الزمان
يوافق الجمعة.. موعد صرف معاشات شهر مايو 2026 وزير التخطيط: تراجُع معدل البطالة خلال عام 2025 ليسجل 6.3% في ظل إصلاحات اقتصادية فاعلة وزير الاستثمار يبحث مع ”شاندونغ لينج لونج” الصينية إنشاء مجمع صناعي متكامل لصناعة إطارات السيارات والمركبات الثقيلة سعر الذهب يتراجع 10 جنيهات في مصر بالمنتصف.. والأوقية تهبط إلى 4566 دولارا سعر الدولار يتجاوز حاجز 53 جنيهاً منتصف اليوم الأربعاء 29-4-2026 خطوات استخراج بطاقة التموين بدل فاقد 2026 عبر بوابة مصر الرقمية تصل لـ 37.. درجات الحرارة المتوقعة لمدة أسبوع نائب رئيس الوزراء يهنئ فخامة الرئيس بعيد العمال رئيس الوزراء يهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة عيد العمال وزير التخطيط يبحث مع مدير المكتب الإقليمي للبنك الإسلامي للتنمية بالقاهرة سبل التعاون المستقبلي رئيس الرقابة المالية يشهد توقيع بروتوكولات تعاون لتطوير كوادر القطاع المالي غير المصرفي وزير الاستثمار: تطوير مستمر لتهيئة مناخ جاذب للاستثمار وتنمية التجارة الخارجية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

العنصرية فى مقال الأدب

العنصرية هى قضية اجتماعية كبيرة اليوم وقد كانت مشكلة لسنوات؛ فى الغرب على سبيل المثال السكان ذو الأصل الأفريقى لا يزالون دائمًا الضحايا الرئيسيين للعنصرية ونتيجة لذلك تعرض الكثيرون لأضرار عاطفية وندوب مدى الحياة؛ مما يحدد الطريقة التى ينظر بها الغرب إلى الأعراق الأخرى؛ العنصرية هى حلقة دوارة توجد بسبب المصطلحات والأوصاف النمطية الموضوعة على الأفراد بناءً على عرقهم؛ فى بعض القصائد للشعراء ذو الأصل الأفريقى؛ عبروا عن أفكارهم وعزلوا أنفسهم عن مستوى النفاق الذى انغمس فيه شعبهم بعد الحروب الأهلية على سبيل المثال.

يؤثر التمييز العنصرى على كل فرد بشكل مختلف؛ اعتمادًا على أشياء مثل العمر والجنس والمكان و وقت حدوثه؛ قد تكون هذه العوامل هى الفرق بين لقاء فظ وذاكرة مخيفة عاطفياً؛ أو تغيير فى وجهة نظر الأفراد حول جنس معين أو حتى جميع الأجناس الأخرى؛ على مر السنين تطورت مستويات العنصرية بشكل هائل؛ حيث يضع العنصريون الأفارقة تحت وصف واحد بدلاً من التعرف عليهم من خلال شخصيتهم؛ ويضعون صورة نمطية لجميع الأفارقة تنتقل بهذه العقلية من الوالد إلى الطفل ولا تنتهى الدورة العنصرية أبدًا؛ وبالتالى يمكن اعتبار العنصرية عقلية متوارثة أو طريقة تفكير مشتركة بين العائلة والأصدقاء وحتى بين الأعراق بأكملها؛ فى قصيدة "نحن نرتدى القناع" لبول لورانس دنبار كان من الواضح أن الألم النفسى كبير عليه وعلى كل من ذو أصل أفريقى ارتدى بما وصفه قناع لإخفاء آلامه؛ وهو ما طورته أفكار العنصرية العرقية داخل المنازل.

إن المفهوم الكامل للعنصرية هو فى الحقيقة مجرد مشاعر كراهية تنتقل من البالغين إلى الأطفال مثل التقاليد؛ استنادًا إلى هوية نمطية منحت للعرق قبل وقت طويل من الوقت الحاضر؛ حيث يتم تعليم هذه الهوايات للأطفال فى وقت ضعيف من حياتهم بحيث يكونون صغارًا جدًا لإدخال آرائهم الخاصة أو معرفة مدى التمييز غير العادل حقًا تجاه الآخرين فلا أحد يولد عنصريًا بقدر ما يخلق البشر العنصرية بأنفسهم.

click here click here click here nawy nawy nawy