الزمان
النائب محمد أبو الخير: ثورة 30 يونيو لحظة تحول تاريخية أنقذت الدولة.. وأعادت مصر إلى مسارها الصحيح الأزهر يعلن جداول امتحانات الدور الثاني للنقل والشهادات.. البداية 18 يوليو حتى 8 أغسطس التعليم العالي: طفرة في التحول الرقمي بالجامعات وإطلاق منصة الحوسبة السحابية لدعم البحث العلمي مصطفى شوبير يعلق على تصديه لركلة الجزاء أمام إيران: “التاريخ أصله مصري” تامر حسني يصل المغرب استعدادًا لحفل ختام موازين وسط استقبال جماهيري حافل كويكب عملاق يمر قرب الأرض اليوم دون خطر.. الأقرب منذ عام 1600 فرص عمل جديدة بمرتبات تصل إلى 11 ألف جنيه في شركة كبرى بمدينة 6 أكتوبر حصاد قافلة طبية بكفر شكر: الكشف على 1627 مواطنًا وإجراء خدمات وعلاجات مجانية محمد فراج: توسيع المشروعات الصناعية بالصعيد خطوة استراتيجية لتحقيق التنمية المتوازنة وجذب الاستثمارات وزير العمل يوجه بمتابعة حادث انقلاب سيارة تقل عمالًا بطريق العلمين...ويقدم خالص العزاء لأسر المتوفين ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين نقلة طبية لمرضى الأورام بالغربية...مركز أورام طنطا يشغل أحدث جهاز ماموجرام رقمي ويضيف خدمات تشخيصية متطورة وزير الزراعة:صرف حصة السماد حق اصيل للفلاح ولا يجوز ربطها باعباء اضافية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

العنصرية فى مقال الأدب

العنصرية هى قضية اجتماعية كبيرة اليوم وقد كانت مشكلة لسنوات؛ فى الغرب على سبيل المثال السكان ذو الأصل الأفريقى لا يزالون دائمًا الضحايا الرئيسيين للعنصرية ونتيجة لذلك تعرض الكثيرون لأضرار عاطفية وندوب مدى الحياة؛ مما يحدد الطريقة التى ينظر بها الغرب إلى الأعراق الأخرى؛ العنصرية هى حلقة دوارة توجد بسبب المصطلحات والأوصاف النمطية الموضوعة على الأفراد بناءً على عرقهم؛ فى بعض القصائد للشعراء ذو الأصل الأفريقى؛ عبروا عن أفكارهم وعزلوا أنفسهم عن مستوى النفاق الذى انغمس فيه شعبهم بعد الحروب الأهلية على سبيل المثال.

يؤثر التمييز العنصرى على كل فرد بشكل مختلف؛ اعتمادًا على أشياء مثل العمر والجنس والمكان و وقت حدوثه؛ قد تكون هذه العوامل هى الفرق بين لقاء فظ وذاكرة مخيفة عاطفياً؛ أو تغيير فى وجهة نظر الأفراد حول جنس معين أو حتى جميع الأجناس الأخرى؛ على مر السنين تطورت مستويات العنصرية بشكل هائل؛ حيث يضع العنصريون الأفارقة تحت وصف واحد بدلاً من التعرف عليهم من خلال شخصيتهم؛ ويضعون صورة نمطية لجميع الأفارقة تنتقل بهذه العقلية من الوالد إلى الطفل ولا تنتهى الدورة العنصرية أبدًا؛ وبالتالى يمكن اعتبار العنصرية عقلية متوارثة أو طريقة تفكير مشتركة بين العائلة والأصدقاء وحتى بين الأعراق بأكملها؛ فى قصيدة "نحن نرتدى القناع" لبول لورانس دنبار كان من الواضح أن الألم النفسى كبير عليه وعلى كل من ذو أصل أفريقى ارتدى بما وصفه قناع لإخفاء آلامه؛ وهو ما طورته أفكار العنصرية العرقية داخل المنازل.

إن المفهوم الكامل للعنصرية هو فى الحقيقة مجرد مشاعر كراهية تنتقل من البالغين إلى الأطفال مثل التقاليد؛ استنادًا إلى هوية نمطية منحت للعرق قبل وقت طويل من الوقت الحاضر؛ حيث يتم تعليم هذه الهوايات للأطفال فى وقت ضعيف من حياتهم بحيث يكونون صغارًا جدًا لإدخال آرائهم الخاصة أو معرفة مدى التمييز غير العادل حقًا تجاه الآخرين فلا أحد يولد عنصريًا بقدر ما يخلق البشر العنصرية بأنفسهم.

click here click here click here nawy nawy nawy