الزمان
أسعار الفراخ اليوم الجمعة 13 فبراير 2026 في بورصة الدواجن.. سعر كيلو الدجاج بالأسواق مجلس الأمن الدولي يرحب بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات قسد لدعم المدنيين مواعيد مباريات اليوم الجمعة 13 فبراير 2026 والقنوات الناقلة تراجع جديد في سعر الفضة بالصاغة اليوم الجمعة 13-2-2026 بعد جهود النائب ياسر عرفة.. تفعيل الأحوزة العمرانية لقرى منشأة القناطر لتحسين البيئة العمرانية زينة رمضان قد تكلفك الملايين.. عقوبات مشددة على سرقة الكهرباء مد التعليم الإلزامي في مصر إلى 13 سنة: رياض الأطفال تصبح جزءًا أساسيًا من النظام التعليمي جنايات الزقازيق تؤيد حكم الإعدام للمتهم بقتل شقيقة ونجلية الطفلين خنقًا الجيش الاحتلال الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى وخطط هجومية جديدة لمواجهة إيران وحزب الله دار الإفتاء توضح حكم صيام رمضان للمزارعين والعمال في الأعمال الشاقة أسعار الحديد في مصر مستقرة وفروقات طفيفة عالميًا.. تعرف على أسعار المصانع والفروق العالمية لفبراير 2026 إبراهيم عبدالجواد يوضح حقيقة تجاهل مصطفى شلبي لإمام عاشور في فرح كريم الدبيس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الإنجاز لا ينكر

كل هذه الإنجازات التى تجرى على يد الرئيس السيسى منذ تولى السلطة فى البلاد فى مختلف فروع الحياة، ليست إلا تعبيرا حقيقيا عن وطنية حقيقة تعطى وتحب أن تعطى وتسعد بالعطاء، حتى ولو استقبل العطاء أحيانا بالامتعاض. فلا يوجد من يرحب بالألم، ولكن كل إنجاز وكل نجاح وكل فرح هو وليد الجهد ووليد العمل ووليد التضحية من أجل اليوم الأفضل ومن أجل الغد الأفضل. والكل والجميع يعلم ويدرك أن القيادة على حق وأن القيادة تحب لمصر ولشعبها ما يربحه ويريحه ويجنبه موارد الحرج والضيق اليوم وغدا.
لا شىء يدعو إلى مقارنة اليوم الغنى بالإنجازات الحقيقية الكبيرة والكثيرة بالأمس الفقير المعدم الإنجاز الخالى من كل شىء تقريبا سوى الرتابة والخطايا والخطابات المملة. نعم، الناس تضج بالتحولات السريعة فى نمط الحياة، وتكره تحمل المزيد من الأعباء المالية المتزايدة باستمرار فى ظروف حياتية باتت أصعب على الشعوب حول العالم وليس فى مصر فقط، ولكنها سنة الحياة وقدر الخالق أن السعادة تنبع من التعب ومن الجهد ومن التطوير ومن الإنجاز الحقيقى ومن العطاء وليس من الراحة.

إن شعارات وخطابات الأمس المملة الكاذبة المفلسة الخادعة التى أقعدت مصر لعقود كثيرة راقدة على ظهرها بلا تطوير سوى قهر الناس والإثراء على حساب الدولة وعلى حساب الشعب لا يمكن أن تجد منفذا إلى سطح حياتنا اليوم أبدا. ولا يمكن لعاقل أن يساوى بين إنجازات اليوم وخرابات الأمس لأى سبب. ولا يمكن لعاقل أن ينكر على صاحب كل هذه الإنجازات الكثيرة والخطيرة حقه فى التقدير الحقيقى.

إن مصر اليوم تسير إلى الأمام بخطى ثابتة وقوية، وتحاول أن تعوض ما فاتها بالأمس، وعلينا أن نساند هذه الخطى - ولو تضررنا من فاتورة هذه النجاحات - لنعيش حياة أفضل اليوم وغدا أفضل. ولنتخطى صفحات الماضى إلا من البحث والفحص والدراسة الواجبين لاستلهام الدروس والعبر الوطنية فى قادم الأيام. وعلينا ألا ندع بقايا الماضى التعيس تجرنا إلى معاركه الخائبة مجددا، بدلا من أن تنصرف إلى حال سبيلها وإلى ما اختارته من طريق فى الحياة.

click here click here click here nawy nawy nawy