الزمان
وزير السياحة يبحث مع غرفة الغوص والأنشطة البحرية بشرم الشيخ سبل تطوير نشاط الغوص اتحاد الكرة يعلن حكام مباراة بتروجت وبيراميدز في الكأس الأمم المتحدة تناقش الهجوم الدامي على مدرسة للفتيات بإيران: قتل الأطفال جريمة لا تُبرر لبنان.. ارتفاع عدد شهداء عدوان إسرائيل الموسع إلى 886 إسرائيل: استهدفنا مواقع إيرانية مرتبطة بحرب الفضاء وبرامج الأقمار الاصطناعية تحذير إسرائيلي لأهالي قرى حدودية بلبنان: التزموا منازلكم ولا تستقبلوا نازحين ترامب: بعض الدول ليست متحمسة للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز بنتايك يجيب.. هل ينتقل إلى الأهلي على طريقة زيزو؟ «يويفا» يحدد سعر تذكرة نهائي دوري أبطال أوروبا بدءا من 70 يورو قطر: وقف هجمات إيران لا يحتاج إلى لجان تحقيق.. وننسق مع مصر بشأن التحركات الدبوماسية إسرائيل: استهدفنا مواقع إيرانية مرتبطة بحرب الفضاء وبرامج الأقمار الاصطناعية الحلقة 27 من علي كلاي: وفاة عزازي.. وميادة تختطف سيف وتجبره على المخدرات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

كيف أكفر عن الذنوب والخطايا خاصة إذا كانت من الكبائر؟.. الإفتاء تجيب

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: “كيف أكفر عن الذنوب والخطايا خاصة إذا كانت من الكبائر؟”.

وأجاب الدكتور أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: التكفير عن الذنوب والخطايا يكون بكثرة الاستغفار والعمل الصالح، قال تعالى "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ”.

وتابع أمين الفتوى خلال فيديو عبر قناة دار الإفتاء على يوتيوب أن المداومة على فعل الحسنات يكون سببا لذهاب إثم السيئات السابقة.

وأوضح "وسام" أن هناك نقطة مهمة وهي إذا تعلق بالمعصية حق لأحد من الناس فيجب رد هذه الحقوق إلى أصحابها.
قال الدكتور علي فخر، مدير إدارة الحساب الشرعي بدار الإفتاء، إن من أراد التوبة عليه أولًا الإقلاع عن الذنب ثم الندم عليه، مشيرًا إلى أن «كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون».

وأضاف «فخر» في فيديو البث المباشر لدار الإفتاء على صفحتها الرسمية على فيس بوك، ردًا على سؤال: أذنبت كثيرًا.. كيف أتوب؟ أن من خطوات التوبة النصوح كُره الذنب والمعصية وتركها وكثرة التوبة والاستغفار وأن يغضب الإنسان من نفسه بسبب تفريطه في حق الله.

وتابع أن شروط التوبة كذلك مراقبة النفس حتى لا تقع في هذا الذنب مرة أخرى، مضيفًا ضرورة الإكثار من الأعمال الصالحة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «وأتبع السيئة الحسنة تمحها»، وبقوله تعالى:«إن الحسنات يذهبن السيئات».

وأكمل أنه ينغي على التائب أن يحسن الظن بالله تعالى وأنه ودود كريم غفور رحيم يعفو عن السيئات؛ لقوله تعالى: ۞ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) ولقوله تعالى: « وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (25)».

click here click here click here nawy nawy nawy