الزمان
خلال فعاليات أسبوع القاهرة للمياه.. سويلم يستعرض جهود مصر في تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية وحماية السواحل وزير الري: يؤكد أهمية تحويل رؤية إفريقيا للمياه ٢٠٦٣ إلى إجراءات تنفيذية تحقق الأمن المائي والتنمية المستدامة بالقارة محافظ الغربية يعتمد لوحات تحديث المخططات التفصيلية لـ81 قرية جديدة بالمراكز د.سويلم يطلق النسخة الأولى من الكود المصري لأعمال الري والصرف لتوحيد المرجعيات الهندسية مجلس جامعة المنيا يناقش مخرجات منتدى مصر 2026 ويدعم تحويل الابتكارات البحثية إلى منتجات صناعية توقيع اتفاقية مشروع الحصاد المائي في سانت كاترين ووادي فيران د. سويلم يبحث مع العضو المنتدب لمكتب الإيفاد، تعزيز التعاون المشترك في مجالات إدارة المياه والتكيف مع تغيرات المناخ وزير الخارجية يترأس الاجتماع الأول للأمانة الفنية للجنة حوكمة المنح الخارجية رئيس الوزراء يتابع مستجدات تنفيذ مشروعات مدينة ”رأس الحكمة” وزير الخارجية يستقبل نائبة رئيس بنك الاستثمار الأوروبي وزير الخارجية يلتقي مبعوثة الأمم المتحدة للمياه لبحث سبل تعزيز التعاون في قضايا المياه والتنمية المستدامة وزير الخارجية يستقبل أوائل الطلاب بالجامعات المصرية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الموت الأسود وتأثيره على مجرى الطب بالعالم ج4

حتى منتصف القرن التاسع عشر الميلادى بعد اندلاع الطاعون الأخير تم العثور على علاج حقيقى له فى الصين حيث وجد الباحثون أن الفئران أظهرت أعراض الطاعون التى كانت مشابهة للإنسان وأولئك الذين أصيبوا عادة كان لديهم لدغات براغيث؛ كانت الخطوة الأولى هى العثور على سبب للعلاج قبل علاج الطاعون فاستغرق الأمر مئات السنين للعثور على سبب الطاعون حيث لم يعرف أحد بالضبط كيف بدأ ووجدوا طرقًا للتعامل مع الأعراض ولكن إلى جانب علاج الأعراض كان من الصعب العثور على الأسباب؛ حتى يومنا هذا لا يزال الطاعون موجودًا ولكن نظرًا للأبحاث التى تستند إلى التجارب السابقة تمكنا من وصف دواء آمن للمرضى؛ لكن لم يكن الأمر كذلك حتى منتصف القرن التاسع عشر عندما تم العثور على علاج للطاعون فوفقًا للقانون تم تمرير العقاقير التى تستلزم وصفة طبية لتصبح قانونية؛ وسمح تقنين الأدوية الموصوفة للأشخاص بحل مشكلة طبية لديهم بسرعة دون علاج طبى مكثف؛ فالوصفات الطبية تأتى فى عدة أشكال مختلفة؛ فالطب الحديث أتقن مستحضرات الاستنشاق عن طريق الفم أو الجلد بما فى ذلك المسكنات المخدرة وهذا سمح بالتنوع للمرضى وأعطى مدخلاتهم وكذلك أطبائهم اختيار الأفضل لهم؛ لقد أحدث الموت الأسود ثورة فى المستشفيات على غرار ما هى عليه اليوم؛ فقد استخدمت المستشفيات لتكون مكانًا للضيافة وليس مكانًا تطلب فيه العناية الطبية عندما كان المرض قائمًا على الأخلاط الأربعة وكان الأطباء يرسلونهم بطريقة لعلاجه بأنفسهم؛ لقد ساعد الموت الأسود الأوروبيين على إدراك أن الأخلاط الأربعة لم تعد سبب المرض بعد الآن وبدأ الناس يدركون أن الأخلاط الأربعة كانت غير متوازنة وجامحة للغاية من نظرية سبب الطاعون؛ مع عدد الأشخاص الذين تأثروا بهذا المرض تم تقديم أن العدوى كانت مصدر القلق الحقيقى؛ فأدخلت العدوى مفهوم الحجر الصحة وأهميته لاهتمام الصحة العامة للمرضى؛ قد يبدو الحجر الصحى بمثابة عقوبة إلا أنه كان من أنجح الطرق للسيطرة على انتشار الطاعون عندما لا يكون لدى للأطباء والعلماء علاج فعال أمامه فإن عزل المصاب من أجل سلامة الصحة العامة هو الخيار الأفضل لهم ونجد حالات مماثلة لهذا لا تزال فى التاريخ الحديث مثل مرض الإيبولا وفيروس كورونا ومتحوراته؛ لم يكن الموت الأسود حدثًا مدمرًا فى التاريخ فحسب بل كان أيضًا أحد أكثر الأحداث فائدة للعالم فلقد أدى التأثير على المجال الطبى بالمرض إلى تطوير الأدوية التى يتم تقديمها إلينا اليوم من خلال نظام الرعاية الصحية؛ أثناء الطاعون قادت المعرفة الطبية للطبيب الإغريقى جالينوس للاتجاه الصحيح لكنها فى النهاية سمحت للعالم بالتعلم من معرفته فقد كانت نتائج الطاعون مدمرة ولكنها كانت بمثابة دفعة للنظام الصحى لإيجاد علاجات بالإضافة إلى تطوير مستمر خاصة فى ظل إنتشار الأوبئة والجوائح اليوم بشكل كبير.

click here click here click here nawy nawy nawy