الزمان
تريند “لف الدبلة 7 مرات” يشعل السوشيال ميديا بعد خطوبة ملك أحمد زاهر الدكتور عصام طبوشة يحذر: التصعيد بين إيران وإسرائيل يهدد السلم الدولي ويقوّض فرص التهدئة تصعيد خطير بين إيران وإسرائيل.. الحرس الثوري يتوعد بهجمات متواصلة وإسقاط مسيّرة فوق طهران حملات تفتيش مكثفة تفضح مخالفات سوق العمل.. إنذارات ومحاضر لمئات المنشآت في 4 أيام تصعيد من جنوب لبنان يهز الشمال الإسرائيلي.. إطلاق عشرات الصواريخ وصفارات الإنذار تدوي في الجليل وحيفا لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 في البنوك سعر الدولار اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر اليورو اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي من جميع البنوك زلزال عنيف يضرب تونجا بقوة 7.6 درجة.. ولا تحذيرات من تسونامي حتى الآن د. سويلم يتوجه بالتحية لرجال وزارة الري الذين واصلوا العمل بتفانٍ خلال إجازة العيد لخدمة المواطنين وظائف أمن برواتب تصل لـ20 ألف جنيه.. وزارة العمل تعلن 747 فرصة جديدة للشباب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الإنجاز لا ينكر

كل هذه الإنجازات التى تجرى على يد الرئيس السيسى منذ تولى السلطة فى البلاد فى مختلف فروع الحياة، ليست إلا تعبيرا حقيقيا عن وطنية حقيقة تعطى وتحب أن تعطى وتسعد بالعطاء، حتى ولو استقبل العطاء أحيانا بالامتعاض. فلا يوجد من يرحب بالألم، ولكن كل إنجاز وكل نجاح وكل فرح هو وليد الجهد ووليد العمل ووليد التضحية من أجل اليوم الأفضل ومن أجل الغد الأفضل. والكل والجميع يعلم ويدرك أن القيادة على حق وأن القيادة تحب لمصر ولشعبها ما يربحه ويريحه ويجنبه موارد الحرج والضيق اليوم وغدا.
لا شىء يدعو إلى مقارنة اليوم الغنى بالإنجازات الحقيقية الكبيرة والكثيرة بالأمس الفقير المعدم الإنجاز الخالى من كل شىء تقريبا سوى الرتابة والخطايا والخطابات المملة. نعم، الناس تضج بالتحولات السريعة فى نمط الحياة، وتكره تحمل المزيد من الأعباء المالية المتزايدة باستمرار فى ظروف حياتية باتت أصعب على الشعوب حول العالم وليس فى مصر فقط، ولكنها سنة الحياة وقدر الخالق أن السعادة تنبع من التعب ومن الجهد ومن التطوير ومن الإنجاز الحقيقى ومن العطاء وليس من الراحة.

إن شعارات وخطابات الأمس المملة الكاذبة المفلسة الخادعة التى أقعدت مصر لعقود كثيرة راقدة على ظهرها بلا تطوير سوى قهر الناس والإثراء على حساب الدولة وعلى حساب الشعب لا يمكن أن تجد منفذا إلى سطح حياتنا اليوم أبدا. ولا يمكن لعاقل أن يساوى بين إنجازات اليوم وخرابات الأمس لأى سبب. ولا يمكن لعاقل أن ينكر على صاحب كل هذه الإنجازات الكثيرة والخطيرة حقه فى التقدير الحقيقى.

إن مصر اليوم تسير إلى الأمام بخطى ثابتة وقوية، وتحاول أن تعوض ما فاتها بالأمس، وعلينا أن نساند هذه الخطى - ولو تضررنا من فاتورة هذه النجاحات - لنعيش حياة أفضل اليوم وغدا أفضل. ولنتخطى صفحات الماضى إلا من البحث والفحص والدراسة الواجبين لاستلهام الدروس والعبر الوطنية فى قادم الأيام. وعلينا ألا ندع بقايا الماضى التعيس تجرنا إلى معاركه الخائبة مجددا، بدلا من أن تنصرف إلى حال سبيلها وإلى ما اختارته من طريق فى الحياة.

click here click here click here nawy nawy nawy