الزمان
ترقية أستاذين و8 أساتذة مساعدين بهيئة التدريس في جامعة طنطا محافظ الغربية: إزالة 14 حالة تعدٍّ ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات ومخالفات البناء راندة المنشاوي: مصر شهدت خلال السنوات الماضية استثمارات غير مسبوقة في إنشاء المدن الجديدة وزيرة الإسكان: مصر تمتلك مقومات استثمارية قوية تجعلها واحدة من أكثر الأسواق جذبًا للاستثمار وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس أبحاث السياسات بالحزب الليبرالي الديمقراطي الياباني الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي بين وزيري خارجية مصر واليابان حول القضايا الإقليمية وزير الخارجية يلتقي وزير الدولة للاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني وزير الخارجية يلتقي بنواب البرلمان الياباني أعضاء جمعية الصداقة البرلمانية المصرية–اليابانية بقرار من رئيس مجلس الوزراء.. تعيين الدكتورة رحاب طه مساعدًا لرئيس الهيئة العامة للرقابة المالية وزير الصحة يبحث مع شركتي STM وRVG تعزيز التعاون في المشروعات القومية والتحول الرقمي وزير الشباب والرياضة يلتقي مسؤولي شركة دافينج الصينية لبحث التعاون وتوطين الصناعة بالمجال الرياضي مدبولي: الدولة لا تستهدف تقليل الدعم بل تريد أن يصل لمستحقيه بالفعل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

وزير الأوقاف: أدب الحياة الخاصة يعني شدة احترام الإنسان لنفسه

أكد محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أن أدب الحياة الخاصة يعني شدة احترام الإنسان لنفسه ، وهو أعلى درجات الرقي الإنساني ، فالإسلام دين الفطرة السليمة ، حيث يقول سبحانه:" فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ الله الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ الله ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ" (الروم: 30).

ولا شك أن الإسلام قائم على كل ما ينمي الذوق ، ويرسخ القيم الإنسانية السوية ، ويسهم في تكوين الرقي الشخصي والمجتمعي ، وينشر القيم الحضارية ، ويؤدي إلى تأصيلها وتجذيرها في نفوس الناس جميعًا.
ولا شك أن للمرء من حياته ما تعود ، فإذا ما تعود الإنسان على التحضر والرقي فيما بينه وبين نفسه صار ذلك سمة وسجية وطبعًا له فيما بينه وبين الناس ، أما إذا حافظ الإنسان على مظاهر التحضر أمام الناس وخالف ذلك فيما بينه وبين نفسه دخل في باب النفاق النفسي والاجتماعي وما يعرف بانفصام الشخصية ، وربما خانه طبعه وما تعوده من مخالفة الذوق والرقي في خلوته فبدا ظاهرًا جليًّا عفويًّا ، ولو بدون قصد فيما بينه وبين الناس .
ومن هنا كان حرص الإسلام على تعليم الإنسان القيم الراقية وتعويده عليها منذ نعومة أظافره سواء فيما بينه وبين نفسه أم فيما بينه وبين الناس ، وهذا نبينا (صلى الله عليه وسلم) عندما يرى صبيًّا تطيش يده في إناء الطعام، فيعلمه ويوجهه بما يهذب ذوقه وطبعه ، فيقول (صلى الله عليه وسلم) " يَا غُلَامُ ، سَمِّ الله وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ " (متفق عليه) ، سواء أكان ذلك فيما بينه وبين نفسه أم حال مشاركته الناس طعامهم ، ويقول (صلى الله عليه وسلم): " أَغْلِقُوا الْبَابَ وَأَوْكِئُوا السِّقَاءَ وَأَكْفِئُوا الْإِنَاءَ أَوْ خَمِّرُوا الْإِنَاءَ وَأَطْفِئُوا الْمِصْبَاحَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ غَلَقًا وَلَا يَحِلُّ وِكَاءً وَلَا يَكْشِفُ آنِيَةً " (سنن الترمذي) .
على أن في قوله (صلى الله عليه وسلم): " وَأَطْفِئُوا الْمِصْبَاحَ " ما يشير إشارة واضحة إلى ضرورة ترشيد الطاقة ، وقد نهى (صلى الله عليه وسلم) عن الإسراف سرًّا وعلنًا ، خلوًّا أو مجتمعًا ، مما يؤصل في نفس الإنسان ثقافة الترشيد والبعد عن الإسراف والتبذير .
هذا وقد نجد بعض الناس هاشًّا باشًّا بين الناس بحيث يغبطه من لا يعرف حقيقته ، فإذا ما عاد إلى أهل بيته لبس ثوبًا آخر ، وجلدًا آخر ، وبدا بوجه آخر يتناقض تماما مع ما يعرف به بين الناس من البشاشة وطلاقة الوجه ، بحيث يقف القاعد ويسكت الناطق من أبنائه وأهل بيته خوفًا لا أدبا .
مع تأكيـدنـا أن الإنسـان إذا مـا هذب ما بينـه وبين نفسـه وسيطـر عليها طواعية ، مراقبة لله عز وجل واحتراما لذاته كان أكثر سيطرة عليها وأملك لزمامها بين الناس وفي المناسبات العامة ، إضافة إلى أن هذا النوع من الأدب يعد في أعلى درجات الرقي الإنساني ، لشدة احترام الإنسان لنفسه أولاً ، أما إذا لم يلتزم الإنسان كريم الخصال بينه وبين نفسه فإنه لن يملك زمامها كل الوقت في بينه وبين الناس ، فالطبع يغلب التطبع، وليس الجمال كالتجمل ، مما قد يكشف حقيقته ويعرضه لمواقف محرجة فيما لا يحب أحد أن يحرج فيها .

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy