الزمان
الفراعنة يضربون بقوة.. المغرب يحسم التأهل والسعودية تقلب الموازين في كأس العرب لكرة القدم الشاطئية استجابة فورية.. ومحاسبة المخالفين لالقاءهم مخلفات صرف صحي بترعة الجيزة الزراعة: تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الاول من نوفمبر الجاري الإسكندرية 2065.. رؤى شبابية مبتكرة لمواجهة التغيرات المناخية وحماية السواحل الزراعة: بحوث التناسليات الحيوانية.. يشارك في المؤتمر العالمي الرابع عشر للجاموس في إيطاليا الزراعة: تُحصّن أكثر من 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات الصغيرة وظائف الضبعة النووية 2026.. رواتب تصل لـ40 ألف جنيه ومزايا للمتقدمين العراق ينفي وضع قيود على حركة الطيران بسبب أنشطة عسكرية محتملة أمير قطر وترامب يبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران السعودية.. سقوط شظايا في نجران إثر اعتراض صاروخين للحوثيين جولدمان ساكس يخفض توقعاته لأسعار الذهب إلى 4150 دولارا للأوقية بنهاية 2026 الاتحاد الأوروبي يعتبر تطبيق تيك توك خطرا على الصحة النفسية ويهدد بفرض غرامة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الرئيس تبون: إيطاليا ستكون هي الطرف الموزّع للغاز الجزائري في أوروبا

تعمل الجزائر وإيطاليا على بناء علاقة أعمق على أساس المستوى الاقتصادي، بجانب الملفات السياسية والاستراتيجية مثل الاستقرار في ليبيا وأمن منطقة جنوب البحر المتوسط.

وتحدث وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو عن العلاقات بين إيطاليا وأفريقيا، وذلك في يوم إفريقيا الذي تم تنظيمه يوم الأربعاء 25 مايو في وزارة الخارجية الإيطالية.

وتركز الرغبة في تعميق العلاقات على جوانب لها طبيعة جيوسياسية و مسائل ثقافية أو الإطار الاقتصادي التجاري. فيما يلعب عالم الطاقة دورًا مركزيًا حيث تعتزم أوروبا ومن ثم إيطاليا التحرر من التبعية لروسيا و التي أصبحت غير مقبولة بعد غزو أوكرانيا.

وتكتسب الجزائر دور حاسم في هذا الصدد، كما أن توسيع اتفاقية الطاقة لإمدادات الغاز له قيمة إستراتيجية عالية لإيطاليا وهو عنصر لتعميق العلاقات.

وتشهد زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى إيطاليا على هذه اللحظة. حيث تتضمن الزيارة لقاء رئيس الوزراء الإيطالي في قصر كيجي مقر الحكومة ولقاء الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا في قصر كويرينالي. كما يزور تبون نابولي في محاكاة لنموذج رحلة ماتاريلا إلى الجزائر عبر مرحلتين واحدة في الجزائر العاصمة عاصمة البلاد وأهم ميناء والأخرى في عنابة التي تعد مركز صناعي مهم.

من جهته، قال توفيق بوقعدة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر إن هذه الزيارة تأتي في ظرف استثنائي في ظل الحرب الروسية في أوكرانيا مع تداعياتها على الأمن والطاقة في أوروبا، وعلى مستوى ما يحدث على الساحل الجنوبي للبحر المتوسط، وفقاً لموقع "ديكود 39" الإيطالي.

وأضاف بوقعدة أن الجزائر تمر باضطراب سياسي وأمني وأزمات اقتصادية متعددة، فيما يحاول الجانبان تعزيز هذه العلاقات على مستويات عالية من الكثافة التجارية والاستثمار.

وعبر عن الأمل في ألا تظل العلاقات الإيطالية الجزائرية محصورة في تصريحات المسؤولين أمام الكاميرات والزيارات المتبادلة مثل الماضي.

وفضلاً عن العلاقات الاقتصادية، تركز إيطاليا والجزائر على سبيل المثال على الأزمة الليبية وضرورة إجراء انتخابات رئاسية، كما عملت روما على إشراك هذه البلدان في عملية الاستقرار في ليبيا، وهي حاجة أعرب عنها أيضًا السفير الإيطالي باسكوالي فيرارا أولاً في الجزائر ثم أثناء عمله مبعوث خاص لليبيا والمدير العام الحالي لوزارة الخارجية الإيطالية.

بدوره، قال الصحفي الجزائري المتخصص في الشؤون الاقتصادية علي قريشي إن التقارب الإيطالي الجزائري يتسارع على المستوى الاقتصادي، لكنه مقدر له أن يتسع. وأضاف أنه يتم حالياً تقوية روابط الصداقة والتعاون والحوار السياسي الاستراتيجي.

و اعتبر أن هدف الجزائر الرئيسي من الزيارة الرئاسية والوفد الوزاري يتمثل في محاولة جذب المزيد من الاستثمارات الإيطالية، أيضًا على أساس حقيقة أن 200 شركة إيطالية في الجزائر تنشط في مختلف القطاعات من الأعمال العامة و إلى الصناعة.

يذكر أن الجزائر هي الشريك الاقتصادي الأول لمنطقة شمال إفريقيا لإيطاليا والأمر الذي ساهم في تعزيز هذا الترابط هو عالم الغاز حيث تعد الجزائر ثاني مورد إيطالي. والأولى هي روسيا حيث تعتزم روما التحرر منها وسيؤدي ذلك إلى تقدم الجزائر في هذا السياق.

click here click here click here nawy nawy nawy