الزمان
سعر الدولار اليوم الخميس 5 مارس 2026 في البنوك.. تحديث لحظي الحرس الثوري الإيراني: المرور والعبور من مضيق هرمز سيكون بيدنا محافظ الإسكندرية يستقبل أعضاء مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال عاصمة المستقبل العربي للتنمية تطلق مبادرة..بناء العقلية الريادية الأعلى للثقافة يستعيد بطولات العبور في ندوة..ذكرى العاشر من رمضان وحرب أكتوبر وزير الزراعة يُعلن فتح السوق البنمي أمام 4 منتجات زراعية مصرية وزيرة البيئة تتابع مستجدات رقمنة منظومة تقييم الأثر البيئي الغربية تواصل تعزيز منظومة الجودة الصحية.. باعتماد مركز طب أسرة بنا أبو صير مجلس الوزراء يوافق لوزارة البترول على التعاقد لإجراء مسح جوي للمناطق الواعدة بالمعادن وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم يبحثان تعزيز التكامل المؤسسي وتطوير آليات التنسيق المشترك وزير الصناعة يبحث مع وزيري الاستثمار والمالية محاور البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات عقد أول اجتماع للجنة مراجعة القيمة العادلة للشركات المملوكة للدولة أو التي تساهم فيها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة الأحزاب

سياسيون: هناك منظمات دولية تحاول إثارة البلبلة داخل مصر.. وبناء الوعي ضرورة

حذر سياسيون من محاولات التشكيك فى الدولة المصرية، مشددين علي أهمية بناء الوعي، وقال المستشار جمال التهامى، رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة، إن افتتاح الرئيس السيسى للقرية الأوليمبية بقناة السويس، بعث رسائل الطمأنة والتحذير.

وأضاف رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة، أن «رسائل الطمأنة هي الجانب الاقتصادى، أن مصر تعتبر هي أقل الدول تأثرا بالأزمة الاقتصادية»، مشيرا إلى أن «الرسالة الأخرى التي كان يرغب الرئيس في إبلاغها للشعب المصرى والإعلام، هي الحذر من المتربصين، من خلال بعض الأقاويل والمزاعم التي ليس لها وجود أصلا».

وتابع التهامى، أن «المنظمات الحقوقية الأجنبية تعمل في جميع بلدان العالم الثالث، والشرق الأوسط على تقليب الشعوب على الحكام، وهو ما حدث في بعض الدول الموجودة».

واستطرد التهامى، أن «دعوة الرئيس لعقد مؤتمر اقتصادى في سبتمبر، هو بارقة طريق للعمل الاقتصادى في المرحلة المقبلة»، مشيرا إلى أن «المؤتمر الاقتصادى القادم سيكون شبيه بالحوار الوطنى».

فيما طالبت الدكتورة دينا هلالي، عضو لجنة التضامن الاجتماعي وحقوق الإنسان بمجلس الشيوخ، بضرورة العمل لتعزيز دور أجهزة صناعة الوعي بمختلف أنواعها واستغلال المنابر الإعلامية من خلال خطة متكاملة للتصدي لأكاذيب ومحاولات التضليل في مشروعات التنمية وإنجازات الدولة المصرية، موضحة أن الظرف الدقيق الذي نمر به من عمر الوطن يتطلب تعزيز أعلى درجات الوعي، والاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية ومؤسساتها والعمل على المشاركة الفعالة في بناء الدولة لتخطي تحديات المرحلة الراهنة.

وشددت "هلالي"، أن تقديم الحقائق في نصابها الصحيح بأرقام وبيانات متكاملة لما يحدث على أرض الواقع هي السبيل للرد على المزاعم والافتراءات التي يحاول البعض ترويجها والتصدي لموجات حرب الشائعات التي لا تتوقف وتمس القطاعات الحيوية والهامة بالدولة، وما يخص اهتمامات المواطن البسيط، مشيرة إلى أنها دائما ما تسعى لضرب الثقة بين المواطن والدولة وخفض الروح المعنوية للمصريين، وهو ما يستلزم تضافر المجتمع المدني وكافة منصات الدولة بالداخل والخارج للرد بتوضيح حجم الإنجازات التي تحققت في مصر على مدار السنوات الماضية، وبناء الوعي لدى المواطن ليكون لديه قدرة على الاستيعاب والتحليل بشكل ناقد لأى محتوى أو وسيلة يتعامل معها.

وأضافت عضو مجلس الشيوخ، أن الكثير من المشروعات التي عملت عليها القيادة السياسية خلال الفترة الماضية تعرضت لموجات من حرب الشائعات، ومع ذلك كان هناك إصرار على استمرار العمل فيها إلى أن أثبتت القيادة السياسية نجاح رؤيتها في دعم خطى التنمية وخدمة صالح المواطن، وهو ما يبرهن على أنها دولة مؤسسات لا تعمل بشكل عشوائي، ويتم الاستناد لدراسات متخصصة قبل الشروع في أي مشروع.

واعتبرت "هلالي"، أن استمرار قرارات العفو عن المحبوسين احتياطيا والتي كان آخرها خروج 33 من المحبوسين احتياطيًا، تؤكد وجود نوايا جادة لاستمرار مسيرة الإصلاح وإرساء حالة التسامح المجتمعي بفتح صفحة جديدة مع الشباب المفرج عنهم، والتي تقطع المحاولات التي تم ترويجها الفترة الأخيرة حول التشكيك بالحوار الوطني وفعالية لجنة العفو الرئاسي، موجهة الشكر والتقدير لرئيس الجمهورية على دعمه المستمر فى نهو ملف المحبوسين، والتقدير للنائب العام لاستجابته لهذا الملف الهام ولوزارة الداخلية على ما تبذله من جهود للتنسيق فى خروج المفرج عنهم.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy