الزمان
وزير الخارجية يعقد جلسة إحاطة موسعة لممثلي وسائل الإعلام الإقليمية والدولية مجلس الوزراء: أعضاء اللجان الاستشارية ليسوا مستشارين لرئيس الوزراء وزير الكهرباء يستقبل وزير النفط والطاقة السوداني لبحث سبل دعم وتعزيز الشراكة وزير الطيران المدني يلتقي وزير الطيران والفضاء النيجيري لبحث دعم التعاون وتعزيز الربط الجوي بين البلدين وزير الصحة يتابع مستجدات مشروعات المرحلة الأولى لمنظومة التأمين الصحي الشامل مصر تدين التوغلات الإسرائيلية المتكررة داخل الأراضي السورية وزير الخارجية يلتقي سفراء دول الاتحاد الأوروبي في مصر معهد التمريض بالأوقاف 2026.. الأوراق المطلوبة وموعد التقديم للطالبات المرشحات تفاصيل نظام البكالوريا.. اعرف المواد والمسارات في الصفين الثاني والثالث الثانوي سعر سبيكة الذهب BTC وزن 1 جرام اليوم الخميس 10 سبتمبر 2026.. كم سجلت في الصاغة؟ quot;الزراعةquot; تُطلق برنامجاً تدريبياً لدعم وتمكين العاملين من ذوي الهمم لتعزيز مهاراتهم الوظيفية جامعة طنطا تنطلق عالمياً من «EAIE 2026» بشراكات أكاديمية وبحثية مع جامعات من 8 دول
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

التخطيط تنظم ندوة عن «توطين أهداف التنمية المستدامة من أجل مواجهة تبعات تغير المناخ»


نظمت مصر ممثلًا عنها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، حدثًا جانبيًا افتراضيًا بعنوان "توطين أهداف التنمية المستدامة من أجل مواجهة تبعات تغير المناخ وتحقيق التعافي الأخضر) "، وذلك على هامش النسخة الحالية للمنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة لعام 2022 ، بحضور الدكتورة/هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وبمشاركة الدكتور/ محمود محيي الدين المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة 2030، والمدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي، والدكتورة/ منى عصام، مدير وحدة التنمية المستدامة بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والسيدة/آن صوفي سيريسولا ، مديرة فريق العمل المناخي، بالمكتب التنفيذي للأمين العام، والسيدة/ مامي ميزوتوري، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، والمهندسة/سارة البطوطي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ECOnsult، وأدار فعاليات الحدث الجانبي سكرتير أول/ شريف داوود، نائب رئيس وحدة التنمية المستدامة بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، بالإضافة غلى حضور كلا من الاستاذة/ أية نوار، نائب رئيس وحدة التنمية المستدامة بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والأستاذة/ عالية خالد، محلل سياسات أول بوحدة التنمية المستدامة بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية.

وخلال كلمتها قالت د.هالة السعيد أن الدورة الحالية للمنتدى السياسي رفيع المستوى تأتي في وقت تواجه فيه البلدان النامية الكثير من التحديات، مما يؤثر على قدرتها على التعافي المستدام من الوباء، ومواجهة تحديات تغير المناخ وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وتناولت السعيد الحديث حول أبرز تلك التحديات موضحة أن تأثير جائحة كوفيد-19 لايزال مؤثرًا في جميع أنحاء العالم مما يؤثر على جميع القطاعات الاقتصادية وسبل المعيشة، وخاصة اضطراب سلسلة التوريد العالمية، مؤكدة أن استجابة مصر لتحديات الجائحة ركزت على العلاقة بين الحماية والتخفيف والصمود، متابعه أن الأزمة الجيوسياسية الحالية كذلك ضربت اقتصادات الدول النامية.
كما أشارت السعيد إلى تغير المناخ موضحه أن مصر تمثل نقطة ساخنة للتأثر بالمناخ، من بين الدول النامية، وخاصة في أفريقيا، على الرغم من مساهمتها الأقل في انبعاثات الغازات الدفيئة العالمية.
وأكدت السعيد ضرورة الجهود الجماعية لمكافحة الآثار السلبية لتغير المناخ لتأمين مستقبل مستدام للجميع، موضحه أن العمل المناخي المتسارع والمنسق يتيح فرصًا للنمو الاقتصادي، ويمثل أولوية عالمية في ظل الوضع الاقتصادي الحالي، مؤكدة ضرورة تطبيق نهج تشاركي لتعزيز الشراكات بين الحكومات وجميع أصحاب المصلحة المعنيين بما في ذلك القطاع الخاص والمجتمع المدني والباحثين والأكاديميين وجميع شركاء التنمية، للاستجابة لتلك التحديات المعقدة والمترابطة.

