الزمان
وزير الخارجية يستقبل وزير الأوقاف وزير الخارجية يستقبل وزير شئون المجالس النيابية محمد الرويني: ثقة المستثمرين في العقار المصري ترتفع بدعم من الأمن والاستقرار في عهد الرئيس السيسي الرئيس الإريتري يزور وحدات المبادرة الرئاسية ”سكن لكل المصريين” بمدينة حدائق العاصمة رئيس الوزراء يتابع إجراءات توفير التمويل المطلوب لمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة وزير الخارجية يستقبل نظيره الإريتري ويبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية خالد جلال ناعيا «عبد العزيز مخيون» : فنان تميز بالجدية والثقافة الموسوعية إقبال كثيف وتخفيضات حقيقية.. أسواق quot;اليوم الواحدquot; بالغربية تنجح في الوصول للمواطن وتخفيف أعباء المعيشة وزارة الخارجية توقع مذكرة تفاهم مع معهد ”آي إتش إي دلفت” الهولندي لعلوم المياه تطوير لقاح حيوي جديد لمكافحة قراد الكلاب البني هل تتراجع درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة؟.. الأرصاد تجيب بعد قرار الحكومة.. موعد إجازة رأس السنة الهجرية 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

في ذكرى الوعد المشئوم

في هذا الشهر أكمل وعد بلفور المشئوم 99 عامًا ودخل عامه المائة، مخلفًا ثمرة تمثلت في تشريد شعب كامل من أرضه، وإحلال شتات من مجرمي العالم محله، وباسم هذا الوعد أرتكبت جرائم لا تعد ولا تحصى، وتحولت المنطقة العربية إلى منطقة اضطرابات، إذ حرص الكيان اللقيط الذي زُرع في فلسطين الحبيبة على أن يبقيها مشتعلة، ويغذيها بالخلافات ليبقى العرب مشتتين ومتفرقي الكلمة.

وقد كنت واحدًا من أبناء جيل ما بعد النكبة، تفتحت عيناي على المأساة، وتربيت وجيلي على رفض الكيان المزروع في أرضنا غصبًا، وآمنا بمبدأ "ما أُخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة".

وزكّى فينا الانصهار في قضية فلسطين ما سطرته أقلام الأدباء الكبار، رأينا يوسف السباعي يكتب عام ‏1956‏م "طريق العودة" متناولاً ما لحق بالشعب الفلسطيني الصابر من ظلم، ومتحدثًا عن حق اللاجئين في العودة إلي ديارهم‏,‏ ويتعرض في "ابتسامة علي شفتيه" عام‏1970‏ م لمعركة الكرامة بين الفدائيين الفلسطينيين والقوات الصهيونية‏.‏ مقدمًا صورًا مضيئة للعمل الفدائي‏,‏ وملقيًا الضوء عليه كرمز للصمود، وبثت فينا قصائد شعراء فلسطين الكبار من أمثال: إبراهيم طوقان وشقيقته فدوى، عبد الرحيم محمود، هارون هاشم رشيد محمود درويش، توفيق زياد، وسميح القاسم.. وغيرهم، روح الحماسة والوطنية، والرغبة في الفداء.

فالأدب العربي كان دومًا ولا يزال في خدمة القضية، إذ واكبها الشعراء والروائيون والقاصون، وأبدعوا وقدموا لوحات أدبية للمأساة ليطالعها العالم، ولم يحل تعتيم الصهاينة على أعمالهم دون حرصهم على تناولها.

 

click here click here click here nawy nawy nawy