الزمان
مقتل عسكري إسرائيلي بمسيرة من لبنان يرفع الحصيلة المعلنة إلى 22 غزل المحلة يتعادل مع مودرن ويضمن البقاء في الدوري الممتاز ضيف خفيف.. كهرباء الإسماعيلية يتعادل مع المقاولون ويهبط لدوري المحترفين رسائل سياسية وتنموية.. ماذا جاء في كلمة وزير الخارجية خلال احتفالية يوم أفريقيا بجامعة القاهرة؟ وزير الصحة: بدء المرحلة الثانية من التأمين الصحي الشامل في يونيو المقبل مدحت العدل عن فوز الزمالك بالدوري: سنة استثنائية.. وهذه رسالتي لجمهور الأهلي وزير الصحة: 70 مليون مواطن يستفيدون من التأمين الصحي بتكلفة 51 مليار جنيه سنويا «ابنة صلاح وآخرون».. بيوت الأساطير لا تعرف توريث الانتماء السيطرة على حريق شقة سكنية بالمرج قبل امتداده للعقارات المجاورة مدحت العدل عن فوز الزمالك بالدوري: سنة استثنائية.. وهذه رسالتي لجمهور الأهلي 4 مسيرات من لبنان تضرب شمال إسرائيل وصفارات الإنذار تدوي 9 مرات حبس طالب بعد اتهامه بدهس 4 طالبات أمام جامعة القاهرة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

كيف أكفر عن الذنوب والخطايا خاصة إذا كانت من الكبائر؟.. الإفتاء تجيب

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: “كيف أكفر عن الذنوب والخطايا خاصة إذا كانت من الكبائر؟”.

وأجاب الدكتور أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: التكفير عن الذنوب والخطايا يكون بكثرة الاستغفار والعمل الصالح، قال تعالى "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ”.

وتابع أمين الفتوى خلال فيديو عبر قناة دار الإفتاء على يوتيوب أن المداومة على فعل الحسنات يكون سببا لذهاب إثم السيئات السابقة.

وأوضح "وسام" أن هناك نقطة مهمة وهي إذا تعلق بالمعصية حق لأحد من الناس فيجب رد هذه الحقوق إلى أصحابها.
قال الدكتور علي فخر، مدير إدارة الحساب الشرعي بدار الإفتاء، إن من أراد التوبة عليه أولًا الإقلاع عن الذنب ثم الندم عليه، مشيرًا إلى أن «كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون».

وأضاف «فخر» في فيديو البث المباشر لدار الإفتاء على صفحتها الرسمية على فيس بوك، ردًا على سؤال: أذنبت كثيرًا.. كيف أتوب؟ أن من خطوات التوبة النصوح كُره الذنب والمعصية وتركها وكثرة التوبة والاستغفار وأن يغضب الإنسان من نفسه بسبب تفريطه في حق الله.

وتابع أن شروط التوبة كذلك مراقبة النفس حتى لا تقع في هذا الذنب مرة أخرى، مضيفًا ضرورة الإكثار من الأعمال الصالحة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «وأتبع السيئة الحسنة تمحها»، وبقوله تعالى:«إن الحسنات يذهبن السيئات».

وأكمل أنه ينغي على التائب أن يحسن الظن بالله تعالى وأنه ودود كريم غفور رحيم يعفو عن السيئات؛ لقوله تعالى: ۞ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) ولقوله تعالى: « وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (25)».

click here click here click here nawy nawy nawy