الزمان
الأوقاف توضح الحكم الشرعي لصيام النصف الثاني من شعبان.. آراء فقهية بين الجواز والكراهة والتحريم 10 ساعات داخل الزنزانة.. لقطات سرية تكشف تفاصيل جديدة عن احتجاز غيسلين ماكسويل قبل محاكمتها أسعار السجائر اليوم في مصر.. استقرار منتجات الشرقية للدخان وارتفاع المستورد بعد قرارات فبراير 2026 بمناسبة رمضان وعيد الفطر 2026.. تبكير صرف مرتبات فبراير ومارس للمعلمين والعاملين بالدولة ننشر موضوع خطبة الجمعة اليوم 6 فبراير 2026.. اعرف نص الخطبتين لغز جديد في قضية إبستين.. تقرير أمريكي يكشف ظهور شخص بملابس برتقالية قرب زنزانته ليلة وفاته أسعار العملات الأجنبية اليوم الجمعة 6-2-2026.. آخر تحديث بالبنوك إخلاء سبيل سائق أوبر المتهم بالتعدي اللفظي على راكبة في الجيزة بضمان محل إقامته صرف معاش ”تكافل وكرامة” لشهر فبراير ولجميع المستحقين أسعار الذهب اليوم الجمعة 6 فبراير بمحلات الصاغة وسعر عيار 21 مستمر في السقوط البلوجر «روح» تثير صدمة واسعة بعد بث مباشر كشفت فيه تعرضها للابتزاز والتنمر ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الإنجاز لا ينكر

كل هذه الإنجازات التى تجرى على يد الرئيس السيسى منذ تولى السلطة فى البلاد فى مختلف فروع الحياة، ليست إلا تعبيرا حقيقيا عن وطنية حقيقة تعطى وتحب أن تعطى وتسعد بالعطاء، حتى ولو استقبل العطاء أحيانا بالامتعاض. فلا يوجد من يرحب بالألم، ولكن كل إنجاز وكل نجاح وكل فرح هو وليد الجهد ووليد العمل ووليد التضحية من أجل اليوم الأفضل ومن أجل الغد الأفضل. والكل والجميع يعلم ويدرك أن القيادة على حق وأن القيادة تحب لمصر ولشعبها ما يربحه ويريحه ويجنبه موارد الحرج والضيق اليوم وغدا.
لا شىء يدعو إلى مقارنة اليوم الغنى بالإنجازات الحقيقية الكبيرة والكثيرة بالأمس الفقير المعدم الإنجاز الخالى من كل شىء تقريبا سوى الرتابة والخطايا والخطابات المملة. نعم، الناس تضج بالتحولات السريعة فى نمط الحياة، وتكره تحمل المزيد من الأعباء المالية المتزايدة باستمرار فى ظروف حياتية باتت أصعب على الشعوب حول العالم وليس فى مصر فقط، ولكنها سنة الحياة وقدر الخالق أن السعادة تنبع من التعب ومن الجهد ومن التطوير ومن الإنجاز الحقيقى ومن العطاء وليس من الراحة.

إن شعارات وخطابات الأمس المملة الكاذبة المفلسة الخادعة التى أقعدت مصر لعقود كثيرة راقدة على ظهرها بلا تطوير سوى قهر الناس والإثراء على حساب الدولة وعلى حساب الشعب لا يمكن أن تجد منفذا إلى سطح حياتنا اليوم أبدا. ولا يمكن لعاقل أن يساوى بين إنجازات اليوم وخرابات الأمس لأى سبب. ولا يمكن لعاقل أن ينكر على صاحب كل هذه الإنجازات الكثيرة والخطيرة حقه فى التقدير الحقيقى.

إن مصر اليوم تسير إلى الأمام بخطى ثابتة وقوية، وتحاول أن تعوض ما فاتها بالأمس، وعلينا أن نساند هذه الخطى - ولو تضررنا من فاتورة هذه النجاحات - لنعيش حياة أفضل اليوم وغدا أفضل. ولنتخطى صفحات الماضى إلا من البحث والفحص والدراسة الواجبين لاستلهام الدروس والعبر الوطنية فى قادم الأيام. وعلينا ألا ندع بقايا الماضى التعيس تجرنا إلى معاركه الخائبة مجددا، بدلا من أن تنصرف إلى حال سبيلها وإلى ما اختارته من طريق فى الحياة.

click here click here click here nawy nawy nawy