الزمان
محافظ الغربية يطلق أولى خطوات إنشاء مراكز إيواء الكلاب الضالة على مستوى المحافظة د. سويلم يلتقى وزير المياه السنغالى على هامش الإجتماع التحضيري لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه ”القضية الفلسطينية من وعد بلفور إلى وعد ترامب”.. كتاب جديد بمعرض القاهرة الدولي مجلس جامعة المنيا يعتمد الهوية البصرية للجامعة وشعارات الكليات الجديدة لتعزيز الصورة المؤسسية دون إصابات.. السيطرة على حريق بشقة سكنية في قرية دراجيل بالمنوفية النائبة مها عبدالناصر: لجنة اتصالات النواب تعتزم مناقشة جميع مشكلات الإنترنت بورنموث يتعاقد مع المهاجم البرازيلي رايان من فاسكو دا جاما مروان عثمان: لا أشعر بالغربة في الأهلي المهن التمثيلية تؤكد استقرار حالة سامح الصريطي: قد يغادر المستشفى بعد يومين النائبة مها عبد الناصر: حظر مواقع التواصل على الأطفال ليس حلا.. ونحتاج إلى حوار مجتمعي جوارديولا: جالاتا سراي فريق قوي ويمتلك لاعبين رائعين.. وهدفنا الفوز ترامب يشيد باتصاله مع الشرع: محادثتي معه حول مستقبل سوريا كانت رائعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

شيخ الأزهر: ذكرى المولد النبوي تعانق نصر أكتوبر

قدم الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بذكرى المولد النبوى الشريف، قائلا: "يسعدنى أن أتقدم إليكم سيادة الرئيس ولشعب مصر الكريم وللأمة العربية والإسلامية شعوبا وحكاما بأصدق التهانى وأطيبها في ذكرى مولد رسول الإنسانية سيدنا محمد صلوات الله عليه وعلى اخوانه من الأنبياء والمراسلين، وهذه الذكرى التي تحل علينا وهى تعانق ملحمة نصر أكتوبر 1973 تلك الملحمة المصرية الخالدة التي تعبر عن مشاعر الفخار والاعتزاز بجيش مصر الذى فجا العالم بنصر كاسح أذهل المعتدين وحطم أساطيرهم وردهم على اعقابهم خاسرين.


وأضاف شيخ الأزهر، خلال كلمته في احتفال وزارة الأوقاف بالمولد النبوى الشريف، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن الاحتفال بخاتم الأنبياء والمراسلين ليس احتفالا بعظيم من العظماء أو مصلح من المصلحين ممن يتوقف التاريخ عندهم قليلا أو كثيرا، ولكنه احتفال من نوع آخر مختلف.. أنه احتفال بالنبوة والوحى الإلهي وسفارة السماء إلى الأرض والكمال الإنسانى في أرفع درجاته وأعلى منازله.. أنه احتفالا بالخلود في ارقى مظاهره.. أنه احتفال التشبه باخلاق الله تعالى قد ما تطيقه البشرية.. تمثل كذل في طبائع الأنبياء والمرسلين الذى حفظهم الله من ضلالات النفس وفطر ظاهرهم وباطنهم على الحق والخير والرحمة.

وتابع شيخ الأزهر: "بلغ محمد صلى الله عليه وسلم، شأنا بعيدا حتى أطلق عليه الإنسان الكامل، بفضل ما لديه من سمو في الفضائل والخلق والأدب الرفيع، يؤكد ذلك ذخائر الشمائل المحمدية من أوصاف لا يمكن أن تجتمع الأنسان إلا عبد هيأهم الله لهذه الأوصاف ومن هذه الأوصاف كمثال من مئات الأمثلة التي يسردها عنه بعض أصحابه، أنه لم يكن غليظ الطبع ولا فاحشا في قوله وعمله ولا يرفع صوته في الطرقات والأسواق.. ويعفو ويصفح ما ضرب بيده شيئا قط إلا في الجهاد في سبييل الله، ولا ضرب خداما أو امراة.. ولم ينتقم من مظلمة ما لم تنتهك محارم الله تعالى، وكان يبشر المظلومين الذين لا يستطعيون دفع الظلم عن أنفسهم، ويطالبهم بالصبر لأنه عزة من الله.. وكان يختار الأيسر وإذا دخل بيته كان بشرا من البشر ويعظم النعمة ويحلب شته ويمسك لسانه ويخدم نفسه.. وكان يكرم كريم كل قومه ويوليه عليهم ويختلط بالناس ويحترس منهم ، كان يتفقد أصحابه وإذا انتهى إلى قوم جلس حيث ينتهى به المجلس.

click here click here click here nawy nawy nawy