الزمان
تجارب عملية وورش تطبيقية ضمن فعاليات الملتقى الإقليمي حول حصر التقاليد الحرفية في الوطن العربي الزراعة تنشر نشاطها في الفترة من 30 يناير وحتى 5 فبراير الجاري رابط الاستعلام عن الأسماء الجديدة في تكافل وكرامة لشهر فبراير 2026 بالرقم القومي أجمل تلاوات القرآن الكريم.. تردد القنوات الناقلة لبرنامج دولة التلاوة 2026 موعد رمضان 2026.. مركز الفلك يحدد أول أيام الشهر المبارك الزراعة” تكثف جهودها بالمنيا لتوسيع قاعدة ”الزراعة التعاقدية” وتسويق المحاصيل الزيتية الزراعة: قوافل بيطرية مجانية ودورات تدريبية مكثفة لدعم مربي الماشية في صعيد مصر وقاية النبات أول جهة بحثية بمصر تتسلم شهادة الايزو الدولية في إدارة الابتكار وزير الخارجية يشارك في اجتماع اللجنة الوزارية العربية الإسلامية بشأن غزة المنعقد في سلوفينيا مصر تعرب عن دعمها لاستئناف مفاوضات الملف النووي بين أمريكا وإيران «القلعة والسيدة عائشة».. قطع المياه عن 8 مناطق لمدة 12 ساعة بالقاهرة المشهد الفلكي يتغير.. وفاء حامد ترسم خريطة الأبراج مع تحرّك أورانوس وخروج نبتون
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

كورونا- موجات جديدة

ثلاثة ملايين إصابة وخمسة وأربعون وفاة أو أكثرهم- للأسف- حصاد وباء كورونا أو كوفيد- 19 وفقا لبعض الإحصاءات الحديثة المنشورة. وأعداد الوفيات والمصابين خلال عامين من انتشار الوباء- كما يشير الإحصاء- عالية مخيفة وليست عالية فقط. وللأسف مرة أخرى، هناك تقديرات ذات مصداقية تشير إلى استمرار وباء كورونا لفترة طويلة قادمة ولا تتوقع للعالم أن يرى نهاية سعيدة قريبة للمعركة مع وباء كورونا. وربما كان أقدام البعض على تناول جرعة ثالثة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا ليس إلا إيمانا باستمرار المواجهة مع وباء كورونا- على الأقل- خلال المستقبل المنظور.
البعض أيضا بدأ يتحسب للتبعات الاقتصادية السيئة القادمة لوباء كورونا، بفرض استمرار الوباء فى محاربة البشرية خلال السنوات المقبلة. فقد أخذ الوباء الكثيرين بالمفاجأة عند ظهوره فى نوفمبر 2019، مما أفقد العالم كله توازنه وتسبب له فى خسائر فادحة بشرية ومادية. واليوم وبعد المواجهة الشرسة مع وباء كورونا، لا يمكن للعالم أن يسمح لنفسه بالتعرض لمفاجأة أخرى ثقيلة من ذات الوباء، وان كان الوباء ما زال ينتشر ويصيب ويقتل دون أن تستطيع البشرية التوصل إلى لقاح ناجع حاسم أو علاج شاف، ناهيك عن التكلفة المادية العالية.
هذا، وما زالت هناك دول عاجزة عن توفير اللقاحات لمواطنيها ودول وفرت جرعة واحدة فقط من اللقاحات لنسبة صغيرة من سكانها، بينما العالم أجمع تقريبا لا يرحب بإغلاق الحدود، لأن إغلاق الحدود يعنى تكبد العالم خسائرا مضاعفة وقابلة للتضخم. فحدود مفتوحة تعنى إمكانية التعرض للأخطار من الخارج، ولكن إغلاق الحدود قد يعنى التعرض لأخطار جسيمة من الخارج ومن الداخل أيضا وعلى مختلف الأصعدة. وبالتالى، فقد يكون "الخبر السعيد" قى استمرار خطر وباء كورونا وامتداد المواجهة معه لصالح أولئك الذين نجحوا فى التعايش مع الوباء ومقاومته- باستخدام الطاقات المحلية قبل كل شىء- وتحجيم الخسائر البشرية والاقتصادية فى ظل إجراءات قسرية مقيدة محدودة. فهؤلاء الآن ربما كانوا أشبه بمن نجح فى الامتحان، أما الباقون فعليهم الإعادة ومحاولة الظهور بأداء أفضل أمام وباء قاتل ومطلق السراح.

click here click here click here nawy nawy nawy