawy nawy nawy