الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

بعد انهيار عقار الوايلي.. أستاذ إدارة محلية يطالب بتعديل قانون البناء الموحد

جانب من الحدث
جانب من الحدث

أكد الدكتور حمدي عرفة، استاذ الإدارة المحلية، إن سوء إدارة ملف العقارات المخالفة من قبل المحليات بمختلف المحافظات، حيث أثر ملف البناء المخالف بطريقة واضحة على زيادة المباني العشوائية، مشيراً إلى تحمل المسؤولية كاملة لقيادات الإدارات المحلية المعنية بالمحافظة.

وأوضح استاذ الإدارة المحليه ، أن قانون البناء الموحد به ثغرات عديدة تؤدي إلى وجود فساد من جميع الأطراف وسوء إدارة من بعض العاملين في الإدارات الهندسية بالوحدات المحلية المختلفة، هذا من جانب، ومن بعض المواطنين الذين يعجزون عن الحصول على تراخيص البناء نظراً لصعوبة الإجراءات من جانب آخر، قائلاً: "الحل يكمن في تعديل قانون البناء الموحد".

واقترح عرفة، استراتيجات تنفيذية لتطوير عمل الإدارات المحلية بـ٢٧ محافظة بالمديريات التابعة لها تجاه ملفات البناء، لتفادي الكوارث والحوادث، وحفاظاً على أرواح المواطنين، موضحاً أن الاستراتيجية تبدأ من وجوب تعديل قانون البناء الموحد رقم 119 لسنة 2008 البيروقراطي، والذي يزيد من حدة العقارات المخالفة بطريقة غير مباشرة تهدد حياة المواطنين حال حدوث انهيار كلى أو جزئي للعقار، تزامناً مع سقوط عقار بحي الوايلي، غرب القاهرة، فجر اليوم الجاري.

ولفت استاذ الإدارة المحلية إلى أن القانون يؤدي إلى تدهور التخطيط العمراني في الجمهورية الجديدة، حيث تم رصد إجمالي المخالفات لتبلغ 3 ملايين و240 ألف مخالف لعقارات مخالفة بـ27 محافظة، مطالبا المحافظين بتطهير الأحياء والمدن والمراكز والوحدات القروية من الفاسدين في الإدارات الهندسية، بجانب إلغاء ندب الحاصلين علي المؤهلات المتوسطة كمرحلة مؤقتة لحين نقل الإدارات الهندسية إلى الوزارة المعنية.

وطالب عرفة، بتعديل قانون الإدارة المحلية رقم 43 لسنة 1979ميلاديا، لوجود مواد مشتركة بين وزارات التنمية المحلية والإسكان تتعلق بصفة مباشرة بمشكلة العشوائيات والبناء المخالف وهو ما لم تفعله وزارة الإسكان حتى الآن، مشدداً على سرعة تعديل قانون المجتمعات العمرانية رقم 58 لسنة 1979، والذي له علاقة مباشرة بتقسيم المحافظات للحد من المناطق العشوائية التي تتزايد يوما بعد يوم فلا يعقل أن يتم العمل بقانون أكثر من 40 عاما حتى الآن دون تجديد.

ووجه بسرعة نقل جميع الإدارات الهندسية التابعة لـ184 مركزا و92 حيا و1211 وحدة محلية قروية و214 مدينة تتبع الإدارات المحلية إلى مديريات الإسكان المنتشرة في 27 محافظة كونها المختصة، موضحاً أن عدد المهندسين في تلك الإدارات لا يتعدى 8% والباقي هم من حملة دبلومات تجارة وصنايع.

وتابع "عرفه "، لا بد من تشريع قانون جديد يسمح بحبس المقاول أو المهندس الذي ينفذ أي إنشاءات مخالفة وحبس صاحب العقار المخالف مع دفع غرامات مالية، للحفاظ على النسق العمراني للمنطقة وإعلاء هيبة الدولة".

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy