الزمان
وزيرة الإسكان تتابع موقف مبيعات وتسويق عدد من مشروعات هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وزير العمل يلتقي ممثلي شركات توصيل الطلبات وزير الأوقاف: تطبيق «إذاعة القرآن الكريم» تأكيد لحرص الدولة المصرية على العناية بتراثنا المتفرد إقالة مدير مديرية الطب البيطري بالإسكندرية لسوء الحالة الصحية والبيئية براءة فريال يوسف من اتهامات نادية الجندي بالتشهير والقذف حسن الرداد يتغزل فى إيمى سمير غانم بمناسبة عيد ميلادها سعر الدولار في مصر يقترب من 55 جنيهاً بالمنتصف.. هل يكسر الحاجز قريباً؟ قفزة كبيرة في سعر الذهب اليوم بالمنتصف.. تحديث جديد لسعر عيار 21 الآن وزير الشباب والرياضة يبحث تعزيز التعاون المشترك مع الأكاديمية الوطنية للتدريب وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا موسعًا مع غرفة التطوير العقاري لبحث تعزيز التعاون المشترك التعليم توضح موعد إجازة نصف العام الدراسي وزير الاستثمار يشارك في مؤتمر برنامج مسرعة تمويل المناخ CFA بالسفارة البريطانية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

العنصرية فى مقال الأدب

العنصرية هى قضية اجتماعية كبيرة اليوم وقد كانت مشكلة لسنوات؛ فى الغرب على سبيل المثال السكان ذو الأصل الأفريقى لا يزالون دائمًا الضحايا الرئيسيين للعنصرية ونتيجة لذلك تعرض الكثيرون لأضرار عاطفية وندوب مدى الحياة؛ مما يحدد الطريقة التى ينظر بها الغرب إلى الأعراق الأخرى؛ العنصرية هى حلقة دوارة توجد بسبب المصطلحات والأوصاف النمطية الموضوعة على الأفراد بناءً على عرقهم؛ فى بعض القصائد للشعراء ذو الأصل الأفريقى؛ عبروا عن أفكارهم وعزلوا أنفسهم عن مستوى النفاق الذى انغمس فيه شعبهم بعد الحروب الأهلية على سبيل المثال.

يؤثر التمييز العنصرى على كل فرد بشكل مختلف؛ اعتمادًا على أشياء مثل العمر والجنس والمكان و وقت حدوثه؛ قد تكون هذه العوامل هى الفرق بين لقاء فظ وذاكرة مخيفة عاطفياً؛ أو تغيير فى وجهة نظر الأفراد حول جنس معين أو حتى جميع الأجناس الأخرى؛ على مر السنين تطورت مستويات العنصرية بشكل هائل؛ حيث يضع العنصريون الأفارقة تحت وصف واحد بدلاً من التعرف عليهم من خلال شخصيتهم؛ ويضعون صورة نمطية لجميع الأفارقة تنتقل بهذه العقلية من الوالد إلى الطفل ولا تنتهى الدورة العنصرية أبدًا؛ وبالتالى يمكن اعتبار العنصرية عقلية متوارثة أو طريقة تفكير مشتركة بين العائلة والأصدقاء وحتى بين الأعراق بأكملها؛ فى قصيدة "نحن نرتدى القناع" لبول لورانس دنبار كان من الواضح أن الألم النفسى كبير عليه وعلى كل من ذو أصل أفريقى ارتدى بما وصفه قناع لإخفاء آلامه؛ وهو ما طورته أفكار العنصرية العرقية داخل المنازل.

إن المفهوم الكامل للعنصرية هو فى الحقيقة مجرد مشاعر كراهية تنتقل من البالغين إلى الأطفال مثل التقاليد؛ استنادًا إلى هوية نمطية منحت للعرق قبل وقت طويل من الوقت الحاضر؛ حيث يتم تعليم هذه الهوايات للأطفال فى وقت ضعيف من حياتهم بحيث يكونون صغارًا جدًا لإدخال آرائهم الخاصة أو معرفة مدى التمييز غير العادل حقًا تجاه الآخرين فلا أحد يولد عنصريًا بقدر ما يخلق البشر العنصرية بأنفسهم.

click here click here click here nawy nawy nawy