الزمان
وزير العمل خلال رئاسته لاجتماع ”الصندوق” : تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي.. صندوق إعانات الطوارئ يقدم ”إعانات” لـ 441 ألف عامل بـ2.557 مليار... ياسمين حافظ زوجة إمام عاشور تشارك لحظة احتفال بالفوز.. ومصر تواصل صدارة مجموعتها بعد انتصار على نيوزيلندا الضرائب: إطلاق أول تطبيق إلكتروني للضرائب العقارية ضمن منظومة رقمية متكاملة تشمل التصرفات العقارية ضبط قائد سيارة متهم في حادث مأساوي بالإسكندرية أسفر عن وفاة شابين من “البايكرز” التموين: استمرار تحديث بيانات البطاقات عبر «مصر الرقمية» لضمان وصول الدعم لمستحقيه الدولار يتراجع دون 50 جنيهًا في البنوك المصرية.. مؤشرات على تحسن الجنيه وزيادة تدفقات النقد الأجنبي وزير التخطيط يلتقي تنسيقية شباب الأحزاب: تعزيز الحوار حول الاقتصاد واستعراض مستهدفات «رؤية مصر 2030» التنمية الصناعية وغرفة الأثاث تبحثان دعم القطاع.. وتأكيد: لا شبهة احتكار في سوق الأخشاب الإيكونوميست: استمرار الغموض حول مضيق هرمز يقيّد حركة الشحن ويزيد مخاوف أسواق الطاقة العالمية مجلس النواب يستكمل مناقشة الموازنة العامة.. وضوابط صارمة لتنظيم التعديلات والتصويت وفق اللائحة الداخلية سقوط شبكة نصب إلكتروني بالمنيا.. ضبط شخصين استوليا على أموال المواطنين بانتحال صفة موظفي بنوك محافظ الغربية يتابع نتائج حملات التموينية ويؤكد استمرار الضربات الرقابية لحماية المواطنين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار من القدس

«الخارجية الفلسطينية»: ردود الفعل الدولية لا ترتقي لمستوى جرائم الاحتلال بل تشجعه على مواصلة عدوانه

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم السبت، استمرار العدوان الإسرائيلي الغاشم على أهلنا في قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي، ما أسفر حتى اللحظة عن ارتقاء 12 مواطنا بينهم طفلة وسيدة، وإصابة أكثر من 80 آخرين، وإلحاق أضرار فادحة في الممتلكات والبنى التحتية.

واعتبرت الوزارة في بيان صدر عنها، هذا العدوان شكلا من أشكال هنجهية القوة العسكرية الإسرائيلية، وامتدادا لعقلية استعمارية عنصرية تتعامل مع الأرض الفلسطينية المحتلة كميدان للتدريب، ومع المواطن الفلسطيني كهدف للرماية، خاصة أن دولة الاحتلال التي تحدد مسار وحدود وأهداف الضربات دون حسيب أو رقيب على المستوى الدولي.

وأكد البيان، أن هذه العقلية الاستعمارية تلخص عقدة ليس فقط دولة الاحتلال، وإنما أيضا تلك الدول التي تعتبر نفسها متفوقة عسكريا، وتبحث دائما عن طرف مستضعف لتدريب قواتها من خلال ضربه عسكريا، وتبحث بشكل دائم عن أهداف ميسورة، لكي تقنع ذاتها، وغرورها بتفوقها، باحثة عن تسجيل نقاط في المسابقة غير المعلنة لنادي الدول المتفوقة عسكريا.

وشددت الوزارة على أن دولة الاحتلال التي تدعي انها تنتمي للدول المتفوقة عسكريا، تشارك هذا التنافس عبر تسابق واضح، فمن جهة حجم ونوع التدريبات المشتركة التي تشارك فيها في حروب افتراضية لإثبات تميزها، ومن ثم تأخذ دورا في تطبيقه على أرض الواقع ضد المواطنين الفلسطينيين.

وتابعت: "إسرائيل تبحث عن أسهل الأهداف التي تحمل نسب نجاحات عالية لكي تثبت لنفسها وبعد ذلك لمن معها في الدول المتفوقة عسكريا قدرتها وأحقيتها في عضويته، وفي تسويق تكنولوجيتها العسكرية".

وأشارت إلى أن تلك الدول، ورغم تفوقها العسكري الفعلي وتميزها التكنولوجي، وقدرتها الكبيرة على الضرب، إلا أنها تبحث دوما عن الهدف الأسهل وليس الأقسى، ذلك الهدف الذي محدودية رده معروفة، لا تخيف، ولا توجع أو توقع إصابات.

وأكملت: "إسرائيل تبنت نهج الحرب الاستباقية في إنهاء أي خطر يواجهها حتى لو كان نظريا، أو لم يتشكل بعد، ولكن السؤال هو: من يحدد من هو ذلك الخطر، وكيف يُعرّف التهديد، ومتى وجب من وجهة نظرهم إزالته، وما هو حجم الأضرار الجانبية المقبولة لديهم وبقية أعضاء النادي في مثل هذه الاعتداءات؟".

وترى الوزارة أن مجرد انضمام إسرائيل لهذا النادي، يدفعها للتظاهر في تقليد من سبقوها في عضويته، وأحيانا تريد إظهار حتى تفوقها على من سبقها، من حيث حجم الأضرار الجانبية، أو شدة القوة المستعملة، ودائما من يدفع الثمن هو ذلك المستضعف الذي لا يمكن أن يجاري تلك القوة أو أجزاء منها.

وأكدت أن العدوان الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة لا يخرج عن هذه النظرية العسكرية التي تترك لإسرائيل وضع الحدود لهذه الحرب الاستباقية التي أعلنتها إسرائيل من طرف واحد.

click here click here click here nawy nawy nawy