الزمان
مجلس الوزراء: إجراءات ترشيد الإنفاق الحكومي المقترحة لن تمس احتياجات الإنتاج والتصنيع والقطاع الخدمي الادعاء الألماني يقاضي 3 نشطاء حاولوا تعطيل الطائرة الخاصة للمستشار ميرتس بالشراكة مع القطاع الخاص.. الإسكان الاجتماعي: طرح 20 ألف شقة قبل نهاية العام الجيش السوداني: تكبيد الدعم السريع وحلفائها خسائر فادحة بالنيل الأزرق بمشاركة الأهلي والزمالك.. فتح باب حجز تذاكر مباريات دور الـ32 لكأس مصر وزير الأوقاف يوجه بضم أوائل الدارسين ببرنامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها إلى منحة الأعلى للشئون الإسلامية جامعة طنطا الأهلية تعلن القائمة النهائية للمرشحين لشغل منصب رئيس الجامعة خالد عبدالحميد جعفر يعلن ترشحه لمنصب نائب رئيس نادي الشرقية الرياضي استرداد 238 فدانا من أراضي أملاك الدولة بالحي الثاني في العلمين الجديدة قمصان يحشد نجوم المقاولون لمواجهة الأهلي في كأس الرابطة ضبط 265 حالة إشغال وتشميع محلين مخالفين خلال حملة في حي شرق بالإسكندرية مصر تتوج بـ10 ميداليات متنوعة في اليوم الثاني لبطولة العالم للسباحة بالزعانف
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

كورونا- موجات جديدة

ثلاثة ملايين إصابة وخمسة وأربعون وفاة أو أكثرهم- للأسف- حصاد وباء كورونا أو كوفيد- 19 وفقا لبعض الإحصاءات الحديثة المنشورة. وأعداد الوفيات والمصابين خلال عامين من انتشار الوباء- كما يشير الإحصاء- عالية مخيفة وليست عالية فقط. وللأسف مرة أخرى، هناك تقديرات ذات مصداقية تشير إلى استمرار وباء كورونا لفترة طويلة قادمة ولا تتوقع للعالم أن يرى نهاية سعيدة قريبة للمعركة مع وباء كورونا. وربما كان أقدام البعض على تناول جرعة ثالثة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا ليس إلا إيمانا باستمرار المواجهة مع وباء كورونا- على الأقل- خلال المستقبل المنظور.
البعض أيضا بدأ يتحسب للتبعات الاقتصادية السيئة القادمة لوباء كورونا، بفرض استمرار الوباء فى محاربة البشرية خلال السنوات المقبلة. فقد أخذ الوباء الكثيرين بالمفاجأة عند ظهوره فى نوفمبر 2019، مما أفقد العالم كله توازنه وتسبب له فى خسائر فادحة بشرية ومادية. واليوم وبعد المواجهة الشرسة مع وباء كورونا، لا يمكن للعالم أن يسمح لنفسه بالتعرض لمفاجأة أخرى ثقيلة من ذات الوباء، وان كان الوباء ما زال ينتشر ويصيب ويقتل دون أن تستطيع البشرية التوصل إلى لقاح ناجع حاسم أو علاج شاف، ناهيك عن التكلفة المادية العالية.
هذا، وما زالت هناك دول عاجزة عن توفير اللقاحات لمواطنيها ودول وفرت جرعة واحدة فقط من اللقاحات لنسبة صغيرة من سكانها، بينما العالم أجمع تقريبا لا يرحب بإغلاق الحدود، لأن إغلاق الحدود يعنى تكبد العالم خسائرا مضاعفة وقابلة للتضخم. فحدود مفتوحة تعنى إمكانية التعرض للأخطار من الخارج، ولكن إغلاق الحدود قد يعنى التعرض لأخطار جسيمة من الخارج ومن الداخل أيضا وعلى مختلف الأصعدة. وبالتالى، فقد يكون "الخبر السعيد" قى استمرار خطر وباء كورونا وامتداد المواجهة معه لصالح أولئك الذين نجحوا فى التعايش مع الوباء ومقاومته- باستخدام الطاقات المحلية قبل كل شىء- وتحجيم الخسائر البشرية والاقتصادية فى ظل إجراءات قسرية مقيدة محدودة. فهؤلاء الآن ربما كانوا أشبه بمن نجح فى الامتحان، أما الباقون فعليهم الإعادة ومحاولة الظهور بأداء أفضل أمام وباء قاتل ومطلق السراح.

click here click here click here nawy nawy nawy