الزمان
رئيس جامعة طنطا يترأس وفد رسمي في زيارة لجامعة كانتابريا الاسبانية محافظ الغربية يتابع بدء أعمال إزالة طبقة الأسفلت المتهالكة بشارع البهي تمهيدًا لرصفه بحي أول المحلة رئيس جامعة المنيا: تضاعفت المساحات المستصلحة والمنزرعة والجاهزة للزراعة خلال أربع سنوات من 234 إلى 537 فدانًا رئيس الوزراء يستعرض ملامح الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية لتعزيز الشراكة مع مجتمع الأعمال وجذب الاستثمارات محافظ مطروح يتفقد مدخل المحافظة من بوابة الكيلو 8 ويوجه برفع كفاءة الطريق والحفاظ على المظهر الحضاري الحكومة البريطانية تصنف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية وزيرة الإسكان تستعرض تقرير أعمال «منظومة الاستجابة السريعة» خلال يونيو 2026 ▪︎الرقابة المالية تجيز لمراقب الحسابات مراجعة خمسة صناديق استثمار في وقت واحد بدلًا من ثلاثة التعليم تعلن بدء أعمال التظلمات على نتيجة الدبلومات الفنية 2026 لمدة 15 يوما والضوابط المنظمة لها مستشفيات جامعة أسوان تواصل دعم المنظومة الصحية بجنوب الصعيد خلال العام المالي 2025/2026 رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول عدداً من ملفات العمل رئيس الوزراء يتابع مستجدات تنفيذ خطة تخارج الدولة من عدد من الشركات الحكومية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة الأحزاب

سياسيون: هناك منظمات دولية تحاول إثارة البلبلة داخل مصر.. وبناء الوعي ضرورة

حذر سياسيون من محاولات التشكيك فى الدولة المصرية، مشددين علي أهمية بناء الوعي، وقال المستشار جمال التهامى، رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة، إن افتتاح الرئيس السيسى للقرية الأوليمبية بقناة السويس، بعث رسائل الطمأنة والتحذير.

وأضاف رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة، أن «رسائل الطمأنة هي الجانب الاقتصادى، أن مصر تعتبر هي أقل الدول تأثرا بالأزمة الاقتصادية»، مشيرا إلى أن «الرسالة الأخرى التي كان يرغب الرئيس في إبلاغها للشعب المصرى والإعلام، هي الحذر من المتربصين، من خلال بعض الأقاويل والمزاعم التي ليس لها وجود أصلا».

وتابع التهامى، أن «المنظمات الحقوقية الأجنبية تعمل في جميع بلدان العالم الثالث، والشرق الأوسط على تقليب الشعوب على الحكام، وهو ما حدث في بعض الدول الموجودة».

واستطرد التهامى، أن «دعوة الرئيس لعقد مؤتمر اقتصادى في سبتمبر، هو بارقة طريق للعمل الاقتصادى في المرحلة المقبلة»، مشيرا إلى أن «المؤتمر الاقتصادى القادم سيكون شبيه بالحوار الوطنى».

فيما طالبت الدكتورة دينا هلالي، عضو لجنة التضامن الاجتماعي وحقوق الإنسان بمجلس الشيوخ، بضرورة العمل لتعزيز دور أجهزة صناعة الوعي بمختلف أنواعها واستغلال المنابر الإعلامية من خلال خطة متكاملة للتصدي لأكاذيب ومحاولات التضليل في مشروعات التنمية وإنجازات الدولة المصرية، موضحة أن الظرف الدقيق الذي نمر به من عمر الوطن يتطلب تعزيز أعلى درجات الوعي، والاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية ومؤسساتها والعمل على المشاركة الفعالة في بناء الدولة لتخطي تحديات المرحلة الراهنة.

وشددت "هلالي"، أن تقديم الحقائق في نصابها الصحيح بأرقام وبيانات متكاملة لما يحدث على أرض الواقع هي السبيل للرد على المزاعم والافتراءات التي يحاول البعض ترويجها والتصدي لموجات حرب الشائعات التي لا تتوقف وتمس القطاعات الحيوية والهامة بالدولة، وما يخص اهتمامات المواطن البسيط، مشيرة إلى أنها دائما ما تسعى لضرب الثقة بين المواطن والدولة وخفض الروح المعنوية للمصريين، وهو ما يستلزم تضافر المجتمع المدني وكافة منصات الدولة بالداخل والخارج للرد بتوضيح حجم الإنجازات التي تحققت في مصر على مدار السنوات الماضية، وبناء الوعي لدى المواطن ليكون لديه قدرة على الاستيعاب والتحليل بشكل ناقد لأى محتوى أو وسيلة يتعامل معها.

وأضافت عضو مجلس الشيوخ، أن الكثير من المشروعات التي عملت عليها القيادة السياسية خلال الفترة الماضية تعرضت لموجات من حرب الشائعات، ومع ذلك كان هناك إصرار على استمرار العمل فيها إلى أن أثبتت القيادة السياسية نجاح رؤيتها في دعم خطى التنمية وخدمة صالح المواطن، وهو ما يبرهن على أنها دولة مؤسسات لا تعمل بشكل عشوائي، ويتم الاستناد لدراسات متخصصة قبل الشروع في أي مشروع.

واعتبرت "هلالي"، أن استمرار قرارات العفو عن المحبوسين احتياطيا والتي كان آخرها خروج 33 من المحبوسين احتياطيًا، تؤكد وجود نوايا جادة لاستمرار مسيرة الإصلاح وإرساء حالة التسامح المجتمعي بفتح صفحة جديدة مع الشباب المفرج عنهم، والتي تقطع المحاولات التي تم ترويجها الفترة الأخيرة حول التشكيك بالحوار الوطني وفعالية لجنة العفو الرئاسي، موجهة الشكر والتقدير لرئيس الجمهورية على دعمه المستمر فى نهو ملف المحبوسين، والتقدير للنائب العام لاستجابته لهذا الملف الهام ولوزارة الداخلية على ما تبذله من جهود للتنسيق فى خروج المفرج عنهم.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy