الزمان
إيران: السماح بمرور محدود لناقلات النفط عبر مضيق هرمز.. وواشنطن تؤكد استمرار «الحصار البحري» مباحثات ثلاثية على هامش منتدى أنطاليا.. مصر وباكستان وتركيا تبحث خفض التصعيد ومفاوضات أمريكا وإيران الزراعة تشن حملات مكثفة لحماية الأراضي.. إزالة 211 حالة تعدٍ خلال أسبوع والمتابعة على مدار الساعة مصر تستعرض تجربتها في الزراعة أمام «الفاو» بإفريقيا.. استصلاح 4 ملايين فدان ومشروعات كبرى لمواجهة التغيرات المناخية بتكليف من ”فاروق.. الزراعة تشارك في الدورة الرابعة والثلاثين لمؤتمر ”الفاو” لإفريقيا ”افتراضيا ظاهرة «الغضب السريع» تجتاح البيوت.. خبراء: ضغوط الحياة والسوشيال ميديا وراء تفجر الخلافات الأسرية تدهور الحالة الصحية لـ سهير زكي ونقلها للعناية المركزة بسبب مشكلات في الرئة وجفاف شديد جوري بكر تخطف الأنظار بإطلالة مثيرة للجدل باللون الأبيض على إنستجرام د. سويلم يتابع أعمال..وحدة متابعة المشروعات الممولة دوليًا.. لتعزيز كفاءة إدارة المشروعات المائية الزراعة تكشف سر تراجع أسعار الطماطم.. وفرة المعروض تبشر بانخفاضات جديدة قد تصل لـ10 جنيهات الزراعة: رفع القدرة الاستيعابية والتكنولوجية لـ المركزي لمتبقيات المبيدات..إلى 400 ألف عينة سنويا الأرصاد تكشف طقس السبت.. انخفاض طفيف في الحرارة وحار نهارًا بارد ليلًا على أغلب الأنحاء
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الموت الأسود وتأثيره على مجرى الطب بالعالم ج4

حتى منتصف القرن التاسع عشر الميلادى بعد اندلاع الطاعون الأخير تم العثور على علاج حقيقى له فى الصين حيث وجد الباحثون أن الفئران أظهرت أعراض الطاعون التى كانت مشابهة للإنسان وأولئك الذين أصيبوا عادة كان لديهم لدغات براغيث؛ كانت الخطوة الأولى هى العثور على سبب للعلاج قبل علاج الطاعون فاستغرق الأمر مئات السنين للعثور على سبب الطاعون حيث لم يعرف أحد بالضبط كيف بدأ ووجدوا طرقًا للتعامل مع الأعراض ولكن إلى جانب علاج الأعراض كان من الصعب العثور على الأسباب؛ حتى يومنا هذا لا يزال الطاعون موجودًا ولكن نظرًا للأبحاث التى تستند إلى التجارب السابقة تمكنا من وصف دواء آمن للمرضى؛ لكن لم يكن الأمر كذلك حتى منتصف القرن التاسع عشر عندما تم العثور على علاج للطاعون فوفقًا للقانون تم تمرير العقاقير التى تستلزم وصفة طبية لتصبح قانونية؛ وسمح تقنين الأدوية الموصوفة للأشخاص بحل مشكلة طبية لديهم بسرعة دون علاج طبى مكثف؛ فالوصفات الطبية تأتى فى عدة أشكال مختلفة؛ فالطب الحديث أتقن مستحضرات الاستنشاق عن طريق الفم أو الجلد بما فى ذلك المسكنات المخدرة وهذا سمح بالتنوع للمرضى وأعطى مدخلاتهم وكذلك أطبائهم اختيار الأفضل لهم؛ لقد أحدث الموت الأسود ثورة فى المستشفيات على غرار ما هى عليه اليوم؛ فقد استخدمت المستشفيات لتكون مكانًا للضيافة وليس مكانًا تطلب فيه العناية الطبية عندما كان المرض قائمًا على الأخلاط الأربعة وكان الأطباء يرسلونهم بطريقة لعلاجه بأنفسهم؛ لقد ساعد الموت الأسود الأوروبيين على إدراك أن الأخلاط الأربعة لم تعد سبب المرض بعد الآن وبدأ الناس يدركون أن الأخلاط الأربعة كانت غير متوازنة وجامحة للغاية من نظرية سبب الطاعون؛ مع عدد الأشخاص الذين تأثروا بهذا المرض تم تقديم أن العدوى كانت مصدر القلق الحقيقى؛ فأدخلت العدوى مفهوم الحجر الصحة وأهميته لاهتمام الصحة العامة للمرضى؛ قد يبدو الحجر الصحى بمثابة عقوبة إلا أنه كان من أنجح الطرق للسيطرة على انتشار الطاعون عندما لا يكون لدى للأطباء والعلماء علاج فعال أمامه فإن عزل المصاب من أجل سلامة الصحة العامة هو الخيار الأفضل لهم ونجد حالات مماثلة لهذا لا تزال فى التاريخ الحديث مثل مرض الإيبولا وفيروس كورونا ومتحوراته؛ لم يكن الموت الأسود حدثًا مدمرًا فى التاريخ فحسب بل كان أيضًا أحد أكثر الأحداث فائدة للعالم فلقد أدى التأثير على المجال الطبى بالمرض إلى تطوير الأدوية التى يتم تقديمها إلينا اليوم من خلال نظام الرعاية الصحية؛ أثناء الطاعون قادت المعرفة الطبية للطبيب الإغريقى جالينوس للاتجاه الصحيح لكنها فى النهاية سمحت للعالم بالتعلم من معرفته فقد كانت نتائج الطاعون مدمرة ولكنها كانت بمثابة دفعة للنظام الصحى لإيجاد علاجات بالإضافة إلى تطوير مستمر خاصة فى ظل إنتشار الأوبئة والجوائح اليوم بشكل كبير.

click here click here click here nawy nawy nawy