الزمان
ترقية أستاذين و8 أساتذة مساعدين بهيئة التدريس في جامعة طنطا محافظ الغربية: إزالة 14 حالة تعدٍّ ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات ومخالفات البناء راندة المنشاوي: مصر شهدت خلال السنوات الماضية استثمارات غير مسبوقة في إنشاء المدن الجديدة وزيرة الإسكان: مصر تمتلك مقومات استثمارية قوية تجعلها واحدة من أكثر الأسواق جذبًا للاستثمار وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس أبحاث السياسات بالحزب الليبرالي الديمقراطي الياباني الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي بين وزيري خارجية مصر واليابان حول القضايا الإقليمية وزير الخارجية يلتقي وزير الدولة للاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني وزير الخارجية يلتقي بنواب البرلمان الياباني أعضاء جمعية الصداقة البرلمانية المصرية–اليابانية بقرار من رئيس مجلس الوزراء.. تعيين الدكتورة رحاب طه مساعدًا لرئيس الهيئة العامة للرقابة المالية وزير الصحة يبحث مع شركتي STM وRVG تعزيز التعاون في المشروعات القومية والتحول الرقمي وزير الشباب والرياضة يلتقي مسؤولي شركة دافينج الصينية لبحث التعاون وتوطين الصناعة بالمجال الرياضي مدبولي: الدولة لا تستهدف تقليل الدعم بل تريد أن يصل لمستحقيه بالفعل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الرئيس تبون: إيطاليا ستكون هي الطرف الموزّع للغاز الجزائري في أوروبا

تعمل الجزائر وإيطاليا على بناء علاقة أعمق على أساس المستوى الاقتصادي، بجانب الملفات السياسية والاستراتيجية مثل الاستقرار في ليبيا وأمن منطقة جنوب البحر المتوسط.

وتحدث وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو عن العلاقات بين إيطاليا وأفريقيا، وذلك في يوم إفريقيا الذي تم تنظيمه يوم الأربعاء 25 مايو في وزارة الخارجية الإيطالية.

وتركز الرغبة في تعميق العلاقات على جوانب لها طبيعة جيوسياسية و مسائل ثقافية أو الإطار الاقتصادي التجاري. فيما يلعب عالم الطاقة دورًا مركزيًا حيث تعتزم أوروبا ومن ثم إيطاليا التحرر من التبعية لروسيا و التي أصبحت غير مقبولة بعد غزو أوكرانيا.

وتكتسب الجزائر دور حاسم في هذا الصدد، كما أن توسيع اتفاقية الطاقة لإمدادات الغاز له قيمة إستراتيجية عالية لإيطاليا وهو عنصر لتعميق العلاقات.

وتشهد زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى إيطاليا على هذه اللحظة. حيث تتضمن الزيارة لقاء رئيس الوزراء الإيطالي في قصر كيجي مقر الحكومة ولقاء الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا في قصر كويرينالي. كما يزور تبون نابولي في محاكاة لنموذج رحلة ماتاريلا إلى الجزائر عبر مرحلتين واحدة في الجزائر العاصمة عاصمة البلاد وأهم ميناء والأخرى في عنابة التي تعد مركز صناعي مهم.

من جهته، قال توفيق بوقعدة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر إن هذه الزيارة تأتي في ظرف استثنائي في ظل الحرب الروسية في أوكرانيا مع تداعياتها على الأمن والطاقة في أوروبا، وعلى مستوى ما يحدث على الساحل الجنوبي للبحر المتوسط، وفقاً لموقع "ديكود 39" الإيطالي.

وأضاف بوقعدة أن الجزائر تمر باضطراب سياسي وأمني وأزمات اقتصادية متعددة، فيما يحاول الجانبان تعزيز هذه العلاقات على مستويات عالية من الكثافة التجارية والاستثمار.

وعبر عن الأمل في ألا تظل العلاقات الإيطالية الجزائرية محصورة في تصريحات المسؤولين أمام الكاميرات والزيارات المتبادلة مثل الماضي.

وفضلاً عن العلاقات الاقتصادية، تركز إيطاليا والجزائر على سبيل المثال على الأزمة الليبية وضرورة إجراء انتخابات رئاسية، كما عملت روما على إشراك هذه البلدان في عملية الاستقرار في ليبيا، وهي حاجة أعرب عنها أيضًا السفير الإيطالي باسكوالي فيرارا أولاً في الجزائر ثم أثناء عمله مبعوث خاص لليبيا والمدير العام الحالي لوزارة الخارجية الإيطالية.

بدوره، قال الصحفي الجزائري المتخصص في الشؤون الاقتصادية علي قريشي إن التقارب الإيطالي الجزائري يتسارع على المستوى الاقتصادي، لكنه مقدر له أن يتسع. وأضاف أنه يتم حالياً تقوية روابط الصداقة والتعاون والحوار السياسي الاستراتيجي.

و اعتبر أن هدف الجزائر الرئيسي من الزيارة الرئاسية والوفد الوزاري يتمثل في محاولة جذب المزيد من الاستثمارات الإيطالية، أيضًا على أساس حقيقة أن 200 شركة إيطالية في الجزائر تنشط في مختلف القطاعات من الأعمال العامة و إلى الصناعة.

يذكر أن الجزائر هي الشريك الاقتصادي الأول لمنطقة شمال إفريقيا لإيطاليا والأمر الذي ساهم في تعزيز هذا الترابط هو عالم الغاز حيث تعد الجزائر ثاني مورد إيطالي. والأولى هي روسيا حيث تعتزم روما التحرر منها وسيؤدي ذلك إلى تقدم الجزائر في هذا السياق.

click here click here click here nawy nawy nawy