الزمان
مفيش حد أكبر من التاني ..أحمد العوضي يرد على رسالة محمد رمضان بشأن منافسة رمضان 2027.. ويدعوه لمشاهدة «سلطان الديب» في عين... انتخابات التجديد النصفي الأمريكية 2026.. أكثر من 57 مليون صوت مبكر ومنافسة تحسم السيطرة على الكونجرس أحمد الريان يقدم 9 نصائح مهمة للمقبلين على العمرة .. ويعرض دليلاً متكاملاً للمعتمرين قبل السفر إلى السعودية مجلس النواب يوافق على تمويل بـ110 ملايين يورو لتوسعات محطة معالجة مياه الصرف بالجبل الأصفر الرئيس السيسي يستقبل رئيسة سلوفينيا في زيارة رسمية لمصر.. مباحثات لتعزيز التعاون المشترك احتياطي السلع الاستراتيجية يكفي 6 أشهر.. الدولة ترفع سعات تخزين القمح إلى 4.4 مليون طن جهاز مستقبل مصر يعلن عن مسابقة جديدة للتعيين.. اختبارات إلكترونية دون تدخل بشري أمانة عامل بمعبد إدفو في أسوان.. يعيد حقيبة سائحة بها مقتنيات ومبالغ مالية تقدر بمليون جنيه شيكابالا: لاعبو الأهلي الشباب وجهوا رسالة قوية للغائبين.. ومكان أي لاعب في التشكيل لم يعد مضمونًا دوري الأبطال وكأس الرابطة.. بيراميدز وبرشلونة ومانشستر يونايتد وبايرن ميونخ.. في مواجهات قوية اليوم المتحدث باسم «الرياضة» يكشف تفاصيل «بوابة مصر للشباب والرياضة» مطار القاهرة يستقبل 2.78 مليون راكب خلال أكتوبر 2026.. ويسجل 19.9 ألف رحلة جوية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

هيئة الكتاب السورية تصدر ”أوراق شخصية في بريطانيا والوطن”

صدر حديثا عن الهيئة العامة السورية للكتاب، كتاب جديد بعنوان "أوراق شخصية في بريطانيا والوطن" للدكتورة نجاح العطّار.


يقع الكتاب في 236 صفحة من القطع الكبير، ومن أجواء الكتاب نقرأ: المناضل الجاد أو المواطن الواعي هو ذلك الذي يحمل إيماناً بأمته يجعله جديراً بالانتماء إليها، وإيماناً بعدالة قضيته يجعله قادراً على التضحية بحياته في سبيلها، وعلى النضال الطويل دونما تعب أو ملل لأجلها، وشدّ ما يبئسني أن أجد أقل الناس عملاً لقضية الأمة أكثرهم وساوس وأشدهم سوداوية في تقدير المعطيات الجديدة لواقعها، وأنشطهم في رصد الأوهام وتقبلها.


من داخله قد يؤتى الإنسان، ومن أجهزة الدعاية المضادة أحياناً، وإلا فلماذا - كما قال مسؤول كبير - تذيع علينا إسرائيل بالعربية؟ ومن أين لصوت أمريكا ولندن هذا الاهتمام "بتتبع" أنبائنا، و"التعليق" عليها، بصيغة الدس أحياناً وصيغ التخويف أو التهديد الصريح أحياناً أخرى؟.
أنا أعتقد أن جزءاً أساسياً من نضالنا الفكري، في هذه الأيام، يحسن توجيهه إلى محاربة هذه العقليات الجزعة التي تحسب أن النصر ثمرة خوخ ناضجة لا تحتاج إلا إلى يد كسول تمتد لقطافها، كما يحسن توجيهه للتوعية، ولخلق المناعة الذاتية ضد كل هذه السموم التي توسوس بها الإذاعات.
رؤانا يجب أن تبقى مستقبلية، مستمدة من إنساننا العربي الذي نؤمن بإمكاناته وطاقاته وعظمته، ومستمدة من شباب على خط النار يتحدون العدو والطبيعة القاسية، ويواجهون الحديد والنار والموت، ولا يمارسون ما يمارسه بعضنا أحياناً من وراء مكاتبهم المدفّأة، من ثرثرة وجزع وعطالة عن العمل المفيد المنتج.


غير أنه من العلامات الطيبة أن الجزعين - ولو عن رغبة في التسريع - هم أنفسهم غير قانعين بجزعهم، وأنهم لا يشكلون في حياتنا سوى ظاهرة عابرة لا يخلو منها مجتمع من المجتمعات أو أمة من الأمم، أنا لا أدينهم، ولكنني أعاتبهم، وما أتمناه هو أن يفتحوا قلوبهم للحياة وللشمس.

click here click here click here nawy nawy nawy