الزمان
السعودية تقدم 60 مليون دولار لليمن دعما للموازنة والرواتب محمد عادل يجتمع بالجهاز الفني لـ«سيدات يد الأهلي» في أنجولا السجن المشدد 3 سنوات لمتهم بالاتجار في المخدرات بجنوب سيناء نتنياهو يعلن توسيع أسطول إسرائيل بالغواصات والسفن جسور كييف تحت النار.. موسكو تغير بنك أهدافها في أوكرانيا البنك المركزي يمنح البنوك إجازة الخميس المقبل بمناسبة ذكرى عيد القوات المسلحة 6 أكتوبر وزير الخارجية يلتقي نظيره الجنوب أفريقي على هامش منتدى العلمين أفريقيا إطلاق الموقع الإلكتروني لـ«منتدى مصر 2026».. وأكثر من 7 ملايين مشاهدة و40 ألف مسجل خلال الأيام الثلاثة الأولى وزير التموين: تأمين الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية أولوية لضمان استقرار الأسواق وتلبية احتياجات المواطنين رئيس الوزراء يتابع جهود توفير الأسمدة الزراعية ومستجدات خطوات حوكمة منظومة صرفها للمزارعين متحور «ستراتوس» يثير القلق في إنجلترا.. XFG يتصدر إصابات كورونا ويحرك تحذيرات الصحة «أعطني عمرًا وارميني من البلكونة».. شاب ينقذ طفلًا من السقوط وعمرو أديب يعلق
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار من القدس

«الخارجية الفلسطينية»: ردود الفعل الدولية لا ترتقي لمستوى جرائم الاحتلال بل تشجعه على مواصلة عدوانه

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم السبت، استمرار العدوان الإسرائيلي الغاشم على أهلنا في قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي، ما أسفر حتى اللحظة عن ارتقاء 12 مواطنا بينهم طفلة وسيدة، وإصابة أكثر من 80 آخرين، وإلحاق أضرار فادحة في الممتلكات والبنى التحتية.

واعتبرت الوزارة في بيان صدر عنها، هذا العدوان شكلا من أشكال هنجهية القوة العسكرية الإسرائيلية، وامتدادا لعقلية استعمارية عنصرية تتعامل مع الأرض الفلسطينية المحتلة كميدان للتدريب، ومع المواطن الفلسطيني كهدف للرماية، خاصة أن دولة الاحتلال التي تحدد مسار وحدود وأهداف الضربات دون حسيب أو رقيب على المستوى الدولي.

وأكد البيان، أن هذه العقلية الاستعمارية تلخص عقدة ليس فقط دولة الاحتلال، وإنما أيضا تلك الدول التي تعتبر نفسها متفوقة عسكريا، وتبحث دائما عن طرف مستضعف لتدريب قواتها من خلال ضربه عسكريا، وتبحث بشكل دائم عن أهداف ميسورة، لكي تقنع ذاتها، وغرورها بتفوقها، باحثة عن تسجيل نقاط في المسابقة غير المعلنة لنادي الدول المتفوقة عسكريا.

وشددت الوزارة على أن دولة الاحتلال التي تدعي انها تنتمي للدول المتفوقة عسكريا، تشارك هذا التنافس عبر تسابق واضح، فمن جهة حجم ونوع التدريبات المشتركة التي تشارك فيها في حروب افتراضية لإثبات تميزها، ومن ثم تأخذ دورا في تطبيقه على أرض الواقع ضد المواطنين الفلسطينيين.

وتابعت: "إسرائيل تبحث عن أسهل الأهداف التي تحمل نسب نجاحات عالية لكي تثبت لنفسها وبعد ذلك لمن معها في الدول المتفوقة عسكريا قدرتها وأحقيتها في عضويته، وفي تسويق تكنولوجيتها العسكرية".

وأشارت إلى أن تلك الدول، ورغم تفوقها العسكري الفعلي وتميزها التكنولوجي، وقدرتها الكبيرة على الضرب، إلا أنها تبحث دوما عن الهدف الأسهل وليس الأقسى، ذلك الهدف الذي محدودية رده معروفة، لا تخيف، ولا توجع أو توقع إصابات.

وأكملت: "إسرائيل تبنت نهج الحرب الاستباقية في إنهاء أي خطر يواجهها حتى لو كان نظريا، أو لم يتشكل بعد، ولكن السؤال هو: من يحدد من هو ذلك الخطر، وكيف يُعرّف التهديد، ومتى وجب من وجهة نظرهم إزالته، وما هو حجم الأضرار الجانبية المقبولة لديهم وبقية أعضاء النادي في مثل هذه الاعتداءات؟".

وترى الوزارة أن مجرد انضمام إسرائيل لهذا النادي، يدفعها للتظاهر في تقليد من سبقوها في عضويته، وأحيانا تريد إظهار حتى تفوقها على من سبقها، من حيث حجم الأضرار الجانبية، أو شدة القوة المستعملة، ودائما من يدفع الثمن هو ذلك المستضعف الذي لا يمكن أن يجاري تلك القوة أو أجزاء منها.

وأكدت أن العدوان الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة لا يخرج عن هذه النظرية العسكرية التي تترك لإسرائيل وضع الحدود لهذه الحرب الاستباقية التي أعلنتها إسرائيل من طرف واحد.

click here click here click here nawy nawy nawy