وأضافت السعيد أن مصر وضعت حزمة شاملة من السياسات والتدخلات والمشروعات والمبادئ التوجيهية لتعزيز توطين وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة بطريقة مراعية للمناخ، وذلك مع اتباع النهج التشاركي مشيرة إلى تحديث رؤية مصر 2030، والعمل على الخطة الاستثمارية، فضلًا عن إصدار سندات خضراء عامة وخاصة، ووضع الاستراتيجيات الوطنية ذات الصلة لتغير المناخ وإدارة موارد المياه والطاقة والهيدروجين الأخضر، بالإضافة إلى جهود الصندوق السيادي المصري لحشد الاستثمارات في مجالات الهيدروجين الأخضر والنقل النظيف.
وتابعت السعيد أن الحكومة المصرية أولت اهتمامًا كبيرًا لتوطين أهداف التنمية المستدامة على مستوى المحافظات، كحل للفجوات الجغرافية وعدم المساواة ولضمان "عدم ترك أحد خلف الركب" في عملية التنمية، مشيرة أيضاً إلى مبادرة "حياة كريمة" التي أطلقها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2019 بتكلفة إجمالية 800 مليار جنيه لتحسين نوعية حياة المجتمعات الريفية في مصر، مع التركيز على تحسين مستوى المعيشة لدى المواطنين، والبنية التحتية، والوصول إلى الخدمات الأساسية، موضحه أن المباردة أدرجتها إدارة الشئون الاقتصادية والاجتماعية في الأمم المتحدة (UN-DESA) باعتبارها إحدى المسرعات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضافت السعيد أن مبادرة حياة كريمة تتبنى نهجًا مراعيًا للمناخ ، يهدف إلى تعزيز مرونة المجتمعات الريفية وتحسين قدرتها على التكيف، من خلال تنفيذ مشاريع مختلفة لتحديث نظام إدارة الموارد المائية الحالي، وتوفير المياه النظيفة والصرف الصحي، وتجديد الشبكة الوطنية لقنوات المياه وكذلك إعادة البناء بشكل أفضل، مما يوفر حلولًا مرنة ومستدامة وفعالة للتعافي من الخسائر والأضرار الناتجة عن تغير المناخ.

وتطرقت السعيد إلى أحد الأدوار التي قامت بها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية في إطار النهج التشاركي الذي اتبعته الوزارة في سياق توطين أهداف التنمية المستدامة بطريقة مراعية للمناخ، مشيرة إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الوزارة وشركة EConsult الخاصة، والتي نتج عنها إصدار الشركة تقريرين إحداهما معنون "ربط أهداف التنمية المستدامة بالمجتمعات الريفية" يساعد مختلف أصحاب المصلحة المعنيين في فهم السبل المختلفة التي تمكنهم من التدخل بشكل إيجابي في تطوير المجتمعات الريفية في مصر. حيث يساعد في سد الفجوة بين الجهود الحكومية المبذولة في مشاريع التنمية الريفية المستدامة وجهود الشركات المبذولة من خلال المسؤولية الاجتماعية في هذا الشأن وتابعت السعيد وأشارت أن التقرير الثاني يمثل دليل استرشادي معنون "المبادئ الإرشادية الخضراء" حول كيفية الوصول إلى مجتمعات ريفية مستدامة، والذي يهدف إلى توضيح كيفية رفع مستوى الأداء والوعي والتأثير للمبادرات الوطنية الرئيسية في المجتمعات الريفية، من خلال دمج آليات التكيف مع التغيرات المناخية في سياسات التخطيط للتجمع

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy