الزمان
20 سبتمبر.. أولى جلسات استئناف قاض سابق متهم بقتل طليقته بطلق ناري فى 6 أكتوبر الصين توقف بناء مشروعات جديدة لإنتاج البطاريات حتى انتهاء مراجعة الطاقة الإنتاجية روما يفتتح مشواره بدوري أبطال أوروبا بالتعادل 1-1 مع فنربخشة الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات المدنية والعسكرية الإماراتية بدر عبد العاطي: إسرائيل تعطل استكمال خطة ترامب.. ومصر ترفض تهجير الفلسطينيين «اختبار صعب».. أول تعليق من عمرو الجزار بعد إصابته بالرباط الصليبي غدًا.. مصر تواجه أنجولا في نصف نهائي بطولة إفريقيا لكرة اليد للشباب بدر عبد العاطي: مصر لا تقبل دروسا غربية في حقوق الإنسان وزير الخارجية: لا يمكن القبول بإقامة سدود إثيوبية جديدة أو التحكم في مياه النهر وزير الخارجية يعقد جلسة إحاطة موسعة لممثلي وسائل الإعلام الإقليمية والدولية مجلس الوزراء: أعضاء اللجان الاستشارية ليسوا مستشارين لرئيس الوزراء وزير الكهرباء يستقبل وزير النفط والطاقة السوداني لبحث سبل دعم وتعزيز الشراكة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

العنصرية فى مقال الأدب

العنصرية هى قضية اجتماعية كبيرة اليوم وقد كانت مشكلة لسنوات؛ فى الغرب على سبيل المثال السكان ذو الأصل الأفريقى لا يزالون دائمًا الضحايا الرئيسيين للعنصرية ونتيجة لذلك تعرض الكثيرون لأضرار عاطفية وندوب مدى الحياة؛ مما يحدد الطريقة التى ينظر بها الغرب إلى الأعراق الأخرى؛ العنصرية هى حلقة دوارة توجد بسبب المصطلحات والأوصاف النمطية الموضوعة على الأفراد بناءً على عرقهم؛ فى بعض القصائد للشعراء ذو الأصل الأفريقى؛ عبروا عن أفكارهم وعزلوا أنفسهم عن مستوى النفاق الذى انغمس فيه شعبهم بعد الحروب الأهلية على سبيل المثال.

يؤثر التمييز العنصرى على كل فرد بشكل مختلف؛ اعتمادًا على أشياء مثل العمر والجنس والمكان و وقت حدوثه؛ قد تكون هذه العوامل هى الفرق بين لقاء فظ وذاكرة مخيفة عاطفياً؛ أو تغيير فى وجهة نظر الأفراد حول جنس معين أو حتى جميع الأجناس الأخرى؛ على مر السنين تطورت مستويات العنصرية بشكل هائل؛ حيث يضع العنصريون الأفارقة تحت وصف واحد بدلاً من التعرف عليهم من خلال شخصيتهم؛ ويضعون صورة نمطية لجميع الأفارقة تنتقل بهذه العقلية من الوالد إلى الطفل ولا تنتهى الدورة العنصرية أبدًا؛ وبالتالى يمكن اعتبار العنصرية عقلية متوارثة أو طريقة تفكير مشتركة بين العائلة والأصدقاء وحتى بين الأعراق بأكملها؛ فى قصيدة "نحن نرتدى القناع" لبول لورانس دنبار كان من الواضح أن الألم النفسى كبير عليه وعلى كل من ذو أصل أفريقى ارتدى بما وصفه قناع لإخفاء آلامه؛ وهو ما طورته أفكار العنصرية العرقية داخل المنازل.

إن المفهوم الكامل للعنصرية هو فى الحقيقة مجرد مشاعر كراهية تنتقل من البالغين إلى الأطفال مثل التقاليد؛ استنادًا إلى هوية نمطية منحت للعرق قبل وقت طويل من الوقت الحاضر؛ حيث يتم تعليم هذه الهوايات للأطفال فى وقت ضعيف من حياتهم بحيث يكونون صغارًا جدًا لإدخال آرائهم الخاصة أو معرفة مدى التمييز غير العادل حقًا تجاه الآخرين فلا أحد يولد عنصريًا بقدر ما يخلق البشر العنصرية بأنفسهم.

click here click here click here nawy nawy nawy