الزمان
تحالف الطريق الديمقراطي يعلن مرشحيه لرئاسة ووكالة مجلس النواب وزير الاتصالات: سنوفر 75 ألف وظيفة خلال 3 سنوات.. واختبارات مبادرة الرواد الرقميون ليست للرفض وزير الاتصالات: نستهدف زيادة الصادرات الرقمية لـ9 مليارات دولار بحلول 2028 فرار عائلات فلسطينية من قرى في غور الأردن بسبب عنف المستوطنين تايمز أوف إسرائيل: الغارات الإسرائيلية استهدفت 7 مواقع لحزب الله في جنوب لبنان مسئولون أمريكيون: 4 خيارات على طاولة ترامب للتعامل مع إيران بعد تجديد أمريكا تحذير السفر.. فنزويلا: البلاد تنعم بالسلام كوبا تتهم أمريكا بالتصرف بطريقة إجرامية بعد تهديد ترامب صلاح وماني.. صراع الأرقام يشعل قمة مصر والسنغال بأمم أفريقيا رسالة رئيس اتحاد كوت ديفوار بعد توديع أمم أفريقيا ضد منتخب مصر أحمد موسى يطالب بالثأر الكروي من السنغال: خرجونا من كأس العالم وخدوا مننا أمم إفريقيا.. التالتة بتاعتنا الهجرة الدولية: 570 نازحا من كادوقلي بولاية جنوب كردفان السودانية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الإنجاز لا ينكر

كل هذه الإنجازات التى تجرى على يد الرئيس السيسى منذ تولى السلطة فى البلاد فى مختلف فروع الحياة، ليست إلا تعبيرا حقيقيا عن وطنية حقيقة تعطى وتحب أن تعطى وتسعد بالعطاء، حتى ولو استقبل العطاء أحيانا بالامتعاض. فلا يوجد من يرحب بالألم، ولكن كل إنجاز وكل نجاح وكل فرح هو وليد الجهد ووليد العمل ووليد التضحية من أجل اليوم الأفضل ومن أجل الغد الأفضل. والكل والجميع يعلم ويدرك أن القيادة على حق وأن القيادة تحب لمصر ولشعبها ما يربحه ويريحه ويجنبه موارد الحرج والضيق اليوم وغدا.
لا شىء يدعو إلى مقارنة اليوم الغنى بالإنجازات الحقيقية الكبيرة والكثيرة بالأمس الفقير المعدم الإنجاز الخالى من كل شىء تقريبا سوى الرتابة والخطايا والخطابات المملة. نعم، الناس تضج بالتحولات السريعة فى نمط الحياة، وتكره تحمل المزيد من الأعباء المالية المتزايدة باستمرار فى ظروف حياتية باتت أصعب على الشعوب حول العالم وليس فى مصر فقط، ولكنها سنة الحياة وقدر الخالق أن السعادة تنبع من التعب ومن الجهد ومن التطوير ومن الإنجاز الحقيقى ومن العطاء وليس من الراحة.

إن شعارات وخطابات الأمس المملة الكاذبة المفلسة الخادعة التى أقعدت مصر لعقود كثيرة راقدة على ظهرها بلا تطوير سوى قهر الناس والإثراء على حساب الدولة وعلى حساب الشعب لا يمكن أن تجد منفذا إلى سطح حياتنا اليوم أبدا. ولا يمكن لعاقل أن يساوى بين إنجازات اليوم وخرابات الأمس لأى سبب. ولا يمكن لعاقل أن ينكر على صاحب كل هذه الإنجازات الكثيرة والخطيرة حقه فى التقدير الحقيقى.

إن مصر اليوم تسير إلى الأمام بخطى ثابتة وقوية، وتحاول أن تعوض ما فاتها بالأمس، وعلينا أن نساند هذه الخطى - ولو تضررنا من فاتورة هذه النجاحات - لنعيش حياة أفضل اليوم وغدا أفضل. ولنتخطى صفحات الماضى إلا من البحث والفحص والدراسة الواجبين لاستلهام الدروس والعبر الوطنية فى قادم الأيام. وعلينا ألا ندع بقايا الماضى التعيس تجرنا إلى معاركه الخائبة مجددا، بدلا من أن تنصرف إلى حال سبيلها وإلى ما اختارته من طريق فى الحياة.

click here click here click here nawy nawy nawy