الزمان
الأهلي يستعد لحسم موقعة الترجي باستاد القاهرة.. تاريخ مواجهات حافل قبل إياب ربع نهائي أفريقيا 18 لاعبًا مصريًا يشاركون في بطولة أوبتاسيا للإسكواش بإنجلترا.. عسل والحمامي يدافعان عن اللقب تامر عبد الحميد يسخر من زيزو بعد خسارة الأهلي أمام الترجي وخروج دوري أبطال أفريقيا تصعيد على الحدود اللبنانية.. حزب الله يستهدف تجمعات للجيش الإسرائيلي وصفارات إنذار في مستوطنات الشمال تصعيد متبادل.. إسرائيل تتحدث عن دمار في عراد وإيران تنفي استهداف دييغو غارسيا وتتوعد برد واسع مواعيد قطارات القاهرة – الإسكندرية والعكس اليوم.. جدول كامل للقطارات المكيفة والروسية 5 حالات تؤدي لرفض طلب التصالح في مخالفات البناء.. تعرف عليها قبل التقديم محافظ المنيا يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة الطقس السيئ وسقوط الأمطار استقرار سعر الدولار في البنوك اليوم الأحد 22 مارس 2026.. وتباين طفيف في الأسعار بين المصارف مأساة في الإسكندرية.. العثور على جثث أم وأبنائها الخمسة ومحاولة انتحار الابن السادس بكرموز محمد بن سلمان يشيد بدعم مصر للسعودية.. والسيسي يؤكد تضامن القاهرة الكامل مع دول الخليج هجوم صاروخي يستهدف ديمونا جنوب إسرائيل.. إصابات وأضرار وحالة استنفار قرب منشأة نووية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الموت الأسود وتأثيره على مجرى الطب بالعالم ج4

حتى منتصف القرن التاسع عشر الميلادى بعد اندلاع الطاعون الأخير تم العثور على علاج حقيقى له فى الصين حيث وجد الباحثون أن الفئران أظهرت أعراض الطاعون التى كانت مشابهة للإنسان وأولئك الذين أصيبوا عادة كان لديهم لدغات براغيث؛ كانت الخطوة الأولى هى العثور على سبب للعلاج قبل علاج الطاعون فاستغرق الأمر مئات السنين للعثور على سبب الطاعون حيث لم يعرف أحد بالضبط كيف بدأ ووجدوا طرقًا للتعامل مع الأعراض ولكن إلى جانب علاج الأعراض كان من الصعب العثور على الأسباب؛ حتى يومنا هذا لا يزال الطاعون موجودًا ولكن نظرًا للأبحاث التى تستند إلى التجارب السابقة تمكنا من وصف دواء آمن للمرضى؛ لكن لم يكن الأمر كذلك حتى منتصف القرن التاسع عشر عندما تم العثور على علاج للطاعون فوفقًا للقانون تم تمرير العقاقير التى تستلزم وصفة طبية لتصبح قانونية؛ وسمح تقنين الأدوية الموصوفة للأشخاص بحل مشكلة طبية لديهم بسرعة دون علاج طبى مكثف؛ فالوصفات الطبية تأتى فى عدة أشكال مختلفة؛ فالطب الحديث أتقن مستحضرات الاستنشاق عن طريق الفم أو الجلد بما فى ذلك المسكنات المخدرة وهذا سمح بالتنوع للمرضى وأعطى مدخلاتهم وكذلك أطبائهم اختيار الأفضل لهم؛ لقد أحدث الموت الأسود ثورة فى المستشفيات على غرار ما هى عليه اليوم؛ فقد استخدمت المستشفيات لتكون مكانًا للضيافة وليس مكانًا تطلب فيه العناية الطبية عندما كان المرض قائمًا على الأخلاط الأربعة وكان الأطباء يرسلونهم بطريقة لعلاجه بأنفسهم؛ لقد ساعد الموت الأسود الأوروبيين على إدراك أن الأخلاط الأربعة لم تعد سبب المرض بعد الآن وبدأ الناس يدركون أن الأخلاط الأربعة كانت غير متوازنة وجامحة للغاية من نظرية سبب الطاعون؛ مع عدد الأشخاص الذين تأثروا بهذا المرض تم تقديم أن العدوى كانت مصدر القلق الحقيقى؛ فأدخلت العدوى مفهوم الحجر الصحة وأهميته لاهتمام الصحة العامة للمرضى؛ قد يبدو الحجر الصحى بمثابة عقوبة إلا أنه كان من أنجح الطرق للسيطرة على انتشار الطاعون عندما لا يكون لدى للأطباء والعلماء علاج فعال أمامه فإن عزل المصاب من أجل سلامة الصحة العامة هو الخيار الأفضل لهم ونجد حالات مماثلة لهذا لا تزال فى التاريخ الحديث مثل مرض الإيبولا وفيروس كورونا ومتحوراته؛ لم يكن الموت الأسود حدثًا مدمرًا فى التاريخ فحسب بل كان أيضًا أحد أكثر الأحداث فائدة للعالم فلقد أدى التأثير على المجال الطبى بالمرض إلى تطوير الأدوية التى يتم تقديمها إلينا اليوم من خلال نظام الرعاية الصحية؛ أثناء الطاعون قادت المعرفة الطبية للطبيب الإغريقى جالينوس للاتجاه الصحيح لكنها فى النهاية سمحت للعالم بالتعلم من معرفته فقد كانت نتائج الطاعون مدمرة ولكنها كانت بمثابة دفعة للنظام الصحى لإيجاد علاجات بالإضافة إلى تطوير مستمر خاصة فى ظل إنتشار الأوبئة والجوائح اليوم بشكل كبير.

click here click here click here nawy nawy nawy