الزمان
محافظ الغربية يبحث مع رئيس شركة غاز مصر خطة التوسع في مشروعات توصيل الغاز الطبيعي الزراعة: تستعرض جهود قطاع استصلاح الأراضي في النصف الأول من يوليو محافظ الغربية يتابع أعمال صيانة أعمدة الإنارة بالمراكز والقرى ويؤكد استمرار رفع كفاءة الشبكات نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين يتحول إلى أكبر مسرح عالمي بعروض استثنائية نهاد أبو القمصان تكشف انفجار عداد كهرباء بفيلتها في الساحل الشمالي: كاد يتسبب في حريق الرئيس السيسي يشهد الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني بريطانيا تحظر بيع مشروبات الطاقة للأطفال دون 16 عامًا اعتبارًا من 2027 عزوف جماهيري عن مباراة فرنسا وإنجلترا.. آلاف التذاكر متاحة قبل لقاء تحديد المركز الثالث بالمونديال السعودية : إنذار في الخرج وينبع بعد رصد صواريخ.. والولايات المتحدة تعلن ضربات جديدة داخل إيران التعليم العالي تستعد لتنسيق الجامعات 2026 وتوضح إجراءات اختبارات القدرات للطلاب شاب ينقذ أسرة من الغرق بعد سقوط سيارة في ترعة بالغربية.. ورواد السوشيال يطالبون بتكريمه أسعار المانجو اليوم السبت في سوق العبور.. العويس تتصدر و”البلدي” الأرخص
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة الأحزاب

سياسيون: هناك منظمات دولية تحاول إثارة البلبلة داخل مصر.. وبناء الوعي ضرورة

حذر سياسيون من محاولات التشكيك فى الدولة المصرية، مشددين علي أهمية بناء الوعي، وقال المستشار جمال التهامى، رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة، إن افتتاح الرئيس السيسى للقرية الأوليمبية بقناة السويس، بعث رسائل الطمأنة والتحذير.

وأضاف رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة، أن «رسائل الطمأنة هي الجانب الاقتصادى، أن مصر تعتبر هي أقل الدول تأثرا بالأزمة الاقتصادية»، مشيرا إلى أن «الرسالة الأخرى التي كان يرغب الرئيس في إبلاغها للشعب المصرى والإعلام، هي الحذر من المتربصين، من خلال بعض الأقاويل والمزاعم التي ليس لها وجود أصلا».

وتابع التهامى، أن «المنظمات الحقوقية الأجنبية تعمل في جميع بلدان العالم الثالث، والشرق الأوسط على تقليب الشعوب على الحكام، وهو ما حدث في بعض الدول الموجودة».

واستطرد التهامى، أن «دعوة الرئيس لعقد مؤتمر اقتصادى في سبتمبر، هو بارقة طريق للعمل الاقتصادى في المرحلة المقبلة»، مشيرا إلى أن «المؤتمر الاقتصادى القادم سيكون شبيه بالحوار الوطنى».

فيما طالبت الدكتورة دينا هلالي، عضو لجنة التضامن الاجتماعي وحقوق الإنسان بمجلس الشيوخ، بضرورة العمل لتعزيز دور أجهزة صناعة الوعي بمختلف أنواعها واستغلال المنابر الإعلامية من خلال خطة متكاملة للتصدي لأكاذيب ومحاولات التضليل في مشروعات التنمية وإنجازات الدولة المصرية، موضحة أن الظرف الدقيق الذي نمر به من عمر الوطن يتطلب تعزيز أعلى درجات الوعي، والاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية ومؤسساتها والعمل على المشاركة الفعالة في بناء الدولة لتخطي تحديات المرحلة الراهنة.

وشددت "هلالي"، أن تقديم الحقائق في نصابها الصحيح بأرقام وبيانات متكاملة لما يحدث على أرض الواقع هي السبيل للرد على المزاعم والافتراءات التي يحاول البعض ترويجها والتصدي لموجات حرب الشائعات التي لا تتوقف وتمس القطاعات الحيوية والهامة بالدولة، وما يخص اهتمامات المواطن البسيط، مشيرة إلى أنها دائما ما تسعى لضرب الثقة بين المواطن والدولة وخفض الروح المعنوية للمصريين، وهو ما يستلزم تضافر المجتمع المدني وكافة منصات الدولة بالداخل والخارج للرد بتوضيح حجم الإنجازات التي تحققت في مصر على مدار السنوات الماضية، وبناء الوعي لدى المواطن ليكون لديه قدرة على الاستيعاب والتحليل بشكل ناقد لأى محتوى أو وسيلة يتعامل معها.

وأضافت عضو مجلس الشيوخ، أن الكثير من المشروعات التي عملت عليها القيادة السياسية خلال الفترة الماضية تعرضت لموجات من حرب الشائعات، ومع ذلك كان هناك إصرار على استمرار العمل فيها إلى أن أثبتت القيادة السياسية نجاح رؤيتها في دعم خطى التنمية وخدمة صالح المواطن، وهو ما يبرهن على أنها دولة مؤسسات لا تعمل بشكل عشوائي، ويتم الاستناد لدراسات متخصصة قبل الشروع في أي مشروع.

واعتبرت "هلالي"، أن استمرار قرارات العفو عن المحبوسين احتياطيا والتي كان آخرها خروج 33 من المحبوسين احتياطيًا، تؤكد وجود نوايا جادة لاستمرار مسيرة الإصلاح وإرساء حالة التسامح المجتمعي بفتح صفحة جديدة مع الشباب المفرج عنهم، والتي تقطع المحاولات التي تم ترويجها الفترة الأخيرة حول التشكيك بالحوار الوطني وفعالية لجنة العفو الرئاسي، موجهة الشكر والتقدير لرئيس الجمهورية على دعمه المستمر فى نهو ملف المحبوسين، والتقدير للنائب العام لاستجابته لهذا الملف الهام ولوزارة الداخلية على ما تبذله من جهود للتنسيق فى خروج المفرج عنهم.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy