الزمان
محافظ مطروح يتفقد مشروعات تخرج طلاب معهد تكنولوجيا المعلومات ITI.. ويوجه بدعم أفكارهم وابتكاراتهم محافظ الغربية يلتقي أصحاب ورش ومصانع إعادة تدوير الكاوتش بقريتي ميت الحارون وكفر ميت الحارون بمركز زفتى النائب عبدالرحمن بشاري: هل أصبح أهالي الصعيد مواطنين درجة ثالثة؟ أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: الرد الأمريكي ليس مقنعا وعليهم الوفاء بشروطنا السبعة كاملة ميسي ينعى مهاجم تينيريفي بعد وفاته في حادث مأساوي داخل الملعب القحطآني حكما لمواجهة مصر والامارت في نهائي كأس الخليج للناشئين الزمالك يهزم البنك الأهلي بثنائية في كأس مصر للسيدات الرئيس السيسي وملك البحرين يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع الإقليمية ويؤكدان ضرورة خفض التوتر نقيب البيطريين: إعداد خريطة وبائية للدواجن يدعم تطوير برامج التحصين ومواجهة الأمراض العربية: أمريكا تبلغ الوسيط القطري موافقتها على مقترح إنهاء الحرب مع إيران بعد إحالته للجان المختصة.. تعرف على مواد مشروع قانون الهيئة الوطنية التنسيقية للمساعدة القانونية مباحثات مصرية رومانية لتطوير التعاون التجاري والاستثماري وتعزيز الربط البحري بين الإسكندرية وكونستانتسا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الرب والشيطان والأعداء

الإنسان مسؤول وحده عن تصرفاته، وهو يعترف عندما يحقق نجاحا فيقول لقد نجحت لقد حققت ما أريد. والمثل القائل "للنجاح ألف أب والفشل يتيم الأبوين" معروف للجميع، ولكن البعض لا يتذكر إلا ما يحب. والبعض يحب أن يبقى بريئا من الفشل ويتلقى العزاء لكونه ضحية لشرور الآخرين ووساوس الشياطين الملعونين -دون أن يحرك ساكنا- وهو يعلم أنه الفاشل وأنه هو من أخفق وأنه هو من يستحق اللوم. لا دخل للرب فى فشل الخلق، فهم المسؤولون عن فشلهم وعن تعاستهم التى صنعوها بأيديهم ثم استعانوا بها واستكانوا إليها، ليمرحوا فيما يحبون غير عابئين بالعواقب ولا بنتائج تصرفاتهم واختياراتهم. فالله هو مصدر كل النعم وكل الطاقات ومكامن التحفيز والتشجيع على كل ما هو فى صالح الإنسان فى كل الأحوال. وكل ما كان من الله فهو مصدر نجاح ومنبع إلهام ومشرق طاقة، ولا يسير به ولا يعمل به ولا يأخذ به -مؤمن أو غير مؤمن- إلا كان فى خير بقدر ما أخذ. فكل خير من الله، وكل عطاء من الله خير وكل منع من الله خير، سواء أدرك المرء ذلك فى حينه أو لم يدركه. فالله هو الخالق العاطى الوهاب، وهو جميل يحب الجمال. ولا دخل للشيطان أيضا فى فشل من يفشل أو يقعد عن أهدافه أو عن واجباته أيا كانت، وأن كان الشيطان عدوا شريرا لا يتأتى بخير ولا يطرح خيرا ولا يدعو إلى خير أبدا. فالإنسان يعرف ويدرك بعقله وبقلبه ويرى بعينيه الخير والشر ويعرف ما يختار ويقبل ويرتضى لنفسه من خيارات، ويعلم نهاية الطرق التى يسير فيها. وما تمتد يد إلى شىء إلا وهى تعلم ما دفعت وما فعلت وما تجنى وما تحصد. ومن لم يعلم فى حينه - سهوا أو غفلة أو عن خطأ أحس بالخطأ وعلم لاحقا ما فاته وما يتعين عليه فعله، لتصحيح مساره والعودة إلى الصواب وإلى الحق وإلى الخير. وقلب يعلم -قبل العقل- أن لا خير فيما جانب الحق وبعد عن الصواب وعن المشروع. وما الشيطان إلا طريقا سيئا لا يطرقه إلا من اختاره وهو يعلم مساره ومنتهاه الحزين. فلا سلطان على أحد، ولا خيرا فيه ولا حوله يرتجى ولا سر فى ذلك يجهله أحد. وما يجعل الأعداء أقوياء إلا ضعف الحال وهون العزيمة وغياب الثقة والانصراف إلى العبث قبل العمل، ولولا هوان الحال ما كان للعدو أن يتخطى حدوده. فإذا كان المرء ناجحا، فذلك لأنه يبحث ويعمل ويستثمر طاقته فيما يجب أن يستثمرها فيها. وإذا كان المرء فاشلا، فلأنه خذل نفسه بيديه وآثر الراحة والمتعة والخمول على العمل والكد والفوز الحقيقى بالتقدير، ولا دخل للرب ولا للشيطان ولا للأعداء فى اختياراته.

click here click here click here nawy nawy nawy