الزمان
متابعة ميدانية لرصف الطرق بالعبور.. وتنفيذ الطبقة الأسفلتية بشارع نعمان جمعة رئيس جامعة المنيا يستقبل الدكتور حسن سلامة في ندوة توعوية حول المشهد الإقليمي الراهن محافظ الغربية يواصل متابعة أسواق “اليوم الواحد” بطنطا والمحلة وسمنود والسنطة وقطور النائب ممدوح جاب الله لـ”وزير النقل” : التنمية حق للجميع و نحذر من كارثة بسبب حالة الكباري في حوش عيسي بالبحيرة وزير السياحة يلتقي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر وزير الدولة للإنتاج الحربي يبحث مع ”سفير جمهورية أرمينيا” أوجه التعاون المشترك بين الجانبين مصر تستضيف فعالية دولية رفيعة المستوى للمجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC) رئيس الوزراء يتابع مستجدات القيد المؤقت للشركات الحكومية في البورصة توقيع بروتوكول تعاون بين صندوق ”الإسكان الاجتماعي” و”بنك مصر” السفير المصري في أستراليا يلتقي برئيس البرلمان الفيدرالي الأسترالي اتصالات مكثفة لوزير الخارجية لمناقشة سبل خفض التصعيد الإقليمي وزير الخارجية يستقبل وزير التجارة والتعاون الإنمائي الهولندى
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

بالفيديو.. داعية: ضرب الزوجة في الإسلام يعني ”ناخد بريك”

قال الشيخ خالد الجمل، الداعية الإسلامي والخطيب بوزارة الأوقاف، إن الزوج لا يستطيع أن يضرب زوجته بدنيًا في الدين الإسلامي، وقوله تعالى: "وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ"، فلا يعني توجه العنف البدني للزوجة على وجه الإطلاق، مشيرًا إلى أن النشوز في هذه الآية يعني التعالي، معقبًا: "لو واحد قال لزوجته هاتي كوباية مياه، تقوله أنا أجيبلك كوباية مياه.. ده نشوز".

وأشار "الجمل"، خلال حواره مع الإعلامي معتز عبد الفتاح، ببرنامج "تحت الشمس"، المذاع على فضائية "الشمس"، إلى أن الآية أمرت الزوج بالتعامل مع الزوجة الناشز بالنصيحة في البداية، فإن لم تمتثل، فعليه أن يهجرها في المضاجع، فإن فشل هذا الأمر، فعلى الزوج أن يضرب الزوجة، والضرب في القرآن ذكر بـ12 معنى مثل المشي أو ذبح العناق، أما الضرب في هذه الآية فيعني الابتعاد وهذا رأي دار الإفتاء المصرية ورأي الحسن البصري والكثير من الفقهاء، معقبًا: "يعني ناخد بريك.. الزوج يروح يقعد عن شقيقه أو والده".
ولفت إلى أن هناك بعض الآراء الفقهية الأخرى تتحدث بأن الضرب في الآية هو ضرب الزوجة بالمعنى المتعارف عليه، ولكن هذه الآراء منذ 1400 عام.

 

click here click here click here nawy nawy nawy