الزمان
تصل لـ 42 درجة.. الأرصاد تحذر من ارتفاع الحرارة وتوجه نصائح للمواطنين موعد حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. أماكن الطرح وتفاصيل الأسعار إلهام شاهين تنعى الفنان عبدالرحمن أبو زهرة: سيظل باقي بفنه الراقي تذكرتي تكشف سبب أزمة حجز تذاكر مباراة الزمالك واتحاد العاصمة في الكونفدرالية أرقام واعدة مع «السماوي».. مصطفى فتحي نجم بيراميدز يحتفل بعيد ميلاده الـ32 لقاء الفرصة الأخيرة.. الإسماعيلي يواجه وادي دجلة في الدوري محافظ الإسكندرية يُطلق منظومة quot;الشباك الموحدquot; بالغرفة التجارية لتيسير تراخيص المحال العامة الإمام الأكبر يستقبل السفير السعودي بالقاهرة ويؤكد تقدير الأزهر لجهود المملكة في خدمة الحجاج رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الاستثمار والتجارة الخارجية عددا من ملفات العمل الصحة: تقديم خدمات طبية مجانية لـ378 ألف مواطن عبر 590 قافلة علاجية خلال الربع الأول من 2026 التعليم تُعلن تطوير شامل للمناهج وإدخال «الثقافة المالية» والذكاء الاصطناعي وتوسيع التعاون مع اليابان محافظ الغربية يفتتح مصنع الكوكر بالمجزر النصف الآلي بشبشير الحصة لدعم منظومة تدوير المخلفات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

واحد فى ستة ملايين

القيادة الذاتية فى المستقبل سوف تخفض معدل الحوادث الى حوالى واحد لكل ستة ملايين سيارة، وذلك وفقا لتنبؤات أهل التكنولوجيا الرقمية المنشورة. كثير من الناس لا يجيدون قيادة السيارات، لا لأنهم عاجزون عن استيعاب التعلم السليم فى الغالب الأعظم، ولكن لأنهم لا يهتمون بشىء ولا يعبأون حقيقة بما قد يحدث لهم أو لغيرهم على الطريق، سواء كان إنسانا أو حيوانا مسكينا. فالبعض يستمتع بقيادة السيارة وبعمل أشياء كثيرة دون الحاجة إلى إيلاء التفاصيل اهتماما كبيرا مزعجا لمزاجهم ولراحتهم ومغايرا لأسلوبهم الذى يحبون صياغة كل شىء حولهم به، وبذلك تصبح الدنيا وردية متناغمة مع أحلامهم. والأحلام والأمانى مشروعة للكل، ولكن ليس عندما تتعلق بالحياة، خاصة حياة الآخرين من إنسان وحيوان. فالقيادة يلزمها الاهتمام الكافى بالتفاصيل والإحاطة بالتطورات الواجبة وتدريب الذات على توخى الحذر ومراعاة قواعد الأمان والتقيد بقواعد المرور وحسن الخلق والتعاون المرورى مع النظام ومع رفقاء الطريق. ولا يمكن للمرء القيادة حقيقة دون تلك المحددات، وإلا نتج ما نحب وما لا يحمد عقباه من الحوادث الكثيرة التى بلغت مستويات عالية من الخطورة والإلحاح. ونظرة الى إعداد الوفيات الناتجة سنويا عن حوادث الطرق -فى كل بلاد العالم- يتضح لنا أبعاد مأساة قيادة السيارات، بالنسبة إلى الإنسان، ناهيك عن الخسائر فى أرواح الحيوانات أيضا.
الحيوانات مسكينة فى مواجهة السيارات، خاصة السيارات المسرعة والرافضة للالتفات إلى ما حولها بعناية قبل المرور فوق رقاب وأجساد كثير من الحيوانات على الطرق العادية وفوق الكبارى، لتموت الحيوانات البريئة ميتة السوء والعياذ بالله. أما فى مستقبل دنيا التكنولوجيا الرقمية الآخذة بيد العالم إلى عالم مختلف، فيتوقع المشتغلون بها أن تصبح السيارات مستقبلا ذات قيادة ذاتية لا دخل للإنسان فيها مطلقا. وما على الإنسان سوى أن يطلب السيارة ويبلغها بالعنوان المطلوب لتأخذه السيارة على الفور وفى سلام ودون حوادث إلى العنوان المطلوب. المهم فى القيادة الذاتية للسيارة المتوقعة مستقبلا -إن شاء الله- أن معدل الحوادث المتوقع سوف يهبط بشكل درامى عظيم إلى حوالى حادثة لكل ستة ملايين سيارة. فإذا هنأنا أنفسنا على هذا الخبر الجميل، فمؤكد أن عالم الحيوان ومحبيهم سيكونون أيضا سعداء جدا بهذا التقدم الحميد.

click here click here click here nawy nawy nawy