الزمان
بعد أول يوم دراسي.. طفلة فلسطينية ووالدها ضحايا غارة إسرائيلية في غزة مشاجرة بين معلم وطالب داخل مدرسة بالشرقية.. فيديو متداول يثير الجدل أسعار الغاز في أوروبا ترتفع 2%.. وتقترب من أعلى مستوياتها منذ أواخر 2023 التضامن تتدخل لرعاية أطفال بعد وفاة والدتهم.. إيداعهم دار رعاية بالإسكندرية الطرح خلال أيام.. كل ما تريد معرفته عن حجز شقق الإيجار التمليكي 2026 موعد صرف مرتبات شهر سبتمبر 2026 للعاملين بالدولة بالتفاصيل والأسعار.. قائمة المستلزمات المدرسية في معرض أهلا مدارس بالجيزة وزير العمل: الدولة تتحرك لتنظيم العمالة المنزلية وحماية حقوق العاملين مجلس حكماء المسلمين يدين دعوات تهجير الفلسطينيين من غزة ويحذر من تحويلها لسياسات على الأرض 4 مباريات اليوم في الدوري المصري.. بيراميدز والأهلي يتصارعان على الصدارة نقابة الصحفيين تفتح باب الاشتراك في مشروع العلاج 2027.. اعرف التفاصيل غرفة السياحة تحذر من سماسرة الحج وبرامج السوشيال ميديا الوهمية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار من القدس

«الخارجية الفلسطينية»: ردود الفعل الدولية لا ترتقي لمستوى جرائم الاحتلال بل تشجعه على مواصلة عدوانه

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم السبت، استمرار العدوان الإسرائيلي الغاشم على أهلنا في قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي، ما أسفر حتى اللحظة عن ارتقاء 12 مواطنا بينهم طفلة وسيدة، وإصابة أكثر من 80 آخرين، وإلحاق أضرار فادحة في الممتلكات والبنى التحتية.

واعتبرت الوزارة في بيان صدر عنها، هذا العدوان شكلا من أشكال هنجهية القوة العسكرية الإسرائيلية، وامتدادا لعقلية استعمارية عنصرية تتعامل مع الأرض الفلسطينية المحتلة كميدان للتدريب، ومع المواطن الفلسطيني كهدف للرماية، خاصة أن دولة الاحتلال التي تحدد مسار وحدود وأهداف الضربات دون حسيب أو رقيب على المستوى الدولي.

وأكد البيان، أن هذه العقلية الاستعمارية تلخص عقدة ليس فقط دولة الاحتلال، وإنما أيضا تلك الدول التي تعتبر نفسها متفوقة عسكريا، وتبحث دائما عن طرف مستضعف لتدريب قواتها من خلال ضربه عسكريا، وتبحث بشكل دائم عن أهداف ميسورة، لكي تقنع ذاتها، وغرورها بتفوقها، باحثة عن تسجيل نقاط في المسابقة غير المعلنة لنادي الدول المتفوقة عسكريا.

وشددت الوزارة على أن دولة الاحتلال التي تدعي انها تنتمي للدول المتفوقة عسكريا، تشارك هذا التنافس عبر تسابق واضح، فمن جهة حجم ونوع التدريبات المشتركة التي تشارك فيها في حروب افتراضية لإثبات تميزها، ومن ثم تأخذ دورا في تطبيقه على أرض الواقع ضد المواطنين الفلسطينيين.

وتابعت: "إسرائيل تبحث عن أسهل الأهداف التي تحمل نسب نجاحات عالية لكي تثبت لنفسها وبعد ذلك لمن معها في الدول المتفوقة عسكريا قدرتها وأحقيتها في عضويته، وفي تسويق تكنولوجيتها العسكرية".

وأشارت إلى أن تلك الدول، ورغم تفوقها العسكري الفعلي وتميزها التكنولوجي، وقدرتها الكبيرة على الضرب، إلا أنها تبحث دوما عن الهدف الأسهل وليس الأقسى، ذلك الهدف الذي محدودية رده معروفة، لا تخيف، ولا توجع أو توقع إصابات.

وأكملت: "إسرائيل تبنت نهج الحرب الاستباقية في إنهاء أي خطر يواجهها حتى لو كان نظريا، أو لم يتشكل بعد، ولكن السؤال هو: من يحدد من هو ذلك الخطر، وكيف يُعرّف التهديد، ومتى وجب من وجهة نظرهم إزالته، وما هو حجم الأضرار الجانبية المقبولة لديهم وبقية أعضاء النادي في مثل هذه الاعتداءات؟".

وترى الوزارة أن مجرد انضمام إسرائيل لهذا النادي، يدفعها للتظاهر في تقليد من سبقوها في عضويته، وأحيانا تريد إظهار حتى تفوقها على من سبقها، من حيث حجم الأضرار الجانبية، أو شدة القوة المستعملة، ودائما من يدفع الثمن هو ذلك المستضعف الذي لا يمكن أن يجاري تلك القوة أو أجزاء منها.

وأكدت أن العدوان الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة لا يخرج عن هذه النظرية العسكرية التي تترك لإسرائيل وضع الحدود لهذه الحرب الاستباقية التي أعلنتها إسرائيل من طرف واحد.

click here click here click here nawy nawy nawy