الزمان
اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره البريطانى حريق في عقار بحدائق الأهرام.. الدفع بـ7 سيارات إطفاء للسيطرة على النيران وزير الطيران المدني يلتقي سفير العراق بالقاهرة لبحث آفاق التعاون وتبادل الخبرات رئيس جامعة طنطا يفتتح أعمال تطوير قاعة المؤتمرات الرئيسية ومعامل ”الهستولوجيا” و”الفارماكولوجيا” بكلية الطب فاروق محمد يخطف الأنظار في السينما العالمية بشخصية «جمال» في الفيلم الصيني «Welcome to Dragon Restaurant» لطيفة تتصدر «أنغامي» في 7 دول بألبوم «شبهي بالمللي» بعد طرح 6 أغنيات جديدة تحرير ٧٠٠ محضر إشغال ورفع مئات المخالفات بمدينة العبور.. حصاد حملات الاشغالات خلال يوليو رئيس جامعة المنيا يعلن انطلاق مهرجان شعلة «أسبوع شباب الجامعات والمعاهد العليا الـ14 «حوارات الأجيال» تستعيد ذاكرة المسرح السويسي وتناقش مستقبل الخشبة في معرض السويس الرابع للكتاب تنسيق الجامعات 2026.. بدء تسجيل رغبات المرحلة الثانية غدًا ولمدة 5 أيام زلزال قوي يهز غرب كولومبيا.. 132 قتيلًا و570 مصابًا وانهيار 86 مبنى الداخلية تكشف حقيقة فيديو طفل حديث الولادة.. متهم أعاد نشر مقطع قديم لتحقيق أرباح
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

مسؤول كردي لنوفا: اتفاق السويد وفنلندا مع أردوغان ضربة للأكراد في أوروبا والدول الأسكندنافية

اعتبر مدير مكتب الإستعلامات الكردي في إيطاليا يلماز أوركان أنّ قبول السويد وفنلندا لطلبات تركيا تسليم ممثلي حزب العمال الكردستاني المقيمين في الدول الأسكندنافية "يهدد المجتمعات الكردية"، حسبما ذكرت وكالة نوفا الإيطالية للأنباء.

وقال أوركان، عضو الجالية الكردية البارز في إيطاليا، في حوار مع وكالة نوفا، إنّ "الإتفاق الذي أبرمته ستوكهولم وهلسنكي مع أنقرة للإنضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) دون العراقيل التي يفرضها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ضربة موجعة للجالية الكردية في الدول الإسكندنافية وفي أوروبا، ويعرض أمنهم للخطر ويضر بشرعيته"، مضيفًا: "في حين أنّ تسليم الأفراد الأكراد إلى تركيا يمكن أنّ يشكل عقوبة لإنتهاكات حقوق الإنسان في السجون التركية، فإنّ موادًا أخرى جزء من الاتفاقية تلحق الضرر بالحريات الأساسية للصحافة والنشاط السياسي الذي يكفله دستور السويد وفنلندا".

في الواقع ، كما يشير أوركان، "تنص إحدى مواد الإتفاقية على منع المجتمع الكردي من الدعاية لحزب العمال الكردستاني، دون إبداء أي توضيحات: قد يمثل ذلك ضربة قاسية، إن لم يكن حظرًا، على حرية الصحافة التي يمارسها الصحفيون والمثقفون الأكراد في الصحف القريبة من المجتمع، أو الحق في التظاهر والإحتجاج على قمع أنقرة وعملياتها العسكرية في كردستان التركية، وفي العراق وفي روج آفا (في سوريا)".

ووفقا لممثل الأكراد في الشتات بإيطاليا، ما يقلق الجالية الكردية في أوروبا هو المعنى الضمني للإتفاق الذي تم التوصل إليه في مدريد، فقد قال أوركان "إنها ليست جزءا من بنود الاتفاقية ولكن اختيار السويد وفنلندا، بموافقة الناتو، يبدو أنّه ضوء أخضر من الحلف الأطلسي نفسه لسياسة تركيا الخارجية العدوانية في الشرق الأوسط "، مشيرًا إلى أنّه "مع رفع الحظر عن الأسلحة السويدية والفنلندية المباعة في تركيا، يمكننا أنّ نرى نفس معدات الحرب المستخدمة ضد الأكراد في سوريا والعراق: خيانة لا معنى لها لأنّ أنقرة تدعم وتعبأ ميليشياتها الجهادية السورية التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية. نفس الجهاديين الذين قتلوا 12 ألف قتيل لوحدات الحماية الشعبية والنساء، عندما قاموا بتحرير الرقة قبل سنوات واحتلت الأراضي السورية والعراقية بالأعلام السوداء".

وفيما يتعلق بطلب تسليم 33 كردي التي أرسلت تركيا اسمائهم إلى السويد وفنلندا، قال أوركان إنّ القائمة تعرض العديد من القضايا الحاسمة: "لا يقتصر الأمر على الأكراد المدرجين في القائمة الذين لا يمكن تسليمهم إلى تركيا كمواطنين غير أتراك - مثل حالة أمينة كقباوة، نائبة كردي إيراني في البرلمان السويدي- لكن هناك أيضًا أشخاص ماتوا بالفعل، مثل سراج الدين بلجين، كاتب ومفكر كردي، كنت أعرفه ومات منذ سنوات. ثم نحتاج إلى معرفة عدد الأكراد وأيهم سترغب هلسنكي وستوكهولم في تسليمهم".

ورأى أوركان أنّ "هذا يحدث لأنه تركيا تستخدم اتهام الإرهاب ودعم حزب العمال الكردستاني لأي معارض لأردوغان: الأكاديميين والصحفيين خارج أنشطة الحزب ولكن المعارضين للسياسات القمعية داخل وخارج تركيا أردوغان. في حين أدى الإتهام في تركيا بالتعاطف مع حزب العمال الكردستاني إلى إعتقال العديد من السياسيين من حزب الشعب الديمقراطي، وهو التشكيل الرئيسي لليسار والمعارضة التي تتعرض لهجوم دائم من قبل الدولة".

click here click here click here nawy nawy nawy