الزمان
النيابة العامة تنهي أثر قرار إدراج 12 شخصًا على قوائم الإرهاب وتعيد إدراجهم بأحكام نهائية بعد معاينة ميدانية.. «الزراعة» تُؤكد سلامة أشجار حديقة الأسماك بالزمالك وتؤكد التزامها بحماية التراث النباتي حملات مكبرة لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بأحياء الإسكندرية ضمن أعمال المرحلة الأولى من الموجه ال 30 ضبط 6 أطنان مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك الآدمي في حملة رقابية بالغربية محمد صلاح يخطف الأنظار مع زوجته وابنه ليل في تركيا.. وترتيبات للقاء أردوغان وزيرة الإسكان تصدر 14 قرار إزالة لمخالفات بناء بالساحل الشمالي الغربي الزراعة تكشف حقيقة ما حدث بحديقة الأسماك بالزمالك.. سقوط شجرة واحدة بسبب عوامل طبيعية ”الرقابة المالية” تقرر إضافة تقييم التحليل السلوكي إلى منظومة الاستعلام عن عملاء التمويل الاستهلاكي وزير النقل: تحسين مستوى الخدمة لأقصى حد في السكة الحديد ومترو الأنفاق والمونوريل فيديو متداول يثير الجدل حول محاولة سرقة مشغولات ذهبية من سيدة مسنة بالمنوفية وزيرة التضامن تشهد توقيع بروتوكول رعاية صندوق «قادرون باختلاف» لاستضافة مصر الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص السياحة والآثار تنظم ورش عمل لتطوير منظومة «رحلة» بالمواقع الأثرية والمتاحف
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الموت الأسود وتأثيره على مجرى الطب بالعالم ج4

حتى منتصف القرن التاسع عشر الميلادى بعد اندلاع الطاعون الأخير تم العثور على علاج حقيقى له فى الصين حيث وجد الباحثون أن الفئران أظهرت أعراض الطاعون التى كانت مشابهة للإنسان وأولئك الذين أصيبوا عادة كان لديهم لدغات براغيث؛ كانت الخطوة الأولى هى العثور على سبب للعلاج قبل علاج الطاعون فاستغرق الأمر مئات السنين للعثور على سبب الطاعون حيث لم يعرف أحد بالضبط كيف بدأ ووجدوا طرقًا للتعامل مع الأعراض ولكن إلى جانب علاج الأعراض كان من الصعب العثور على الأسباب؛ حتى يومنا هذا لا يزال الطاعون موجودًا ولكن نظرًا للأبحاث التى تستند إلى التجارب السابقة تمكنا من وصف دواء آمن للمرضى؛ لكن لم يكن الأمر كذلك حتى منتصف القرن التاسع عشر عندما تم العثور على علاج للطاعون فوفقًا للقانون تم تمرير العقاقير التى تستلزم وصفة طبية لتصبح قانونية؛ وسمح تقنين الأدوية الموصوفة للأشخاص بحل مشكلة طبية لديهم بسرعة دون علاج طبى مكثف؛ فالوصفات الطبية تأتى فى عدة أشكال مختلفة؛ فالطب الحديث أتقن مستحضرات الاستنشاق عن طريق الفم أو الجلد بما فى ذلك المسكنات المخدرة وهذا سمح بالتنوع للمرضى وأعطى مدخلاتهم وكذلك أطبائهم اختيار الأفضل لهم؛ لقد أحدث الموت الأسود ثورة فى المستشفيات على غرار ما هى عليه اليوم؛ فقد استخدمت المستشفيات لتكون مكانًا للضيافة وليس مكانًا تطلب فيه العناية الطبية عندما كان المرض قائمًا على الأخلاط الأربعة وكان الأطباء يرسلونهم بطريقة لعلاجه بأنفسهم؛ لقد ساعد الموت الأسود الأوروبيين على إدراك أن الأخلاط الأربعة لم تعد سبب المرض بعد الآن وبدأ الناس يدركون أن الأخلاط الأربعة كانت غير متوازنة وجامحة للغاية من نظرية سبب الطاعون؛ مع عدد الأشخاص الذين تأثروا بهذا المرض تم تقديم أن العدوى كانت مصدر القلق الحقيقى؛ فأدخلت العدوى مفهوم الحجر الصحة وأهميته لاهتمام الصحة العامة للمرضى؛ قد يبدو الحجر الصحى بمثابة عقوبة إلا أنه كان من أنجح الطرق للسيطرة على انتشار الطاعون عندما لا يكون لدى للأطباء والعلماء علاج فعال أمامه فإن عزل المصاب من أجل سلامة الصحة العامة هو الخيار الأفضل لهم ونجد حالات مماثلة لهذا لا تزال فى التاريخ الحديث مثل مرض الإيبولا وفيروس كورونا ومتحوراته؛ لم يكن الموت الأسود حدثًا مدمرًا فى التاريخ فحسب بل كان أيضًا أحد أكثر الأحداث فائدة للعالم فلقد أدى التأثير على المجال الطبى بالمرض إلى تطوير الأدوية التى يتم تقديمها إلينا اليوم من خلال نظام الرعاية الصحية؛ أثناء الطاعون قادت المعرفة الطبية للطبيب الإغريقى جالينوس للاتجاه الصحيح لكنها فى النهاية سمحت للعالم بالتعلم من معرفته فقد كانت نتائج الطاعون مدمرة ولكنها كانت بمثابة دفعة للنظام الصحى لإيجاد علاجات بالإضافة إلى تطوير مستمر خاصة فى ظل إنتشار الأوبئة والجوائح اليوم بشكل كبير.

click here click here click here nawy nawy nawy